🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية حسن وفدوي ( كاملة) جميع فصول الرواية بقلم القلم الذهبي

رواية حسن وفدوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم القلم الذهبي

👁️ 17 📅 06 يوليو 2026

رواية حسن وفدوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم القلم الذهبي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

البارت الرابع عشر

 

 

 

جاءت الليلة المنتظرة، واكتست حارة الحسين بـ حلة من الأضواء الساحرة التي تمازجت بـ روعة مع أنسام الليل العليلة وظلال المساجد الأثرية الشامخة. كان الحفل أسطورياً راقياً بـ معنى الكلمة، حضره كبار المسؤولين والأطباء والتجار وأهالي الحي الطيبين، والكل يتحدث عن هذه الليلة العظيمة التي جمعت بين شهامة ومروءة ابن البلد “حسن”، ونقاء وذكاء الصيدلانية “فدوى” التي سحرت الجميع بـ كبريائها الشريف وعزة نفسها الرفيعة.

في الجناح الخاص بالعروس في بيت الجبالي القديم الذي تم تجديده بـ أرقى الديكورات الكلاسيكية، كانت فدوى تقف أمام المرآة بـ كامل إطلالتها الملوكية الملائكية. لم تكن بـ حاجة لـ مساحيق تجميل مبالغ فيها؛ فـ نقاء عينيها البنيتين وعزة نفسها ومبادئها الشريفة كانا يمنحانها بريقاً يخطوف الأنفاس.

دق الباب بـ رفق، ودخل حسن بـ هيبته الطاغية. وقف عند الباب لـ ثوانٍ، وتسمرت عيناه عليها بـ ذهول تام وإعجاب هز كيانه بـ الكامل. كان يرتدي حلة رسمية سوداء فاخرة بـ شال أبيض زاد من وسامته الشديدة ووقاره العالي، لكن نظراته الصارمة القديمة تلاشت كلياً ليحل محلها لمعان العشق الخالص والتقدير العميق لـ أميرته الشامخة.

تقدم نحوها بـ خطوات بطيئة، وأمسك بـ يديها الرقيقتين بـ حنان بالغ، ثم انحنى وطبع قبلة حانية تفيض بـ الأمان والأمانة على جبينها، وقال بـ صوت دافئ يملؤه التأثر والعمق: “الليلة يا فدوى، أعلن أمام الدنيا بأكملها أنني لستُ الكبير هنا، بل أنا الرجل الذي اهتدى قلبُهُ وطموحه بـ نقاء وعناد كبريائكِ الشريف. أنتِ الأصل الطيب الذي أرسله القدر لـ يضيء روحي بـ العشق الصادق.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ذات الكتاب الأحمر الفصل السابع والعشرون 27 بقلم شاهندة

ابتسمت فدوى وعيناها تلمعان بـ دموع الفرح الصادق، وقالت بـ صوت رقيق ونبرة واثقة تفيض بـ الأصالة: “العشق الحقيقي يا حسن لا يلغي المبادئ ولا يمحو الكبرياء، بل يحتويهما لـ يصبح الحصن الذي يحمينا. وأنا معك، وجدتُ الأمان، والشهامة، والصدق الذي لا يزول بـ مرور الأيام.”


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب