🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية عروس الهواري (كاملة) جميع الفصول بقلم اسما السيد

رواية عروس الهواري الفصل السادس عشر 16 بقلم أسما السيد

👁️ 117 📅 15 أكتوبر 2026

رواية عروس الهواري الفصل السادس عشر 16 بقلم أسما السيد

 

البارت السادس عشر

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

كان كأنني دخلت عالمًا آخر، لا صوت فيه للاتهامات، ولا مكان فيه للخوف…أحاط كتفي بذراعه، ووضع كفه فوق رأسي بحنان..ثم همس:— أهو كده… سيبي الدنيا كلها بره، وخليكي هنا شوية.

أغمضت عيني…وشعرت بأنني أستند للمرة الأولى إلى رجل لا يريد مني أن أكون قوية طوال الوقت.

قلت بصوت مكتوم: خايفه من المواجهه، أنا تعبت يا ناصيف…اشتدت ذراعاه حولي قليلًا.

= عارف يا عيون ناصيف…عارف يا حبيبتي حقك عليا والله .. حقك عليا يا اسما

تجمد قلبي عند الكلمة…قالها بسهولة… وكأنها كانت تنتظر فوق شفتيه منذ زمن!رفعت رأسي إليه.

ولم يمنحني فرصة للاعتراض، بل همس وهو يقبل عيني: دي علشان دموعك.

ثم قبل وجنتي قبلة خاطفة= ودي علشان ضحكتك.

شهقت، ووضعت يدي فوق خدي.

— ناصيف!ضحك ضحكة عميقة.

— نعم يا روح ناصيف؟

قلت بارتباك: إنت… إنت بقيت جريء أوي!

اقترب من أذني وهمس= أنا جريء من زمان يا بت وهدان… بس إنتِ أول واحدة تخليني أنسى وقاري!

كدت أختبئ في صدره من شدة الخجل.

لكنه اكتفى بأن ضم يدي بين كفيه إلا أن خبط سليم ونداءه أوقفه…

= يلا… روحي شوفي أختك…وافتكري اني جارك دايما

كانت قاعة الضيوف تعج بالتوتر حين وصلت.

وقفت لين في منتصف القاعة، ترتدي فستانًا أسود أنيقًا، وشعرها مصفف بعناية، وعلى وجهها مساحيق تجميل لم تستطع إخفاء آثار الإرهاق تحت عينيها… هكذا هي دائما.. كما كانت تخبرني “متأنقه” “متبرجه”لكن أكثر ما صدمني لم يكن مظهرها…بل تلك النظرة التي وجهتها إليّ فور دخولي!نظرة كراهية صافية!

كانت حماتي تجلس على أحد المقاعد، وبجوارها مهيرة، بينما وقفت الحاجة بخيتة وسيلين بالقرب من الباب..

وعلى الرغم من تعليمات ناصيف، بدا أن الخبر انتشر في السرايا أسرع من النار. سمعت صوت ناصيف من خلفي هو الآخر ببرود:

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية طريق إلى نجمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية شاكر

— خير يا لين؟ سليم بيقول إنك مصممة تقابلينا

التفتت إليه أختي…وللحظة رأيت شيئًا غريبًا يمر فوق وجهها…لم يكن حبًا….كان أشبه بالصدمة!

وكأنها لم تتوقع أن تراه واقفًا بجواري، ممسكًا بيدي بتلك الطريقة…قالت بصوت متوتر: أنا جاية أتكلم معاك يا ناصيف…

أجاب:— اتفضلي.

نظرت إليّ…ثم قالت:

— لوحدنا.

اشتدت أصابعي حول يد ناصيف دون وعي.

لكنه لم يتحرك…بل قال بهدوء قاطع:

— مفيش كلام بيني وبينك محتاج يتقال بعيد عن مراتي..اشتعل وجه لين.

— مراتك؟!

رفع حاجبه: أيوه… مراتي. عندك اعتراض؟

ضحكت ضحكة ساخرة…ثم أشارت إليّ بإصبعها.

— دي؟! أسما؟!شعرت بالإهانة.

لكن ناصيف سبقني:وطي إيدك وإنتِ بتشاوري علي مرتي يا حُرمه

تجمدت لين…أما مهيرة فاعتدلت في جلستها، وكأنها تستعد لمشاهدة معركة كانت تنتظرها منذ زمن!

قالت لين بصوت مرتفع:— أنا مش مصدقة! إنت اتجوزتها فعلًا؟! كل اللي اتقالي صح بقي انت

صرخ ناصيف مقاطعا اياها: اخرسي واقفلي خاشمك ده.. سمعت ايه ياا كتب كتابنا كان قدام الناس، والفرح كان امبارح. مش فاهم إيه اللي محتاج تصديق…نظرت لين إليّ، ثم ..ضحكت بمرارة.

— شاطرة يا أسما… والله شاطرة!

عقدت حاجبي: تقصدي إيه؟..اقتربت مني خطوتين.

— عملتيها في الآخر!

شعرت بأن الد.ماء تتجمد في عروقي.

— عملت إيه يا لين؟

رفعت صوتها فجأة: خدتِي مكاني! طول عمرك عايشه عالبواقي..

ساد صمت مرعب…نظرت إليها غير مصدقة.

ثم قلت: بواقي، مكانك؟! إنتِ اللي هربتي! ودبستيني.. كنتي عاوزه مني اعمل ايه؟

صرخت:علشان إنتِ السبب!

تراجعت خطوة من الصدمة: أنا؟! انا مش فاهمه حاجه

هزت رأسها بعنف.

— أيوه إنتِ! إنتِ اللي وصلتيني لهنا!

ارتفعت همهمات النساء…أما سيلين فابتسمت ابتسامة خبيثة، بينما شهقت الحاجة بخيتة.

لكن ناصيف رفع يده، فسكت الجميع…ثم قال بصوت منخفض مخيف:

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية الفرار من الحب الفصل الرابع عشر 14 بقلم حبيبة الشاهد

— قولت اخرسي واتكلمي زين مع مرتي، اصلا ازاي ليكي عين تيجي هنا!.

نظرت إليه بعينين لامعتين: هي كانت عارفة كل حاجة!

التفتُّ إليها بذهول: عارفة إيه؟!

اقتربت مني، وقالت من بين أسنانها:

— عارفة إني مش عايزة الجوازة دي… وعارفة إني كنت ناوية أهرب… وسابتني أعمل كده علشان تاخد مكاني!

شعرت أنني على وشك فقدان السيطرة على أعصابي.

— إنتِ بتكدبي!

صرخت لين:لأ! إنتِ اللي كدابة! طول عمرك بتعملي نفسك البريئة، وفي الآخر بتاخدي كل حاجة!

قلت بصوت مرتجف:

— أنا كنت في الكلية لما عرفنا إنك اختفيتي! وأبويا وعمي هما اللي حطوني قدام الأمر الواقع!

ضحكت بسخرية.

— يا سلام! والهانم وافقت علشان تنقذ العيلة؟!

رفعت رأسي…

— أيوه… وافقت بعد ما اتأكدت إن ناصيف موافق، وإن محدش بيضحك عليه.

صرخت:

— كدابة! وايه رايك انا مكنتش هربانه انا كنت

وقبل أن أجيب، وجدت ناصيف يتقدم خطوة ويقف بيننا.

— كلمة كمان بالطريقة دي، وهتنهي زيارتك حالًا بطريقه متتوقعهاش خالص

التفتت إليه لين تنظر له بحقد ونظره لم اعلم ماهيتها: إنت بتدافع عنها ضدي؟!

هتف بثبات:طبيعي مش مراتي…ارتجف وجهها.

ثم قالت بنبرة جارحة : مراتك بكيفي

ساد صمت ثقيل…كنت أتوقع أن يغضب ناصيف.

لكنه ابتسم ابتسامة باردة…ثم قال:

— ودي الحاجة الوحيدة اللي أنا شاكرلك عليها.

تجمدت لين…وشعرت أنا أن قلبي توقف!

أكمل وهو ينظر إليها مباشرة:

— إنتِ اخترتي تمشي، وأنا اخترت أتجوز أسما. والاختيارين ملهمش علاقة ببعض بعد ما جوازنا تم.

شهقت لين: مبسوط؟!

التفت ناصيف نحوي.

ولم أعرف لماذا شعرت بالخجل حين تغيرت نظرته فجأة…ثم قال ببساطة:

— أكتر مما تتخيلي.

لكن لين لم تستسلم.

بل اقتربت مني مرة أخرى، وقد اشتعلت عيناها.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أيلول وغريب - نيران الحب تقتلني الفصل الثالث 3 بقلم هنا سلامة

— فاكرة إنك كسبتي يا أسما؟!

قلت بمرارة: أنا عمري ما كنت في مسابقة معاكي.

ضحكت بسخرية: طول عمرك بتقولي كده! البنت المؤدبة… بنت الأزهر… الدكتورة اللي الكل بيحبها!

شعرت بوخزة في قلبي…فأكملت: حتى أبويا كان كل ما يشوفك يقول: اتعلمي من أختك! اختك عملت..اختك سوت

اتسعت عيناي…هل كان هذا سبب كراهيتها لي طوال السنوات الماضية؟!

هل كانت تراني منافسة، بينما كنت أراها أختي الكبرى التي أتمنى أن تحبني؟!

قلت بصوت حزين: أنا عمري ما طلبت من بابا يقارنك بيا.

صرخت: بس كنتِ بتفرحي!

هززت رأسي.

— لأ يا لين… كنت بتوجع علشانك.

تغير وجهها لحظة…لكنها سرعان ما تماسكت.

ثم اقتربت حتى صارت أمامي مباشرة.

— اسمعيني كويس يا أسما… إنتِ فاكرة إنك لما دخلتي سرايا الهواري بقيتي فوق الكل؟

قلت بهدوء:— أنا مش عايزة أبقى فوق حد.

ابتسمت ابتسامة قاسية.

— بس أنا هخليكي تندمي على اليوم اللي وافقتي فيه تتجوزي ناصيف!

تجمدت…ثم أضافت وهي تنظر إلى عيني:

— زي ما أخدتِ مكاني… أنا هعرف أخد منك كل حاجة!

وقبل أن أستوعب تهديدها، دوى صوت ناصيف في القاعة:

— ليــــن!

انتفض الجميع.

كان وجهه قد تحول إلى قناع من الغضب.

تقدم حتى وقف بجواري، ثم قال بنبرة لم أسمع مثلها من قبل: إنتِ في بيتي، وبتتهددي مراتي قدامي؟!حاولت لين الرد:— أنا…قاطعها:

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب