🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية مايا والعقرب (كاملة) جميع الفصول بقلم مايا خالد

رواية مايا والعقرب الفصل الرابع 4 بقلم مايا خالد

👁️ 129 📅 22 يوليو 2026

رواية مايا والعقرب الفصل الرابع 4 بقلم مايا خالد

 

البارت الرابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

صخر سحبها لوسط الصالة تحت ضوء النجفة الواسع، وعيونه السودا الحادة كانت بتخترق وشها الباهت المبلول بالدموع وكأنه بيقرا كل أفكارها.
​سليم أول ما شاف الموقف، انحنى ببرود وقال:
​”تأمرني بحاجة تاني يا صخر بيه؟”

​صخر مبصلوش، فضلت عينه مثبتة على مايا المرعوبة، وقال بنبرة حادة وصارمة:

​”اتفضل إنت يا سليم.. وأقفل الباب وراك.”

​خرج سليم وساب وراه سكون أرعب من الموت.

صخر قرب وشه من مايا لدرجة إنها حست بحرارة أنفاسه الغاضبة، وضغط على فكها بأطراف صوابعه بقسوة، وقال بصوت واطي ومرعب:

​”سألتك.. كنتي بتتصنتي عليا؟ سمعتي إيه؟”

​مايا كانت بتترعش بالكامل، و دموعها بقت شلال، تداخل المشاعر جواها كان هيجننها؛ الخوف من الراجل الصلب اللي واقف قدامها، وصدمة موت ابن عمها ومرات عمها، وفوق كل ده.. معرفتها إن عمها هو اللي قتل أبوها وأمها.

​حاولت تنطق وصوتها طلع متقطع ومبحوح:
​”أنا.. أنا مكنتش بقصد.. أنا كنت نازلة أجيب مية.. والله العظيم مكنتش بتصنت.”

​صخر ضحك ضحكة ساخرة خالية من أي رحمة، وزق وشها بجفاء رماها خطوة لورا، وفضل محاصرها بطوله الفارع وهيبته الطاغية:
​”دموع الحريم دي متمشيش عليا يا قطة.

إنتي سمعتي كل كلمة.. سمعتي إن عمك الغالي بقى شحات بيشحت في شوارع إيطاليا بعد ما دفن ابنه ومراته بإيده.. صح؟”

​مايا حطت إيدها المحروقة على صدرها بوجع، وبصت له بعيون مكسورة ومصدمة، وقالت بنبرة خنقتها العبرة:

​”أنت.. أنت قاسي أوي.. دمرتهم كلهم في ليلة واحدة.. ذنبهم إيه؟ ذنب فارس إيه يموت ؟

​أول ما قالت جملة “موت”، ملامح صخر اتحولت لكتلة من الغضب الأعمى والشر المحض.

قرب منها في ثانية، وقبض على شعرها من ورا بقسوة وعنف، وخلاها ترفع وشها ليه بالعافية، وفكوكه كانت بتتحرك بغيظ:

​”ذنبهم إيه؟! وعيلتي أنا كان ذنبها إيه لما عمك ضيع شقا عمره وسابه بديونه؟!

الذنب ذنب الدم اللي بيجري في عروقكم.. وأنا قولتلك،مش بسيب حقي.. اللي يوجع العقرب، يتدمر هو وكل اللي من ريحته.”

​في اللحظة دي، ومن كتر الشَد والجذب، جسم مايا اتهز، وحست بإن فيه حاجة بتتحرك في جيب بنطلونها الصغير.. الورقة المطبقّة!
​طَرف الورقة القديمة ظهر من جيبها. عين صخر الحادة والمدربة على أدق التفاصيل لقطت اللون الأصفر للورقة القديمة فجأة.

سكت تماماً، وعيونه السودا نزلت ببطء لجيوب بنطلونها، ولمع فيهم شك قاتل.

​ساب شعرها بجفاء، وقبل ما مايا تستوعب أو تحاول تداري نفسها، مد إيده القوية وبحركة سريعة ومفاجئة، حشر صوابعه في جيب بنطلونها وسحب الورقة برة.

​مايا برقت عينيها برعب حقيقي، وحست إن قلبها وقف تماماً:

​”لأ.. أرجوك! لأ!”

​صخر خطى خطوة لورا ببرود، وفرد الورقة القديمة بإيد واحدة وعيونه بتقرأ السطور المكتوبة بخط عاصم الجارحي عن حادثة طريق الإسكندرية. ملامحه وهو بيقرأ بدأت تتغير من البرود الذهول..

وبعدين لغضب زلزل كيانه كله.

​رفع صخر عينه من على الورقة، النظرة اللي فيهم المرة دي مكنتش مجرد غضب.. دي كانت نظرة ذبح. عروق رقبته وإيده اللي ماسكة الورقة برزت لدرجة إن الورقة اتهرت تحت صوابعه. صوته طلع واطي، حاد، وزي فحيح الأفعى:

​”الورقة دي.. جيباها منين؟”

​مايا رجعت لورا خطوة، وجسمها كله بيتنفض وشهقاتها بدأت تزيد. شخصيتها المهزوزة خلتها تفقد القدرة على التفكير، ومبقتش عارفة تدافع عن نفسها إزاي:

​”أنا.. أنا لقيتها.. لقيتها في المكتب فوق.. تحت المفرش والله.. والله ما كنت أعرف!”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اختبار القدر الفصل التاسع عشر 19 بقلم حنان عبدالعزيز

​صخر خطى خطوة واحدة سريعة، وبكل جبروته وقسوته قبض على دراعها المحروق وضغط عليه بعنف، خلى صرخة ألم قوية تطلع من حلقها. مال على وشها وعيونه ماليانة شرار:

​”بتستغفليني يا بنت الجارحي؟! بقالك قد إيه عارفة؟ بقالك قد إيه شاحنة الورقة دي في جيبك؟ عمك باعتك هنا عشان تلاقيلك ثغرة تلوى بيها دراعي؟!”

​دموعها نزلت زي الشلال وهي بتحاول تفك إيدها منه بضعف وقلة حيلة:

​”لأ يا صخر لأ! أنا لسه لاقياها انهارده وأنا بنظف الأوضة زي ما قولتلي! والله العظيم ما كنت أعرف إن عمي عمل كدة.. أنا صدمتي في موت أبويا وأمي أكبر من صدمتك.. الورقة مكتوب فيها إنهم ماتوا في نفس اليوم.. يعني عمي قتلهم هما كمان!”
​صخر سكت لثانية، وعينه لمعت بذهول وشك وهو بيسمع كلامها وبيدرس ملامح وشها الميت من الرعب والكسرة. بس كبريائه وجبروته عموه عن تصديقها بسهولة.

زقها بجفاء رماها على الكنبة، وفضل واقف فوق رأسها وهو بيطبق الورقة ويحطها في جيب قميصه:

​”عايزاني أصدق إنك بريئة؟ عاصم الجارحي مبيخلفش غير تعابين.. وإنتي الحية اللي كان سايبها وراه عشان تلدغني في ضهري. بس ورب العرش يا مايا، لو طلع ليكي يد في اللعبة دي، أو لو كنتي عارفة ومخبية عشان تحمي عمك.. اللي عملته في فارس وأمه برة مصر، هيكون نقطة في بحر اللي هعمله فيكي هنا.”

​مسك الدفتر اللي كانت بتسجل فيه الصناديق ورماه في وشها بقسوة:

​”اطلعي على أوضتك.. وملمحش طيفك في الفيلا دي لغاية ما أشوف الورقة دي أصلها وفصلها إيه. والباب هيتقفل عليكي من برة.. حسابك معايا لسه مبدأش.”

​مايا قامت تجري وهي بتعيط بنهيار، وطلعت السلم وهي مش شايفة قدامها من الدموع. دخلت الأوضة وقفل الحارس الباب وراها بالمفتاح. اترمت على الأرض وهي حاطة رأسها بين رجليها.. الحقيقة ظهرت، وصخر بقى أشرس، وهي بقت محبوسة في جحيمه من غير أي وسيلة حماية.

مرت الساعات على مايا جوة الأوضة المقفولة وكأنها سنين. الليل عدا ودخلت خيوط الفجر، وهي منامتش للحظة. قاعدة في الأرض، ضامة رجليها لصدرها، وعقلها مش ملاحق على الصدمات.. صورة ابن عمها فارس وعربيته المقلوبة، ومرات عمها اللي ماتت من حسرتها، وقبل كل ده، التاريخ الملعون اللي في الورقة اللي كشف إن عمها هو اللي يتمها وحرمها من أهلها.

​برة الأوضة، في مكتب صخر بالدور الأرضي، كان الجو مشحون وريحة السجاير خانقة المكان. صخر كان قاعد ورا مكتبه، الورقة الصفراء القديمة مفرودة قدامه تحت ضوء أباجورة خافت. عيونه السودا كانت بتدرس الخط، وجواه صراع شرس لأول مرة يظهر على ملامحه الصلبة.
​دخل سليم بخطوات سريعة وانحنى:

​”صخر بيه.. الخبير أكد إن الخط ده هو خط عاصم الجارحي بنسبة 100%، والحبر ونوع الورق يرجعوا فعلاً لسنة 2018.. يعني وقت الحادثة بالظبط.”

​صخر سحب نفس طويل من سيجارته وعيونه مركزة على جملة (الجارحي انتهى)، وقال بنبرة غامضة ومتحفزة:

​”والتقرير القديم بتاع الحادثة يا سليم؟ أوراق القض*ية اللي اتقفلت وقتها على إنها قضاء وقدر؟”
​سليم طلع ملف أزرق وقدمه لصخر:
​”جبت الملف من الأرشيف بطريقتنا. الحادثة مكانتش لعربية والدك صخر بيه لوحدها.. عربية والد مايا (أخو عاصم) كانت ماشية وراها في نفس الدقيقة على طريق إسكندرية الصحراوي. المقطورة اللي قطعت الطريق خبطت العربيتين مع بعض.. والدك مات في الحال، وأخو عاصم ومراته ماتوا في المستشفى بعدهم بساعتين.”
​صخر ثبت السيجارة في الطفاية، وعينه لمعت بذكاء حاد وصدمة مكتومة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية مهرة الكابر الفصل الثالث عشر 13 بقلم نون

سليم كمل:
​”يعني كلام البنت صح يا بيه.. عاصم الجارحي دبر الحادثة عشان يخلص من والدك ويصفّي الشغل، وفي نفس الوقت يخلص من أخوه عشان يورث نصيبه في الشركات ويقش كل حاجة لوحده.. عاصم يتم بنت أخوه بإيده.”

​صخر وقف ببطء، مشى ناحية الشباك الكبير وبص للجنينة الضلمة.

ملامحه رجعت قاسية وصلبة زي الصخر، وكبريائه خلاه يرفض يحس بأي ذنب تجاه مايا، بس الشك اللي كان جواه اتدمر..

البنت مكانتش بتلعب عليه، البنت طلعت ضحية لعمها أكتر منه.
​همس بصوت أجش وبارد:
​”يعني الحية كلت ولادها عشان الفلوس.. وعاصم الجارحي طلع أقذر ملي كنت أتخيل.”
​التفت لسليم وشاور له بإيده:
​”هاتلي المفتاح.. واطلع إنت.”
​أخد صخر المفتاح وطلع السلم بهيبته الطاغية اللي بتعمل صوت منتظم ومرعب مع كل خطوة. وصل لباب الأوضة، حط المفتاح ولفه ببطء.. التكة بتاعة الباب في هدوء الفجر كانت زي ضربة رصاص بالنسبة لمايا.
​الباب اتفتح، وضل صخر الفارع غطى الأوضة. مايا رفعت راسها بسرعة، وعيونها المبلولة بالدموع والمنفوخة من كتر العياط جت في عيونه.

خافت، انكمشت في مكانها أكتر أتكلمت بنبرة مرعوبة ومبحوحة:
​”عرفت الحقيقة؟ عرفت إن ماليش ذنب في حاجة؟”
​صخر خطى جوة الأوضة وقفل الباب وراه برجليه، قرب منها وبص لها بنظرة غامضة..

مفيهاش الشك بتاع امبارح، بس لسه فيها الجفاء والقسوة اللي اتعود عليهم.
وقف قدامها بالظبط وقال بصوت واطي هز كيانها:
​”عرفت.. عرفت إن عمك طلع شيطان، وإن الدم اللي في عروقك ده، هو نفسه الدم اللي قت*ل أبوكي وأمك عشان الفلوس.

انكمشت مايا في مكانها أكتر، ودموعها نزلت سخنة على خدودها الباهتة.

الكلمات وقعت عليها زي السكاكين؛ الحقيقة لما بقت رسمية ومن لسان صخر بالذات، كسرت جواها آخر أمل إن يكون فيه غلط في الموضوع.

​شهقت بصوت مكتوم وهي بتدفن وشها بين إيديها المرتعشة:
​”يعني أنا.. أنا عشت السنين دي كلها في حضن القاتل؟ الراجل اللي كنت بقوله يا عمي وبتحامى فيه.. هو اللي حرمني من أمي وأبويا؟”

​صخر فضل واقف مكانه، عيونه السودا بتراقب انهيارها بالكامل. ملامحه مأعلنتش عن أي تعاطف، بس الجفاء الوحشي اللي كان في عينه اطفى شوية، وحل محله برود غامض. قرب منها خطوتين، وبصوت أجش ومنتظم قال:
​”عاصم الجارحي مكنش بيتحامى فيكي..

عاصم كان مخبيكي عنده عشان يداري جري*مته، عشام ناري لما تقيد.. تطلع فيكي إنتي مش فيه هو.”

​مايا رفعت وشها المبلول، وبصت له بعيون مكسورة وخوف طفولي:
​”وأنت؟ هتعمل فيا إيه بعد ما عرفت؟ أنا ماليش ذنب.. والله ماليش ذنب في أي حاجة من اللي حصلت زمان، ولا ليا ذنب في اللي عمي عمله في عيلتك.”

​ مـال عليها ببطء، لغاية ما بقى وشه قبال وشها، وعيونه ثبتت في عيونها بنظرة حادة تخترق الروح.
مد إيده القوية الكبيرة، وبأطراف صوابعه الصلبة مسك فكها برفق غريب عكس قسوته بتاعة زمان، بس نبرته فضلت زي الحديد:
​”براءتك من دم عاصم وأبوكي متلغيش إنك لسه شايلة اسم الجارحي يا مايا.

وعاصم الجارحي شحات دلوقتي في شوارع روما، يعني الحساب القديم معاه اتقفل بالدم والخراب.. بس إنتي لسه هنا، في بيتي، وتحت طوعي.”

​بلعت ريقها بصعوبة وأنفاسها الحارة كانت بتخبط في وشه:
​”يعني.. يعني لسه هتعاقبني؟”

​ابتسم صخر ابتسامة خفيفة، خبيثة ومرعبة، وساب وشها وجر خطوة لورا وهو بيحط إيديه في جيوب بنطلونه:

​”العقاب للشركاء.. أما إنتي، فبقيتي حاجة تانية خالص. إنتي دلوقتي كارت الأمان اللي يضمن لي إن عاصم لو لسه فيه نفس ، يفضل يتعذب وهو شايف بنت أخوه والوريثة الوحيدة للي باقي من عيلته.. جارية في بيت السيوفي.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية فهد وليلى - هي من سرقت قلبي الفصل السابع 7 بقلم هالة محمد

​شاور على الباب ببرود:
​”قومي من الأرض.. اغسلي وشك وانزلي المطبخ. من هنا ورايح، مفيش حبس في الأوضة.. بس مفيش خروج من بوابات الفيلا دي. حياتك القديمة انتهت.. وانتي دلوقتي ملكي بالورقة والقلم، لغاية ما أنا أقرر هعمل فيكي إيه.”

​التفت وعطاها ضهره وخرج من الأوضة بكل هيبته وجبروته، وساب الباب مفتوح وراه لأول مرة. فضلت قاعدة مكانها، بين نيران صدمة عمها القاتـ.ل، وبين جحيم صخر اللي اتحول من انتقام دموي..

لاستعباد وتملك كامل لشخصيتها الضعيفة.

​نزلت مايا السلم بخطوات مهزوزة وقلب مخلوع من الرعب والكسرة.

لأول مرة الباب ميكونش مقفول وراها بالمفتاح، بس الحرية دي كانت واهمة؛ لأن الحراس اللي واقفين على كل باب في الفيلا كانوا بيبصوا لها بنظرات صارمة مفيهاش أي تفاهم، كأنهم بيفكروها إن السجن مابقاش أوضة.. السجن بقى الفيلا كلها.

​دخلت المطبخ وهي ماسكة إيدها المحروقة اللي لسه بتنقح عليها.

وقفت قدام الرخام وبدأت تجهز فطار صخر بإيدين مرتعشة.

وعقلها مش ملاحق يستوعب الجحيم الجديد؛ صخر مابقاش عايز يقتـ.لها، صخر عايز يملكها.. يكسر كبريائها حتة حتة عشان يفضل حارق قلب عمها المشرد برة.

​وهي واقفة، سمعت صوت خطواته الجهمة والقوية بتقرب من المطبخ. اتنفضت في مكانها ولفت بضهرها بسرعة لزقت في الرخامة.

​دخل صخر بكامل هيبته، لابس قميص أسود مبرز عرض كتافه وجسمه الرياضي الصلب، وعيونه السودا الحادة كانت بتفحص كل ركن في المطبخ لغاية ما جت عليها. قرب منها ببطء قاتل، وكل خطوة كان بيقربها كانت الأكسجين بيتسحب من المكان بالنسبة لمايا.
​وقف قدامها بالظبط، وبطوله الفارع وهيبته الطاغية حاصرها تماماً.

بص لإيدها المحروقة بنظرة غامضة، وبعدين رفع عينه لوشها الباهت وقال بصوت واطي وأجش:
​”شغلك في الفيلا دي من النهاردة مش هيكون زي الأول.. إنتي مابتخدميش الحراس، إنتي بتخدميني أنا وبس. أكل، شرب، قهوة.. مفيش مخلوق في البيت ده يلمس حاجة تخصني غيرك.”

​بلعت ريقها بصعوبة وصوتها طلع مرعوب ومبحوح:

​”حاضر..”
​صخر مد إيده القوية وفجأة مسك فكها بأطراف صوابعه، وضغط عليه بجفاء وقسوة خلتها ترفع عينها وتيجي في عينه بالعافية:
​”وعايزك تفهمي حاجة كويس يا قطة.. أي محاولة للهروب، أو أي نظرة تلسكوب تانية برة أسوار الفيلا دي، تمنها مش هيدفعه عمك في إيطاليا..

تمنها هتدفعيه إنتي من روحك هنا. إنتي بقيتي ملكي.. فاهمة يعني إيه ملك السيوفي؟

​دموعها نزلت سخنة على صوابعه، وهزت راسها بسرعة برعب وهي مش قادرة تنطق من الخوف.

صخر ابتسم ابتسامة خبيثة وسادية، وساب وشها بجفاء رماها خطوة لورا، وقال وهو بيلف ضهره ويمشي ببرود:
​”خلصي الفطار وهاتيه على السفرة.. وقدامك دقيقتين.”

​خرج وسابها بتنهج بنهيار وجسمها كله بيترعش. شافت الصينية اللي جهزتها، وبدأت تشيلها وهي عارفة إن القفص قفل عليها تماماً، وإن العقرب مش هيرحم ضعفها ولا قلة حيلتها.

​شالت الصينية بخطوات تقيلة، وصوت الفناجين والشرخ اللي مالي روحها كانوا بيتحركوا معاها في سكون الصالة الطاغي.

 

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية مايا والعقرب)


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب