🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية عمر الراسني وياسمين الفصل الخامس 5 كامل

👁️ 246 📅 21 مايو 2026

رواية عمر الراسني وياسمين الفصل الخامس 5 كامل

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الخامس

 

الفصل الخامس

تجمد عمر في مكانه للحظات طويلة

كان ينظر إلى سُهى وكأنه يرى شخصًا عاد من قبره

آخر مرة رآها كانت يوم جنازة والده

يومها اختفت فجأة بعد انتهاء الدفن مباشرة، ولم يسأل عنها أحد، أو بالأحرى… لم يجرؤ أحد

حتى والدته كانت ترفض ذكر اسمها

لكنها الآن تقف أمامه بكل هدوء، كأن السنوات الماضية لم تحدث أصلًا

قال بصوت خرج بالكاد

إنتي

أغلقت سُهى الباب خلفها بهدوء ثم خلعت نظارتها الشمسية

ملامحها تغيرت كثيرًا، لكن عينيها بقيتا كما هما
نظرة باردة تعرف أكثر مما تقول دائمًا

قالت وهي تنظر حولها

واضح إن الدنيا قلبت هنا قبلي

لم يرد أحد

كانت ياسمين تراقب المشهد بقلق، بينما كريم بدا متوترًا بشكل واضح

اقترب عمر ببطء

إنتي ازاي دخلتي هنا

أخرجت مفتاحًا صغيرًا من حقيبتها

المفتاح ده معايا من زمان

ضحك بسخرية

بعد كل السنين دي ولسه محتفظة بمفتاح بيتي

قالت بهدوء

ده مش بيتك يا عمر

نظر إليها بحدة

نعم

قالت وهي تنظر بعينيه مباشرة

الشقة دي كانت بتاعة أبوك

ساد الصمت

شعر عمر أن كل شيء حوله يفقد معناه تدريجيًا

حتى المكان الذي يعيش فيه لم يعد يشعر أنه يملكه

قال بعصبية

إنتي عاوزة إيه

اقتربت سُهى من الطاولة ثم وضعت حقيبتها فوقها

عاوزة أحميكم

ضحك عمر ضحكة قصيرة حادة

تحمينا من مين

رفعت عينيها نحوه

من اللي قتل أبوك

اختفت أي تعابير من وجه عمر للحظة

ثم قال ببطء

أبويا مات في حادثة

أجابته فورًا

لا

كلمة واحدة فقط

لكنها نزلت فوقه كالصاعقة

شعر عمر أن صدره يضيق فجأة

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جمر الثأر وعاصفة العشق الفصل التاسع 9 بقلم هاجر سلامة

قال بعنف

إنتي مجنونة

فتحت حقيبتها بهدوء وأخرجت ملفًا قديمًا سميكًا، ثم دفعته نحوه فوق الطاولة

افتحه

تردد للحظة، ثم فتح الملف بيد مرتجفة

كانت بداخله أوراق قديمة وصور وعقود وشهادات تحويل بنكية

لكن أكثر شيء شد انتباهه صورة قديمة جدًا لوالده مع ثلاثة رجال آخرين

أحدهم كان أدهم

والآخر…

شعر عمر أن قلبه توقف ثانية

كان عمه حسام

أقرب شخص لوالده

الرجل الذي رباه تقريبًا بعد وفاة أبيه

قال بصوت منخفض

إيه ده

جلست سُهى أخيرًا على الأريكة وكأنها تحمل تعب سنوات كاملة فوق كتفيها

من حوالي سبع سنين… أبوك دخل في شغل كبير جدًا
شغل أكبر من الاستيراد والشركات اللي انت تعرفها

سألها عمر بعينين ضيقتين

شغل إيه

نظرت إليه لثوانٍ قبل أن تقول

غسيل أموال

ساد الصمت مجددًا

حتى ياسمين وضعت يدها على فمها بصدمة

أما عمر فبقي ينظر إليها دون حركة

والده كان قاسيًا، متسلطًا، مخيفًا أحيانًا… لكنه لم يتخيل أبدًا أن يصل الأمر لهذا

قال بصوت خافت

مستحيل

ردت سُهى بسرعة

أبوك كان ذكي… بس طمعه كان أكبر من أي حاجة
دخل مع ناس خطر جدًا
وفي لحظة حاول يخرج من اللعبة

ثم أشارت إلى الصورة

وقتها بدأوا يخططوا يتخلصوا منه

اقترب عمر منها بعصبية

مين هم

لكنها لم تُجب مباشرة

بل قالت شيئًا جعله يتجمد تمامًا

أنت واحد منهم من غير ما تعرف

تراجع خطوة للخلف

أنا

أومأت ببطء

الشركة اللي انت ماسكها دلوقتي…
كل فلوسها متبنية على الشغل ده

بدأ عمر يشعر بالغثيان

كل تعبه، كل نجاحه، كل شيء بناه خلال السنوات الماضية…

كان قائمًا على القذارة

قال كريم بتوتر

يبقى اللي بيهددنا دلوقتي عاوز إيه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أسير العشق الفصل الرابع عشر 14 بقلم نور الهادي

أجابته سُهى

الملف

نظر إليها عمر بسرعة

ملف إيه

قالت وهي تشير إلى الأوراق

قبل ما أبوك يموت جمع كل حاجة تدينهم
أسماء… حسابات… تسجيلات
وكان ناوي يسلمها

اقترب منها أكثر

وفين الملف ده

رفعت عينيها إليه

محدش يعرف

ثم أضافت بهدوء أخطر

لكن هم فاكرين إنك تعرف مكانه

مرر عمر يده في شعره بعنف وهو يحاول استيعاب كل شيء

وفجأة تذكر شيئًا قديمًا جدًا

قبل وفاة والده بأيام، دخل مكتبه فوجده يخفي فلاشة صغيرة داخل تمثال حصان معدني فوق الرف

وقتها لم يهتم

لكن الآن…

رفع رأسه فجأة

التمثال

نظرت إليه سُهى بسرعة

أي تمثال

قال وهو يقترب من الباب

في مكتب أبويا القديم بالشركة

وقبل أن يتحرك، أمسكت سُهى ذراعه بقوة

لو الملف لسه موجود هناك… يبقى هما أكيد بيراقبوا المكان

قال بعناد

لازم أروح

نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالخوف لأول مرة

ثم قالت الجملة التي جعلت الدم يبرد في عروقه

يبقى غالبًا عمك حسام مستنيك هناك دلوقتي.

 

لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية عمر الراسني وياسمين)


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب