🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية مايا والعقرب (كاملة) جميع الفصول بقلم مايا خالد

رواية مايا والعقرب الفصل الثالث 3 بقلم مايا خالد

👁️ 149 📅 22 يوليو 2026

رواية مايا والعقرب الفصل الثالث 3 بقلم مايا خالد

 

البارت الثالث

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

.”اللوحة دي لازم تتشال.” قالها صخر فجأة دون أن يلتفت إليها، صوته كان حاداً كالشفرة.انقبض قلب مايا، وصرخت بضعف:”لأ. أرجوك! دي أغلى حاجة عندي..

دي صورة بابا!”التفت إليها صخر ببطء، وكانت نظراته تحمل سخرية قاتلة. اقترب منها حتى حاصرها بظله الطاغي، وهمس بصوت أجش:”أبوكي اللي صورته منورة الصالة ده، كان شريك في ضياع أبويا.

البيت ده، بكل ركن فيه، بقى ملكي أنا..

وبما إنك “الخدامة” الجديدة هنا، فإنتي اللي هتشيليها بإيدك وتنزليها المخزن تحت.”بكت مايا بنهيار، كانت تشعر بأنها تُجرد من هويتها قطعة قطعة في بيتها الذي ولدت فيه.

“حرام عليك.. كفاية اللي عملته في عمي، سيبلي أي حاجة تفكرني ببابا.”لم يلن قلب صخر، بل زاد قسوة. أمسك بكتفها وضغط عليه بقوة أجبرها على النظر إليه:

“الحرام هو اللي عيشته أنا سنين برة.. الجوع، والبرد، والذل عشان أرجع وأقف الوقفة دي. ودلوقتي، قدامك عشر دقايق..

اللوحة تتشال، والصالة تتنضف، وبعدها تطلعي ترتبي أوضتي “الجديدة”.. أوضة عمك العزيز اللي سابك وهرب. عايز كل ركن فيها يتغير، مش عايز ريحة حد من ريحتكم تفضل موجودة.”تركها وخرج إلى الحديقة، تاركاً إياها تصارع ذكرياتها وآلامها.

وقفت مايا أمام لوحة والدها، لمست وجهه بأصابعها المرتعشة، وهمست بمرارة:
“سامحني يا بابا.. البيت مابقاش بيتنا، وبنتك بقت جارية عند العقرب.”

بدأت في تنفيذ أوامره بآلية ميتة، شالت اللوحة وهي تشعر بأن روحها تُنتزع معها. كل ركن في الفيلا كان يصرخ بذكريات طفولتها، لكن صوت صخر كان يطغى على كل شيء، مذكراً إياها بأنها الآن مجرد “حساب قديم” يتم إغلاقه بالدموع والذل.صعدت إلى غرفة عمها، التي اختارها صخر لتكون غرفته، وبدأت في ترتيبها وهي تشعر بالتقزز والخوف.

كانت تلمس أغراضه الشخصية، عطره، ملابسه، وتشعر بأن سمه يسري في كل مكان حولها. وبينما كانت تمسح المكتب، وجدت ورقة صغيرة مخبأة تحت المفارش، كانت تحمل اسماً وتاريخاً قديماً.. تاريخاً يعود ليوم وفاة والديها.

تجمدت يدها، وتسارعت دقات قلبها.. هل هناك سر آخر يربط بين صخر وموت عائلتها؟ وقبل أن تقرأ المزيد، سمعت صوت خطواته الرزينة تقترب من الغرفة.. خطوات العقرب الذي لا يغفل عن فريسته أبداً.
انحبست الأنفاس في صدر مايا، والورقة الصغيرة في إيدها بقت زي الجمرة اللي بتحرق صوابعها المرتعشة. صوت خطوات صخر الرزينة والمنتظمة على أرضية الممر برة الأوضة كان بيقرب.. خطوة.. ورا.. خطوة.
​بسرعة وجنون، بتتصرف تحت تأثير الرعب، طبقت الورقة وحشرتها في جيب بنطلونها الصغير، ولفت ضهرها للمكتب وحركت الفوطة اللي في إيدها بسرعة فوق الخشب وهي بتدعي إن قلبها اللي بيدق بعنف ميتسمعش برة صدرها.

​في نفس الثانية، كان ضل صخر الطاغية غطى على عتبة الأوضة.

​وقف ساند ضهره على إطار الباب، حاطط إيديه في جيوب بنطلونه الأسود، وعيونه السودا الحادة كانت بتتحرك في الأوضة ببطء، بتراقب كل تفصيلة، لغاية ما ثبتت عليها. ملامحه الصارمة كانت خالية من التعبير، بس كان فيه لمعة شك وذكاء حاد في عينه تخلي الدم يتجمد.

​مشى خطوات بطيئة لغاية ما بقى واقف ورا ضهرها بالظبط. مايا اتجمدت، والفوطة وقفت في إيدها. همس بصوته الأجش البارد اللي لفح ودنها:

​”إيدك وقفت ليه؟ أنا قولت عايز الأوضة دي تتنضف من أثر ريحتكم القذرة.. مش تقفي تتأملي الخشب.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عائلة أستاذ ماجد الفصل الأول 1 بقلم ناهد ابراهيم

​بلعت ريقها بصعوبة، ولفت وشها ليه نص لفتة وهي منزلة عيونها الأرض بخوف:

​”أنا.. أنا كنت بمسح المكتب.. خلاص قربت أخلص.”

​ مردش، بس مد إيده القوية وفجأة قبض على معصم إيدها المحروقة وضغط عليه بجفاء وقسوة. مايا أطلقت صرخة ألم مكتومة:
​”آه.. بتوجعني!”
​صخر رفع إيدها لمستوى عينه، وبص للجرح والحرق بنظرة خالية من أي ذرة رحمة، وقال بنبرة واطية ومرعبة:

​”الوجع ده هو اللي هيخليكي تفوقي وتعرفي مكانك فين في البيت ده يا قطة.

بس مش عارف ليه حاسس إن فيكي حاجة غريبة.. دقات قلبك دي سريعة زيادة عن اللزوم.. والمرة دي مش خوف وبس.”

​عينه اتنقلت من إيدها لملامح وشها الباهت اللي بدأ يعرق من الرعب، ونظراته نزلت ببطء لغاية ما جت على جيب بنطلونها. مايا حست إن روحها بتنسحب؛ لو فتشها وعرف إنها أخدت الورقة، وش صخر التاني اللي شافته امبارح هيكون مجرد نزهة قصاد اللي هيعمله فيها دلوقتي.

​ قرب وشه منها أكتر، لدرجة إنها بقت قادرة تشم ريحة سيجاره القوية المخلوطة بعطره الغامض، وضغط على فكها بأطراف صوابعه الصلبة بجفاء وقسوة:
​”أنا مابحبش اللف والدوران.. ومابحبش حد يخبي عني حاجة في مكاني.
بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.
لو حسيت بس إنك بتلعبي بديلك من ورايا، هتدفني هنا في الأوضة دي.. ومحدش هيعرفلك طريق.”

​دموعها نزلت غصب عنها من الألم والرعب، وهزت راسها بالنفي وهي بتتكلم بصوت مكسور ومهزوز تماماً:

​”والله العظيم ما بعمل حاجة.. أنا تعبانة من إيدي.. وخايفة منك.. مش أكتر.”

​تأمل عيونها البريئة المليانة دموع لثواني طويلة، وكأنه بيقرا أفكارها، وبعدين ساب وشها بجفاء رماها لورا خطوة، وقال وهو بيعدل قميصه الأبيض ببرود وسادية:

​”خلصي اللي في إيدك.. وانزلي الجنينة برة، الحراس جايبين صناديق تخص الشغل الجديد، هتقفي تشرفي على نقلها للمخزن تحت.. ورجلك دي لو خطت برة السور، الحرس معاهم أوامر بالضرب في المليان.”

​التفت وتحرك برة الأوضة بكل هيبته وجبروته، وأول ما صوته اختفى، سندت على المكتب وهي بتنهج بنهيار وجسمها كله بيتنفض.

حطت إيدها في جيبها وطلعت الورقة المطبقة بعناية، وبإيدين بترتعش فتحتها عشان تقرأ السطور اللي ممكن تقلب حياتها وحياة صخر رأس على عقب.

​الورقة كان مكتوب فيها بخط عمها عاصم:
(حادث طريق الإسكندرية – تم التنفيذ بنجاح. السيوفي انتهى، والشركات بقت لينا. التاريخ: ١٤ / ٧ / ٢٠١٨)

​مايا برقت عيونها بذهول وصدمة، والدموع جفت في عينها.. التاريخ ده هو نفس اليوم اللي أبوها وأمها ماتوا فيه في حادثة العربية! يعني صخر مكنش بيتبلى على عيلتها.. عمها هو اللي قتل أبو صخر.. وقتل أبوها وأمها معاه في نفس الحادثة عشان يستولى على كل حاجة!
​وفي وسط صدمتها وذهولها، سمعت صوت صخر بيزعق للحراس تحت في الجنينة بصوت جهوري هز الفيلا.

همست بين حالها” الورقة دي لو صخر شافها.. مش هيرحم حد من ريحة عاصم الجارحي، وهي أولهم!”

​وقفت مايا مكانها مشلولة، الكلمات المكتوبة في الورقة كانت بتدور في دماغها زي الإعصار. عمها عاصم.. الراجل اللي عاشت في بيته ورباها بعد موت أهلها، مطلعش بس نصاب وأفلس صخر، ده طلع قاتـ.ل! هو اللي دبر الحادثة اللي حرمتها من أبوها وأمها، وفي نفس الوقت دمرت عيلة صخر.
​حطت الورقة في جيبها تاني بسرعة وهي بتترعش، بس المرة دي الرعب مكنش من صخر وبس.. الرعب كان من الحقيقة المفزعة اللي شايلاها جوة صدرها.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية وقعت في قبضة الديب الفصل الأول 1 بقلم شهد هاني

​مسحت دموعها بكم قميصها بخطوات مهزوزة، ونزلت السلم وهي حاسة إن رجليها مش شايلاها.

أول ما خرجت للجنينة، لفحت وشها حرارة الجو، ووقعت عينها على المنظر اللي قدامها.
​الفيلا كانت مقلوبة. تلات عربيات نقل سودا ضخمة واقفة، ورجالة صخر ببددهم السودا وجسامهم القوية بينقلوا صناديق خشبية مقفولة ومكتوب عليها بالخط العريض أرقام ورموز مبهمة. وفي وسط الجنينة، كان صخر واقف بطوله الفارع، عاطي ضهره للفيلا، وبيشاور للحراس بنبرة حادة وآمرة تخلي الكل يتحرك زي الساعة.
​أول ما سمع صوت خطواتها الضعيفة على النجيل، التفت ببطء. عيونه السودا الحادة جت في عيونها فوراً.

​ اتجمدت مكانها. النظرة اللي بصتهاله المرة دي مكنتش مجرد خوف من جلادها..
كانت نظرة مختلطة بصدمة، وألم، وذنب هي مالهاش يد فيه. صخر لاحظ التغيير اللي في عيونها البريئة؛ لمح لمعة غريبة مكنتش موجودة من شوية.

​قرب منها بخطواته الرزينة الواثقة لغاية ما بقى واقف قدامها، ونفخ دخان سيجارته في الهوا وقال بجفاء وسخرية:

​”شرفتي يا هانم.. الخمس دقايق بقوا عشرة. شكلك لسه متعلمتيش يعني إيه كلمة العقرب.”

​مايا من طوعها نزلت راسها الأرض، ونطقت بصوت مبحوح ومكسور جداً:

​”أنا.. أنا آسفة. هعمل إيه؟”

​صخر شاور بإيده على الصناديق اللي بتتنقل للمخزن اللي تحت الأرض في الجنينة:
​”تقفي هنا.. وعينك متفارقش الصناديق دي. الحساب بالورقة والقلم.

الصندوق اللي يدخل المخزن تعلمي عليه في الدفتر ده.. ولو صندوق واحد نقص، أو حصل فيه خدش.. حسابك معايا مش هيكون هنا في الجنينة، هيكون في المخزن تحت.. في الضلمة.”

​رمى الدفتر والقلم في إيدها بجفاء، وخبط في إيدها المحروقة غصب عنه. اتأوهت بصوت واطي ودموعها نزلت، بس حست إن الوجع اللي في قلبها بسبب حقيقة موت أبوها أضعاف الوجع اللي في إيدها.

​صخر مبعدش، فضل واقف قريب منها، وعيونه بتراقب ملامح وشها الباهت بنظرات صلبة خالية من الرحمة. همس بقسوة وهو بيميل عليها:

​”عايزك تتفرجي كويس على الصناديق دي يا مايا.. دي بداية الإمبراطورية اللي عمك حاول يهدها زمان. أنا رجعت ووقفت على رجلي.. وعمك هرب زي الفأر.. وإنتي هنا هتدفعي التمن حتة حتة.”

​مايا رفعت عينها المبلولة وبصت جوة عيونه السودا المتوحشة. كان جواها رغبة مجنونة إنها تصرخ وتقوله: أنا كمان ضحية! عمي قـ.تل أبويا وأمي في نفس الحادثة! بس الخوف لجم لسانها.

لو عرف إنها معاها الورقة، ممكن يفتكر إنها كانت عارفة ومخبية، أو ممكن ياخد منها الدليل الوحيد اللي يثبت حقيقة موت أهلها.
​هزت راسها بقلة حيلة ونكسرت عيونها للأرض تاني:

​”حاضر.. هعدهم.”

​صخر سابها ومشي ببرود وجبروت عشان يتابع رجالته، ومايا وقفت ماسكة القلم بإيد بتترعش، وعينها على الصناديق، وعقلها شغال في مصيبة أعمق.. إزاي هتحمي نفسها من جحيم صخر وهي شايلة السر ده؟

حلّ ليل جديد على الفيلا، ليل تقيل ومخيف. كانت قاعدة في ركن الصالة الضلمة، جسمها مهدود من وقفة الجنينة تحت عيون صخر وحراسه، وجيب بنطلونها لسه مخبي السر الأعظم.. ورقة إدانة عمها في حادثة أهلها.

​فجأة، الباب الخارجي اتفتح ودخل صخر. ملامحه كانت مشدودة، وعيونه السودا بتلمع ببرود مرعب. قعد على الكرسي وبدأ يفك زراير قميصه الأسود بإهمال. وفي ثواني، دخل وراه “سليم” دراعه اليمين، ووشه باين عليه إنه شايل أخبار تقيلة.
​صخر سحب نفس عميق من سيجاره، ونفخ الدخان ببطء، وظهرت على شفايفه ابتسامة خبيثة وسادية وقال:
​قول اللي عندك يا سليم.. عاصم حصل ايه بعد ما طلع من هنا!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية احتيال وغرام الفصل السادس 6 بقلم رحمة سيد

​مايا أول ما سمعت اسم عمها، أنفاسها اتكتمت. لزقت ضهرها في الحيطة اللي ورا العمود، وبقت بتسمع بكل جوارحها وقلبها بيدق في رجليها من الرعب.
​سليم انحنى ببطء وكمل بصوته الجاف:
​”عاصم كان الأمل الوحيد ليه هو ابنه فارس اللي في إيطاليا.. لِم اللي باقي معاه وسافر له مخصوص عشان يستنجد بيه..

وميعرفش إن رجالتنا هناك كانوا خلصوا عليه اول ما وصلوا.”

​صخر رفع حاجبه ببرود، وعينه لمعت بشر حقيقي وهو مستمتع بالكلام.

أسترسل الأخر حديثه :
​”أول ما عاصم وصل إيطاليا عشان يشوف ابنه، اتصدم لما لقى فارس مات في نفس اليوم!

تمتم صخر بشماتة ونشوة ” راح عشان يتحامى في ابنه، لقى نفسه واقف قدام جثته.” ها وبعدين؟

​مايا برقت عينيها بصدمة وحطت إيدها على بوقها.. حادثة طريق! نفس الموتة اللي عمها دبرها لأبو صخر ولأهلها زمان!
​سليم كمل:
​”أمه (إلهام) لما عرفت الخبر وشافت ابنها، قلبها مستحملش الصدمة.. جالها سكتة قلبية وماتت وعاصم دلوقتي.. مشرد في شوارع إيطاليا.. بيكلم نفسه، عقله طار وبقى يكلم نفسه زي المجانين في شوارع روما بعد ما خسر مراته وابنه وفلوسه في ليلة واحدة.”

​صخر ضحك ضحكة عالية، ضحكة رجت جدران الفيلا، ضحكة كلها جبروت:
​”يعني مات مية مرة وهو عايش.. حرقوا قلب أبويا في حادثة وضيعوا شقا عمره، وأنا حرقت قلبه بنفس الطريقة.. الحادثة بالحادثة، والدم بالدم. سافر عشان ينجد بجلده فلقى جحيمي مستنيه هناك.. سيبوه شحات في الشوارع يكلم نفسه.. الموت ل عاصم الجارحي رحمة، وأنا مبرحمش.”

​ كانت بتشهق في صمت ودموعها نازلة زي الشلال.. من كتر الرعشة والخوف، رجلها خبطت في فازة صغيرة كانت محطوطة على تربيزة جنب العمود. الفازة اتهزت وعملت صوت في الصالة الفاضية.
​في ثانية.. صخر سكت، وعيونه السودا الحادة لفت ناحية العمود زي الفهد اللي شم ريحة فريسته. وبصوت جهوري يرعب الحجر قال:

​”مين هناك؟!”
​تحرك صخر بخطوات سريعة وصارمة ناحية العمود، وقبل ما مايا تلحق تتحرك أو تستخبى، كان قبض على دراعها بعنف وشدها لبرة النور. عيونه كانت بتطلع شرار وهو بيبص في وشها المبلول بالدموع:

​”كنتي بتتصنتي عليا يا مايا؟”

​مايا وجسمها اللي بيترعش كله، بصت له بعيون مكسورة وهي شايفة قاتل ابن عمها ومخرب بيتهم واقف قدامها، وفي نفس الوقت عارفة إن عمها يستاهل لأنه قتل أهلها. تداخل المشاعر والرعب خلوها مش قادرة تنطق، وجيب بنطلونها لسه جواه الورقة!
​كانت قبضته على دراعها زي الكلبش الحديد، صوابعه القوية غرزت في لحمها بجفاء وقسوة خلتها تطلق آهة وجع مكتومة.

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب