🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية ياسين الشافعي ونادية – سر التوأم الثلاثى الفصل الثالث 3 بقلم ندى الجمل

👁️ 52 📅 03 مايو 2026

رواية ياسين الشافعي ونادية – سر التوأم الثلاثى الفصل الثالث 3 بقلم ندى الجمل

 

البارت الثالث

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

الليل كان ساكت
بس دماغ ياسين ما سكتش لحظة.
قاعد في مكتبه، النور خافت،
والشاشة قدامه منوّرة بصورة قديمة
نادية.
نفس الضحكة
نفس الدفا اللي كان بيهدّي كل فوضى جواه.
بس دلوقتي
في فجوة.
سبع سنين مش فاهم عنها
حاجة.
إيده اتحركت على التاتش باد،
وفتح ملف قديم
تقرير طبي.
تاريخه قبل طلاقهم بشهور.
قرأ السطر تاني وتالت
حمل متعدد
جف حلقه.
ضغط زر الاتصال
كريم.
تحت أمرك يا فندم.
عايز كل حاجة عن نادية اللي في العمارة اللي قصادنا. كل حاجة. شغلها، حياتها، أولادها وكل حاجة حصلت من يوم ما اختفت.
سكت لحظة وبعدين قال بتركيز تقيل
خصوصًا أولادها.
في الناحية التانية
نادية كانت قاعدة على الكنبة،
والبيت هادي بعد ما الأطفال ناموا.
بصت عليهم واحد واحد.
آدم نايم وملامحه هادية.
مريم لافة نفسها في البطانية.
قلبها وجعها.
كنت بحميكم
همست لنفسها.
بس الحقيقة اللي خايفة منها
إن الحماية دي ممكن تكون انتهت.
رن الموبايل.
رقم غريب.
ترددت وبعدين ردت
ألو؟
صوته جه هادي مباشر
نادية.
إيدها اتجمدت.
إنت جبت رقمي منين؟
سؤال سهل.
سكت لحظة وبعدين كمل
عايز أشوفك.
مفيش حاجة بينا نتكلم فيها.
فيه.
نبرته اتغيرت بقت أهدى أخطر.
سبع سنين اختفيتي فيهم.
وفجأة أرجع ألاقيك عندك تلات أطفال نفس السن.
القلب دق بعنف.
نادية حاولت تثبت صوتها
وأنا حرة في حياتي.
طبعًا.
رد بسرعة بس مكمل
بس مش حرة تخبي عني حاجة تخصني.
سكون تقيل.
تصبح على خير يا ياسين.
وقفته وقفلت السكة.
إيدها كانت بترتعش.
تاني يوم
في المدرسة
آدم كان قاعد بيرسم،
ومعلمته واقفة وراه.
رسمك حلو جدًا يا آدم ده مين؟
آدم رد ببساطة
ده بابا.
المعلمة ابتسمت
باباك بيشتغل إيه؟
آدم سكت لحظة
وبعدين قال
مش عارف بس ماما بتخاف منه.
في نفس اللحظة
بره المدرسة
عربية سودا واقفة.
جواها
ياسين.
بيبص على باب المدرسة،
مستني.
الباب اتفتح
والأطفال خرجوا.
عينه وقعت عليهم فورًا.
قلبه
اتأكد.
مش شك
إحساس أب بيصرخ.
مستحيل
قالها بصوت واطي.
بس عينه ما سابتهمش.
وفجأة
آدم بص ناحيته.
ثواني
عين في عين.
نفس النظرة.
نفسه.
ياسين فتح باب العربية
ونزل.
خطوة ورا خطوة
قرب من آدم.
وقف قدامه مباشرة.
نادية كانت لسه جاية من بعيد
وشافته.
قلبها وقع.
آدم!
صرخت.
بس كان متأخر
ياسين انحنى لمستوى الطفل
وبص في عينه مباشرة
وسأله بهدوء قاتل
اسمك الكامل إيه يا بطل؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية روهان وديالا - اغتصاب بالتراضي الفصل التاسع 9 بقلم سيرين عادل

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب