🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية عمر الراسني وياسمين الفصل السادس 6 كامل

👁️ 214 📅 21 مايو 2026

رواية عمر الراسني وياسمين الفصل السادس 6 كامل

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت السادس

 

الفصل السادس

لم ينم أحد تلك الليلة

الهواء داخل الشقة كان ثقيلًا بشكل خانق، وكأن الجدران نفسها تسمعهم

جلس عمر على طرف الأريكة ممسكًا بسيجارته الخامسة تقريبًا خلال ساعة واحدة، بينما كانت ياسمين تراقبه بصمت من بعيد

أما سُهى فبقيت هادئة بشكل غريب، وكأنها اعتادت الخوف منذ سنوات طويلة حتى فقد تأثيره عليها

قال عمر أخيرًا وهو ينظر نحوها

ليه ظهرتي دلوقتي

أجابته بدون تردد

لأنهم بدأوا يتحركوا

سألها بحدة

“هم” مين بالظبط

تنهدت سُهى ثم قالت

في ناس عمرها ما بتظهر في الصورة يا عمر
ناس بتسيب غيرها يوسخ إيده عنها

ثم نظرت نحوه مباشرة

وأبوك كان مجرد واجهة بالنسبة لهم

شعر عمر بالغضب

أبويا ما كانش ضعيف

قالت بهدوء

وده اللي قتله

ساد الصمت للحظات

كان هناك جزء داخله يرفض تصديق أي شيء، لكن الجزء الآخر… كان يعرف أن كل هذا منطقي بشكل مرعب

اختفاء الملف

الحادث الغامض

اختفاء سُهى

ثم التهديدات التي بدأت الآن فجأة بعد كل هذه السنوات

قال كريم وهو ينظر نحو عمر

هنعمل إيه دلوقتي

رد عمر فورًا

هنروح الشركة

تدخلت ياسمين بسرعة

إنت سمعت هي قالت إيه… ممكن يكونوا مستنيينك هناك

نظر إليها للحظة

وأسيب الملف لو موجود يقع في إيدهم

اقتربت منه أكثر

وأنا أسيبك تروح لوحدك تموت

كانت عيناها ممتلئتين بالخوف الحقيقي هذه المرة، ليس خوفًا منه… بل عليه

شعر عمر بشيء يهتز داخله

رغم كل ما حدث بينهما، ورغم الشك والغضب، ما زال يحبها بطريقة تؤلمه

خفض نظره للحظات ثم قال

مش هروح لوحدي

رفعت سُهى حاجبها

تقصد إيه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أخوات الأنسة مروة (كاملة) جميع الفصول بقلم ناهد ابراهيم

نظر إلى كريم

إنت هتيجي معايا

ارتبك كريم

أنا

أومأ عمر

لو فعلًا عاوز تساعد أختك… يبقى تيجي

تبادل كريم النظرات مع ياسمين ثم وافق بصمت

أما سُهى فنهضت فجأة

وأنا كمان جاية

قال عمر بعصبية

لا

نظرت إليه بثبات

الملف ده فيه حاجات محدش يعرفها غيري

ثم أضافت

ولو عمك حسام هناك فعلًا… فأنا الوحيدة اللي هتعرف تتعامل معاه

شعر عمر بالقشعريرة كلما سمع اسم حسام الآن

الرجل الذي كان يعتبره أبًا ثانيًا بدأ يتحول تدريجيًا إلى شخص غريب

بعد نصف ساعة كانوا داخل سيارة عمر في طريقهم إلى الشركة

القاهرة ليلًا بدت مختلفة

الطرق شبه فارغة، والأضواء الصفراء المنعكسة على الإسفلت أعطت كل شيء شكلًا كئيبًا

كانت ياسمين تجلس بجواره في المقعد الأمامي، بينما جلس كريم وسُهى بالخلف

ولا أحد يتكلم

حتى الموسيقى كانت مغلقة

فقط صوت المحرك وأنفاسهم المتوترة

وفجأة قالت ياسمين بهدوء

أنا آسفة

نظر إليها سريعًا

على إيه

قالت وهي تنظر للطريق أمامها

إني خبيت عليك موضوع الصور

ظل صامتًا للحظات

ثم قال بمرارة

إنتي خبيتي أكتر من كده بكتير

أغمضت عينيها بألم

عارفة

شعر برغبة في احتضانها رغم كل شيء، لكنه قاوم ذلك

كان هناك شيء مكسور بينهما الآن

شيء لا يُصلح بسهولة

وصلوا أخيرًا إلى مبنى الشركة

برج ضخم من الزجاج والفولاذ يحمل اسم “الراسني جروب”

المكان الذي قضى عمر نصف عمره بدا له غريبًا الليلة

كانت معظم الأضواء مغلقة، فقط بعض المكاتب المضيئة في الأدوار العليا

قال كريم بتوتر

المكان شكله مقبوض

أطفأ عمر المحرك

وأنا حاسس إننا داخلين مصيدة

ثم نزل من السيارة

دخل الأربعة المبنى بسرعة، وكان الأمن يعرف عمر بالطبع، لكن الغريب أن مكتب الاستقبال كان فارغًا

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أحمد وداليا الفصل الثامن 8 بقلم ناهد ابراهيم

قال عمر بقلق

فين أفراد الأمن

أجابت سُهى فورًا

وده أول إنذار

صعدوا بالمصعد نحو الطابق الأخير حيث مكتب والده القديم

كان الصمت داخل المصعد مرعبًا

حتى صوت حركة المصعد بدا حادًا بشكل غير طبيعي

وفور أن فتح الباب في الأعلى، شعر عمر أن شيئًا ليس طبيعيًا

باب مكتب والده كان مفتوحًا

رغم أنه متأكد أنه أغلقه بنفسه منذ سنوات ولم يسمح لأحد بدخوله

اقترب ببطء

ثم دخل

الغرفة كانت كما هي تقريبًا

المكتب الخشبي الضخم

اللوحات القديمة

البار الصغير في الزاوية

حتى رائحة السيجار ما زالت عالقة بالمكان

شعر عمر بقلبه ينقبض

وكأن والده سيخرج من الظلام في أي لحظة

اقترب بسرعة من الرف الكبير

عيناه تبحثان عن تمثال الحصان المعدني

وكان هناك فعلًا

مكانه لم يتغير

مد يده نحوه ببطء، بينما الجميع يراقبه بتوتر

ثم أمسك التمثال وفتحه من الأسفل

اتسعت عيناه فجأة

الفلاشة ما زالت بالداخل

قال كريم بانفعال

لقيناها

لكن في اللحظة نفسها دوى صوت تصفيق بطيء من خلفهم

استدار الأربعة في صدمة

وكان هناك رجل يقف عند باب المكتب مبتسمًا

رجل في أواخر الخمسينات، أنيق بشكل مبالغ فيه، يحمل عصًا سوداء بيده

نظر عمر إليه وشعر ببرودة قاتلة تسري في جسده

لأن الرجل لم يكن عمه حسام

بل كان الشخص الذي حضر جنازة والده ثم اختفى بعدها تمامًا

الرجل الذي كانت والدته تكرهه أكثر من أي شخص آخر

فؤاد الشامي.

 

لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية عمر الراسني وياسمين)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب