🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية حرمت عليك (كامله) جميع الفصول بقلم فريده احمد

رواية حرمت عليك الفصل العاشر 10 بقلم فريده احمد

👁️ 17 📅 04 أكتوبر 2026

رواية حرمت عليك الفصل العاشر 10 بقلم فريده احمد

 

البارت العاشر

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

رواية حرمت عليك بقلم فريده احمد
رواية حرمت عليك الفصل العاشر10 بقلم فريده احمد
ابني يا دكتور حصلّه إيه؟! هو كويس؟ قول لي إنه كويس!
​وهي بتبص للدكتور برجاء إنه يطمنها، بس الخوف تملّكهم كلهم لما الدكتور نزل راسه بحزن شديد وهو مش عارف يقولهم إيه.
– ما تنطق يا دكتور! إحنا على أعصابنا!
قالها ياسين بنفاذ صبر ليقول الدكتور بصوت بأسف:
– للأسف…عملنا كل اللي نقدر عليه
​أول ما الدكتور نطق الكلمة، حسوا إن قلبهم وقع في رجليهم. كمل الدكتور كلامه وقال:
– دخل في غيبوبة!
​ شريف والده:
– يعني إيه؟! طب ممكن يفوق إمتى؟!
​رد الدكتور بأسف:
– مقدرش أحدد حاجة زي دي.. ممكن يوم، أسبوع، شهر، أو سنة، أو…
​وسكت.
​سألت شادية بدموع:
– يعني يا دكتور، يعني إيه؟! ابني حصلّه إيه؟ أرجوك طمنّي!
​وكملت بخوف وجنون:
– هو ممكن ميفوقش يا دكتور؟!
​بصلها الدكتور بهدوء حزين وقال:
– ادعيله!
ومشي
فالحادثه كانت شديده جدا الدكتور نفسه ما كانش قادر يطمنهم
…
​بعد شوية..
كان ياسين واقف مع الدكتور بيبص من خلف الزجاج بحزن على أخوه اللي جسمه كله متوصل بالأجهزة الطبية ،.
بص للدكتور وقال:
– لو محتاج يسافر بره، إحنا ممكن نسفره فوراً.
لي​رد الدكتور:
– صدقني يا ياسين بيه.. هنا زي بره، مفيش أي اختلاف،

​بعد ساعات..
كانوا قاعدين كلهم بعد ما أهل ليلي هما كمان جم
وبقت مامت ليلي واقفة مع شادية بتواسيها وبتحاول تطمنها

قرب ياسين من مامته وقال بهدوء:
– يلا يا ماما عشان تروحي ترتاحي.
​بصت له ببكاء ورفضت:
– لأ.. أنا مش هسيب ابني أبداً وأمشي! أنا هفضل جمبه!
​
– معلش يا ماما، لازم تروحي ترتاحي وابقي تعالي بكره.. بعدين قعدتنا هنا مش هتفيد بحاجة، يلا عشان خاطري.
​تدخل شريف وقال:
– يلا يا شادية قعدتك هنا مش هتفيد بحاجة فعلا
​لكن شادية قالت بعصبية:
– مش هتحرك من هنا! لو عاوزين تمشو أنتوا روحوا، لكن أنا مش هتحرك من جمب ابني أبداً!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ليلى وحسام - غلطة مدفوعة التمن الفصل الحادي عشر 11 بقلم ميمي عوالي

​ليقول شريف:
– مينفعش اللي بتعمليه ده، يلا! وكمان عشان ليلي هي كمان تعبانة.
​قالت شادية بحدة:
– خد مراتك يا ياسين وامشي!
​بص ياسين لليلي اللي كانت قاعدة بصمت في دنيا تانية وهي باين عليها التعب الشديد، ورجع قال بجدية:
– مفيش حد هيفضل، كلنا هنمشي.. يلا يا ماما.
وبعد محاولات كتير مع شادية أخيرا قدرو يخلوها ترجع البيت

​وبعد ما ياسين وصلهم، رجع تاني المستشفى وفضل قاعد مع عاصي.
……..

​تاني يوم الصبح.
ياسين ووالده قاعدين مع بعض،ياسين قاعد بشرود تام وعقله شغال بمليون فكرة.
سأله شريف باهتمام:
– بتفكر في إيه يا ياسين؟
​اتنهد بقوة وقال:
– حاسس إن حا’دثة عاصي مش قضاء وقدر.. دي مدبرة!
​استغرب أبوه وقال:
– يعني إيه؟! تقصد إنها بفعل فاعل؟! ومين ليه مصلحة يعمل كده؟
– إحنا لينا أعداء كتير في السوق.. أكيد حد منهم! أنا متأكد إن اللي حصل ده وراه حد
​سأله شريف بحيرة:
– طب واللي عمل كده.. اشمعنا عاصي؟!
– حد عاوز يحرق قلبنا عليه يابابا
ليتنهد ابوه بحيرة اكبر:
​– ومين ممكن يعمل كده يا ياسين؟
ليقول ياسين بحيرة:
– مش عارف.
وهو يكمل بغل ووعيد:
– بس أياً كان اللي عملها.. هجيبو، وأقسّم بالله ما هرحمو!
…..
في المستشفى
كان الظابط المسؤول موجود وبيسألهم بعد ما الأدلة الجنائية أثبتت إن بالفعل الحا’دثة مدبرة بفعل فاعل.

سأل الظابط شريف:
– تتهم مين بمحاولة قـ’تل ابنك ياشريف بيه؟
​رد شريف بتعب:
– مقدرش أتهم حد بعينه وأنا مش متأكد مين اللي عملها

​– مش شاكك في حد طيب؟ حضرتك ليك منافسين كبار وأكيد ليك أعداء.. مش شاكك في حد معين؟
– لأ يا باشا.
​قال الظابط بجدية:
– تمام.. إحنا هنفضل مستمرين في تحرياتنا لحد ما نقدر نوصل للي عمل كده.. عن إذنكم.
…..

​عند ليلي..
كانت راحت عند أهلها. دخلت أوضتها القديمة وبدأت تتمشى فيها بحزن وتوهان، فجأة لقت نفسها بتفتح درج التسريحة وبتطلع منه سلسلة
مسكتها بحزن فـ السلسلة دي كانت هدية من عاصي
غمضت عينيها وغرقت في ذكرياتها المؤلمة.. وقت ما عاصي راحلها بالموتسيكل تحت الشركة وقالها انه عاملها مفاجأة
​(فلاش باك)
– بحبككك يا عاصيييي!
كانت بتقولها وهي راكبة ورا عاصي ومحاوطة رقبته بإيديها وهي في قمة السعادة وهي معاه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية صرخات أنثى الفصل السادس والتسعون 96 بقلم آية محمد رفعت

بعد وقت كانو وقفوا وخدها ودخلو مكان واسع.. والمفاجأة هي إنه كان محضر لها حفلة عيد ميلادها وعازم صحابهم كلهم.

وقفت ليلي بذهول وفرحة عارمة وبتبصله:
– إيه ده؟!
​طلع عاصي علبة مخمليه فيها السلسلة دي، وبدأ يلبسها لها بحب وهو بيقول:
– كل سنة وانتي معايا
ومسك إيديها الاتنين
​حضنته ليلي بسعادة بالغة و بعدت عنه شوية وبتبص في عيونه بعشق وقالت:
– بحبك أوي
رد عليها بعشق اكبر:
– أنا اللي بموت فيكي يا لولتي.. بعشقك!
وبدأو صحابهم يحتفلوا بيها وهي في أتم سعادة.
(باك)

​كانت دموع ليلي بتنزل بغزارة وبحزن شديد وهي ماسكة السلسلة في إيدها، وفجأة نزلت علي الأرض و انهارت وبقت تبكي بشدة
في اللحظة دي، دخلت مامتها الأوضة وهي بتقول:
– ليلي.. يا حبيبتي…
قطعت كلامها لما تفاجئت بـ ليلي قاعدة وسط الأوضة ومنهارة في البكاء
قربت عليها بسرعة وحضنتها بلهفة وهي بتقول:
– مالك يا حبيبتي؟! في إيه؟!
​كانت ليلي بتبكي بشدة وهي بتدفن وشها في حضن مامتها وبتقول بوجع:
– تعبانة يا ماما.. تعبانة أوي!
​فهمت مامتها إحساسها وقالت بحزن:
– للدرجادي بتحبيه يا ليلي؟!
​رفعت ليلي وشها بدموعها اللي مغرقاه:
– خايفة عليه يا ماما.. خايفة يجراله حاجة! أنا مكرهتوش.. وعمري ما أتمنيت له حاجة وحشة أبداً!
​وبصتلها برعب وقالت:
– هو.. هو ممكن عاصي ما يفوقش ويموت؟!

بصتلها مامتها و اتنهدت بتعب وحيرة وهي عاوزة تقولها
ليه ركبتي دماغك ورحتي تتجوزي أخوه وإنتي عارفة إنك هتتعبي كده؟!.
لكنها سكتت لأن لا الوقت ولا حالتها النفسية كانوا يسمحوا بكده
فقالت بحنان وهي بتطبطب عليها:
– بإذن الله يفوق ويرجع بالسلامة.. لأهله يا ليلي!
وكررت الكلمة تاني كأنها بتفوقها لواقعها الجديد:
– لأهله يا ليلي! فهماني
لتقول ليلي بدموع:
–أنا مش عاوزة غير أنه يفوق ياماما ويبقي كويس
…..
​فات شهر كامل..
وعاصي لسه في غيبوبة تامة، ومحدش عارف هيفوق إمتى، كانوا كلهم في حالة حزن وظلام شديد مسيطر على البيت.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية هي المراد الفصل الاول 1 بقلم اية محمد

ياسين وليلي، كانوا تقريباً مش بيتكلموا مع بعض نهائي.. ياسين طول الوقت كان مهموم في حزنه على أخوه، وليلي كمان دايماً حزينة وبتبكي في السر، بس كانت بتجاهد نفسها عشان متبينش ده قدام ياسين، وبرضو كانت بتحاول تبين قدام أهله إن حياتهم طبيعية عشان محدش يشك في حاجة.
….

في بيت أهل رنا..
فجأة سمعوا صوت خبطات مرعبة وقوية على الباب بره!

فتحت مامتها الباب لتتفاجأ بالبوليس اللي هجم على البيت!
سألت برعب وهي بتترعش:
– إنتو.. إنتو عاوزين مين؟!
​قال الظابط بصرامة:
– ده بيت رنا كمال؟
​رنا أول ما سمعت اسمها اتقال وشافتهم قدام عينيها، تجمدت مكانها على باب اوضتها وأمها بلعت ريقها بخوف وقالت:
– أ.. أيوه! بتسألوا على بنتي ليه يا باشا؟!
​– مطلوب القبض عليها! بنتك متهمة بمحاولة شروع في قـتل عاصي الوزان!
​صرخت مامتها بصدمة وهي بتلطم على وشها:
– إيييه؟! حضرتك بتقول إيه؟! بنتي مستحيل تعمل كده!
​قال الظابط:
– لأ عملت كده بالفعل! كاميرات المراقبة جابتها وهي بتقطع فرامل عربيته
ثم ​التفت للعساكر وقال بصوت قاطع:
– هاتوها!
​هجمو العساكر مسكوا رنا وهي بتصرخ بجنون وتقول:
– ما عملتش حاجة! معملتش حاجة! الحقيني يا ماماااا!
​ومامتها كانت تجري وراهم وهي منهارة وبتعيط لكن اخدوها في البوكس وطلعوا بيها على قسم الشرطة!

…..
​في المستشفى..
كان ياسين واقف بره مع الدكتور بيطمنه على آخر تطورات حالة عاصي.. لكن فجأة!
انفتح باب أوضة عاصي بعنف، وخرجوا الممرضين وهما بيجروا برعب للدكتور:
– الحقنا يا دكتور! المريض اللي جوه.. نبضه وقَف!
يتبع

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب