رواية مصطفى وعايدة الفصل الثالث 3 بقلم كاتب مجهول
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
مرت أسابيع، وأصبح وجود مصطفى في حياة عايدة مثل الهواء الذي تتنفسه. لكن الهدوء الذي يسبق العاصفة لا يدوم طويلاً.
في أحد الأيام، بينما كان مصطفى يزور عايدة في المكتبة، دخل رجل غريب ذو ملامح حادة ونظرات ثاقبة. تجمدت الدماء في عروق مصطفى بمجرد رؤيته، وتغيرت ملامحه الودودة إلى وجوم صارم.
“أهلاً بالقبطان مصطفى.. لم أكن أعلم أنك تركت أعالي البحار لتختبئ في مكتبة قديمة”، قال الرجل بنبرة تحمل تهديداً مبطناً.
أشار مصطفى للرجل بالخروج فوراً، والتفت إلى عايدة وعيناه تحملان قلقاً لم تره فيهما من قبل: “عايدة، أرجوكِ أغلقي المكتبة واذهبي إلى البيت فوراً. سأشرح لكِ كل شيء لاحقاً”.
خرج مصطفى مع الرجل، وبقيت عايدة في مكانها، وقلبها ينبض برعب. من هذا الرجل؟ وما الذي يخفيه مصطفى وراء قناع المهندس البحري الهادئ؟ شعور الخوف من الغدر عاد ل يلوح في أفقها من جديد.
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!