رواية حب الصقر الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة محمد
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
رواية حب الصقر الحلقة الثانية
بعد ما قفلت نادين المكالمة، فضلت قاعدة في كافتيريا الجامعة مستنية حب ولارين وهي بتبص في الساعة كل شوية.
نادين بعصبية: دول لو موصلوش خلال خمس دقايق، أنا همشي وأسيبهم يتصرفوا مع الدكتور لوحدهم!
وبعد دقائق، ظهرت حب ولارين من بعيد، بيجروا بأقصى سرعتهم.
حب وهي بتنهج: دودوووو! الحقينا!
نادين: الحقكم إيه؟! أنا اللي محتاجة حد يلحقني منكم! إنتوا عارفين الساعة كام؟
لارين: يا بنتي متكبريش الموضوع، إحنا اتأخرنا شوية صغيرين.
نادين: شوية؟! ده الدكتور دخل من عشر دقايق!
حب بصت للارين، وبعدين بصت لنادين.
حب: يعني… ممكن يدخلنا؟
نادين بصتلها بصدمة.
نادين: ممكن إيه؟! روحي قولي للدكتور بنفسك 😂.
لارين: عندي فكرة!
التلاتة بصوا لها.
لارين: ندخل عادي، ولو الدكتور سألنا كنا فين نقوله…
سكتت وهي بتفكر.
حب: نقوله إيه؟
لارين: نقوله كنا بننقذ حياة إنسان!
نادين ضربتها على كتفها.
نادين: حياة مين يا مجنونة؟!
لارين: حياتنا إحنا، مش كفاية؟ 😂
ضحكت حب غصب عنها.
نادين: يلا يا بنات قبل ما أقتلكم بإيدي.
دخلوا مبنى الكلية، وطلعوا بسرعة على قاعة السيكشن.
وقفت حب قدام الباب، وخدت نفس عميق.
حب: أنا خايفة.
لارين: خايفة من إيه؟ ده دكتور مش أسد.
نادين: متقلقيش، لو أكلنا بعض هنقول إن لارين السبب.
دخلوا بسرعة وقعدوا في آخر مكان.
الدكتور عمرو: المرة الجاية، اللي هيتأخر مش هيدخل.
لارين همست لحب:
لارين: شايفة؟ كنا هنضيع مستقبلنا بسبب المواصلات.
حب: اخرسي بقى قبل ما يطلعنا برا.
—
بعد انتهاء السيكشن
خرجت البنات من الكلية، وحب كانت ماسكة بطنها من الجوع.
حب: أنا هموت من الجوع والله.
لارين: ما أنا قولتلك من الصبح منروحش الجامعة.
نادين: اسكتي يا لارين، إنتِ أصلًا سبب كل مصيبة.
لارين: طب يلا نجيب حاجة ناكلها.
حب: أنا مع أي حد هيأكلني.
ضحكوا، وبدأوا يمشوا ناحية البوابة.
في نفس الوقت، كانت عربية سوداء فخمة بتقف قدام بوابة الجامعة.
نزل منها السائق وفتح الباب الخلفي.
نزل صقر، وكان لابس بدلته السوداء ونظراته ثابتة وملامحه جامدة.
بعض الطلبة بدأوا يبصوا له، لكنه لم يهتم، واتجه ناحية مبنى الإدارة.
كان عنده اجتماع مهم مع أحد المسؤولين في الجامعة بخصوص مشروع جديد.
وفي الناحية التانية…
كانت حب ماشية مع نادين ولارين وهي بتتكلم بحماس.
وفجاءه…..
يتبع….
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!