🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية عمر الراسني وياسمين الفصل السابع 7 كامل

👁️ 158 📅 21 مايو 2026

رواية عمر الراسني وياسمين الفصل السابع 7 كامل

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت السابع

 

الفصل السابع

وقف فؤاد الشامي عند باب المكتب وكأنه صاحب المكان

ابتسامته الهادئة كانت مستفزة بشكل جعل عمر يشعر برغبة في لكمه فورًا، لكن شيئًا في نظرات الرجل منعه

ثقة مرعبة

كأنه دخل إلى هنا وهو يعرف بالضبط ماذا سيحدث

قال وهو يصفق ببطء

برافو يا عمر
طلعت أذكى من أبوك شوية

قبض عمر على الفلاشة داخل يده بقوة

إنت عاوز إيه

دخل فؤاد بخطوات هادئة، ثم أغلق الباب خلفه بنفسه

كنت مستني اللحظة دي من سنين

تدخلت سُهى فجأة بصوت حاد

إوعى تقرب منه يا فؤاد

نظر إليها فؤاد وضحك بخفة

سُهى
لسه عايشة

قالت بكره واضح

للأسف بالنسبالك

تجاهلها تمامًا ثم أعاد نظره نحو عمر

عارف أكتر حاجة شبه فيها أبوك
إنك بتفتكر نفسك فاهم كل حاجة

اقترب عمر خطوة

أبويا مات بسببك

ابتسم فؤاد دون أي توتر

لا
أبوك مات بسبب غروره

ثم أشار للفلاشة

اديني دي… وننهي الليلة دي بهدوء

قال عمر بحدة

إيه اللي عليها

أجابه فؤاد ببساطة

حياتك كلها

ساد الصمت

كانت ياسمين تنظر بينهما بقلق، بينما كريم بدأ يتحرك ببطء وكأنه يبحث عن أي شيء يدافع به عن نفسه لو حدث شيء

أما سُهى فكانت تراقب فؤاد بعينين مليئتين بالخوف والكراهية معًا

قال عمر

مين قتل أبويا

تنهد فؤاد وكأنه ملّ من السؤال

أبوك ما كانش ملاك يا عمر
كان داخل لعبة أكبر منه
ولما حاول يخرج… اتكسر

اقترب عمر أكثر

يعني قتلته

رد فؤاد بهدوء مستفز

أنا ما بقتلش حد بإيدي

ثم ابتسم ابتسامة صغيرة

بس أحيانًا بخلي الناس تقتل نفسها

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جويرية حقي أنا الفصل الثاني عشر 12 بقلم ريحانة الجنة

شعر عمر بالدم يغلي في عروقه

وفجأة اندفع نحوه بعنف وأمسك قميصه

لكن قبل أن يلمسه أكثر، دوى صوت سلاح خلفه

تجمد الجميع

كان هناك رجلان دخلا المكتب دون أن يشعر بهم أحد، أحدهما يصوب مسدسه مباشرة نحو رأس ياسمين

قال الرجل ببرود

سيبه يا باشا

تراجع عمر ببطء وهو ينظر نحو ياسمين

كانت خائفة لكنها تحاول التماسك

ابتسم فؤاد وهو يعدل ياقة سترته

دي مشكلة العصبية يا عمر
بتخليك تنسى التفاصيل

ثم جلس على كرسي والد عمر بكل أريحية، وكأن السنوات لم تمر

شعر عمر بالإهانة تشتعل داخله

ذلك الكرسي تحديدًا كان مقدسًا بالنسبة لوالده

قال فؤاد وهو ينظر حوله

عارف…
أبوك كان بيحب المكتب ده جدًا
كان دايمًا يقول إن السلطة ليها ريحة

ثم نظر لعمر مباشرة

وأنت… لسه مشمّتش الريحة دي

قالت سُهى فجأة

كفاية لعب يا فؤاد

نظر إليها ببرود

انتي آخر واحدة تتكلم عن اللعب

توتر وجهها للحظة، ولاحظ عمر ذلك فورًا

هناك شيء بينها وبين فؤاد

شيء أكبر مما يتخيل

قال عمر بسرعة

إنت تعرف سُهى من زمان

ضحك فؤاد

طبعًا

ثم نظر نحو سُهى بابتسامة باردة

دي كانت أذكى واحدة فينا كلنا

شعر عمر أن عقله بدأ يربط أشياء جديدة بشكل مرعب

قال ببطء

“فينا” يعني إيه

ساد الصمت للحظة

ثم قال فؤاد أخيرًا

يعني إن سُهى ما كانتش مجرد سكرتيرة لأبوك

التفت عمر نحوها فورًا

لكن ملامحها كانت منهارة بالفعل، وكأنها تعرف أن اللحظة التي تهرب منها وصلت أخيرًا

قال فؤاد بهدوء قاتل

سُهى كانت شريكة أبوك الحقيقية

اتسعت عينا عمر

حتى ياسمين نظرت إليها بصدمة

أما كريم فبدا وكأنه كان يعرف جزءًا من الحقيقة بالفعل

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أروى وياسين (القاسي والبريئة) الفصل الرابع 4 بقلم الاء أبو الخير

صرخ عمر

وده حقيقي

لم تُجب سُهى مباشرة

كانت تنظر للأرض وكأنها فقدت القدرة على المواجهة

ثم قالت بصوت منخفض

أبوك دخلني العالم ده غصب عني

قهقه فؤاد ساخرًا

غصب
دي جديدة

رفعت رأسها نحوه بعينين مليئتين بالغضب

أنت السبب في كل حاجة

ابتسم

وأنتي السبب إننا لسه عايشين لحد دلوقتي

تدخل عمر بعنف

حد يفهمني

نهض فؤاد من الكرسي ببطء ثم اقترب من عمر حتى أصبح أمامه مباشرة

أبوك كان جزء من منظمة كبيرة يا عمر
ناس معاها فلوس وسلاح ونفوذ
ناس تقدر تخفي أي حد من على وش الأرض

ثم أشار إلى الفلاشة

ودي فيها كل أسرارهم

قال عمر

إشمعنى سايبينها كل السنين دي

ابتسم فؤاد

لأننا كنا فاكرين إن أبوك سلمها لحد قبل ما يموت

ثم اقترب أكثر وهمس

بس واضح إنه خبّاها لابنه المدلل

شعر عمر ببرودة تسري في جسده

فؤاد لا يبدو كرجل يكذب

وهذا ما أخافه أكثر

وفجأة قال كريم بتوتر

طب ناخد الفلاشة ونمشي من هنا

لكن فؤاد ضحك

تمشوا فين

وفي اللحظة نفسها انطفأت كل أنوار المكتب فجأة

غرق المكان في الظلام

صرخت ياسمين بخوف

ثم دوى صوت إطلاق نار واحد داخل الغرفة

تلاه صوت ارتطام جسد بالأرض

وبعد ثوانٍ عادت الأنوار مجددًا

نظر عمر أمامه بصدمة

فوجد فؤاد الشامي واقفًا مكانه مذهولًا… بينما الدماء تغرق قميصه الأبيض ببطء.

 

لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية عمر الراسني وياسمين)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب