🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية حرمت عليك (كامله) جميع الفصول بقلم فريده احمد

رواية حرمت عليك الفصل التاسع 9 بقلم فريده احمد

👁️ 27 📅 04 أكتوبر 2026

رواية حرمت عليك الفصل التاسع 9 بقلم فريده احمد

 

البارت التاسع

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

رواية حرمت عليك بقلم فريده احمد
رواية حرمت عليك الفصل التاسع9 بقلم فريده احمد
عاوزك تنزليلها الحمل ده.. تعمليها عملية إجهاض يعني!
​قالها عاصي للدكتورة، فبصّتله رنا بصدمة وقالت:
– إنت بتقول إيه؟!
​والدكتورة قالت بذهول:
– نعم؟!
​– تعمليلها عملية إجهاض.. كلامي واضح!
​قالت الدكتورة برفض قاطع:
– آسفة حضرتك.. أنا مش بشتغل في العمليات دي.
​لكن عاصي قال بجمود مرعب:
– اعملي العملية.. والفلوس اللي تطلبيها أنا تحت أمرك!
​قالت الدكتورة بغضب:
– حضرتك بقولك ما بشتغلش فيها!
​عاصي قال بصوت حاد:
– إنتي هتعملي اللي بقولك عليه..
​ثم كمل بتهديد ووعيد:
– وإلاعتبري نفسك من دلوقتي قاعدة في البيت، لأني أقدر بكل بساطة أخلّي مفيش ولا مستشفى تشغلك! قولتي إيه؟ تشتري نفسك وتعملي العملية، ولا تقعدي في البيت ومستقبلك يضيع؟!
​وقبل ما الدكتورة تنطق بحرف، طلع رزمة فلوس كتير وحطها قدامها على المكتب
​بلعت الدكتورة ريقها بتوتر، وقالت بصوت مهزوز:
– طـ.. طيب.. إنت ليه عايز تموت ابنك؟!
​وبصّت لرنا اللي كانت واقفة باين عليها الغضب بس خايفة تتكلم، وقالت:
– وحضرتك موافقة تجهضي ابنك؟!
لكن ​بصّلها عاصي بتحذير وبطريقة ترعب، فرنا بلعت ريقها بخوف شديد، وهزت راسها للدكتورة بمعنى “أيوه”.
​سألتها الدكتورة باستنكار:
– طب ليه؟!
بس ​عاصي اللي رد علي الدكتورة وقال:
– مع إنه ما يخصكيش.. بس هجاوبك!
​وهو بيحاوط كتف رنا بطريقة مضللة كمل:
– إحنا مأجلين موضوع الخلفية ده شوية.. عرسان جُداد وعايزين ننبسط!
​وبص لرنا وقال:
– مش كدة يا قلبي؟!
​هزت رنا راسها وهي مكسورة.
بقلم فريدة أحمد
………
​مساءً.. في شركة ياسين.
كان في مكتبه واقف قصاد الشباك الزجاجي الكبير، في إيده سيجارة مولعة وفي الإيد التانية كوب شاي.. قاطعته السكرتيرة لما دخلت وقالت:
– ياسين بيه.. أستاذة نادين بره وعايزة تقابل حضرتك..
​مكملتش السكرتيرة كلامها، وكانت نادين دخلت بالفعل في كامل شياكتها وأناقتها، وقالت للسكرتيرة بطريقة متعالية:
– خدي الباب في إيدك!
​بصت السكرتيرة لياسين بتساؤل، فشاور لها ياسين بهدوء إنها تخرج.ثم التفت لنادين وقال بجمود:
– يا ترى إيه سر الزيارة دي؟
​قربت منه نادين بدلال وقالت:
– وحشتني.. قلت أجي أشوفك.
​بصت في عينيه بعد ما قربت جامد ومدت إيدها تعبث ب زراير قميصه بطريقة مغرية، وقالت بصوت ناعم:
– هو أنا موحشتكش؟!
​بعدها ياسين بهدوء وثبات:
– لأ.. موحشتنيش يا نادين.
​بصّتله بغيظ مكتوم، لكن رجعت قربت منه أكتر وقالت:
– بس إنت وحشتني..وحشتني أوي
​وهي تقرب جامد عشان تبوسه وهي مغيبة:
– أوي.. أوي يا ياسين!
​وغمضت عينيها وهي بتقرب شفايفها من شفايفه..و
اتفاجئت بكفّ شديد وقوي نزل على وشها!
​فتحت عينيها بصدمة وهي حاطة إيدها على خدها المشتعل وقالت بزهول:
– بتضربني؟! بتضربني عشان بحبك؟!
​كملت بصراخ:
– ياسين! أنا بحبك.. بحبك أوي وإنت عارف! ومع ذلك روحت اتجوزت غيري.. إنت بتعمل معايا كده ليه؟! إنت عارف إن طول عمري بحبك و..
​قاطعها بغضب وتحذير:
– أنا دلوقتي متجوز.. فاهمة؟! واظن قبل كده أنا موعدتكش بحاجة ولا قربتلك ولا خليت بيكي.. امشي اطلعي بره يلا!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اهتديت بأيه - قصة عبدالله وايه الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم فريدة الحلواني

​بصّتله بغيظ وغل وهو شاور على الباب و بنبرة حادة:
– يلاا!
لي​قاطعهم باب المكتب لما اتفتح فجأة ودخلت ليلي..
لينصدمو الاتنين و
……
​عاصي وقف بالعربية ومعاه رنا قدام بيتها، بعد ما خرجوا من المستشفى بعد عملية الإجهاض.
– انزلي.
​بصّتله بغل:
– فاكر إن بكده ليلي هترجعلك؟! تبقى غلطان يا عاصي!
​رد ببرود:
– ليلي مش هترجع، وأنا متأكد من ده.. خصوصاً بعد ما اتجوزت أخويا، رجوعنا لبعض بقى مستحيل.
​قالت رنا بوجع:
– طب ولما إنت عارف.. ليه عملت فيا كده؟! عاصي إنت عارف إني بحبك وكنت مستعدة أعمل أي حاجة عشان أبقى معاك!
​– علشان كده روحتي خربتي بيني وبين ليلي!
​صرخت رنا:
– علشان بحبك! أنا بحبك بجنون يا عاصي.. حتى بعد كل اللي بتعمله فيا!
​رد بتهكم:
– إنتي عملتي كده عشان بتغيري من ليلي.. مش علشان بتحبيني!
​قالت رنا باعتراض:
– لأ،بس أنا بحبك بجد..
​لكن كملت بشر وغل دفين:
– وأيوه بغير منها وبكرهها! ليه تحبها هي وأنا لأ، مع إني أنا اللي بحبك أكتر؟! اشمعنا هي؟!
​بصّلها عاصي بشرود وبعدين قال:
– أهي خربت.. ليلي بعدت وبقت مش معايا..
​مسح على وشه بتعب، وبعدين خد نفس عميق وقال بجمود:
– انزلي يا رنا.. واظن أنا كده عملت اللي عليّا، ويا ريت ما أشوفكيش تاني!

………
​عند ياسين..
ليلي فتحت باب المكتب ودخلت، اتفاجأت بوجود نادين.
قربت وهي بتبصّلها من فوق لتحت وقبل ما تتكلم كان ​تدارك ياسين الموقف وقال:
– نادين يا ليلي، أكيد تعرفيها، إحنا بينا شغل مشترك.
​قالت ليلي وهي لسه مثبته نظرها على نادين:
– طبعاً عارفاها.. بس إحنا حالياً مفيش بيننا شغل جديد.. إيه سر الزيارة بقى؟!
​ردت نادين بتوتر مصطنع:
– مفيش.. كنت معدية من قدام الشركة..
​وكملت وهي بتوجّه كلامها لياسين بابتسامة صفرا:
– قلت أطلع أبارك لياسين..
​وبصّت لليلي وقالت:
– وألف مبروك ياليلي. فرحتلكم أوي
​ردت ليلي ببرود قاتل:
– عقبالك.
​– آه.. إن شاء الله.عن إذنكم
ثم قالت بخبث
زي ما اتفقنا ياياسين
وخرجت
كانت بتبص ليلي علي اثرها بضيق ورجعت لفت لياسين وقالت:
–اتفقتو علي ايه مش فاهمة
ياسين رفع حاجبه وقال
– وانتي مالك ياليلي
بصتله ليلي بغيظ وقالت.
–انا مراتك وشريكتك كمان ولا نسيت
قال وهو بيتحرك ياخد سجايره من على المكتب
– لا مش ناسي بس لو هي اتفقت معايا في حاجه في حدود الشغل ليكي حق تعرفي.. اما موضوع مراتي ده هو احنا اللي بنمثله علي الناس هنصدقه ولا إيه
بصيت له ليلى بغيظ لكنها سكت بعد ما احرجها
وهو قال:
–ها كنتي جاية ليه
بقلم فريدة أحمد
……
​عند رنا.. بعد ما نزلت من العربية وعاصي مشي، كانت واقفة مكانها وبتبص لأثر عربيته وهي بتقول بغل وحقد أعمى:
– وحياة أمي ما هسيبك تتهني بحياتك يا عاصي.. ولا أحرق قلبها عليك!
……..
عند ليلي كانت في شقة مع صحابها واقفة في البلكونة وهي مغمضة عينيها وبتستنشق الهوا.
قربت نهي صاحبتها وقفت جنبها وهي بتشرب كوفي وقالت:
– لولو!
​فتحت ليلي عينيها وبصتلها:
– اممم.
قالت نهي:
– بقالك كتير مقطعانا..
وكملت بخبث:
– حلو الجواز يا لولا؟
​ابتسمت ليلي لأنها عارفة مغزي كلامها خصوصاً إن نهي عارفة بكل حاجة لتقول نهي:
– قوليلي عاملة إيه؟ وياسين عامل معاكي إيه؟
​اتنهدت ليلي بحيرة وقالت:
– ياسين عرف كل حاجة.
شهقت نهي بصدمة:
– بتتكلمي بجد؟!
​هزت ليلي راسها بتأكيد:
– طب وعمل إيه؟ عمل معاكي إيه؟!
– هزقني طبعا!
قالت نهي بسرعة:
– حقه!
​بصتلها ليلي بغيظ، وبعدين اتنهدت وقالت:
– اتفق معايا نتطلق بعد كام شهر..
سألتها نهي باهتمام:
– طب بيعاملك إزاي دلوقتي؟
– أكيد مش طايق يبص في وشي.. بيعاملني بكل برود، بس قدام الناس بنتعامل كأي زوجين عاديين.
​سكتت نهي ثواني، وقالت بجدية:
– إنتي لسه بتحبي عاصي يا ليلي؟!
​ردت ليلي بصوت مكسور:
– مش عارفة انساه.. بس أكيد مش ندمانة عليه، لأن عاصي عمره ما هيتغير! عاصي طول عمره بتاع علاقات وخاين.. خيانته مع رنا مكانتش أول مرة! أنا حبيته وأخلصت له، بس هو مقدرش ده.. نفسي انساه!
​قالت نهي بتأكيد:
– بس عاصي بيحبك!
ابتسمت ليلي بسخرية مريرة:
– بيحبني؟! بيحبني إزاي وهو كل يوم بيبات مع واحدة شكل؟!
لتبتسم بسخرية اكتر وتكمل بثقة:
– اراهنك انه دلوقتي نايم في حضن واحدة ومش رنا. استحالة يتغير ويبطل القرف اللي بيعمله
​وقد كان بالفعل
.
في شقة عاصي.
كان عاصي نايم على بطنه بتعب، قامت من جنبه بنت ودخلت الحمام أخدت دُش، وخرجت لبست هدومها وقربت قعدت جنبه على السرير وهي بتصحيه بدلال:
– عاصي.. حبيبي اصحي!
​فتح عينه بتعب ونوم:
– الساعة كام؟
– (12).
​قام بكسل وهو بياخد سجايره:
– وإنتي لسه هنا بتعملي إيه؟
– أنا ماشية، بس قلت أصحيك الأول.
​قال وهو حاسس بصداع رهيب:
– قبل ما تمشي.. اعمليلي قهوة.
– حاضر.
و​قربت باسته بخفة، وراحت تعمل له القهوة

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية خطيئة خيال الفصل السادس 6 بقلم هايدي الصعيدي

.
​اما تحت شقة عاصي..قدام العمارة كانت رنا واقفة جنب عربيته بعد ما قطعت فرامل العربية بحقد أعمى، وقالت بصوت مسموع مليان شر:
– نتقابل في الآخرة بقا!
​بقلم فريدة أحمد
……..
​في آخر الليل..
رجع ياسين من بره، فتح باب أوضته لقي ليلي نايمة على السرير وهي لابسة لبس خفيف ومكشوف ورجليها كلها باينة.. كان شكلها مغري لدرجة تجنن.
​قرب ياسين وميل عليها وهو في حالة غشوة ورغبة، ولسه هيقرب يبوسها.. لكن فاق لنفسه فجأة وبسرعة رجع لوراء.
اتنهد بقوة ومسح على وشه بضيق شديد من نفسه لأنه بيضعف في كل مرة بيشوفها فيها.
دخل الحمام أخد شاور، وخرج نام على الكنبة زي كل مرة.

….
​بعد حوالي الساعة 3 الفجر..
فاق شريف والد عاصي وياسين على رنة تليفونه المزعجة.. رد على المكالمة، وبعد ثواني قال بصدمة:
– إنت مين وبتقول إيه؟!

لي​رد المتصل بصوت جاد:
– حضرتك والد عاصي الوزان؟ ابن حضرتك عمل حادثة خطيرة.. وحالته حرجة جداً في المستشفي!

..
​في أوضة ليلي وياسين.. قامو الاتنين بفزع ورهبة على صوت صراخ شادية امهم اللي كانت بتصرخ بانهيار جنوني وهي بتقول:
– لأ.. لأ! ابنييي.. عاصييي!
​جري ياسين وليلي على صوت الصراخ المرعب:
– في إيه يا ماما؟! مالو عاصي؟!

– أخوك.. أخوك يا ياسين عمل حادثة بيقولوا حالته خطيرة! أخوك بيروح يا ياسين.. ابني بيضيييع!

​وأول ما ليلي سمعت الجملة دي.. اتجمدت مكانها بذهول مرعب، وحطت إيديها على قلبها اللي كاد يتوقف، وهي بتهمس من بين شفايفها:
– عاصي..!
واختل توازنها ووقعت علي الارض ووفقدت وعيها

​بعد وقت قصير.. كانت ليلي نايمة على سرير جوة أوضة في المستشفى ومحاليل متعلقة ليها. وفي غرفة تانية كان عاصي

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية في حضن جلادي الفصل السادس 6 بقلم نرمين حمدي

وفي الطرقة بره كانوا واقفين بقلق وخوف مميت مستنيين الدكتور يطلع.. لحد ما أخيرًا انفتح باب غرفة العمليات وخرج الدكتور.
​جريوا عليه كلهم بلهفة وجنون:
– طمّنا يا دكتور!
شادية وهي تبص للدكتور برجاء يطمنها:
– ابني كويس؟! قول إنه كويس يا دكتور!
​نزل الدكتور رأسه بحزن ثقيل، وقال بصوت مكسور:
– إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه..بس للأسف..!
يتبع

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب