🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية حرمت عليك (كامله) جميع الفصول بقلم فريده احمد

رواية حرمت عليك الفصل الثاني عشر 12 بقلم فريده احمد

👁️ 42 📅 04 أكتوبر 2026

رواية حرمت عليك الفصل الثاني عشر 12 بقلم فريده احمد

 

البارت الثاني عشر

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

اتجمدت ليلي مكانها والدموع في عينيها وهي شايفة ياسين جوزها ونادين حاضنين بعض بالشكل ده.
​نادين كانت حاضنة ياسين بكل جرأة، وياسين اللي كان في الأول متفاجأ تماماً من حركة نادين المفاجئة دي، ولسه هيدفعها عنه.. لكن أول ما لمح ليلي بطرف عينه واقفة ودموعها في عيونها، فجأة غيّر رأيه! فبدل ما يدفع نادين عنه رفع إيده على شعرها وضمها لحضنه أكتر، وهو عامل نفسه مش شايف ليلي
​مقدرتش ليلي تقف ولا تتحمل المنظر أكتر من كده.. كانت حاسة إن رجليها مبقتش شايلاها وكأنها خلاص هيغمى عليها من شدة الصدمة والوجع. مسحت دموعها بسرعة بقسوة، ولفت ضهرها ومشيت بخطوات سريعة وهي منهارة من جوه.
​وبمجرد ما اتحركت واختفت عن عيونه، دفع ياسين نادين
اللي مشافتش ليلي اساسا لان ضهرها كان ليها
دفعها بعنف وقوة على الحيطة، وبإيده اللي لسه كانت على شعرها بلطف بقت قابضة عليه جامد من الخلف وهو يقول بتحذير مرعب صوته كله شر:
– لأخر مرة هحذرك.. حركاتك القذرة دي ما تكررش معايا تاني.. فاهمة؟! والا أقسم بالله هتشوفي مني معاملة تانية خالص تخليكي تكرهي نفسك!
و​سابها ومشي

​أما ليلي.. فرجعت قعدت على الترابيزة مع الناس بثبات كأن مافيش حاجة حصلت، لكن من جواها كانت حاسة بنار مشتعلة وبغيرة عمياء مش فاهمة إيه سببها ولا مصدرها!
كانت مستغربة نفسها بجد.. وجواها مية سؤال وسؤال، هي ليه اتضايقت كده؟! وليه حست إنها غيرانة بجنون لمجرد أنها شافته بيلمس واحدة غيرها؟! هل بقت بتحبه؟!!
​حاولت تنفض الأفكار دي من دماغها بالعافية وهي بتفوق نفسها:
– فوقي يا ليلي.. إنتي مش بتحبيه!

​شوية ورجع ياسين وقعد مكانه وبعده بدقايق رجعت نادين هي كمان للترابيزة بتاعتها، وبقت بتبص لليلي بنظرات كلها حقد وغل.
وبرغم إن ليلي هي كمان كانت من جواها عايزة تقوم تحرقها إلا أنها تصنعت البرود التام كأنها ما شافتش حاجة وكملت السهرة والسهرة عدت عادي جداً.
بقلم فريدة أحمد
……..
​تاني يوم..
كانت ليلي مع صاحبتها نهي، بعد ما حكتلها كل اللي شافته
كانت راحة جاية وهي متعصبة جدا ومش قادرة تخفي ضيقها ولا غيرتها
سألتها نهي باستغراب:
– مش فاهمة وانتي متضايقة ليه أصلاً يا ليلي؟!
ردت ليلي باندفاع وغضب:
– نعم؟! دا جوزي!
لتقول نهي:
– وإنتي مش بتحبيه أصلاً.. إيه بقى اللي مزعلك ومضايقك أوي كده؟!
قالت ليلي بعصبية:
– عاوزاني أشوفه بيحضن واحدة قدامي وأبقى عادية جداً؟!إزاي يعني!!
قالت نهي:
– أه عادي المفروض تبقي عادية وما دام الموضوع مش فارق معاكي أساساً..
ثم قالت بمكر:
– إلا إذا بقى.. إنتي بتحبيه يا ليلي
قالت ليلي بسرعة:
– لأ طبعا!
لتقول نهي بثقة:
– طب تمام.. أومال إيه بقي اللي مضايقك.. مادام إنتي مش بتحبيه إيه الغيرة اللي شايفاها في عنيكي دي!!!!
ردت ليلي بتوتر:
– لا طبعا مش غيرانة..
–أمال اللي شايفاه ده إيه
– قالتها نهي بنفس مكرها لتقول ليلي:
– أنا متضايقة علشان شكلي قدام الناس.. إحنا قدام الكل هو جوزي وانا مراته، فهمتي؟
– لأ مفهمتش!
وكملت وهي بتبص في عيونها مباشرة وبثقة:
– أنا مش فاهمة غير حاجة واحدة بس.. وبما إني فاهماكي أكتر من نفسك يا ليلي بقولك إنتي بتحبيه! والغيرة اللي أنا شايفاها دي ما بتقولش غير حاجة واحدة.. إنتي عشقتيه! مش بس حبتيه يالولا
ردت ليلي برفض قاطع:
– بطلي تخاريف! كل الحكاية زي ما قلت لك، اللي فارق معايا كرامتي وشكلي وبس!
لتقول نهي بتلاعب:
هنشوف ياليلي.. هنشوف
بصتلها ليلي بضيق وقعدت وهي من جواها فعلا هتموت من الغيرة
بقلم فريدة أحمد
…….

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية مملكة الصعيد الفصل الاول 1 بقلم سالي دياب

​في اليوم التالي..
كان عاصي قاعد في مكتبه مغمض عينه وسرحان
قاطعه دخول السكرتيرة اللي قفلت باب المكتب وراها وقربت منه بدلال وجات من الخلف حاوطت رقبته وقالت بصوت ناعم:
– حمد الله على السلامة يا عاصي بيه.. نورت شركتك من تاني.
عاصي بمجرد ما حس بيها نفض إيديها كإن عقـربه لدغته وقال بحدة:
– إنتي جننتي يابت إيه اللي بتعمليه ده!

كانت السكرتيرة مستغربة جدا من رد فعله لان مش أول مرة تعمل كده لكنها قالت في نفسها يمكن كان نايم واتخض من حركتها فقالت:
–أنا. أناأسفة
ليقول بصرامة:
– خلصتي الورق اللي طلبته منك؟
​قربت وحطت الملفات قدامه على المكتب وقالت:
– أه.. أهم يا فندم.
مسك الورق وبدأ يقلب فيه بتركيز، وهي كانت مركزة معاه ورغما عنها بقت بتبصله بعيون مليانة إعجاب وبدون وعي قالت:
– متعرفش أنا كنت زعلانة عليك إزاي يا عاصي.. كنت خايفة عليك جداً. وكنت دايماً أدعيلك تقوم بالسلامة! متتصورش فرحت قد إيه لما خفيت ورجعت.. حسيت إن روحي رجعت لي!
رفع عاصي عيونه وبص لها ببرود:
– شكرا يا علا.
​مالت عليه أكتر وبصت لشفايفه وقالت بدلال:
– هو أنا موحشتكش؟! طب مش محتاجني النهاردة؟! مش واحشاك يا عاصي؟! إنت واحشني أوي…
– ركزي في شغلك يا علا.
قالت بزهق:
– بقولك واحشني ووحشني حضنك أوي.. أي رأيك أجيلك الشقة النهاردة و…
هنا اتفاجئت بعاصي وهو يقول بغضب عارم وبصوت قاطع:
– روحي على شغلك حالاً!. يلاا

​بصت له بتعجب فـ أول مرة يعاملها بالطريقة دي، لتقول باستغراب:
– هو في إيه من أول ما دخلت… إنت.. اليومين دول شايف لك واحدة غيري ولا إيه؟!
كملت بحيرة:
– هو دا العادي بتاعك دايماً.. سريرك مبيفضاش! بس في نفس الوقت مكنتش بتستغني عني.. فيه إيه بقى؟! مين دي اللي خلتك نسيتني كده.هاا؟!.
وهي تكمل بغيرة عمياء:
–إيه لقيت اللي تدلعك أكتر مني ولا إيه. خلاص مبقتش عاوزني؟!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية للقلب نظرة الفصل الثالث 3 بقلم زهرة الربيع

– لا إنتي ولا غيرك.. أنا بطلت القرف ده نهائي! وياريت إنتي كمان تبطلي وتتوبي، مفيش حد ضامن عمره.. يلا على مكتبك
ثم أكمل بتحذير قاطع:
– ومن هنا ورايح.. تحترمي نفسك كويس، لو عايزة تكملي في الشركة دي.. تلمي نفسك!
بقلم فريدة أحمد
…..
مساءا
​في أوضة ليلي وياسين بالبيت.
كانت ليلي قاعدة على السرير بشرود، وياسين واقف في البلكونة بيدخن سيجار بهدوء.. طفى السيجارة ودخل الأوضة، أخد الجاكيت بتاعه ولبسه وهو متجاهلها تماماً كأنها مش موجودة.
بصت عليه بضيق، ومرة واحدة قالت:
– ياسين!
وهو بيظبط ساعته في إيده رد ببرود:
– أمم
قامت واتحركت ناحيته، ووقفت قدامه مباشرة رفعت إيديها تعبث بزراير قميصه وقالت:
– أحم. هو.. هو إنت مبقتش تحبني؟
رد علطول:
– لأ.
رفعت حاجبها:
– يعني إيه لأ؟!
– يعني لأ.. مبقتش بحبك.
قالت وهي مش مصدقة:
– معقولة؟! مبقتش بتحبني
رد بجمود:
– مبقتش ياليلي
قالت بانفعال:
– إزاي؟! هي بالبساطة دي؟! يعني عادي تكون بتحب حد وبتعشقه، وبسهولة كده تنساه؟! هو فيه حد كده أصلاً؟!
– فيه.. أنا! أنا مبقتش بحبك يا ليلي
لكنها مكانتش مصدقاه، قالت وهي بتقرب منه أكتر:
– بس أنا مش مصدقاك ياياسين
قال ببرود:
– براحتك، مش فارق تصدقي ولا لأ.

ولسه هيتحرك عشان يسيبها ويمشي،وقفته وهي مثبته عيونها في عينيه بتحدي وقالت:
– إنت استحالة تنساني.. إنت لسه بتحبني يا ياسين!

بص في عيونها اللي مثبته في عيونه ببرود وقال:
– صدقيني نسيتك.. وبعدين أنا اكتشفت إني مكنتش بحبك دا كان مجرد إعجاب وراح لحاله مش أكتر!

ابتسمت إبتسامة خبيثة وهي مش داخل عليها كلامه وقالت بمكر:
– بجد؟!
هز ياسين راسه بثبات مصطنع:
– بجد يا ليلي.. ودلوقتي مبقتش بشوفك قدامي أساساً.

​لكن ليلي ابتسمت بثقة طاغية، وقربت منه أكتر لحد ما أنفاسهم اختلطت، وبصت لشفايفه بتحدي وقالت بصوت هامس:
– مش مصدقاك يا ياسين.. إنت بتحبني، وبتعشقني كمان! إنت هيمان بيا يا ياسين واستحالة تنساني بالسهولة دي أبدا!
رفعت صباعها وحركته ناحية قلبه بخفة وقالت بكل ثقة:
– أنا عارفه كويس.. إني أنا اللي ساكنة جوه هنا!

ثم فجأة ​بعدت عنه وتحركت ناحية الحمام وهي بتمشي بدلال متعمد بلبسها الجرئ اللي كان عبارة عن هوت شورت
وفوقه بلوزة كُات بحمالات رفيعة بتبرز جمال جسمها

ياسين بلع ريقه بصعوبة بالغة من دلالها و منظرها المهلك…
كان بيبص عليها غصب عنه وعيونه متبتة فيها، وهو بيكلم نفسه بضيق:
– يخرب بيت جسمك الكرباج يا ليلي.. هتعملي فيا إيه تاني؟!

​فتحت باب الحمام، وقبل ما تقفله، لفت رأسها وبصت له وغمزت بعينها وبعثت له بوسة في الهواء، وقفلت وراها و سابته واقف في مكانه تايه بيقول لنفسه:
– هتعملي فيا إيه أكتر من كده الله يخرب بيتك.. إنتي خطر على حياتي وعقلي!
​وفاق لنفسه فجأة لما تذكر عاصي.. اتنهد بحرقة وخنقة شديدة، وأخد تليفونه ومفاتيحه وخرج من الأوضة بسرعة.
بقلم فريدة أحمد
…….
​عدت الأيام..
ليلي كانت بتتعمد طول الوقت تلبس قدامه لبس مكشوف ومغري جداً، كانت دايماً بتحاول تلفت نظره وتغريه بكل الطرق، ف كان واحشها جداً نظرة عيونه بتاعة زمان اللي كانت كلها عشق وهيام أول ما بيشوفها.
​لكن ياسين.. كان طول الوقت بيحط أسوار وحدود حديدية بينه وبينها، ومكنش بيسمح لنفسه أبدا يرجع يبصلها بنفس النظرة الضعيفة دي، رغم إنه كان بيموت من جوه وبيضعف جداً لما بيشوف دلعها وحركاتها اللي تجنن أي راجل في الدنيا..لكنه كان بيتعمد يتجاهلها ويقفل باب قلبه، وكان دايماً بيفكر نفسه بالماضي ففكرة إنها كانت في يوم من الأيام بتحب أخوه كانت مستحيل تفارق عقله أو تنسيه.
بقلم فريدة أحمد
…
​وفي يوم..
راحت ليلي الشركة عند ياسين ، دخلت عليه مكتبه اتفاجأت بوجود السكرتيرة بتاعته قاعدة قدامه وبيشتغلوا في هدوء.
قربت ليلي وقعدت على الكنبة اللي موجودة بالمكتب وهي تستناهم يخلصوا شغلهم.
​لتتفاجأ ب السكرتيرة بتقوم من الكرسي اللي قدام مكتب ياسين، وبتقرب منه أكتر وهي بتوريه حاجة في الورق

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية همس القرابة الفصل الثاني 2 بقلم نورا محمد

كان ياسين بيبص في الورق بتركيز شديد، والسكرتيرة تدريجياً بقت تقرب منه أكتر وأكتر لحد ما بقت يعتبر لازقة فيه، وهي بتتصنع إنها بتوريه تفاصيل الشغل وهي بتلمس كفه!
​لاحظ ياسين القُرب المبالغ ده، فرفع وشه وهي مايلة عليه وبص لها بنظرة حادة خلتها تتراجع بسرعة وتحس بالحرج.

كل ده وليلي قاعدة مكانها على الكنبة متابعة الموقف بعيون بتطلع شرار وغيرة!
​مضى ياسين على الملفات ورماها قدامها وهو يقول بجمود:
– روحي علي مكتبك
أخدت السكرتيرة الملفات وقالت بتوتر:
– عن أذن حضرتك يا فندم.
واتحركت بخطوات سريعة ولسه بتفتح الباب وتخرج..
​لكن فجأة وقفتها ليلي اللي كانت مسلطة نظرها عليها بغل وقالت بحدة:
– استني عندك!
​وقفت السكرتيرة ولفت وشها بتوتر وقالت:
– نعم يا مدام ليلي؟!
​قامت ليلي من مكانها بكل ثقة، وقربت قعدت على الكرسي اللي قدام ياسين مباشرة، وبصت للسكرتيرة للحظات خلتها ترتبك ثم قالت:
– لمي حاجتك كلها دلوقتي.. وانزلي على الحسابات خدي باقي حسابك وامشي من الشركة دي.. إنتي مرفودة!
يتبع

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب