🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية القاسي والبريئة (كاملة) للكاتبة نورا السنباطي

رواية عروس الهواري الفصل الخامس عشر 15 بقلم أسما السيد

👁️ 123 📅 15 أكتوبر 2026

رواية عروس الهواري الفصل الخامس عشر 15 بقلم أسما السيد

 

البارت الخامس عشر

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

الفصل السادس: بين نار الغيرة وجنون الهوى
بقلم الكاتبة أسما السيد — حصري

لم أكن أعلم أن القدر حين يسلبنا أحلامًا رسمناها بأيدينا، قد يخبئ لنا بين أنقاضها حلمًا أجمل لم نجرؤ يومًا على تمنيه…

دخلتُ حياته عروسًا لم ينتظرها، ودخل حياتي رجلًا لم يخطر ببالي أن يحمل قلبي اسمه يومًا…

كنت أخشى هيبته، فإذا بي أطمئن بين ذراعيه… وكنت أهرب من نظراته، فإذا بقلبي يبحث عنها وسط الوجوه جميعًا.

كان ناصيف الهواري في أعين الناس رجلًا لا ينحني، لا يلين، ولا يعرف قلبه طريقًا للغرام…

أما أنا، فقد رأيت الرجل الذي يختبئ خلف تلك الهيبة؛ رجلًا يستطيع أن يُسكت مجلسًا كاملًا بنظرة، ثم يعجز عن إخفاء ابتسامته حين أخجل من غزله!

ولم أكن أخشى أن أحبّه…

بل كنت أخشى أن أعتاد الأمان في حضنه، ثم أكتشف أنني كنت مجرد عروس جاءت في موعد عروس أخرى!

فيا ليتك تعلم يا ناصيف… أن أخطر ما فعلته بقلبي لم يكن حين اقتربت مني، بل حين جعلتني أتمنى ألّا تبتعد أبدًا.

ويا ليتني كنت أعلم أن الحب الذي بدأ بيننا همسًا، ستقف أمامه قريبًا أختي، حاملةً في قلبها نارًا تريد بها إحراق سعادتنا!

فهل يُعقل أن يكون الرجل الذي لم أختره يومًا… هو نفسه الرجل الذي سأختاره ألف مرة لو عاد بي العمر؟

✍️ بقلم الكاتبة أسما السيد — حصري

— لين رجعت تاني!

قالها سليم بصوت متوتر، فشعرت بأن الأرض تميد تحت قدمي!

=لين؟!أختي التي هربت وتركتني أواجه مصيرًا لم أختره؟!أختي التي لم تتذكر وجودي إلا حين قررت أن تفسد علي ليلة زفافي برسائلها المسمومة؟!

عادت؟!ولماذا الآن تحديدًا؟!

رفعت عيني إلى ناصيف، أنتظر رد فعله، وربما كنت أنتظر شيئًا آخر لا أجرؤ على الاعتراف به…

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية سلطان وشهد الفصل الثامن 8 بقلم نورة عبدالرحمن

كنت أريد أن أعرف هل سيضطرب قلبه حين يسمع اسمها؟ هل سيتغير وجهه؟ هل سيشعر بالندم لأنه تزوجني بدلًا منها؟!لكن ناصيف لم يفعل شيئًا من ذلك.

بل وضع الملف الذي كان يحمله فوق مكتبه، ثم رفع رأسه إلى سليم ببرود أربكني.

— ورجعت ليه؟!ابتلع سليم ريقه.

— واقفة عند باب السرايا يا كبير… وبتقول إنها مش هتمشي غير لما تقابلك…ساد صمت ثقيل.

ثم قال ناصيف بلهجة صارمة:وأنا مالي برجوعها؟ دي بنت وهدان، ترجع بيت أبوها مش بيتي.

ارتجف قلبي!لم أعرف لماذا شعرت براحة صغيرة تتسلل إلى صدري رغم الخوف الذي ينهشني.

لكن سليم أكمل بتردد: هي بتقول إن عندها كلام لازم تسمعه… وإن دكتوره أسما لازم تكون موجودة.

التفت ناصيف نحوي…كانت نظراته مختلفة… حذرة، وكأنه يحاول قراءة ما يدور في رأسي.

— أسما؟

أجبته بصوت متحشرج: نعم؟

— إنتِ عايزة تشوفي أختك؟

سؤال بسيط…لكنه كان أصعب سؤال سمعته منذ بدأت تلك الحكاية!

أريد أن أراها؟نعم… أريد أن أسألها لماذا هربت!

أريد أن أعرف لماذا تركتني أتحمل ذنبها!

أريد أن أفهم سبب كراهيتها الغريبة لي، رغم أنني لم أفعل لها شيئًا!لكنني كنت أخشى رؤيتها أيضًا.

خشيت أن تعيدني إلى ذلك الشعور البغيض الذي عشت فيه سنوات، حين كانت تعاملني كأن وجودي في حياتها جر\يمة!

قلت أخيرًا وانا التقط انفاسي بحذر: أيوه… بعد اذنك يا ناصيف عايزة أشوفها.

نظر إلي ناصيف طويلًا ثم التفت إلى سليم آمرا بجمود:

— خليها تدخل قاعة الضيوف… ومحدش من النسوان يتدخل في الموضوع… واتاكد أن محدش يكون معاهم..

أومأ سليم وانصرف..أما أنا فبقيت واقفة في مكاني، أضغط أصابعي فوق الكتاب الذي كنت أحمله..وفجأة سمعت صوت ناصيف الحنون يالهي وكأنه يقرأ أفكاري بداخلي طفله الان تريد العناق=أسما… تعالي.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ايهاب وحور - شمس الصعيد الفصل السادس عشر 16 بقلم كيان كاتبة

رفعت رأسي…كان واقفًا بجوار مكتبه، يمد يده نحوي…ترددت لحظة، ثم اقتربت،وما إن وضعت يدي في يده حتى جذبني إليه برفق، ووقف أمامي يتأمل وجهي= انتي كويسه مش كده؟

حاولت الابتسام= ايوه كويسه

رفع حاجبه=بتكدبي على مين يا بت وهدان؟

خفضت رأسي= أنا بس… متلخبطه وحاسه اني.. صمت وانا لا اعرف كيف أصدر له شعوري المضطرب لكن همسه الحنون فاجأني= عارف احساسك عامل ازاي؟

امتدت يده تحنو علي راسي بشعور افقدني نفسي المضطربه= مش محتاجه تتكلمي يابت وهدان انا فاهم وعارف ..

سكت لحظة، ثم رفع يده إلى وجنتي، ومسح بإبهامه دمعة لم أشعر بسقوطها= بصي لي.

رفعت عيني إليه= مهما كان اللي جاية تقوله اوعا تحسي بالذنب مهما حصل، لو جينا للحق انتي الطرف المظلوم فينا كلنا.. اوعي تسمحيلها تنصبلك محكمه يا داكتوره

همست بصدمه= انت ازاي كده؟

=كده كِيف؟

= انت ترجمت مشاعري واللي بيصارع جوايا ..

همس وهو يحتويني مجددا=

= لانك نقيه وشفاف يا اسما .. مش محتاجه كلام .

اقترب قليلًا، حتى شعرت بدفء أنفاسه بالقرب من وجهي= وعلشان أنا عارف مراتي.

ارتبكت= مراتك .. ساعات بحس أننا نعرف بعض من زمان …

ظهرت ابتسامته الجانبية التي بدأت أحفظها عن ظهر قلب وهتف بنبره دبت الرعب بقلبي..

= يمكن ليه لا؟ اختفت ابتسامتي..وانقبض قلبي وهتفت بلجلجه= يعني ايه؟ يمكن! انت كنت تعرفني..

اختفت تعبيرات وجهه بسرعة لست غبيه كي لا الاحظها.. ابتلعت ريقي= ناصيف…

= نعم، يا عيون ناصيف….

يا إلهي!..كيف يستطيع هذا الرجل أن يجعل قلبي ينسى مصيبته في لحظة واحدة؟=جاوبني، انت كنت تعرفني؟

عيناه المثبته علي عيناي اربكتني اكتر قبل أن يهمس = كنت اتمني لواعرفك من زمان؟

كنت أستعد للابتعاد، لكنه لاحظ ارتجاف يدي، فمد ذراعيه نحوي وقال بهدوء= تعالي هنا.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية هاشم المسيري وامل الفصل الرابع 4 بقلم القلم الذهبي

توقفت= فين؟!

ضحك= ليه هو أنا قلتلك تعالي على آخر الدنيا؟ تعالي في حضني يا أسما…اشتعل وجهي.

— ناصيف! عيب كده إحنا في المكتب!نظر حوله بجدية مصطنعة.

— آه والله! تصدقي ماخدتش بالي!

ثم أضاف وهو يقترب:

— بس المكتب بتاعي… والباب مقفول… وإنتِ مراتي. إيه المشكلة بقى؟

قلت بخجل: المشكلة إنك طلعت… استغفر الله..وقح.. قليل الادب

ضحك بخفوت هامسا بوقاحه= انا مشوفتش ريحة الادب…. ولازم اثبتلك كده بنفسي..ليسرق مني اول قبله…ويسرق معها كل كياني.

غبت معه لثواني قبل أن استعيد اتزاني الذي أفقده تهوري واندفاعي في مشاعري..وادفعه عنه وانا اسبه واسب وقاحته ليهمس ضاحكا= يارب طب وأنا أعمل إيه في مراتي اللي كل ما أقرب منها تهربدي؟ دا غير حظي الهباب ليلة الدخله .

شهقت بصدمه= ناصيف احترم نفسك انت بقيت كده امتي؟

فتح ذراعيه مرة أخرى وهتف بهلوانيه= تعالي يا أسما… إنتِ محتاجة حضن، وأنا حاسس بكده.

رغم أفعاله الجنوبيه، التي شتتني هنا هو في انتظاري الا انني لا أعرف لماذا كانت جملته الأخيرة كافية لتكسر شيئًا داخلي…

ربما لأنني منذ هروب لين لم أجد من يحتضن خوفي دون أن يطالبني بتفسيره…

وربما لأنني كنت متعبة… متعبة إلى حد جعلني أشتاق إلى الأمان أكثر من أي شيء آخر…اقتربت منه ببطء.. ضاربه بما يحدث عرض الحائط، ليحتويني بين ذراعيه… كأننا شخص واحد لا شخصين متنافرين لا يعرفا بعضهم الا بالأمس …يا الله!..لم يكن عناقًا عابرًا…

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب