🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية عروس الهواري (كاملة) جميع الفصول بقلم اسما السيد

رواية عروس الهواري الفصل العاشر 10 بقلم أسما السيد

👁️ 39 📅 13 أكتوبر 2026

رواية عروس الهواري الفصل العاشر 10 بقلم أسما السيد

 

البارت العاشر

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

أجبته: من كلامهم؟ أيوه.

— حقك…ترددت قليلًا، ثم قلت:

— بس أنا مش عايزاك تخسر أهلك بسببي… يعني اظن هما معاهم حق … موقف وحش جدا.. الخداع وحش عموما نظر إليّ طويلًا.

 

ثم قال: بس انا محدش خدعني ودا الأهم..

 

خفضت رأسي…فأكمل: أنا موافق واتجوزتك بإرادتي محدش ليه حاجه عندك ولا عندي مش عاوزك تستسلمي.. وخليكي فاهمه جوازي من لين كان جواز عقل مدبر لكن جوازي منك حاجه تانيه

 

شعرت بدفء غريب يتسلل إلى صدري.لكنني سألته:

 

— انت متأكد أن مش هيجي يوم وتغير رايك .

أجاب دون تردد: انا راجل يا اسما متعودتش أتراجع ابدا عن كلامي.. انا مقتنع بجوازتي جدا جدا.. ثم ملس علي صدره وهتف بابتسامه وبنبره صعيدي: من وجت ما عيني وجعت علي الحوريه وانا حاسس ان ربنا استجاب دعا امي ليا..

ابتسمت بحزن ممزوج بخجل من حديثه لكن نظرته تبدلت وهو ينظر لي بغيظ افجعني: فيه حاجة عايز أفهمها.

رفعت رأسي: إيه؟

 

— ليه أول ما عمتي شدت إيدك ما رديتيش عليها؟

 

شعرت بالدهشة:— كنت عايزني أعمل إيه؟

 

— تدافعي عن نفسك…قلت بحزن:

 

— دي ست كبيرة، ومن عيلتك. وأنا لسه داخلة البيت. ما حبيتش أعمل مشكلة…نظر إليّ طويلًا…

 

ثم قال:— الأدب مش معناه إنك تسكتي على الإهانة يا أسما.

 

لم أجب…فأكمل:— أنا مش عايز مراتي تخاف تقول رايها. لا قدامي ولا قدام غيري…رفعت عيني إليه.

 

— حتى لو اختلفت مع حضرتك؟

ابتسم: ما إنتِ مختلفه معايا من أول ما عرفتك، مشوفتكيش أنقص لسانك يعني عني؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غرام الأكابر الفصل السادس عشر 16 بقلم منال عباس

 

شعرت بالخجل… وضحكت لكنه أكمل:

 

— والظاهر إننا هنختلف كتير.

 

قلت بعفوية: على حسب سد بس انت عني..

 

ضحك: يا ساتر يا رب! دي أنا اتجوزت رئيس عصابه مش دكتورة!

 

ضحكت رغمًا عني…ولم أكن أعرف أن تلك الضحكة الصغيرة ستصبح أول ذكرى جميلة أحملها من ليلة زفافي.

 

—

 

مرت دقائق هادئة…ثم نهض ناصيف واتجه إلى خزانة كبيرة في الجهة المقابلة من الغرفة…أخرج منها علبة مخملية داكنة.

 

عاد وجلس أمامي، ثم وضعها فوق الطاولة.

 

نظرت إليها باستغراب: إيه دي؟

 

قال:— هدية…رفعت حاجبي:— لمين؟

 

ابتسم:— لأمي مثلًا!

شعرت بالحرج:— أنا بسأل بجد.

 

دفع العلبة نحوي:— افتحيها.

 

ترددت:ثم فتحتها ببطء.

 

كان بداخلها سوار ذهبي رقيق، تتوسطه قطعة صغيرة على هيئة قلب، مرصعة بأحجار لامعة..لم يكن ضخمًا أو مبالغًا فيه.

 

بل كان أنيقًا بصورة لفتت انتباهي.قلت بدهشة:— ده جميل أوي.

 

راقب ناصيف وجهي:— عجبك؟

 

أومأت برأسي:— جدًا.

 

ثم تذكرت شيئًا، فسألته بحذر:— حضرتك كنت جايبه لمين؟

 

فهم سؤالي على الفور.اختفت ابتسامته قليلًا:— تقصدي كان للين؟

 

خفضت رأسي:

قال بهدوء:— حقك تسألي.

 

ثم أشار إلى السوار: جبته النهارده بعد كتب الكتاب.

 

رفعت رأسي بدهشة:— النهارده؟!

 

— أيوه.

 

— وانت لقيت وقت امتا تجيبه؟!

 

ابتسم:عندي ناس بتساعدني في الشغل، يا دكتورة.

 

نظرت إلى السوار مرة أخرى…كان شعور غريب يتسلل إلى قلبي.

 

فهذا الرجل، الذي لم يكن يعرفني قبل ساعات، فكر في أن يحضر لي هدية خاصة.

 

ولم تكن هدية اختارها لعروس أخرى ثم وضعها أمامي.

 

قلت بصوت خافت:— شكرًا.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية وقعت اسيرة مخاوفي الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة عيد

 

أجاب:— العفو.

 

ثم أضاف:— على فكرة، مش لازم تلبسيه لو مش عاجبك…أو لسه شاكه يعني

 

رفعت رأسي بسرعة:— لا، عاجبني.

 

ابتسم:— يبقى البسيه.

 

أخرجت السوار من العلبة، وحاولت إغلاق مشبكه حول معصمي.

 

لكن يدي كانت ترتجف، ولم أتمكن من تثبيته…لاحظ ناصيف ذلك.

 

مد يده قليلًا، ثم توقف:— أساعدك؟

 

نظرت إليه…كانت المسافة بيننا قصيرة…ترددت لحظة، ثم أومأت:— ماشي.

 

أخذ السوار برفق، وأغلق مشبكه حول معصمي.

 

لم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ.

 

لكني شعرت خلالها بخفقان قلبي يزداد بصورة لم أفهمها.

 

رفع يده فور انتهائه، ثم قال:

 

— كده أحلى…نظرت إلى السوار.

 

ثم رفعت عيني إليه:— شكرًا يا ناصيف.

 

توقف قليلًا…ظهرت ابتسامة بطيئة على وجهه ثم اقترب وحاوط خصري بذراعه فشهقت خجلا ثم أمسك باليد التي ازدانت بالسوار ورفعها بحنو جعل قلبي يخفق وقبلها وهو يهمس: مبروك عليكي يا عروستي الحلوه….

عقدت حاجبي…لكنه لم يمنحني اي فرصه للحديث بل قربني منه اكتر وهو يهمس بحنو: اوعي تخافي مني ابدا.. وافتكري دائما اختك كانت صفقه إنما انتي فرصه ثانيه محت كل اللي فاتها..
ارتجف جسدي من همسه..حاولت الهرب من بطشه.. لكن صوته الآمر اعادني للواقع وهو يهمس: خدي شاور واتوضي علشان نصلي… يتبع

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب