رواية مصطفى وعايدة الفصل الرابع 4 بقلم كاتب مجهول
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
لم يظهر مصطفى طوال اليوم التالي، ولم يجب على اتصالاتها، مما جعل الشك يأكل قلب عايدة. وفي منتصف الليل، سمعت طرقاً خفيفاً ومتسارعاً على باب شقتها.
فتحت الباب لتجد مصطفى واقفاً، ملابسه مبعثرة، وهناك جرح صغير ينزف عند طرف جبهته. وقبل أن تنطق بكلمة، اندفع نحو الداخل وأغلق الباب خلفه، ممسكاً بكتفيها.
“عايدة، أنا آسف لأنني أقحمتكِ في هذا.. لكن يجب أن تعرفي الحقيقة قبل أن تسمعيها من غيري”، قالها وصوته يرتجف من التعب والتوتر.
اعترف لها مصطفى أن رحلته الأخيرة في البحر لم تكن مجرد عمل روتيني. لقد اكتشف بالصدفة أن السفينة التي كان يقودها تُستخدم لتهريب شحنات مشبوهة وضخمة لحساب شبكة دولية نافذة. عندما رفض الصمت وحاول إبلاغ السلطات، تم تهديده وتدبير حادث له نجا منه بأعجوبة. الرجل الذي ظهر في المكتبة هو أحد عملاء هذه الشبكة، وقد تتبعوا أثره إلى الإسكندرية لإجباره على تسليم وثائق ومستندات تدينهم، كان قد خبأها في مكان آمن.
“لقد جئت إلى هنا لأختبئ وأبحث عن الأمان.. وجدته معكِ، لكنني الآن أصبحت خطراً عليكِ”، قال مصطفى وعيناه مليئتان بالانكسار.
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!