🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية المصيده (كاملة) جميع الفصول بقلم يارا علاء الدين

رواية المصيده الفصل الرابع 4 بقلم يارا علاء الدين

👁️ 21 📅 06 أكتوبر 2026

رواية المصيده الفصل الرابع 4 بقلم يارا علاء الدين

 

البارت الرابع

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

هو أنا ايه اللي بيحصلي بالظبط؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدكتور بصلي بتركيز، وقام من مكانة وفتح دولاب صغير في العيادة. طلع منه مكنة حلاقة, وشوية حاجات مع طقم هدوم واسعة من بتوعه.

حط الحاجات دي قدامي على الترابيزة وقال بنبرة حازمة:
— مفيش وقت يا مراد.ادخل غير هدومك وحاول تغير من شكلك
خدت الحاجات منه ودخلت الحمام وقفلت الباب عليا.

وقفت قدام المراية.. مسكت مكنة الحلاقة وبسرعة بدأت أشيل دقني وشعري بنفسي بشكل سريع. قصيت الشعر المتبقي لدرجة قريبة من الزيرو، لبست الهدوم الواسعة، وغطيت رأسي .

بصيت لانعكاسي في المراية بعد عشر دقايق بس.. الملامح اتغيرت كتير، بقيت شكل تاني, كان ناقص بس نضارة تخفي الباقي من ملامحي.
خرجت من الحمام وأول ماشافني ابتسم وقال:
جميل, كده ناقصك دي واداني نضارة سوداء كده من عنده .

شكرته بكل جوارحي، وقولتله:
أنت اللي بتعمله معايا ده محدش عمله معايا أنا بجد مش عارف أقولك إيه؟

-أنا معملتش حاجة, وعموما خد المبلغ ده خليه معاك, أكيد هتحتاجه, وبالليل تقدر تيجي العيادة هنا بعد الساعة 11 مبيبقاش فيه حد تدخل بالمفتاح ده وتبات هنا وتخرج الصبح قبل التمريض ما ييجي.

خدت المفتاح وحضنته, مكنتش لاقي كلام أقوله. ونزلت واتحركت على الجريدة.

بدأت رحلة المراقبة.. أيام طويلة ومتعبة.

كنت بقعد من الفجر لحد ما آخر واحد يمشي، وعينيا مش بتفارق بوابات المبنى. كنت بشوف الموظفين طالعين ونازلين، الصحفيين شايلين كاميراتهم، عمال النظافة، والأمن واقفين على البوابات.

في الأيام الأولى، مكنتش بلاحظ أي حاجة غريبة.

كل حاجة كانت ماشية بانتظام شديد، مؤسسة صحفية عادية جداً. ابتديت أحفظ الوشوش ,وأعرف مين الموظفين ومين الناس الجديدة اللي بتدخل .

بس بعد فترة.. الساعات الطويلة والانتظار بدأوا يجيبوا نتيجة.

الساعة كانت حوالي 11 بالليل. الشارع كان هادي، وأغلب أنوار المبنى اتففلت ما عدا الدور الأخير، الدور اللي فيه مكتب رئيس التحرير ومدير الجريدة.

فجأة، شوفت عربية مرسيدس سوداء بتقف قدام الباب الخلفي للجريدة.. باب الخدمات اللي ملوش كاميرات مراقبة حقيقية.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية قمر وسلطان - قمر الساهر الفصل الثاني 2 بقلم ايلا ابراهيم

بعدها باب الجريدة الخلفي اتفتح، وخرج منه راجل في الخمسينيات من عمره، لابس بدلة شيك جداً، شعره أبيض ومتسرح لورا بانتظام.. كان مدير الجريدة بنفسه! الاستاذ صديق.

صديق، قرب من العربية ووقف جنب الشباك وظهرت إيد لابس صاحبها ساعة دهب ضخمة وماسك سيجار فاخر. شوفت المدير بيميل بجسمه وب يتكلم مع الشخص اللي جوه العربية بلهجة فيها خضوع وتوتر غريب، واداله ظرف كده! الشخص اللي جوه خذ الظرف ورمى للمدير شنطة جلد صغيرة،
وبعدين العربية اتحركت بسرعة .
المدير وقِف لحظة يتلفت حوليه بقلق، ودخل جوه المبنى بسرعة وقفل الباب الخارجي وراه!

قلبي دق بعنف. الصورة بدأت توضح. مدير الجريدة متورط في حاجة كبيرة، حاجة وراها أصحاب نفوذ . بس إيه علاقة ده بيا؟ وليه مراد الغيطي كان لازم يموت أو يتسجل كـ ميت؟

ثاني يوم بالليل، قررت أغير الخطة. المراقبة من بعيد مش هتجبلي السر الحقيقي, لازم أكلم حد من جوه.

قعدت مستني واحد معين شفته بيخرج كتير متأخر من الجريدة وهو الساعي.. راجل خمسيني وشعره شايب، شكله هنا من فترة وأكيد يعرف حاجات كتير, معرفش ليه اختارته هو بالذات بس حسيت من جوايا إنه هيساعدني.

أول ماخرج، حطيت إيدي في جيبي، ومشيت لحد ما قربت منه. وقفت جمبه وسألته بصوت حاولت أغيره:
— مش معاك ولاعة؟
الرجل اتخض شوية، وطلع الولاعة وقال:
— اتفضل يا بني..
خدت الولاعة، وقربت من وشة عشان أولع السيجارة، وفي اللحظة دي.. نزلت النظارة اشوية ورفعت الكاب فوق حواجبي، وخليت نور ولاعته ينور وشي مباشرة!

الرجل بص لوشي.. عينه اتفتحت على آخرها، كإنه اتخض وبعدين حاول يداري.

مسكته من ياقة جاكيته بسرعة وزقيته جوه زاوية الشارع ، وحطيت إيدي التانية على بوقه عشان أمنعه يصرخ:
— هششش! اسمعني كويس ومتعملش صوت! أنا مراد, وفيه ناس عايزة تموتني عشان يغطوا على حاجة كبيرة! لو عايز تفضل عايش جاوبني بصراحة: مين اللي كان عايز يقتلني؟ وليه الجريدة أعلنت موتي ببطاقة وصورة مزورة؟! وليه كل الناس بتنكرني!

الرجل كان جسمه كله بيترعش ، وعينيه رايحة جاية برعب، وقال بصوت واطي ومتقطع:
— والله العظيم أنا ماليش دعوة يا مراد! إنت اللي ورطت نفسك!
سكت حاولت أفهم اللي بيقوله بس مفهمتش فسألته:
ورطت نفسي إزاي يعني؟
قال:
إنت قبل الحادثة بأيام، كنت شغّال على تحقيق صحفي سرّي.. تحقيق عن شبكة مافيا كبيرة لتهريب السلاح وغسيل الأموال، واكتشفت إن رئيس التحرير ومدير الجريدة شخصياً هو اللي بيساعدهم هنا في مصر!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غفران وغيث - صغيرتي المتمردة الفصل الرابع 4 بقلم نور ابراهيم

بلعت ريقي بصعوبة وعيني وسعت من الذهول، فكمل وهو بيبكي تقريباً:
— إنت لما واجهت المدير بالأدلة وعملت فيها بطل، وقولتله إنك هتبلغ عنه, هددك.. وبعدها بيومين حصلتلك الحادثة!

قولتله بانفعال:
كمل وبعدين.

بلع ريقه وقال:
-معرفش حاجة بعد كده غير إن كل الصحفيين والناس اللي كانت شغالة وقتها اتغيرت وجات ناس جديدة وأعلنوا خبر موتك, وأنا صديق باشا جالي وقالي إني لو عايز أكمل معاهم هنا متكملش وأنسى مراد نهائي, وإن مراد اللي كان شغال معانا مات.

قولتله وأنا مستغرب:
واشمعنا سابك إنت؟

الرجل اتوتر أكتر وقال بصوت ضعيف:
عشان أنا بساعدهم في حاجات كتير مينفعش يستغنوا عني بالسهولة دي!

كملت وأنا بحاول أجمع باقي الصورة:

يعني هما بعد الحادثة, مسحوني من الوجود وبدلوني ب واحد تاني خالص والمفروض إنه مات عشان الموضوع يموت معاه للأبد؟
هز راسه وقالي:
أيوة..

كملت:
ولما صحيت في المستشفى بوظتلهم كل خططهم طبعًا فحاولوا يخلصوا مني تاني!

هز راسه وقال :
لما جيت الجريدة وقتها المدير ندهلي وقالي إني لو حد سألني عنك أنكر تمامًا, كان بيأكد عليا بعصبية جامدة, وهددني بأولادي لو فتحت بوقي, وسمعت وأنا خارج بيقول:
كل حاجة هتخلص كلها مسألة وقت.

الأرض كانت بتلف بيا وأنا بسمع كلامه… الخطة الملعونة وضحت! هما محاولوش يقتلوني وبس.. هما مسحوني من الوجود! حولوني لشبح مالوش اسم ولا هوية!

سألته بعصبية:
— والأوراق؟ الأدلة اللي بتدين المدير والمافيا فين؟!

هز رأسه بنفي شديد وقال:
— محدش يعرف يا مراد! إنت كنت حذر جداً ومبتأمنش لحد.. إنت سجلت كل حاجة، التسجيلات والمستندات وصور العقود، وحطيتها على فلاشة ميموري صغيرة..

ديه اللي هددت بيها صديق باشا قبل الحادثة, وكنت مخبيها في مكان محدش يعرفه غيرك! حتى هما قلبوا شقتك وكل مكان ممكن تكون مخبيها فيه موصلوش لحاجة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية زواج بلا اختيار الفصل الرابع 4 بقلم سما سامح

سيبت ياقته، والراجل وقع على ركبه بينهج. وقال:
أبوس إيدك يا مراد يا ابني , أنا عندي عيال, متجيبش سيرتي في حاجة.

خبطته بقوة في وشه وسيبته ومشيت.
طول الطريق وأنا بفكر.

الفلاشة! الأدلة كلها على فلاشة صغيرة!
ياترى ممكن تكون فين؟

افتكرت شقة فيصل, فاتحركت على هناك.
استنيت لحد ما الحركة قلت خالص في المكان..

اتحركت بحذر، اتسحبت في الضلمة، وطلعت السلم من غير ما أعمل أي صوت. وصلت باب الشقة..وقفت أدام الباب اللي كان متشمع, زقيته بقوة ودخلت.

ريحة الدم كانت مالية المكان, اتحركت لحد ماوصلت الأوضة بتاعتي

فتحت كشاف صغير كان معايا.
بدأت أفتش بتركيز تحت السرير يمكن تكون في نفس مكان الفلوس. بس ملقتش حاجة دورت في كل حتة تحت السرير وبرده مكنش فيه أي حاجة.

وفجأة.. عينيا راحت على السرير نفسه.

قربت منه، وبدأت أمشي إيدي على النقوش الخشبية المحفورة في ضهر السرير..

وفجأة، صباعي حس ببروز صغير مضغوط!
ضغطت عليه بقوة.. لقيت جزء من الخشب وقع, وظهر تجويف سري صغير جداً!
مديت إيدي جوه التجويف وأنا قلبي بيدق .

أصابعي لمست قطعة معدنية صغيرة.

طلعتها بسرعة وتحت نور الكشاف بصيت عليها..
كانت فلاشة سودا صغيرة!

ابتسمت من بين دموعي ووجعي، وحسيت بنصر رهيب! الحقيقة معايا! برائتي واسمي وسر المافيا كله في قبضة إيدي دلوقتي!
وفجأة.. ومن غير أي مقدمات..

سمعت صوت نفس دافي ورايا في الضلمة، وصوت بيتكلم بثقة وقوة وقال:

— برافو يا مراد.. كنت عارف إنك الوحيد اللي هتجيبهالنا.
وقبل ما ألحق ألتفت أو أصرخ..

اتخبطت على دماغي بحاجة تقيلة, وقتها حسيت أن وعيي بيروح ووقعت على الأرض!

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب