🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية حرمت عليك (كامله) جميع الفصول بقلم فريده احمد

رواية حرمت عليك الفصل الحادي عشر 11 بقلم فريده احمد

👁️ 19 📅 04 أكتوبر 2026

رواية حرمت عليك الفصل الحادي عشر 11 بقلم فريده احمد

 

البارت الحادي عشر

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

عاصي قلبه ابتدى يقف، وصوت الجهاز ابتدى يصفر والخط بقى مستقيم على الشاشة!
وفي لحظة ما كان ياسين واقف مع الدكتور بيطمن على حالته، اتفاجأ بالممرضات خارجين من أوضة عاصي بهلع وهما بيصرخوا:
– المريض اللي جوه يا دكتور.. نبضُه وقَف!
​في اللحظة دي، حس ياسين إن رجليه مش شايلاه وإنه هيقع من طوله…. معقولة خسر أخوه!!! كان حاسس بظهره بيتكسر

فاق على صوت الدكتور وهو بيزعق بصوت عالي:
– جهّزو صدمات الكهربا بسررررعة!

​بدأت حالة فوضى عارمة جوه الأوضة، وحاول المسعفون والدكتور يلحقوا الموقف.بعد ما دخل الدكتور بسرعة وبدأ يعمل الصدمات الكهربائية أكتر من مرة، وهو بيحاول بكل جهده وطاقته ينعش القلب من جديد.

اما ياسين فضل واقف بره في حالة يُرثي لها، عيونه مثبتة برعب وهو ينظر من خلف الزجاج على جسم عاصي وهو بيتنفض بعنف تحت تأثير الصدمات الكهربائية القوية، ودموعه محبوسة في عيونه بالعافية.

​وبعد معاناة ووقت كأنهم سنين، ظهرت أخيرًا بارقة أمل لما رجع النبض لعاصي تدريجياً.. ليتنهد الدكتور بعمق وارتياح شديد،

​بعد دقايق، خرج الدكتور من الأوضة وهو باين عليه التعب والإجهاد، بص لياسين وقال بصوت مطمئن:
– الحمد لله.. قدرنا ننعش القلب من جديد ورجع يتنفس من تاني
​اتنهد ياسين بارتياح وقال:
– الحمد لله.. الحمد لله يا رب!
ورجع قال للدكتور:
– ممكن أشوفه؟
وقبل ما الدكتور يرفض أو يتكلم، قال بسرعة:
– خمس دقايق بس!
​وبالفعل، دخل ياسين وقرب بخطوات مهزوزة على عاصي اللي كان نايم على السرير في عالم تاني مش حاسس بحاجة حواليه.
ميل عليه وباس راسه بحنية، ومسك إيده الباردة بدموع محبوسه وبصوت مخنوق:
– ارجع بقى يا عاصي.. وحشتني.. ووحشتني سخافتك وكل حاجة فيك يلا
​غمض عيونه ودموعه نزلت بحزن شديد
وفجأة.. وهو لسه ماسك إيده، حس بحركة إيد عاصي! في إيده اللي ماسكاها
فتح ياسين عيونه بدهشة مش مصدق
مسح دموعه بسرعة وهو يقول بلهفة:
–عاصي.. عاصي
عاصي بدأ يفتح عيونه ببطء
مد ياسين إيده يحركها على وش عاصي بلهفة، وهو يقول:
– عاصي.. عاصي! إنت سامعني؟! رد عليا يا حبيبي!
​لكن عاصي مكنش فايق كويس ولسه تايه،
ياسين جري بره فوراً ينادي الدكتور، اللي دخل بسرعة يكشف عليه ويطمن على مؤشراته.
خرج الدكتور بعد دقايق وبص لياسين بابتسامة واسعة وفرحة:
– الحمد لله.. عاصي فاق وبقى كويس، وبعد كام ساعة لو محصلوش مضاعفات ولاقينا حالته مستقرة هيتنقل لغرفة عادية!
اتنهد ياسين براحة وهو يقول:
– الحمد لله.. الحمد لله يا رب!
وبقى يشكر ربنا بامتنان شديد.
​
…..
في الفيلا..
كانت ليلي قاعدة مع مامت ياسين الحزن مخيم عليهم كالعادة من وقت حا، دثة عاصي، وفجأة قاطع صمت المكان رنة التليفون . رَدّت شادية، وبعد ثواني قليلة سمعتها ليلي وهي بتقول بفرحة:
– بجد؟! بجد يا ياسين؟! يعني.. يعني عاصي فاق وبقى كويس؟!
​قامت ليلي من مكانها بفرحة أول ما سمعت الجملة دي وكأن الروح رجعت لجسدها.
اما شادية قالت لياسين بصوت متهدج:
– أنا جاية. جاية حالاً!
و​قفلت المكالمة وبصت لليلي وهي تقول بدموع الفرحة:
– عاصي فاق يا ليلي! عاصي فاق وبقى كويس!
​حضنتها ليلي بفرحة غامرة، وهي تقول بدموع:
– الحمد لله.. ألف حمد لله على سلامته ياماما

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ادم وندى - عشقت المتمردة الفصل العاشر 10 بقلم شيماء محمد

…..
​وبعد وقت قصير، كانت وصلت مامته المستشفى
أما ليلي.. فما حبتش تروح المستشفى عشان ياسين ما يحسش إنها لسه ملهوفة عليه أو قلبها متعلق بيه، بس كانت من جواها طايرة من الفرحة لأنه فاق وبقى كويس

كان عاصي اتنقل لغرفة عادية، بقت تحضنه وتبوسه في وشه كله وهي مش مصدقة إن ابنها رجع للحياة من تاني بعد أكتر من شهر في غيبوبة
وهي بتبوس إيده وراسه بدموع:
– ألف حمد لله على سلامتك يا حبيبي!
رد عاصي بصوت ضعيف ومرهق:
– الله يسلمك يا ماما..انا بقيت كويس ياحبيبتي ليه الدموع دي
– الحمدلله ياحبيبي. قلبي كان هيقف عليك ياعاصي. ربنا ما يحرمني منكم أبدا
مد عاصي إيده بتعب ومسك إيدها باسها وهو بيقول:
–ولا يحرمنا منكم ياماما

….
​عدت الأيام..وعاصي خرج من المستشفى بعد ما تعافي شوية
وصلوا الفيلا، دخل ياسين وهو سانده لحد أوضته وساعده يرتاح على سريره.
ليقول عاصي بصوت مرهق وهو يشكره:
– مش عارف اقولك إيه يا ياسين.. تعبتك معايا.. شكرا
– على إيه يا هبل؟! إنت اخويا الصغير يلا!
​ابتسم عاصي وقال بامتنان:
– . إنت وقفت جمبي مسبتنيش لحظة! ربنا يخليك ليا.. أنا بحس إنك أبويا مش أخويا ياياسين طول عمري بتسند عليك، أنا من غيرك ولا حاجة!
​ميل ياسين وباس راسه وقال:
– ربنا ما يحرمناش من بعض أبدا ياحبيبي
وابتسمله وهو بيدعمه

​خرج ياسين من الأوضة وسابه يرتاح.. لكن عاصي منامش! قام بتعب شديد، وقعد على السرير يفتكر ويستعيد كل شريط حياته اللي فات.. المعاصي، والغلط، والطريق الضال اللي كان ماشي فيه.
غمض عيونه بندم حارق، ودموعه بقت تنزل وهو بيدعيله تعالى يسامحه،
بقي بيتخيل لو كان مات على معصية.. كان هقابل ربنا إزاي؟!
​فتح عيونه، وبقى يحمد ربنا ويشكره ألف مرة إنه مأخدوش علي معصية وأداه فرصة ثانية يعيش عشان يتوب وينضف. بقى متأكد مليون في المية إن الحادثة دي كانت إشارة من ربنا عشان يفوق ويرجع لطريقه الصح ويبعد عن أي طريق حرام.
​قام وقف بصعوبة بالغة، وخد قراره الحاسم بالتوبة الصادقة.. اتحرك ناحية الحمام بصعوبه، اتوضى، ونزل من الأوضة وهو كله عزيمة يبدأ صفحة جديدة مع ربنا.
​وهو خارج وقفته والدته اللي سألته بقلق وهي تقرب عليه بأستغراب:
– على فين يا عاصي؟! قومت ليه من السرير؟ إنت لسه تعبان يا حبيبي وما ينفعش تتحرك!
مسك إيدها وباسها وقال:
– أنا كويس يا ماما.. اطمني!
​ولما اتحرك ناحية الباب عشان يخرج، وقفته تاني:
– ياعاصي إنت لسه تعبان! طَيّب هتروح فين بس في حالتك دي؟!
بصلها بابتسامة هادية وقال:
– متقلقيش يا أمي.. هروح المسجد القريب وأرجع على طول.
​وخرج وسابها في حالة ذهول تام.. لأن عاصي عمره ما فكر يصلي ودي أول مرة في حياته يطلب يروح يصلي هناك!
لكن دعت له من قلبها وهي تقول:
– ربنا يرضى عنك يا حبيبي ويحفظك!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية قدري المر الفصل السابع 7 بقلم سارة فتحي

​وصل المسجد، دخل صلى وفضل قاعد بالساعات يدعي ربنا يسامحه ويغفر له، وهو بيبكي بدموع الندم على كل ذنب ارتكبه في حياته.

……..

​في آخر الليل..
رجع ياسين من بره، طلع على أوضته وفتح الباب ودخل بهدوء..ليتفاجأ بليلي نايمة في السرير وواضح جداً إنها تعبانة، فكانت بتنفض وهي ضامة نفسها وبتتكلم كلام مش مفهوم
” بتهلوس”
قرب عليها بسرعة وحط إيده على جبينها.. لقى حرارتها عالية بشكل مرعب!
قعد جمبها وهزها براحة:
– ليلي.. ليلي اصحي!
​فتحت عيونها بتعب شديد، ومسكت في هدومه ورجعت غمضت تاني وهي تقول بصوت واهن:
– أنا.. أنا سقعانة أوي!
​ضمها ياسين لصدره بسرعة وهو بيمشي إيده على شعرها بحنان وهو بيقول:
– فوقي يا ليلي..
لتقول وهي بتترعش:
– أنا.. أنا سقعانة.. احضني جامد..سقعانة أوي!

وهي بتدخل جوه حضنه اكتر
​فضل ياسين يضمها ليه بقوة وهو بيحاول يدفيها
وبعد دقايق، فك إيده عنها برفق وغطاها كويس باللحاف وقام بسرعة.
اتجه للدولاب، طلع جاكيت شتوي تقيل من هدومها وقرب لبسهولها، وبعدين شالها بحذر بين إيديه ونزل بيها لتحت. فتح عربية ونزلها برفق في الكرسي اللي جنبه، وطلع علي اقرب مستشفي.

​بعد وقت..
رجع بيها من المستشفى بعد ما كشف عليها واتضح ان عندها حمي
وهو سايق، اتفاجأ بيها بتتمسح فيه بص عليها لقاها صاحية بس مغمضة عيونها من التعب. رفع وشها ليه كان عارف إنها واعية للي بتعمله فتحت عيونها وبصت له بابتسامة تعبانة، ورجعت غمضت تاني.وهي بتحط راسها علي كتفه

​بعد دقايق وصلوا البيت، نزل من العربية، لف فتح الباب التاني وشالها بين إيديه وهي شبكت إيديها حوالين رقبته وطلع بيها على أوضتهم. نزلها برفق على السرير وغطاها كويس، وشغل لها الدفاية عشان تدفى.. وبعدين راح نام على الكنبة.
بصتله وقالت:
–ينفع تنام جمبي النهاردة
رد وقال:
– مش هينفع ياليلي
سكتت بحزن وهو حط ايده علي عينه وحاول ينام فكان حزين ومهموم أكتر منها

……..
​عدت الأيام..
ليلي كانت طول الوقت بتحاول تتجنب عاصي تماماً ومتحاولش تشوفه ولو صدفه ولو شافته قاعد مع العيلة، كانت بتستأذن وتطلع على أوضتها فوراً مكانتش بتقعد في مكان هو فيها أبدًا.
ولأنها كمان لقت نفسها بتتشد لياسين وواحدة واحدة ومن غير ما تحس بتقرب منه .. لكن ياسين كان زي ما هو، معاملته معاها جافة ودايماً بيحاول يتجاهلها ويعاملها ببرود، وده كان بيوجعها وبيضايقها جداً لكنها كانت عذراه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  روايه اذوب فيك موتا - الأربعيني 3 الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم فريدة الحلواني

​أما عاصي.. فكان اتغير تماماً؛ قرب من ربنا جداً، مبقاش يسيب فرض واحد، بطل سهر وطلعات وقرف، وقطع علاقته بأي مكان مش كويس، وقفل الصفحة دي من حياته للأبد.

….
و​في يوم، في مطعم فخم وراقي جداً..
دخل ياسين ومعاه ليلي، كان عندهم عشاء عمل مهم جداً مع رجال أعمال كبار. وبما إن ليلي شغالة مع والدها في الإدارة وكمان فيه شراكة قوية بين شركتهم وشركة ياسين، فكان طبيعي جداً تكون معاه في العشا ده.

​دخلوا وقربوا سلموا على الموجودين وقعدوا على الترابيزة المخصصة.
وفي وسط السهرة، جرى تلفون مهم لياسين فاضطر يستأذن ويقوم يرد عليه بعيد عن دوشة المطعم.
​في الوقت ده، قامت نادين اللي كانت موجودة هي كمان ف هي شريكة
وبعد ما استأذنت بحجة أنها رايحة الحمام، اتحركت بخطوات ثابتة وهي بتدور بعينيها في المكان عليه لحد ما لمحته
​كان ياسين خلص المكالمة وفضل واقف مكانه بيدخن سيجار بهدوء.. طفى السيجارة ببطء ولسه بيلف عشان يرجع للترابيزة، اتفاجأ بنادين واقفة قدامه مباشرة!
​قربت منه بدون مقدمات وقالت بمكر وهي تلمس زراير قميصه بنعومة:
– أنا عرفت إن إنت وليلي هتسيبوا بعض قريب!
وكملت بدلال:
– معرفش لسه تفاصيل ومش مهم عندي.. المهم إن أنا مبسوطة أوي إن إنت خلاص هترجعلي أنا وبس!
​ابتسمت بخبث وقربت منه جامد وقالت:
– إنت عارف إني بحبك أوي من زمان.. وطول عمري بتمني أكون مراتك يا ياسين!
​وقبل ما ينطق بحرف، فاجأته لما رمت نفسها في حضنه وبقت تقول بهوس:
– بحبك أوي يا ياسين.. أوي!

​في اللحظة دي كانت ليلي قامت من على الترابيزة هي كمان عشان تشوفه اتأخر ليه، ومجاش في دماغها أبدا الكارثة اللي عينيها هتشوفها!
وقفت ليلي واتجمّدت في مكانها، وعينيها اتفتحت على آخرها لما شافت نادين حاضنة ياسين بالمنظر ده!
​أما ياسين.. ففي الأول كان متفاجأ تماماً من حركة نادين المفاجئة، ولسه هيدفعها عنه.. لكن في اللحظة اللي كان هيدفعها.. لمح ليلي بطرف عينه واقفة ودموعها محبوسة في عيونها وبتبصلهم والصدمة ظاهرة علي ملامحها
​فـ بدل ما يزقها، رفع إيده وبدأ يحركها ببطء على شعر نادين، وهو يضمها لحضنه أكتر، وهو عامل نفسه مش شايف ليلي ومش واخد باله إنها واقفة وشافهم
يتبع

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب