🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية عروس الهواري (كاملة) جميع الفصول بقلم اسما السيد

رواية عروس الهواري الفصل الحادي عشر 11 بقلم أسما السيد

👁️ 121 📅 15 أكتوبر 2026

رواية عروس الهواري الفصل الحادي عشر 11 بقلم أسما السيد

 

البارت الحادي عشر

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

الفصل الرابع: حين أحبّ الهواري
بقلم الكاتبة أسما السيد — حصري

— خدي شاور واتوضي علشان نصلي.

قالها ناصيف بصوته العميق، ثم ترك يدي أخيرًا، وكأن شيئًا لم يحدث! بعدها غاب قليلا بالحمام وخرج وهو مستعد لاقامه الصلاه بالفعل…أما أنا، فبقيت واقفة أمامه، اعض أصابعي خجلا، أحاول استعادة أنفاسي التي بعثرتها كلماته، ونظراته، وتلك القبلة الخاطفة التي طبعها فوق يدي…لم يكن أكثر ما أربكني أنه اقترب مني…

بل أنه كان يفعل كل شيء بثقة رجل يعرف تمامًا تأثيره، ثم يعود إلى وقاره في لحظة، ويتركني وحدي أواجه ارتباكي! اخترت بتفسيره من ليله واحده..

عاد صوته لاذهاني وهو يستعجلني الوضوء، لكن ذلك زادني ارتباكا، ابتسامته العذبه لي جعلت وجهي يشتعل أكثر…الصلاة!يا إلهي… كيف سأخبره؟!

تطلعت إليه بحرج، ووجدته قد اتجه نحو الخزانة ليخرج سجادتين للصلاة.قال وهو يفرد إحداهما:

— يلا يا أسما، اتوضيتي تجمدت في مكاني…شعرت بالحرارة تصعد من عنقي إلى وجنتي، حتى خُيل إلي أن وجهي أصبح بكل ألوان الطيف! وضعت يدي البارده اخفض حرارة وجهي بتوتر وحرج لم اعهده من قبل..أخذت أعبث بأطراف شعري ثم همست بلجلجه: اصل ما هو.. انا ..

اقترب منه وهو ينظر لعيني بتساؤل : مالك انتي كويسه؟؟

عضضت شفتاي وانا اريد ان اجري وأهرب قبل أن اتمكن اخيرا من إخراج صوتي : مهو مش هينفع…

رفع رأسه ونظر إليّ باستغراب: مش هينفع ليه؟ مش هينفع تصلي ؟ ليه يا دكتوره ؟ هززت رأسي بسرعه بينما امتلثت تعابير وجه ناصيف وكأنه ينظر لشخص مجنون: لا لأ… مش تعبانة.. انا اصلي ..انا …

= مالك يا بت وهدان؟

ابتلعت ريقي بصعوبة: أصل… يعني… أنا…

اقترب مني، وقد ظهرت علامات القلق على وجهه.

— أسما، فيكي حاجة؟ قوليلي.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية زوجتي طفلة الفصل التاسع 9 بقلم نهلة داوود

خفضت رأسي حتى كدت أدفنه في صدري، ثم همست بصوت بالكاد خرج من بين شفتي:عندي عذر شرعي.

ساد صمت قصير…ثم رأيته وقد سرح قليلا ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة، لكنه سرعان ما أخفاها وهو يمسد بيده علي لحيته الكثيفه، حين لاحظ شدة خجلي.

— طب وإيه اللي مكسفك في كده يا أسما؟ عادي يا ست البنات محصلش حاجه..

لم أرفع عيني…لكنه قال بصوت دافئ عفوي : إنتِ مراتي. والحاجة دي لا عيب ولا فيها كسوف.. وطبيعي اكون عارف ..

توقفت أنفاسي علي حديثه .. كيف يتحدث بتلك العفويه، ثم أضاف وهو يقيم صلاته مبتسما:

— خلاص، أنا هصلي، وإنتِ ادعي لنا من مكانك..

أومأت بسرعة، ممتنة لأنه لم يزد إحراجي… رغم ابتسامته اللعوب التي لم تفارق شفتيه.. لكنني أدركت شيئًا واحدا ناصيف الهواري ليس بريئا كما توقعت صباحا، أنه أكبر شخص لعوب..يجيد اللعب بأوتاري..

لكنه توقف فجأة، والتفت إليّ بعينين تلمعان بمكر.

— بس عندي سؤال صغير…رفعت رأسي بحذر.

— إيه؟

= قدامها كتير ولا…. ؟!

شهقت… :ناصيف!

ضحك بصوت منخفض.

— لا انا بس علشان الصلاه بس .. أهو… هو انا كل ما اقول كلمتين وشك يقلب طماطم!

قلت بغيظ مرتبك:— اوف بقي!

اقترب خطوة، ثم توقف أمامي.

— الله … بتتأففي في وشي من اول ليله أكده..

— ناصيف!

مال برأسه قليلًا، وتأملني بابتسامة…

— اللي يشوفك أكده ميقولش إن الفارسه الجامحه اللي كانت واقفة قصادي الصبح تتحداني بعينيها، هي نفسها اللي مش قادرة تبصلي دلوقتي!

رفعت رأسي بعناد.

— أنا مش مكسوفه علي فكره .. عادي .. اهو ببصلك على فكرة!

اتسعت ابتسامته ثم همست: طب بصي.

نظرت إليه مباشرة…لحظة واحدة فقط….

ثم خفضت عيني بسرعة حين وجدته يبتسم بذلك الشكل المستفز! مجددا ثم سمعته يضحك.

— يا ساتر يا رب! دي إنتِ طلعتي أخطر عليا من اللي كنت فاكره!قلت بغيظ:— إنت بتتريق عليا بقي؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أسيل ورماح - عروس الصعيد الفصل الأول 1 بقلم حنان محمد

أجاب بصوت خفيض:

— لااا، وانتي الصادقه أنا بتغزل فيكي يا دكتورة… بس الظاهر البعيده غبيه..

ثم أضاف بنبرة أكثر هدوءًا: بكره تجيلي تطلب البط واقول بطلت..

= هاا.. يعني ايه بقي..

= ما يعنيش استغفر الله العظيم .. يالا ادخلي يا داكتوره واستهدي بالله غيري فستانك دي

لا أعرف لماذا جعلتني جملته الأخيرة أشعر وكان الفراشات تغزو بطني.. تنهدت ثم لملمت فستاني وهرعت اغير ذلك الهم..

وقفت أمام المراه بعد خروجي من الحمام أتطلع لنفسي بحيره الشعر بالحزن والفرح معا، شعورنا متناقضان كطرفي مغماطيس يتجاذبان داخلي… يربطهم معا شعور عجيب بالأمان بجواره. بدأ يتسلل بداخلي.. لا اعرف متي ولا كيف لكنه يغزو عالمي الوردي ..كلما تذكرت اسمه ناصيف الهواري.. حتي أنني للحظات نسيت أنه كان سيصبح زوجا لأختي.. لولا تداخلات القدر العجيبه.. أغمضت عيني .. لمست السوار ومررت أصابعي فوق القلب الصغير المتدلي منه…كان كل شيء يحدث بسرعة مخيفة.

منذ ساعات فقط كنت في بيت أبي، أقاوم قرار زواج لم أخطط له.

والآن أنا في جناح رجل لم أعرفه إلا منذ يوم واحد، أرتدي هديته، وأرتبك من نظراته، وأبتسم رغمًا عني كلما تذكرت كلماته…سمعت باب الغرفه يُفتح

رفعت رأسي…كان ناصيف قد رفع كمي جلبابه الأبيض قليلًا

اقترب مني ، ثم التفت إلي مرادفا بحنو: أسما.

— نعم؟

— دعيتلك.

ابتسمت: بإيه؟

قال ببساطة: إن ربنا يقدرك وتسعديني.

شعرت بشيء دافئ يتحرك في صدري… وشقت الابتسامه ثغري بل تحولت لضحكه من القلب

شاركني بها.. وهمست بخجل: وانا كمان هدعيلك.

= بإيه؟

= ربنا يجمعك بعقلك قادر يا كريم

= ياريت ادعي بضمير احسن حاسس من ساعة ما شوفتك اني مريض

ضحكنا معا ثم مد يده وسحبني خلفه بهدوء جلس بهدوء وسحبني لاجاوره ثم نزع الغطاء عن الطعام وهمس وهو يضع الطعام بفمي بحنان بسم الله

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أنا ودينا في الساحل الشمالي الفصل السادس 6 بقلم ناهد ابراهيم

ولأول مرة منذ بدأت أحداث زواجي العجيب هذا، شعرت أنني أستطيع أن أتنفس دون خوف.

حينها همس قلبي بالدعاء وانا اتناول الطعام بيده لا بيدي .. أن يطمئن قلبي دائما

وأن يجعل هذا الزواج خيرًا…وأن يحفظني من ظلم لم ارتكبه انا واياه

بعد قليل، جلسنا أمام النافذة المطلة على حديقة السرايا….كانت الأشجار تتحرك ببطء تحت نسيم الليل، وأضواء المصابيح الصفراء تنعكس فوق الممرات الحجرية.

أحضر ناصيف كوبين من الماء، ووضع أحدهما أمامي.ثم جلس على المقعد المقابل, قال فجأة:

— أسما، نفسك تتخصصي ايه

نظرت إليه بدهشة.

— جراحة قلب

: صعب بس مش مستحيل..

ابتسمت: بس انا حباه

قاطعني: يا بخته

= هو ايه؟

= ها.. لا متاخديش في بالك… ثم أكمل هامسا يمهل ولا يهمل يا شيخه جبتيني ارض ارض من اول نظره هو في كده.. يا شماته سليم فيا ..

= بتقول حاجه يا ناصيف.

= لا ..ثم أضاف: دراستك هتكمليها، زي ما اتفقنا. ومش عايزك تقلقي من الموضوع ده تاني…

شعرت براحة حقيقية: حتى لو الكلية خدت معظم وقتي؟

— حتى لو.

— وحتى لو عندي تدريب في المستشفى؟

— نتفق على مواعيدك ونرتب أمورنا.

ترددت، ثم قلت: ولو اضطررت أسافر تدريب بره المحافظة؟

تأملني لحظة: ساعتها نتكلم ونشوف الأنسب ليكي ولينا.

عقدت حاجبي.: يعني ممكن ترفض؟

ابتسم ابتسامة صغيرة: ممكن نختلف. لكن مش هقفل الكلام قبل ما أسمعك.

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب