🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية عاصم ومسك – تمرد برائحة المسك الفصل السابع 7 بقلم محمد سيد عتاها

👁️ 46 📅 26 مايو 2026

رواية عاصم ومسك – تمرد برائحة المسك الفصل السابع 7 بقلم محمد سيد عتاها

 

البارت السابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

في صباح اليوم التالي…

كانت مسك تقف بالمطبخ تحضر الإفطار كعادتها، لكن عقلها كان في مكان آخر تماماً…

كلمات عاصي الكيلاني، نظراته، وطريقته وهو يقول:

“مش بأذي اللي يخصني.”

وضعت يدها على قلبها بتوتر.

ليه كل ما تشوفه تحس بأمان غريب؟

وليه أهلها مرعوبين منه بالشكل ده؟

قطع شرودها دخول سميحة بسرعة.

سميحة بصوت منخفض وقلق:
مسك… خدي بالك من نفسك اليومين دول.

مسك باستغراب:
ليه؟

سميحة ترددت للحظة، ثم قالت:

سميحة:
قلبي مش مطمن… وحاسه إن في مصيبة ناويين عليها.

قبل ما مسك تسألها، دوى صوت مروة من الخارج:

مروة:
الزفته دي خلصت الأكل ولا لسه؟!

تنهدت سميحة بحزن، بينما خرجت مسك تحمل الطعام.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على السفرة…

كان التوتر واضحاً بشكل غريب.

مدحت الشناوي صامت تماماً، وكذلك مروان.

أما كارما فكانت تتحدث بحماس:

كارما:
تعرفوا إن عاصم الكيلاني بقى حديث البلد كلها؟

رفع مدحت عينه لها بحدة.

مدحت:
الاسم ده ميتكررش هنا كتير.

كارما بضيق:
هو أنا قولت حاجه غلط؟

في اللحظة دي دخل يحيى.

يحيى بهدوء:
بابا… عاصي بيه بعت الملفات المطلوبة.

تجمدت ملامح مدحت للحظة.

أما مروان فقال بتوتر:

مروان:
بسرعة كده؟

يحيى:
واضح إنه ناوي يدخل السوق بقوة.

ثم وقعت عيناه على مسك الواقفة بصمت.

لاحظ شحوب وجهها.

يحيى بهدوء:
انتي كويسة؟

قبل ما ترد…

قاطعهم صوت الخادمة وهي تدخل بسرعة:

الخادمة:
في ضيف برا يا مدحت بيه.

مدحت بضيق:
مين؟

الخادمة بتوتر:
عاصي الكيلاني.

ساد الصمت…

أما قلب مسك فبدأ يدق بعنف دون سبب مفهوم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد دقائق…

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية سيف وحور الفصل الثاني 2 بقلم سارة محمد

دخل عاصي بهيبته المعتادة، مرتدياً بدلة سوداء زادت حضوره قوة.

وقفت كارما تنظر له بانبهار واضح.

كارما بهمس:
يا نهار أبيض…

أما هو… فلم ينظر لأي شخص.

عيناه بحثت مباشرة عن مسك.

وعندما وجدها…

ثبت نظره عليها لثوانٍ طويلة.

مما أربكها بشدة.

مدحت حاول يتماسك:
أهلاً.

عاصي جلس بهدوء:
قولت أعدي بنفسي بدل الشغل الرسمي الممل.

كارما بسرعة بابتسامة:
نورتنا.

نظر لها عاصي باقتضاب ثم أعاد نظره لمسـك، مما أغاظ كارما فوراً.

مروة لاحظت ذلك، فحاولت تبعد مسك عن المكان:

مروة بعصبية:
انتي واقفة عندك ليه؟ غوري من هنا.

لكن قبل ما تتحرك…

تكلم عاصي فجأة:

عاصي ببرود:
خليها.

اتوتر الجميع.

مدحت بحدة:
عاصي بيه دي خدامة.

رد عاصي وهو يسند ظهره للخلف بثقة:

عاصي:
وأنا مطلبتش رأيك في مين يقعد ومين يمشي.

اشتعل الغضب بعين مدحت، لكنه كتمه بصعوبة.

أما مسك… فكانت تنظر لعاصي بذهول.

أول شخص يقف بصفها بهذا الشكل.

وفجأة…

رن هاتف عاصي.

نظر للشاشة، فتغيرت ملامحه للحظة.

ثم قام واقفاً.

عاصي:
عندي مشوار مهم… بس هرجع قريب.

وقبل ما يمشي…

اقترب من مسك بهدوء، ثم همس بجانبها:

عاصي:
خلي بالك من نفسك اليومين الجايين.

اتسعت عيناها بصدمة.

كيف عرف أنها خائفة؟

ثم غادر…

تاركاً خلفه توتراً خانقاً.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في المساء…

كانت مسك داخل غرفتها تفكر بكلامه، عندما سمعت صوت حركة غريبة خارج الباب.

قامت بقلق…

وفتحت الباب ببطء.

لكن فجأة…

يد قوية وضعت قطعة قماش على فمها.

حاولت المقاومة بخوف، لكن جسدها بدأ يضعف تدريجياً.

آخر شيء رأته قبل أن تفقد الوعي…

كان وجه مروان وهو يقول ببرود:

مروان:
سامحيني… بس وجودك بقى خطر علينا كلنا.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية زمن اخر الفصل الرابع 4 بقلم شهد

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب