رواية دياب وفاتن الفصل العاشر والأخير 10 بقلم ملك ابراهيم
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
هزت راسها. “أنا… أنا كويسة أوي يا سليم.”
وقفت جنبه. مش متدارية وراه، ولا ساندة عليه. واقفة جنبه. راسها مرفوعة.
وفي اللحظة دي بس، فهمت. فهمت ليه كل ده حصل. ليه اتجوزت غصب، ليه اترمت في المطار، ليه اتكسرت.
مهمة دياب في حياتها كانت تذكرة سفر اتجاه واحد… تذكرة رماها في الشارع، عشان القدر يجيب لها اللي يستناها ياخدها من على الرصيف.
عشان توصل لسليم الصياد وتكون من نصيبه.
تمت
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!