🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية ياسين الشافعي ونادية – سر التوأم الثلاثى الفصل الرابع 4 بقلم ندى الجمل

👁️ 55 📅 03 مايو 2026

رواية ياسين الشافعي ونادية – سر التوأم الثلاثى الفصل الرابع 4 بقلم ندى الجمل

 

البارت الرابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

آدم
بص له من غير خوف.
بعينين ثابتين
غريبة على طفل عنده سبع سنين.
آدم نادية
سكت لحظة
وبعدين كمل بهدوء
آدم الشافعي.
الدنيا سكتت.
ثانية
بس كانت كفاية تقلب كل حاجة.
عين ياسين لمعت
والاسم لفّ في دماغه زي صاعقة.
الشافعي.
نفس اسمه.
بص لنادية اللي كانت بتجري عليهم،
وشها شاحب ونَفَسها مقطوع.
آدم!
مسكت إيده بسرعة، وشدته ناحيتها.
يلا نمشي.
بس ياسين وقف صوته هادي بس فيه

ضغط يخنق
استني.
نادية ما بصتلوش
لو سمحت سيبنا في حالنا.
اسمهم إيه؟
سألها وهو باصص عليهم واحد واحد.
ما ردتش.
بس ليلى قالت بعفوية
أنا ليلى ودي مريم!
مريم لوّحت بإيدها
هاي!
ياسين ابتسم ابتسامة خفيفة
بس جواه كان بيغلي.
ثلاثة أطفال.
نفس السن.
نفس الملامح.
ونفس الاسم.
بص لنادية تاني
ممكن نتكلم؟
مفيش كلام بينا.
غلط.
خطوة واحدة قرّب بيها
صوته بقى أوطى أخطر
فيه كلام كتير وإنتِ عارفة.
نادية أخدت نفس عميق
وبصت له أخيرًا
مش قدامهم.
سكون لحظة.
ياسين هز راسه
تمام.
بص للأطفال
هشوفكم تاني يا أبطال.
آدم ما ابتسمش
بس عينه فضلت عليه.
بعد ساعة
في كافيه هادي قريب من البيت
نادية قاعدة قدامه.
إيديها ماسكة الكوباية بس ما شربتش.
ياسين قدامها
نفس السيطرة نفس الهدوء
بس عينه فيها حاجة جديدة
شك.
ابدئي.
قالها ببساطة.
نادية بلعت
مفيش حاجة تتقال.
ياسين ضحك ضحكة قصيرة بدون روح
ثلاثة أطفال سبع سنين واسمهم على اسمي
وإنتِ بتقولي مفيش حاجة؟
سكتت.
قال ببطء وهو بيقرب للأمام
أنا مش غبي يا نادية.
قلبها خبط.
ولا أعمى.
نادية رفعت عينيها ليه لأول مرة بثبات
وأنا مش مدينة لك بتفسير.
الجملة دي
خبطت فيه.
بس بدل ما يغضب
ابتسم.
ابتسامة باردة.
تمام.
رجع بضهره لورا وقال
يبقى هنجيب التفسير لوحدنا.
نادية اتوترت
تقصد إيه؟
ياسين رد بهدوء قاتل
تحاليل.
سكتت والدم اتسحب من وشها.
DNA.
الكلمة وقعت بينهم تقيلة.
ولو طلعوا ولادي
سكت لحظة عينه مسكت فيها
يبقى إنتِ خبيتي عني سبع سنين حاجة عمري كله.
نادية قامت فجأة
مفيش تحليل هيحصل.
ياسين قام هو كمان أهدى منها بكتير
هيحصل.
غصب عنك؟
قرب خطوة
صوته بقى واطي جدًا
لو اضطرّيت آه.
في نفس الليلة
نادية كانت واقفة في أوضة الأطفال
بصت عليهم وهم نايمين.
دموعها نزلت في صمت.
كنت بحميكم
همست.
بس الحقيقة المرّة
إن الحرب بدأت.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نمر والهنوف - لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الخامس عشر 15 بقلم اديم الراشد

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب