🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية جواد وعطر (كاملة) جميع الفصول بقلم ملك ابراهيم

رواية جواد وعطر الفصل الخامس 5 بقلم ملك ابراهيم

👁️ 177 📅 15 أكتوبر 2026

رواية جواد وعطر الفصل الخامس 5 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت الخامس

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

رجعت أوضتها وهي بتتنفس بصعوبة وقلبها مولع بنار الغيرة، وقعدت على السرير في الضلمة ودبرت بقلب أسود.

 

تاني يوم، عطيات كانت هادية بشكل مريب ببرود يخوف. بقت تعامل عطر بلطف مصطنع كله سم، تحط إيدها على كتفها وتقول لها بنبرة مزيفة: “انتي بنت حلال يا عطر”

 

والخدامات استغربوا بقلق. وعطر حست بقلق غريب، زي اللي بيشوف الهدوء قبل العاصفة بقلب مقبوض.

 

بعد أسبوع، جه لدار الجبالي ضيف جديد. شاب اسمه سالم، ابن خال عطيات، جاي من القاهرة يقعد كام يوم. شاب طويل رفيع، وعينيه بتتحرك كتير ومش بتثبت على حاجة بنظرة خبيثة. كان بيضحك ضحكة عالية وبيتكلم مع الستات كأنه من أهل البيت بجرأة مش مريحة.

 

عطيات كانت بتقعد معاه ساعات في الصالة، وبتكلمه بصوت واطي، وبتضحك ضحكة صفرا.

 

عطر كانت حاسه إنهم بيرتبوا لحاجة.. قلبها بيخبط بخوف. حاجة مش مظبوطة بقلب حاسس بالخطر.

 

وفي يوم الخميس، كان جواد مسافر لمركز المحافظة عشان اجتماع مهم هيرجع منه بالليل. الدار كانت هادية، والليل وصل بجو تقيل. وعطر كانت في أوضتها بتطرز منديل صغير بيد حنينة وقلب بيحب، منديل كانت بتعمله لجواد من غير ما تقول له، حاجة صغيرة تشكره بيها على كل حاجة حلوة بيعملها عشانها .

 

سمعت خبط على الباب بقلب اتنفض.

 

عطر قالت بخوف خفيف: “مين؟”

 

عطيات قالت بصوت حنين غريب كله خداع: “أنا يا عطر. ممكن تيجي ثواني؟ عايزة أوريكي حاجة في أوضة الخزين.”

 

عطر تنهدت وقامت بقلب طيب رغم قلقها. يمكن عطيات عايزة تعمل صلح. يمكن ربنا هداها.

 

خرجت، وعطيات مسكتها من ذراعها وخدتها تحت للأوضة بتاع الخزين اللي في آخر الممر بمسكة غريبة. فتحت الباب وزقتها جوه، وقفلت عليها بسرعة بالمفتاح من برا.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حارث وشمس - صغيرة بين يدي الحارث الفصل العاشر 10 بقلم نورة عبد الرحمن

 

وفجأة، عطر سمعت صوت حاجة بتتحرك وراها بقلب وقع.

 

لفت، لقيت سالم واقف وراها في الضلمة وهو بيبتسم ابتسامة وحشة كلها خبث، وقال بنبرة لزجة: “منورة يا ست عطر؟”

 

عطر اتجمدت والدم نشف في عروقها بفزع كبير، وقالت بصوت مرتعش من الرعب: “إنت… إنت بتعمل إيه هنا؟”

 

سالم قال بصوت عالي، عالي أوي، عشان اللي برة يسمع بنبرة تمثيل رخيص: ” انا هنا عشانك .”

وقبل ما تفتح بقها، سمعت صوت عطيات برة بتصرخ بأعلى ما فيها بتمثيل فاضح: “يا ناس! يا أهل الدار! الحقوا.. عطر معاها راجل في أوضة الخزين !”

 

حاولوا يفتحوا الباب وكان مقفول بالمفتاح من برا.

كسروا الباب عليهم. ودخلت عطيات مع نص ستات الدار، وجمع من الرجالة اللي كانوا في الحوش بعيون مصدومة. عيون الكل اتجهت لعطر وللراجل الواقف جنبها.

 

وعطيات حطت إيدها على صدرها وبدأت تعيط بصوت عالي كله كدب وتمثيل، وقالت: “يا فضيحتي! يا عار عيلتنا! شفتها بعيني! شفت بنت الغريم في حضن سالم .. في دار جوزي وهو مسافر!”

 

عطر وقفت بوشها الأبيض زي التلج، وقلبها بيتقطع من الظلم، وصوتها خرج ضعيف مبحوح بالوجع: “ده كدب. أنا ماعرفش الراجل ده. أنا ماجيتش هنا برضاي. عطيات هي اللي…”

 

عطيات زعقت بتمثيل وقسوة عشان تغطي كدبها: “بتكدبي! جبتيه بنفسك! وكنتي مستنياه!”

 

الهمس ملا الأوضة. الرجالة بصوا لبعض، والستات حطوا إيديهم على أفواههم بصدمة. وواحدة قالت بصوت مسموع كله ظن: كنت عارفة إن البنت دي مش مظبوطة.. ولسه لما جواد بيه يعرف.”

 

عطر حست إن الدنيا بتدور بيها بوجع يهد القلب. الكلمة اللي في الصعيد مفيش أتقل منها كانت اتقالت عليها قدام الكل. شرفها. الحاجة الوحيدة اللي أمها علمتها تحميها بحياتها.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية قطرات الغيث الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة الالفي

 

بصت حواليها، لقت عيون كلها حكم قاسي. وعيون الستات اللي كانوا بيحبوها ومالقتش فيهم حد يقف جنبها بوجع وحدة كبير.

 

وفي اللحظة دي بالذات، سمعوا صوت عربية بتركن في الحوش، وصوت خطوات تقيلة بتطلع السلم بسرعة بلهفة ورجولة.

 

جواد رجع.

 

**الفصل الخامس: **

 

الزحمة اتفتحت قدامه زي البحر بهيبة حضوره. جواد دخل الأوضة وعباءته مترابة من سكة السفر، وعينيه بتدور في الوشوش بقلق كبير لحد ما وقعت على عطر بقلب اتقبض.

 

لقاها واقفة في نص الأوضة، لوحدها وسط ناس كتير بقلب موجوع لكن راسها مرفوع بكرامة. وشها أبيض، وإيديها متشابكة قدام صدرها، وعينيها مليانة دموع بس مرفوعة. ماكانتش بتبص في الأرض. كانت واقفة زي اللي اتظلم ومش هيطأطئ راسه بوجع نقي وكرامة تذوب القلب.

 

قلبه اتقبض بوجع عليها.

جواد قالها بصوت هادي، هادي بشكل يخوف لكن جواه نار بتحميها: “إيه الحكاية؟”

 

عطيات اترمت على صدره وهي بتعيط بتمثيل ونبرة مكسورة كدابة، وقالت: “يا جواد! الحقني! شفتها بعيني في حضن سالم ! دخلته الدار في غيابك ! أنا شاكة فيها من أول يوم، بس كنت ساكتة عشان خاطرك!”

 

جواد شال ايديها من على صدره بإيده وبعدها على جنب بحزم بارد، من غير ما يبص لها، وقال: “متتكلميش انتي يا عطيات.”

 

وبعدين مشي لحد سالم بخطوات تقيلة هيبة. الشاب وقف مكانه والدم نشف في وشه بخوف، لكن حاول يبتسم بتوتر.

 

جواد سأل وعينه ثابتة عليه: “انت بتعمل ايه هنا ؟”

 

سالم بص لعطر وبعدين لعطيات وبعدين لجواد بخوف، وقال كدب: “هي. هي قالت لي أستناها هنا.”

حكايات الكاتبة ملك إبراهيم

جواد هز راسه ببطء بذكاء هادي، وسأل: “ودخلت الاوضة دي ازاي ؟”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية يونس الهواري ونور الفصل السادس 6 بقلم القلم الذهبي

 

سالم قال بسرعة: “الباب كان مفتوح.”

 

جواد سأل بنبرة اختبار: “متأكد؟”

 

سالم أكد بخوف: “أيوه.”

 

جواد لف لواحدة من الخدامات اللي واقفة عند الباب بقلب طيب، وقال: “يا أم حسن، تعالي هنا.”

 

الست العجوزة اتقدمت وإيديها بترتعش بخوف.

 

جواد قال لها بصوت كله أمان: “الباب ده بيكون مقفول بالمفتاح على طول.. وعطر معهاش مفتاح للباب ده..؟”

 

أم حسن بلعت ريقها وبصت لعطيات بخوف، وبعدين بصت لجواد وللوشوش اللي حواليها بقلب متردد. وجواد قال لها بصوت أحن يطمنها: “ماتخافيش. قولي الحق. ما حدش هيأذيكي في دار الجبالي طول ما أنا عايش.”

 

أم حسن أخدت نفس بشجاعة، وقالت بصوت واضح رغم خوفها: “أنا شفت بعيني ست عطيات وهي بتسحب الست عطر ودخلتها أوضة الخزين وقفلت عليها بالمفتاح من برة وخبت المفتاح في جيبها.”

 

الصمت نزل على الأوضة زي حجر تقيل.

 

جواد لف لعطيات بنظرة حادة موجوعة، وقال: “المفتاح في جيبك دلوقتي؟”

 

عطيات وشها اصفر بخوف ، وقالت بتلعثم: “أنا… أنا… ده كان…”

 

جواد قال بحزم: “طلعيه.”

 

عطيات قالت بصوت واطي مرتعش: “جواد…”

 

جواد قال بنبرة آمرة لا ترد: “طلعيه.”

 

إيدها دخلت جيب جلابيتها ببطء بيد بترتعش، وطلعت مفتاح نحاس كبير. وقع من أيدها على الأرض. رنّ رنة عالية في الصمت.

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب