🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية المصيده (كاملة) جميع الفصول بقلم يارا علاء الدين

رواية المصيده الفصل الخامس 5 بقلم يارا علاء الدين

👁️ 21 📅 06 أكتوبر 2026

رواية المصيده الفصل الخامس 5 بقلم يارا علاء الدين

 

البارت الخامس

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

ياريتني ما وصلت للي وصلتله!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فتحت عيني ببطء شديد.. النور كان أبيض، أبيض ساطع لدرجة وجعت عيني

حاولت أرفع إيدي عشان أحمي وشي من الإضاءة، بس اكتشفت إن إيدي مش قادرة تتحرك, كانت مربوطة في السرير.

حركت جسمي بعصبية ، وأنا بقاوم الربطة اللي أنا فيها دي, بس مقدرتش أفك نفسي.

بصيت حواليا , الأوضة كانت تقريبا فاضية, مفيش أي حاجة غير السرير اللي أنا مربوط عليه، ولمبة واحدة فوق, وشباك صغير مقفول, وكرسي صغير محطوط بعيد.

وقتها الباب بتاع الأوضة اتفتح.

دخل راجل لابس بالطو أبيض طويل، وفي جيب البالطو قلم جاف ونظارة قراءة. وراه اتنين ممرضين أجسامهم ضخمة واقفين بثبات.

أول ما شوفتهم، صرخت بكل ما فيا:

— أنا فين؟ ومين جابني هنا؟ الفلاشة فين؟! مدير الجريدة هو اللي ورا كل ده! اتصلوا بالبولـ.ــيس.. أنا معايا الأدلة اللي تودي المـ.ـافيا دي كلها حبل المشـ.ــنقة.

الدكتور متحركش من مكانه، ومظهرش على وشة أي علامة مفاجأة أو توتر.

مشي بخطوات هادية، جاب الكرسي اللي كان مركون في الزاوية، وقعد جنب السرير. بص في عينيا بنظرة طويلة مليانة شفقة وحزن ، وهز رأسه براحة وقال بصوت هادي:

— اهدا يا مراد.. اهدا يا حبيبي.. مفيش مافـ.ــيا، ومفيش فلاشة، ومفيش حد بيطاردك. إنت في أمان دلوقتي.

صرخت فيه وأنا بحرك إيدي بقوة خلّت معصمي ينزف:

— أمان إيه وزفت إيه؟! أنا صحفي! أنا اسمي مراد الغيطي! أنا كنت في شقة فيصل ولقيت الفلاشة! الراجل بتاعهم ضربني وأكيد خدها مني! إنت مين؟! والناس دي جايباني هنا ليه؟!

الدكتور حط إيده على جبهتي بلمسة حنونة، وسكت ثواني ، وبعدين قال بنبرة مكسورة:

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية للعشق معاني اخرى الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم حنين هاني

— أنا الدكتور عادل.. مدير المستشفى النفسي هنا. ويا مراد.. إنت هنا في المستشفى، في الأوضة دي تحديداً.. بقالك سنتين كاملين!

الجملة نزلت عليا زي الصاعقة وقولت:

— سنتين؟! إنت مجنون ولا كذاب؟! ولا تكون دي اللعبة الجديدة؟

الدكتور عادل اتنهد اتنهيدة طويلة، وطلع من ملف كان ماسكه في إيده مجموعة صور وأوراق طبية قديمة، وحطها قدامي وقال:
— يا مراد.. إنت مريض بفصام مركب, عقلك بيخترع سيناريو معقد جداً لشخصية مختلفة تمامًا عنك، وكل فترة بتجيلك النوبة دي، وتعيش السيناريو ده جوه دماغك بكل تفاصيله وكأنه حقيقة مية في المية, بس متقلقش مع الأدوية هنعدي الفترة دي زي ما عدينا اللي قبلها!

عيني كانت بتتحرك على الصور المرمية على بطني..

صور ليا وأنا لابس الطقم الأبيض بتاع المستشفى في جنينة، صور مع أطباء تانيين، وأوراق تقارير طبية! تاريخ الدخول: سبتمبر 2024!

حسيت برعب أصعب مليون مرة من رعب الرصـ.ــاص والمـ.ــوت. صرخت ودموعي نازلة مغرقة وشي:

— لاااا! ده تزوير! ده لعب من الما فـ.ــيا! هما اللي جابوني هنا وادوك فلوس عشان تقنعني إني مجنون!

الدكتور عادل مسك إيدي المربوطة، وقال بصوت حزين جداً:
— يا مراد.. إنت مش صحفي، إنت كنت مهندس ديكور عادي.

ومن سنتين بالضبط، إنت كنت سايق عربيتك على طريق السخنة، وكان معاك والدك ووالدتك, وعملت حا دثـ.ـة مرعبة, إنت طلعت منها بكسور خفيفة..
بس هما اتوفوا في نفس اللحظة قدام عينيك.

بلعت ريقي وأنا مش قادر أتنفس، فكمل الدكتور:
— عقلك مقدرش يستوعب حجم الصدمة ولا شعور الذنب المرعب إنك كنت السبب في موتهم. فعشان يحميك من الانهيار التام، مسح الحقيقة تماماً، واخترع شخصية تانية, وكنت كل شوية تتقمص شخصية جديدة بس دايمًا بتكون شخصية بطل!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية مغامرات عائلية الفصل السادس عشر 16 بقلم همس كاتبة

صرخت وقولت:
كدب كدب كل ده كدب.

بس الدكتور كمل:
المرة دي الشخصية لصحفي بيحارب المـ.ــافيا، وأبوه وأمه متوفيين من زمان بوفاة طبيعية، وكل الموت والدمار اللي حواليك هو مؤامرة من ناس أشرار بيحاولوا يخلصوا منك.

— كدب! كدددددددددددددددب!
صرخت بكل ما فيا، وجسمي كله كان بيتنفض على السرير زي المدبـ.ـــوح.

— إنتوا كلكم متفقين عليا! أنا مش مجنون! أنا مسكت الفلاشة بإيدي! أنا شوفت د م سيد غرقان في الصالة! إنتوا كدابين!

الدكتور عادل قام وقف ، وشاور للممرض الضخم اللي كان واقف جنب الباب:

— اديله المهدئ يا حسن.. دي أشد انتكاسة تجيله من سنة. خلوه ينام، والصبح هنبدأ جلسات تنظيم كهرباء المخ.

الممرض قرب مني ومسك دراعي بقوة، وطلع سرنجة فيها سائل شفاف. غرس الإ بـ.ـرة في كتفي.. وبعد أقل من دقيقة، بدأت أحس ببرودة ثقيلة بتسري في عروقي.

جسمي بدأ يرتخي..
وبعد أقل من دقيقة، بدأت أحس إن جفوني تقلت، وإني فقدت الوعي أو نمت!

فتحت عيني تاني يوم على شعاع شمس دافي داخل من الشباك العالي.

دماغي كانت لسه ثقيلة وفيها صداع قوي ، وجسمي لسه مربوط بالكامل ومشدود على السرير.

سرحت وأنا باصص للسقف.. كنت بحاول أستوعب كلام الدكتور بتاع امبارح. هل معقول كل ده كان وهم؟ هل أنا فعلاً قتـ.ــلت أبويا وأمي في لحظة طيش، وعقلي بيخترع بطل عشان يهرب من الذنب؟

وفجأة.. سمعت صوت حركة خفيفة وصوت خطوات قريبة جداً جاية من بره الباب.

قولت أكيد الدكاترة والممرضين جم تاني عشان يبدأوا جلسات الكهـ.ــرباء زي ما قال الدكتور امبارح..

حركت رأسي الثقيلة بالعافية ناحية الباب المصفح.. الباب اللي فيه شباك صغير بيطل على الممر الخارجي.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية بين العشق والأنتقام الفصل العاشر 10 بقلم حبيبة الشاهد

وفجأة.. عينيا اتسمرت في مكانها والدم اتجمد في عروقي!

ورا الشباك الصغير ده.. كان واقف راجل أنا عارفه كويس!

مدير الجريدة! صديق!

كان باصصلي وعلى وشه.. اترسمت ابتسامة باردة ومرعبة!

رفع إيده البطيئة، وحط صباعه على شفايفه وهو بيبتسم..

وبيقولي بحركة هادية:

“هشششششش”!

غمضت عيني بقوة و فتحتها تاني بس كان اختفى!

دموعي نزلت على خدي وأنا مش عارف:
هل أنا مريض فصام ، وعقلي هو اللي بيتهيأله وجود المدير قدامي عشان يدافع عن وهمه؟

ولا المافـ.ــيا كانت أكبر وأقوى من القانون والطب.. ونجحوا فعلاً إنهم يزوروا الأوراق، ويدفنـ.ــوني حي جوه المستشفى النفسي دي للأبد؟

تمت بحمدالله….

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب