🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية مايا والعقرب (كاملة) جميع الفصول بقلم مايا خالد

رواية مايا والعقرب الفصل الخامس 5 بقلم مايا خالد

👁️ 113 📅 22 يوليو 2026

رواية مايا والعقرب الفصل الخامس 5 بقلم مايا خالد

 

البارت الخامس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

وصلت لغرفة السفرة، ولقت صخر قاعد على رأس الترابيزة، ماسك الموبايل بيتابع حساباته، والسيجار الكوبي ريحته النفاذة مالية المكان كالعادة.

​حطت الصينية قدامه بإيدين مرتعشة، ولسه بتلف ضهرها عشان ترجع المطبخ، صوته الأجش والآمر وقفها مكانها:
​”قعدي.”

​التفتت ليه ببطء وعيونها المليانة رعب وسؤال بصت له بذهول:
​”أقعد؟”

​صخر شاور بصباعه على الكرسي اللي على يمينه مباشرة، من غير ما يرفع عينه من على الموبايل، وقال بنبرة باردة لا تقبل النقاش:
​”أنا مابحبش أكرر كلامي.. قعدي هنا.”

​سحبت الكرسي بخوف شديد وقعدت على طرفه، كأنها مستعدة تجري في أي ثانية.

صخر ساب الموبايل من إيده، وبص للأكل ببرود، وبعدين نقل نظراته السودا الحادة ليها. تأمل وشها الباهت، وعينها المنفوخة من البكاء، وإيدها المحروقة اللي مخبياها تحت التربيزة.

​مد إيده القوية، وسحب إيدها المصابة من تحت التربيزة بجفاء، بس المرة دي مضغطش عليها بعنف. بص للحرق الصغير وقال بنبرة غامضة مفيهاش أي دفا:

​”الضعف ده مش هينفع معايا يا مايا.

عاصم الجارحي يتمك ودمر عيلتي، وبما إنك الوريثة الوحيدة لاسم الجارحي اللي باقي هنا.. فأنا عايزك قوية كفاية عشان تتحملي اللعبة دي للآخر. كلي.”

​شاور على طبق الجبن والعيش قدامها.

بلعت ريقها بصعوبة وهمست بصوت مخنوق:
​”أنا.. أنا مش جعانة.”

​صخر سحب الكرسي بتاعه وقرب منها أكتر، لدرجة إن هيبته الطاغية بقت بتخنق أنفاسها. مد إيده وأخد قطعة عيش، وغمسها في الطبق ورفعها لغاية بقها بسرعة ومفاجأة جمدت الحركة في عروقها. عينه كانت بتلمع بتحدي وسيطرة مرعبة:

​”قولتلك كلي.. يعني تاكلي. من هنا ورايح، أنفاسك دي لو مكنتش بأمري، هقطعها خالص. افتحي بوقك.”

​فتحت بؤها ببطء شديد تحت تأثير رعبها منه، وأكلت اللقمة وهي حاسة إنها بتتبلع بالدموع والذل. صخر ابتسم ابتسامة خبيثة وهو شايف كبريائها بيتداس عليه تحت إيده بكل سهولة.

​وقبل ما يكمل، الباب الخارجي للفيلا خبط بقوة، ودخل سليم بسرعة وعلى وشه علامات قلق وتوتر واضح، وانحنى جنب ودن صخر:

​”صخر بيه.. فيه حركات غريبة برة السور، ورجالة “الضبع” (شريك عاصم القديم في المافيا) بدأوا يظهروا في المنطقة.. شكله عرف إن عاصم اتدمر، وجاي يصفّي حساباته القديمة وياخد الفيلا أو البنت!”

​صخر عينيه اسودت تماماً، والشر المحض ظهر في ملامحه، والتفت ببصته المرعبة لمايا اللي برقت عيونها برعب من الاسم الجديد اللي سمعته.

​صخر قام وقف في ثانية، طوله الفارع وعرض كتافه ادوا للأوضة ضلمة مرعبة فوق ضلمتها. ساب السيجار في الطفاية، وملامحه الحادة والصلبة رجعت لأسوأ حالاتها.. الوش الإجرامي اللي ميعرفش غير لغة الدم والنار.

​بص لسليم بنظرة حادة زي السيف، وصوته الأجش طلع قوي وواثق يزلزل الحيطان:

​”الضبع؟ الجرو ده صدق نفسه إنه كبر وبقى ليه سنان يوريها لي؟ قفلوا البوابات بالجنادير، والرجالة على السور ترفع السلاح.. لو حد فيهم خطى خطوة واحدة جوة حمايا، يتصفى في مكانه.”

​مايا كانت قاعدة على الكرسي، جسمها كله بيترعش سمعت اسم “الضبع” وافتكرت إنها سمعت الاسم ده زمان من عمها عاصم في مكالمات سرية..

راجل ميعرفش يعني إيه رحمة، وتاجر سلاح ملوش أمان.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جاسر وعزة - عشق الحور الفصل السادس عشر 16 بقلم نسمة مالك

​صخر قبل ما يتحرك، لف وشها ليه. مشي بخطوات سريعة وجهمة لغاية ما بقى فوق راسها، ومد إيده القوية، وقبض على معصمها وعمل حركة سريعة شدها بيها من على الكرسي لغاية ما لزقت في صدره العريض والصلب.
​همس جنب ودنها بفحيح مرعب وعيونه السودا مفيهاش ذرة دفا:

​”اطلعي على أوضتك فوق.. واقفلي على نفسك بالترباس. وأقسم بجلال الله يا مايا، لو لمحت طيفك بيبص من شباك، أو لو فكرتي تستغلي الشوشرة دي عشان تهربي.. هكون أنا اللي هنهي حياتك بإيدي قبل ما رجالة الضبع يلمسوا شعرة منك.

إنتي ملكي أنا.. ومفيش مخلوق هياخد حاجة تخص صخر.”

​زقها بجفاء وقسوة ناحية السلم، ومايا مسحت دموعها وجريت بأقصى سرعة عندها، تقع وتقوم من كتر الرعب، لغاية ما دخلت أوضتها وقفت ورا الباب وهي بتنهج بنهيار وقصادها قفلت القفل والترباس، وسندت ضهرها على الخشب وجسمها كله بيتنفض.

​من ورا الشباك المقفول، بدأت تسمع أصوات كسر برة في الجنينة.. صوت فرملة عربيات ضخمة، وصوت تعمير سلاح آلي ورجالة بتزعق. الضرب برة كان هيبدأ، وصخر الجارحي كان نازل ليهم بنفسه عشان يوري الضبع مين هو “كبير المافيا” الحقيقي.

​تحت في الجنينة، البوابات الحديدية الكبيرة اتهزت نتيجة خبطة عربية دفع رباعي سودا تابعة لرجالة الضبع. صخر خرج من باب الفيلا بكل ثبات، لابس قميصه الأسود، وفي إيده سلاحه الشخصي اللي لمع تحت ضوء كشافات الجنينة.
​سليم كان واقف جنبه ومعاه عشر رجالة من الحرس المدربين، مأمنين السور.

​ وقف في نص الممر، ونفخ الهوا ببرود وثبات يرعب أي حد واقف قدامه. نزل من العربية السودا راجل عجوز بملامح مشوهة، وعينه فيها غدر السنين.. هو ده “الضبع”. سحب أجزاء سلاحه وبص لصخر بابتسامة صفرا ماليانة غل:

​”ابن السيوفي.. افتكرت لما تكسر عاصم وتشرده برة مصر، إن الجو هيخلى ليك في البلد دي؟ عاصم كان مدين ليا بملايين..

والفيلا دي بالبنت اليتيمة اللي جوة، هما سد الديون بتاعي.. سيب البنت والبيت، واطلع منها بجلدك.”

​صخر ضحك ضحكة عالية وقوية، ضحكة كلها استهزاء وجبروت، ورفع سلاحه في ثانية وثبته في نص جبهة الضبع من غير ما يرمش:

​”الفيلا دي فيلا أبويا اللي عمها سرقها..

والبنت دي بقت من أملاكي!! بالورقة والقلم.

واللي بيفكر يقرب من حاجة تخصني..

بدفنه مكان ما واقف. إنت جيت لقضاك يا ضبع.. والدم اللي عاصم مسيلهوش زمان، أنا هسيلهولك انهارده.”

​وفي ثانية.. انطلقت أول رصاصة من سلاح صخر، شقت سكون الليل ولعت الحرب برة السور، ومايا فوق في الأوضة حطت إيديها على ودنها وهي بتصرخ بنهيار وسامعة ضرب النار الحي بياكل في الجنينة تحت!

​ضرب النار برة كان زي الرعد اللي بيهز جدران الفيلا القديمة. مايا كانت مستخبية في ركن الأوضة، ضامة رجليها لبطنها وحاطة إيديها على ودنها بكل قوتها، بس صدى الرصاص كان بيخترق خشب الباب والشبابيك. دموعها نازلة بنهيار، وكل رصاصة بتسمعها كانت بتحس إنها نهاية حياتها..

شخصيتها المهزوزة والضعيفة خلتها تعجز حتى عن الحركة، وبقت زي العصفورة المحبوسة في قفص بيتحرق.

​تحت في الجنينة، الجحيم كان قايد. رجالة الضبع اتفاجئوا بقوة وتنظيم رجالة صخر. صخر مكنش بيتحرك زي راجل عادي، كان بيتحرك بثبات وثقة فهد صياد، رصاصاته مابتغلطش، وكل طلقة من سلاحه كانت بتنهي واحد من رجالة الضبع بجفاء وقسوة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عندما يعشق الصقر الفصل الثاني 2 بقلم أسماء الطبلاوي

​الضبع كان مستخبي ورا عربية من عربياته، ووشه المشوه اتملى رعب لما شاف رجالته بيقعوا واحد ورا التاني:

​”انسحبوا! الجدع ده مش بني آدم.. ده شيطان!”

​صخر لمح الضبع وهو بيحاول يهرب ويزحف ناحية البوابة، فابتسم ابتسامة خبيثة وسادية كلها شر. خطى خطوات سريعة وواثقة وسط ضرب النار من غير ما يخاف، وضرب رصاصة بالملي على رجل الضبع خلت العجوز يصرخ بألم حقيقي ويقع على النجيل والمياة المغلية من خراطيم الحريق المقطوعة تغرق وشه.

​قرب صخر منه بطوله الفارع، وداس بجزمته الجلد الثقيلة على إيد الضبع اللي ماسكة السلاح لغاية ما عضم إيده طرقع، ونزل لمستواه ونفخ أنفاسه الحارة المرعبة في وشه:

​”قولتلك.. اللي يقرب من حاجة تخص صخر الجارحي، بيدفن مكان ما واقف. عاصم دمرته بالبطيء.. أما إنت، فمستخسر فيك وقتي.”

​وقبل ما الضبع ينطق بكلمة، صخر وجه سلاحه وصَفّاه بدم بارد. التفت لسليم اللي كان بينهج وجنبه تلاتة من الحراس المصابين، وقال بنبرة صارمة وجافة:

​”سليم.. المكان يتنظف بالملي، والعربيات دي تتفرَم.. مش عايز أثر ل ريحة الكلاب دول هنا.”


​بعد نص ساعة من الهدوء المرعب، سمعت مايا تكة المفتاح في الباب تاني. اتنفضت ورجعت لورا لغاية ما لزقت في ظهر السرير.
​الباب اتفتح، ودخل صخر. ملامحه كانت مشدودة، وعيونه السودا بتلمع بشر وتملك أعمى. قميصه الأسود كان مفتوح الصدر، وفيه بقع دم خفيفة من المعركة، وريحة البارود والسجاير كانت قالبة الأوضة. كان ماسك سلاحه في إيده بجفاء، وأول ما شافها وهي بتترعش على الأرض، قفل الباب وراه برجليه ببطء.

​مشى خطوات بطيئة وجهمة لغاية ما بقى واقف فوق رأسها بالظبط. هيبته الطاغية وجسمه الرياضي الصلب كانوا مغطيين عليها تماماً.

مد إيده القوية، وقبض على معصم إيدها المحروقة وشدها لفوق بقوة وعنف خلتها تقف قدامه بالخوف والدموع.

​همس بصوت أجش ومرعب وعيونه بتخترق عيونها المهزوزة:

​”سمعتي ضرب النار يا قطة؟ سمعتي الضبع وهو بيموت برة عشان فكر بس يلمس السور بتاع مكانك؟”

​بلعت ريقها بصعوبة وصدرها بيعلو ويهبط من الخوف وجسمها كله بيتنفض بين إيديه:
​”أنت.. أنت ق*تلته؟”
​صخر ضحك ضحكة خفيفة باردة، ومد صوابعه الصلبة حركها على خدها المبلول بدموعها بجفاء وقسوة، وبعدين ضغط على فكها وخلاها تبص في عينه بالعافية:

​”قت*لته.. وهقت*ل أي حد يفتكر إنه يقدر ياخدك مني. إنتي بقيتي حمايا، وملكيتي الخاصة.. وعاصم الجارحي لو شافك دلوقتي وإنتي بتترعشي بين إيديا، كان هيموت من حسرته أكتر وأكتر.

دموعك دي وفريها.. عشان من بكرة، الجحيم الحقيقي هيبدأ، واللعب معايا ملوش نهاية.”

​ساب وشها بجفاء رماها على السرير، والتفت وخرج من الأوضة بكل جبروته، وساب وراه ريحة البارود، وأنفاس مايا المحبوسة وهي عارفة إنها بقت أسيرة العقرب للأبد، ومفيش قوة في الأرض هتقدر تنقذها من تملكه وساديته.
​الضبع انتهى، وصخر رجع لها بدمه وجبروته وأكد تملكه الكامل عليها!

​مر اليوم اللي بعد معركة الضبع في هدوء غريب ومفاجئ. الفيلا كانت نضيفة وزي الفل وكأن مفيش نقطة دم واحدة سالت في الجنينة، بس الأثر الحقيقي كان جوة النفوس.
​مايا كانت واقفة في المطبخ، مجهزة القهوة السادة بتاعة صخر، ومستنية دخوله بعصاب مشدودة كالعادة. كانت متوقعة سيل من الأوامر أو الجفاء بعد الجحيم اللي شافته امبارح، بس صخر لما دخل، كان مختلف.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية بين الحب والإنتقام الفصل الثامن عشر 18 بقلم نور الهادي

​دخل بهدوء، ملامحه كانت رايقة على غير العادة، وجليد عيونه السودا هدي شوية.

قعد على السفرة، ومايا قربت حطت الفنجان وسحبت إيدها بسرعة.

​صخر رفع عينه، وبص لإيدها المحروقة ووشها اللي لسه باين عليه الإرهاق.

مأداش أوامر، ومزعقش. أخد فنجان القهوة وقال بنبرة هادية بس رخيمة:

​”روحي ارتاحي يا مايا. النهاردة مفيش شغل ليكي في الفيلا.”

​مايا برقت عينيها بذهول.. صخر السيوفي بيقولها ارتاحي؟ من غير تريقة ولا سخرية؟

هزت راسها ببطء وانسحبت من قدامه وهي مش مصدقة إن العقرب ممكن يدي هدنة. طول اليوم، صخر فضل في مكتبه أو بيتحرك في الفيلا ببرود، بس عينيه كانت بتراقب طيفها وهي قاعدة في الصالة بتقرأ كتاب أو بتتحرك بهدوء. كان فيه حالة من السلام المؤقت.. سلام ما قبل العاصفة.

​في صباح اليوم التالي، صحيت مايا ولقت الفيلا هادية زيادة عن اللزوم. نزلت الدور الأرضي، ملقيتش صخر في مكتبه ولا في الصالة.
​سليم كان واقف عند الباب بيتكلم في الموبايل، وأول ما شافها، قفل الخط وقال برسمية:
​”صخر بيه سافر الفجر يا آنسة مايا. عنده شغل مهم في الإسكندرية وهيغيب يومين.. الحرس موجودين برة، وأي حاجة تحتاجيها تطلبيها مني.”

​لأول مرة من يوم ما دخلت الفيلا، مايا تحس إنها قادرة تتنفس بحرية. مفيش عيون سودا حادة بتراقب كل نفس بتتنفسه، ومفيش أنفاس حارة بترعبها.

قضت اليوم بطولها وعرضها.. بس الغريب، إنها بالليل، وهي قاعدة في الأوضة الواسعة، حست بسكون مقبض. ريحة سجايره الكوبي اللي كانت بتخنقها، فجأة بقت ميعاد ناقص في يومها.

​على الناحية التانية.. في جناح فاخر في فندق بـإسكندرية.
كان صخر واقف في البلكونة الكبيرة، باصص للبحر اللي أمواجه بتخبط في الصخر تحت ليل المدينة الساحرة. المفروض إنه في رحلة عمل ضخمة عشان يضم شركات جديدة لإمبراطوريته، وعقله يكون في الأرقام والملايين.

​بس الحقيقة كانت غير كدة خالص.
سحب نفس من سيجارته، ونفخ الدخان في الهوا البارد.. ولقى صورة مايا بتترسم وسط الدخان. افتكر رعشة إيدها، وافتكر دموعها اللي نزلت على صوابعه، وافتكر شكلها وهي قاعدة خايفة على طرف الكرسي.

​لأول مرة، صخر السيوفي يحس إن فيه “حاجة ناقصاه”. الفيلا الكبيرة اللي سابها، مكانتش بتوحشه أبداً؛ كان بيعتبرها مجرد جدران. بس النهاردة، حاسس إن الجدران دي بقى جواها روح.. روح هو اللي حابسها، بس في نفس الوقت، بقت هي اللي شداه يرجع بأقصى سرعة.

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب