🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية حرمت عليك (كامله) جميع الفصول بقلم فريده احمد

رواية حرمت عليك الفصل الثالث عشر 13 بقلم فريده احمد

👁️ 32 📅 04 أكتوبر 2026

رواية حرمت عليك الفصل الثالث عشر 13 بقلم فريده احمد

 

البارت الثالث عشر

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

إيه اللي عملتيه ده؟!
قالها ياسين بغضب لليلي اللي ردت ببرود وثبات:
– عملت إيه؟!
ليقول بنبرة حادة وتحذير:
– الحركة اللي عملتيها دي ما تتكررش تاني.. فاهمة؟!
​لسه ليلي هتتكلم، قاطعها بغضب أكبر:
– فاهمة؟!
بلعت ريقها وقالت:
– فاهمة..
– إنتي إزاي أساساً تعملي كده وتاخدي قرارات وأنا موجود؟!
كمل بغضب واستهجان:
– مش مالي عينك!!
قالت بتبرير:
– أنا أسفة.. مكنش مقصدي، بس..
قاطعها بصوت حازم:
– اسمعي.. أنا محبيتش أصغرك قدامها، لكن..
وكمل بتحذير قاطع:
– لو فكرتي تعملي أي حركة زي دي تاني، ما تلوميش غير نفسك.. لاني هزعلك بجد سامعة

​هنا اتعصبت ليلي جداً، وقالت بغضب وغيرة واضحة مقدرتش تخبيها:
– كنت عاوزني أعمل إيه وأنا شايفاها لازقة فيك وعمالة تتمايع ولا كأني موجودة.. إنت ماخدتش بالك كانت بتتلزق فيك إزاي؟! ولما ده بيحصل قدامي..من ورايا بيحصل إيه؟!

​بص لها ياسين بذهول:
– نعم؟! وإنتي إيه اللي مضايقك أوي كده مش فاهم؟! إنتي مالك أصلاً يا ليلي؟! يخصك في إيه اللي بيحصل؟!
قالت ليلي بسرعة بدون وعي ومن غير تفكير:
– يخصني طبعا.. لإنِّي بحبك!
​واتفاجأ أكتر لما قربت منه وطوقت رقبته بإيديها، و باسته بجنون ولهفة وهي بتقول:
– بحبك يا ياسين..بحبك!
وهي بتبوسه بجنون
​لكن ياسين.. وبكل قسوة بعدها عنه وقال بصوت بارد:
– أمشي يا ليلي..

هنا أدركت اللي عملته غمضت عيونها واضايقت من نفسها و​اتضايقت جداً من رد فعله الجاف،
لكنها قربت مسكت وشه بإيديها الاتنين وخلته يبص في عيونها مباشرة وقالت بصوت مكسور:
– إنت ليه بتعمل معايا كده؟! ليه؟! بص لي وقولي.. لما إنت بتحبني بتعمل فيا كده ليه؟! تجاهلك ليا وبرودك معايا.. إنت ما تعرفش بيعملوا فيا إيه؟! ليه بحس دايماً إنك عاوز توجعني وبس؟! ليه
بعدت وكملت بغصة وخنقة في صوتها:
– أنا شوفتك لما كنت إنت ونادين حاضنين بعض.. معقول تكون نسيتني وحبيتها هي؟!
​هزت راسها بعنف ورفض وهي بتطرد الفكرة من دماغها،
– أكيد لأ.. إنت بتحبني أنا.. صح؟! بتحبني أنا لوحدي، وبتقسى كده بس علشان تضايقني مش أكتر!
وهي بتقرب وتحاوط وشه تاني بإديها وتقول:
– مش كده ياياسين. إنت لسه بتحبني.. قول إنك لسه بتحبني
ياياسين..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية الشيخ المعالج الفصل التاسع 9 بقلم مصطفى محسن

​نزل إيديها من على وشه ببطء وقال بجمود:
– لأ يا ليلي.. أنا فعلاً مبقتش بحبك! صدقي ده.. شيلتك من دماغي من زمان، لإن استحالة يكون فيه بينا أي حياة مشتركة بعد كل اللي حصل. كل اللي بينا دلوقتي الكام شهر اللي متفقين عليهم.. يخلصوا، وكل واحد يروح لحاله! وكمان.. لو لقيت الوقت مناسب قبل ما الفترة دي ما تخلص، هعلن عن انفصالنا على طول. مش هستنى!

فضلت ت​بص له بدموع وصدمة شلت لسانها..وهو فضل زي ماهو يبصلها بجفاء
لحد مااتحركت بخطوات بطيئة أخدت شنطتها من على الكنبة ومشيت من قدامه وهي موجوعة ومكسورة منه.

أما هو..بمجرد ما خرجت ​غمض عيونه بغضب شديد من نفسه، ومسح على وشه بضيق من طريقته الناشفة والقاسية معاها.. بس عقله كان بيكررله دايماً إن “ده الصح”
ورغم اعترافها الصريح بحبه ومحاولاتها المستمرة معاه، إلا إنه كان شايف إنه مستحيل يكمل معاها، فـ ببساطة مكانش متقبل فكرة إنها كانت مع أخوه قبله.. مكانش قادر يتقبل ده على رجولته وكرامته. وتخيلات إن عاصي لمسها وقرب منها أفكار وهواجس كتير مكنش قادر يتخطاها أبداً!
غير ان كان اخوه لسه بيحبها دي اكتر حاجة كانت مخلياه مكانش قادر يقرب منها و يكسر اخوه
بقلم فريدة أحمد
…..
​تاني يوم الصبح..
كانوا كلهم متجمعين على السفرة بيفطروا في هدوء.
لحد ما قالت شادية:
– مش ناوية تفرحينا بخبر حلو بقى ياليلي؟! أنا عاوزة حفيد قريب يملى علينا البيت!
​معرفتش ليلي ترد ولا تنطق فوجهت نظرها لـ ياسين.. اللي رد بهدوء واختصار:
– إن شاء الله يا ماما.. لما ربنا يأذن.
قالت ليلي:
– طيب.. عن إذنكم.
وقامت من على السفرة طلعت على أوضتهم.

​بعد شوية.. دخل ياسين الأوضة، لقاها بتتحرك بضيق وعصبية:
– هو إنت هتفضل كده كتير ؟!
مردش عليها، بس هي وقفته وقالت بعصبية:
– رد عليا بكلمك
– عايزة إيه
–ارجع معايا زي الأول، ممكن؟!
​وقبل ما يرد عليها، قالت بسرعة وتوسل:
– نرجع زي الأول بس..
كملت بصعوبة وغصة:
– أصحاب.. وإخوات! بلاش تجاهلك القاسي ده أرجوك.
– إن شاء الله يا ليلي.
​ولسه هيتحرك ، وقفته وقالت بلهفة:
– لا قولي اننا هنرجع. .. اتفقنا؟ ماشي! قول ماشي يلا!
ابتسم بيأس وقال:
– ماشي يا ليلي.
بقلم فريدة أحمد
……..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نورا وحازم - لم تكن خادمتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم أميمة خالد

​بعد مرور أسبوع..
في الشركة
دخلت ليلي عليه المكتب وفي إيديها ملفات شغل مهمة.
كان ياسين واقف قصاد الشباك الزجاجي الكبير وهو بيدخن سيجارته بشرود
حطت الملفات على المكتب، وقربت منه بهدوء وجات من ورا وحضنته من ضهره
لف ليها باستغراب، فراحت ابتسمت له ابتسامة ساحرة وقالت وهي بتتحرك ناحية المكتب وبتاخد الورق:
– بص المشروع ده كويس جداً إيه رأيك نبتدي نشتغل فيه الفترة دي،
​أخد ياسين منها الورق وبص عليه بصه سريعة وقال بمهنية:
– ممم.. شكله كويس
قالت بابتسامة:
– خلاص هطلب القهوة، ونقعد ندرسه مع بعض

​وبعد دقايق.. كانوا قاعدين على الكنبة بيبصوا في الورق وبيدرسوا المشروع بتركيز.
شوية.. قامت ليلي من الكرسي وقعدت جمبه على الكنبة، وواحدة واحدة بقت تقرب منه أكتر وأكتر لحد ما بقت لازقة فيه تماماً، وهي عاملة نفسها مركزة في الورق.
​كان ياسين واخد باله كويس من حركاتها المتعمدة.. فرفع وشها بصباعه وبص في عيونها مباشرة.
لتبتسم بكسوف مصطنع..وهو ابتسم بيأس من تصرفاتها
بقلم فريدة أحمد
…..
تاني يوم..
كانت ليلي واقفة في البلكونة سرحانة.. قاطع شرودها صوت عربيته اللي داخلة الفيلا. ابتسمت وعلطول دخلت الأوضة جريت على المرايا تبص على نفسها وعلى لبسها اللي كان مقفول شوية..
فقالت لنفسها:
–ايه اللي لابساه ده
وعلطول راحت غيرته بسرعة ولبست لبس قصير ومفتوح وهي قاصدة تظهر بالشكل ده قدامه. وقفت قدام المرايا وبقت تظبط شعرها بعد ما حطت ميك أب هادي وبسيط، وبصت لنفسها برضا وثقة. وهي تقول:
– قمر يابت يالولا

​دخل ياسين الأوضة، لاقاها على السرير وهي عاملة نفسها بتقلب في تليفونها
أول ما شافها بالهيئة دي واللبس الجريء ده، بلع ريقه بصعوبة بالغة وفي نفسه بقلة حيله قال الصبر من عندك يا رب!
– أحم.. مساء الخير.
وأخد المخّدة بتاعته واتحرك عشان ينام على الكنبة وهو بيحاول بكل قوته ما يبصش لها خالص.
​لكن ليلي قامت بسرعة وقربت منه وقالت بدلال:
– ممكن تسهر معايا شوية؟! أنا قاعدة زهقانة أوي لوحدي.. إيه رأيك نسهر مع بعض.. نشوف فيلم سوا يعني

قال وهو بيبعد عينه عنها:
– مش هينفع يا ليلي.. إحنا..
قاطعته وقالت بصوت دافئ:
– علشان خاطري!
وقبل ما يتكلم، جريت وقالت بحماس:
– أنا خلاص هحضر الفيلم..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية دكتورتي الجميلة الفصل الرابع 4 بقلم رنا تامر

​وبعد شوية..
كانوا قاعدين على الكنبة بيتفرجو على فيلم أجنبي رومانسي
ليلي قربت، وحطت راسها على كتفه وهي مندمجة تماماً مع أحداث الفيلم.
وبعد وقت،غلبها النعاس وعيونها بدأت تقفل وراحت في النوم وهي على وضعها.
​لما حس ياسين إنها نامت على كَتفه، حرك إيده برفق على خدها وقال بصوت هادئ:
– ليلي.. قومي نامي على السرير عشان تبقي مرتاحة.
​لتقول برفض وهي بتتشبث بيه وبتدخل جوه حضنه أكتر:
– لأ.. أنا هنام جمبك هنا على الكنبة.
– مينفعش يا ليلي.. يلا روحي نامي على سريرك.
قالت بنبرة طفولية وهي بتغمض عيونها:
– بس أنا عاوزة أنام في حضنك!
​ولحظات وكانت راحت في النوم تماماً وهي متعمدة تنام جوه حضنه
​فضل ياسين متأملها وهي نايمة.. ملامحها الهادية اللي بتخطف قلبه، وكل تفصيلة فيها بتشده وتجذبه ليها بطريقة غريبة.
رفع إيده وبدأ يحركها على شعرها الناعم بحب وعشق مكتوم، وهو بيكلم نفسه بحسرة:
– مكنتش أتخيل أبدا تكوني في حضني وبين إيديا و تبقي محرمة عليا يا ليلي..هموت عليكي ومش قادر ألمسك!

​اتنهد بوجع وقام بالراحة وهو بيشيلها برفق شديد.
واتجه بيها للسرير ونزلها بحذر، ولسه هيبعد
لكن ليلي وهي مغمضة عيونها شدته عليها بقوة وقالت بصوت هامس:
– متبعدش يا ياسين.. أرجوك!
​فتحت عيونها وبصت له وقالت:
– أنا بحبك أوي.. وعايزاك.. كل حاجة فيا عاوزاك يا ياسين، كل ذرة فيا محتاجة لمستك! بحبك!
وهي تسحبه عليها أكتر لحد ما أنفاسهم اختلطت تماماً.
وهي تنظر له بر، غبة وتوسل

​هنا مقدرش ياسين يسيطر على مشاعره ولا قدر يقاوم أكتر من كده..
وبدون وعي، مال على شفايفها برغبة جارفة وبدأ يبوسها بجنون واشتياق سنين.. وهي غمضت عيونها باستمتاع وهي تتفاعل معاه ب لهفة و

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب