🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية ياسين الشافعي ونادية – سر التوأم الثلاثى الفصل الثاني 2 بقلم ندى الجمل

👁️ 74 📅 03 مايو 2026

رواية ياسين الشافعي ونادية – سر التوأم الثلاثى الفصل الثاني 2 بقلم ندى الجمل

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

واقف قدام الشباك
ياسين ما قدرش يبعد عينه.
التلات أطفال.
ولد وبنتين
حركتهم سريعة عفوية بس فيهم حاجة مش مريحة.
حاجة مألوفة زيادة عن اللزوم.
الولد آدم
مال راسه وهو بيبص في الورقة اللي في إيده
نفس الحركة.
نفس النظرة المركّزة.
قلب ياسين دق مرة تقيلة.
غريبة
همس بيها لنفسه.
دخل عليه مساعده، كريم
باشمهندس، المهندسين مستنيينك تحت.
ياسين ما اتحركش.
الأسرة اللي في الشقة دي مين؟
سأل وهو لسه باصص.
كريم بص من الشباك
دي ست اسمها نادية عايشة هنا بقالها سنين. معاها تلات أطفال.
سكت لحظة، وبعدين كمل
أبوهم مش موجود.
إيد ياسين شدت على حافة الشباك.
مش موجود؟
أيوه محدش شافه قبل كده.
ياسين ما ردش
بس عينه ما سابتش الأطفال.
في الناحية التانية
نادية كانت بتحاول تلبس مريم الجاكيت بالعافية.
مش عايزة أروح المدرسة!
مريم قالت بعصبية.
لا يا حبيبتي لازم.
ليلى دخلت فجأة
ماما الراجل اللي تحت ده بيبص علينا.

نادية اتجمدت.
مين؟
آدم قرب من الشباك وبص بحذر
وبعدين قال بهدوء غريب
هو نفس الراجل اللي كنتي بتبصي عليه.
القلب وقع منها.
قربت ببطء
وبصت من طرف الستارة.
وياسين
كان لسه واقف.
بيبصلهم.
المسافة بينهم كام متر بس
بس سبع سنين سر واقفين بينهم.
سحبت الستارة بسرعة.
يلا! على المدرسة حالًا.
صوتها كان حاد شوية زيادة عن الطبيعي.
قدام العمارة
الأطفال نزلوا.
نادية ماسكة إيد مريم،
وآدم ومايا ماشيين جنبها.
وفجأة
صوت عربيه بابها اتفتح.
نادية عرفت الصوت
قبل حتى ما تبص.
اتجمدت.
خطوات تقيلة واثقة بتقرب.
نادية.
صوته.
بعد سبع سنين
لسه نفس النبرة.
قلبها خبط بعنف
بس لفت ووشها هادي.
ياسين.
سكون لحظة.
الأطفال بصوا بينهم حاسين إن في حاجة غريبة.
عين ياسين راحت مباشرة لآدم
بعدين ليلى
بعدين مريم.
كل مرة قلبه يدق أقوى.
دول؟
السؤال خرج لوحده.
نادية ردت بسرعة
عيالي.
سكت وبعدين قال
واضح.
بص تاني عليهم بتركيز زيادة.
كام سنة؟
سبعة.
الإجابة طلعت
وهي فورًا ندمت.
عيون ياسين ضاقت.
سبعة؟
آدم شد إيد نادية
ماما إحنا هنتأخر.
بس ياسين نزل على ركبته فجأة قدامهم
عكس كل المتوقع.
ابتسم ابتسامة هادية، محسوبة.
أنا ياسين.
آدم رد بثقة
أنا آدم.
وأنا ليلى.
وأنا مريم.
ياسين ضحك بخفة
بس جواه
الدنيا كانت بتترج.
العيون.
التفاصيل.
التوقيت.
كل حاجة بدأت تركب مع بعض بشكل مخيف.
وقف تاني وبص لنادية.
واضح إننا جيران دلوقتي.
نادية ابتسمت ابتسامة مصطنعة
واضح كده.
لحظة صمت تقيلة عدّت بينهم.
وبعدين ياسين قال بهدوء بس بنبرة فيها معنى تاني خالص
هنتقابل كتير بقى.
في نفس الليلة
ياسين كان قاعد في مكتبه
قدامه لابتوب مفتوح
وشاشة فيها اسم واحد
نادية
وبجانبه تقرير طبي قديم
كان فاكره انتهى من سنين.
همس لنفسه
ثلاث توائم سبع سنين
وبص في الفراغ
وعينه لمعت بخطورة
نادية إنتِ مخبية عني إيه؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية تاج ونوح الفصل العاشر 10 بقلم إيمان شلبي

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب