رواية حب الصقر الفصل الثالث 3 بقلم حبيبة محمد
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
رواية حب الصقر الحلقة الثالثة
بعد ما رجعت حب من الجامعة، كانت لسه متعصبة من اللي حصل قدام البوابة.
وأثناء طلوعها على سلم المنزل، قابلت بنت عمها ميار، لأنها بتسكن في نفس بيت العيلة.
بيت العيلة مكوّن من 3 أدوار؛ الدور الثاني شقة أخو حب الأكبر أدهم
أما الدور الثالث، فهو شقة عمها أسامة، اللي ساكن فيها هو وزوجته وبناته التلاتة.
قابلت حب بنت عمها ميار، ولاحظت إنها كانت مضايقة جدًا وبتطلع في السلم وهي بتشتم في سرها.
ميار: مالك يا هبلة؟ متعصبة ليه؟
حب: سبيني في حالي يا ميار الزفت، عشان مش طايقة نفسي.
ميار بضحك: وده ليه بقى يا حبوبه؟
حب: واحد قليل الأدب وقليل الذوق! وإحنا خارجين من الجامعة بهدلنا طين بعربيته، وكمان فوق ده كله معتذرش! فاكر نفسه مين؟ مايكل جاكسون؟ هيمشي يدوس على خلق الله ولا يهمه؟! آه لو شوفته هقطعه كده!
ميار بسخرية: إنتِ هتقطعي مين يا شبر ونص؟ ضحكتيني 😂.
حب: حوشي طولك اللي هيضرب في السقف، وابعدي من وشي! إنتِ التانية ناقصاكي!
دخلت حب البيت، فوجدت والدتها في المطبخ بتحضر الأكل.
حب: أنا جيت يا ماما، عاملة أكل إيه النهارده؟
هيام: حمد لله على السلامة. عاملة مكرونة بالبشاميل.
حب: أوبااا! ي ست الكل بقى! 😂
هيام: نمتي من غير ما تغسلي المواعين ليه يا أستاذة؟ هو أنا هعمل أكل وأنضف؟ هو مفيش رحمة في قلبك كده؟
حب: نمت يا ماما ومحستش بنفسي غير الصبح، والله! ونادين هي اللي صحيتني. وبعدين ما لوجين موجودة أهي، مغسلتهمش ليه؟
هيام: تعملك إيه ولا إيه يا اختي؟ سيبيها في حالها. مش كفاية إنها في تالتة إعدادي وبتنزل تجيب طلبات؟
حب: ما أنا كنت بعمل يا ماما ومكنتش بشتكي! وبعدين هتفضلي تفرقي بينا كده كتير؟ على فكرة أنا أول بنتك، ليه بتعامليني كده؟
هيام: روحي نامي، الهي تنامي طول عمرك!
حب بدموع: شكرًا يا ماما… ربنا يستجيب منك وأرتاح.
تتجه حب إلى غرفتها وهي تشعر بالحزن، لتعود إليها ذكريات قديمة كانت تحاول دائمًا دفنها بداخلها.
من صغرها، كانت حب تشعر أن أهلها يحبون إخوتها أكثر منها، وكانت دائمًا تسمع كلامًا قاسيًا من والدها، حتى إنه كان يقول لها في لحظات غضبه:
“أنا متبري منك.”
كبرت حب وهي تتعامل مع القسوة، ولم تعش طفولتها مثل باقي الأطفال.
كانت تتحمل كل شيء بداخلها، إلى أن أصبحت تحب الوحدة والعزلة، وأصبحت تخفي حزنها عن الجميع.
فلاش باك…
يتبع….
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!