رواية مصطفى وعايدة الفصل الخامس 5 بقلم كاتب مجهول
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
نظرت عايدة إلى الجرح في جبهته، وثم إلى عينيه اللتين طالما منحتاها الدفء. تلاشت كل مخاوفها الشخصية وحل محلها إصرار وشجاعة لم تعهدها في نفسها من قبل.
أمسكت وجهه بكفيها وقالت بثبات: “لن تهرب مجدداً يا مصطفى. إذا كان البحر يغدر، فنحن على الأرض الآن، ولن أسمح لهم بأخذكِ مني”.
في تلك اللحظة، قطعت أصوات مكابح سيارات قوية في الأسفل هدوء الشارع، متبوعة بصوت خطوات ثقيلة وصاخبة تصعد السلم المؤدي إلى الشقة بسرعة. نظر مصطفى إلى الباب، ثم سحب عايدة خلفه محاولاً حمايتها، بينما كان المقبض الخارجي للباب يبدأ في التحرك بعنف…
هل ترغبين في معرفة كيف سينجون من هذا المأزق في الفصل القادم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!