🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية عاصم ومسك – تمرد برائحة المسك الفصل الرابع 4 بقلم محمد سيد عتاها

👁️ 42 📅 26 مايو 2026

رواية عاصم ومسك – تمرد برائحة المسك الفصل الرابع 4 بقلم محمد سيد عتاها

 

البارت الرابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

مرّ أسبوع كامل…

والتوتر داخل بيت مدحت الشناوي كان يزداد بشكل غريب، خاصة بعد عودته من السفر.

أما مسك… فكانت تحاول تتجنب الجميع قدر الإمكان.

في الصباح…

كانت تنظف غرفة المكتب الخاصة بمدحت، بهدوء، حتى سمعت صوت خطوات تقترب.

ارتبكت بسرعة وهي تلم الأوراق، لكن الباب انفتح فجأة ودخل مدحت.

أول ما شافها، اشتعلت عيناه بالغضب.

مدحت بعصبية:
مين سمحلك تدخلي هنا؟

مسك بخوف:
مروة هانم طلبت مني أنضف المكتب.

مدحت قرب منها بشكل مخيف:
قولتلك قبل كده… أي حاجه تخصني تبعدي عنها.

مسك اتراجعت لورا بخضة:
حاضر.

لكن قبل ما تمشي، وقعت عينها بالصدفة على صورة قديمة فوق المكتب…

الصورة كانت لمدحت وهو واقف جنب رجل آخر، وفي حضنه طفلة صغيرة لا يتعدى عمرها خمس سنين.

حست بشيء غريب…

كأنها شافت الصورة دي قبل كده.

مدحت لاحظ نظراتها، فخطف الصورة بسرعة بعصبية.

مدحت بصوت عالي:
اطلعي براااا!

خرجت مسك بسرعة وهي قلبها بيدق بعنف.

أما هو… ففضل يبص للصورة بتوتر واضح.

مدحت لنفسه:
لازم الحقيقة دي تفضل مدفونة…

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في نفس الوقت…

هبطت طائرة عاصي الكيلاني أخيراً في مصر.

كان يرتدي نظارته السوداء، وهيبته تخطف الأنظار من أول لحظة نزل فيها من الطائرة.

استقبله مازن بابتسامة واسعة.

مازن بضحك:
نورت مصر يا وحش.

عاصي شال النظارة وهو يبتسم بخبث:
وحشتني ريحتها.

مازن وهو يمشي معاه:
مخططك لسه زي ما هو؟

عاصي ببرود:
اتغير…

مازن باستغراب:
ازاي يعني؟

وقف عاصي فجأة، ثم قال وعينه مليانة غموض:

عاصي:
كنت جاي أنتقم وبس…
دلوقتي في حد لازم أعرف حكايته الأول.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ملاذ قلبي سكن الفصل الاول 1 بقلم عائشة حسين

مازن عقد حواجبه:
تقصد مين؟

عاصي بهدوء:
مسك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في المساء داخل الفيلا…

كانت كارما جالسة على الكنبة تتصفح هاتفها بحماس.

وفجأة صرخت بسعادة:

كارما:
يا مامااااا!

مروة بخضة:
في اي يا بنتي؟

كارما بفرحة:
عاصم الكيلاني نزل مصر!

مروان اللي كان نازل من فوق وقف فجأة.

مروان بحدة:
عرفتي منين؟

كارما:
الناس كلها منزلة صوره من المطار، ده عامل ضجة رهيبة.

مروان ملامحه اتغيرت بقلق واضح.

مروة لاحظت خوفه:
هو انت خايف كده ليه؟

مروان بتوتر:
عشان نزوله مش خير أبداً…

وفي نفس اللحظة…

دخلت مسك تحمل العصير، لكنها اتجمدت مكانها أول ما سمعت الاسم.

“الكيلاني”

الاسم ضرب قلبها بشكل غريب…

صداع قوي هجم عليها فجأة، وصور مشوشة بدأت تظهر بعقلها…

طفلة صغيرة تبكي…
رجل يحملها…
صوت امرأة تصرخ…

ثم فجأة…

وقعت الصينية من يدها على الأرض.

الكل بصلها.

كارما بعصبية:
مش قادرة تمسكي صينية حتى؟!

لكن مسك لم تسمعها…

كانت تضع يدها على رأسها بألم، تتنفس بصعوبة.

يحيى قرب منها بقلق:
انتي كويسة؟

رفعت عيونها له بخوف وهمست:

مسك:
أنا… أنا حاسة إني أعرف الاسم ده…

وفي مكان آخر…

كان عاصي واقف أمام نافذة جناحه بالفندق، ينظر لسماء إسكندرية المظلمة.

ثم أخرج الصورة القديمة من جيبه…

ونظر لصورة الطفلة الصغيرة طويلاً.

قبل أن يقول بصوت مليء بالإصرار:

عاصي:
قريب أوي يا مسك…
وقتها هتعرفي الحقيقة كلها.

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب