🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية جريمة العشق (كاملة) جميع الفصول بقلم محمود الأمين

رواية جريمة العشق الفصل الثاني 2 بقلم محمود الأمين

👁️ 30 📅 02 يوليو 2026

رواية جريمة العشق الفصل الثاني 2 بقلم محمود الأمين

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

حارس العمارة لما بلغ، قال إن الشخص اللي انتحر اسمه ساهر الكومي.. الشخص اللي كان بيحب المجني عليها واترفض من أهلها، ولما رجع كان بيحاول يتواصل معاها، بس هي كانت بتصده.

ده على حسب كلام التحريات، وهو أحد المشتبه فيهم.

اتحركنا على مكان البلاغ، ولما وصلنا هناك كنا قدام عمارة مكونة من ست أدوار، والشقة كانت في الدور الخامس. ولما طلعت فوق، كانت الجيران متجمعة قدام الشقة، وعرفت من حارس العمارة، واللي كان اسمه عرفان، إن الأستاذ ساهر كان سايب باب الشقة مفتوح، ودي أول مرة يعملها، ودي حاجة خلته يقلق ويدخل ينادي عليه، ولكن في الوقت ده لقى الأستاذ ساهر نايم على سريره وقاطع شرايينه.

الكارثة مش هنا.. الكارثة إني لما دخلت الأوضة على الأستاذ ساهر كان لسه فيه النفس.. إنتوا متخيلين إن مفيش حد من الجيران حاول يشوف الشخص ده عايش ولا خلاص مات؟

وده اللي خلاني أزعق وأطلب من أي حد يطلب الإسعاف، ومن حظ الأستاذ ساهر الكويس إن الإسعاف كان قريب من بيته، وعلى ما الإسعاف وصل، ربطت على الجرح بقماشة عشان أمنع الدم ينزل، ولكنه كان نزف كمية دم كبيرة، واتنقل على المستشفى.

ولكن اللي لفت نظري في شقة الأستاذ ساهر، إنه معلق صور المجني عليها في كل مكان، واضح إنه كان بيحبها أوي. واللي لفت نظري أكتر أدوية الاكتئاب اللي كانت موجودة في شقته.

واتكلم الرائد أيمن وقال:
_ تفتكر يا فندم هو انتحر عشان حس بعذاب الضمير بعد ما قتلها؟!

= مش عارف يا أيمن!.. جايز يكون حس بعذاب الضمير، وجايز يكون مش هو اللي عملها أصلًا، ولما عرف الخبر انتحر، وإحنا مضطرين نستنى لحد ما يفوق، وبعدين نحقق معاه.

_ حضرتك ملاحظ الصور اللي مالية الشقة، ده غير أدوية الاكتئاب اللي كان بياخدها الأستاذ ساهر.

= ملاحظها طبعًا.. بس إنت عارف يا أيمن، في كارثة في القضية دي، وللأسف هتلبس عمران في جريمة القتل. أنا معنديش مشكلة إن عمران يطلع هو اللي قتل، ولو طلع هو هيتحاسب، وبالقانون زيه زي غيره، ولكن عشان هو صاحبي أتمنى يكون مش هو اللي عملها.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية هارون ونجمة - اسرني كينج الصعيد الفصل السابع عشر 17 بقلم دنيا ثروت

_ كارثة إيه دي يا باشا؟

= تعالى نرجع المكتب، وبعدين هنتكلم في كل حاجة.

….

رجعنا المكتب بعد ما اطمنا من الدكتور في المستشفى إن حالة الأستاذ ساهر استقرت، وإنه ممكن يفوق في أي وقت، ولما يفوق أكيد هيتواصل معانا عشان نيجي ونحقق معاه.

وأول ما رجعنا المكتب، الرائد أيمن كان عنده فضول يعرف إيه هي الكارثة اللي كنت بتكلم عنها في شقة ساهر.

فبدأت أتكلم معاه:

_ شوف يا سيدي، أنا واحد من اللي حضروا فرح عمران، وكان واحد من أقرب أصدقائي، ولكن إنت عارف الدنيا تلاهي، وكمان أعرف زوجته مدام نهى، الله يرحمها… وبعد ما اتجوزوا بحوالي ست شهور، جتلي مكالمة من عمران، وكان عاوز دكتور نسا وتوليد كويس، فكنت فاكر إن مراته حامل، وبعتله وقتها رقم الدكتور عزت الدمنهوري.

وكبرت دماغي ومرضتش أدخل معاه في تفاصيل، ولكن بعد شهرين كانت مراتي بتابع الحمل مع نفس الدكتور، وأنا كنت بروح معاها، وعرفت من الدكتور عزت إن عمران مش بيخلف، وإن عنده مشكلة كبيرة في الموضوع ده.

= طيب يا فندم، وإيه المشكلة في كده؟!

_ المشكلة في تقرير الطب الشرعي. وكيل النيابة كلمني لما ظهر، وقال إن مدام نهى كانت حامل.. وعشان كده التحقيق مع عمران هياخد مسار تاني، وموضوع الخلاف اللي بينه وبين مراته مش هيكون مهم قد الموضوع ده، واللي بسببه عمران هو اللي هيكون المتهم الرئيسي في الجريمة دي.. والافتراض هنا هييجي من النيابة إن عمران عرف إن نهى حامل، وهو عارف إنه مش بيخلف، وعشان كده قتلها.

= فهمت حضرتك يا فندم.. دي كارثة فعلًا.

_ هو عمومًا.. النيابة زمانها دلوقتي بتحقق مع عمران، وأتمنى إنه يعرف يثبت براءته، عشان هزعل بجد لو كان عمران هو اللي عملها.

****

كنت هتحرك على عنوان البلاغ اللي وصلنا بإشارة إن في جثة في عمارة، وإن الجثة دي تبقى جثة ساهر الكومي، أحد المشتبه فيهم بالقضية، ولكن رئيس المباحث كلمني وقال إنها محاولة انتحار، وإنه لسه عايش، وإنه حاليًا في المستشفى تحت العناية الطبية، وأكيد هنستدعيه بعد ما يفوق عشان نحقق معاه. ولكن دلوقتي أنا واقف قدامي عمران سليم، زوج المجني عليها والمشتبه رقم واحد في القضية.. وبدأت أحقق معاه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية فراشة في جزيرة الذهب - قصة حورية وزيدان الفصل الثالث عشر 13 بقلم سوما العربي

_ أستاذ عمران، أنا في البداية كنت هستدعيك عشان أحقق معاك، وده على حسب الكلام اللي ورد عنك في التحريات، إنك كنت على خلاف مع زوجتك، وده بسبب ساهر الكومي، اللي كان زميل مراتك، الله يرحمها، في الكلية بتاعتها، وإنه اتقدم واترفض، وكان في بينهم قصة حب والكلام اللي إنت عارفه.. ولكن في حاجة ظهرت، ومحتاج أعرف ردك عليها، اللي هيفرق كتير قوي في مسار القضية دي.

= أنا تحت أمرك يا باشا، بس أنا عاوز أكد لسيادتك قبل أي حاجة، إني مش أنا اللي قتلت مراتي، ومستحيل أقتلها. أنا كنت بحبها، نهى كانت حب عمري، ومستحيل أعمل فيها حاجة زي كده.

_ هو حضرتك عندك أولاد من مدام نهى؟.. أنا المعلومة اللي عندي إنكم متجوزين من سنين.

= أنا كان عندي مشكلة في الموضوع، وهي دي اللي اتسببت في تأخر الخلفة.

_ أصل تقرير الطب الشرعي بيقول إن مراتك كانت حامل قبل ما تتقتل، فإزاي إنت مش بتخلف ومراتك كانت حامل؟!.. إلا بقى لو إنت كنت عرفت الموضوع ده، وده اللي خلاك تقتلها لما عرفت إنها بتخونك.

وعلى فكرة، إنت لو قتلتها بسبب الموضوع ده، الحكم هيكون مخفف أوي عليك.. ده شرفك يعني.

= بعد إذن حضرتك، إنت كده اللي بتغلط في شرفي.. أنا كنت هكمل كلامي وأقول لحضرتك إني اتعالجت، ومعايا تحاليل بتثبت ده، وموجودة في الشقة. ومراتي كانت ست شريفة، متعملش كده، ده غير إنها كانت بتحبني، ولما كانت بتمسح الرسايل اللي بيبعتهالها الزفت اللي اسمه ساهر، عشان متهورش وأروح أعمل فيه حاجة، كانت خايفة عليا، بس أنا اللي كنت غبي.. أو تقدر تقول إني بغير بزيادة.

_ طيب يا أستاذ عمران.. هستأذنك إنك تجيب التحاليل ضروري وتعرضها علينا، عشان النقطة دي هتفرق معاك بشكل كبير.

أفرجت عن عمران بشكل مؤقت عشان يجيب التحاليل اللي تثبت إنه اتعالج، وبعد أقل من ساعتين كان وصل عمران ومعاه التحاليل اللي بتثبت فعلًا إنه بيخلف، وإنه اتعالج من الموضوع اللي كان عنده. وكان مكتوب على التحاليل معمل يخص دكتور اسمه منصور بسيوني. أنا مكنتش أعرف الدكتور ده، وقولت جايز المقدم عمر عبد العزيز يعرفه، وعشان كده كلمته في التليفون، وصورت التحاليل وبعتها على الواتساب عنده، وقال إنه هيتصرف وهيعرف إذا كانت التحاليل دي صحيحة ولا مضروبة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حور وحسام - اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم أميرة محمد

*****

وكيل النيابة كلمني وبعتلي تحاليل تخص عمران سليم على الواتساب، والتحاليل دي بتثبت إن عمران اتعالج وبيخلف، ولكن الخوف إنها تكون مزورة.. التحاليل كانت طالعة من المعمل لدكتور اسمه منصور بسيوني، وأنا معرفهوش، فاتصلت بالدكتور عزت الدمنهوري عشان أسأله عليه.

وأول ما رد عليا اتكلم وقال:

_ لا، أنا زعلان منك.. إنت عارف إحنا متكلمناش من إمتى؟.. من ساعة ما ولى العهد شرف، وإنت قطعت بيا من ساعتها، وعشان أكون صريح معاك أنا غيرت التليفون، والأرقام كلها طارت.

= حقك عليا يا دكتور والله، بس إنت عارف إن الدنيا تلاهي. المهم أنا مش هعطلك.. فاكر صاحبي عمران اللي كنت مكلمك عليه، اللي جالك هو ومراته؟ كان عنده مشكلة في الخلفة، وإنت حتى وقتها اللي قولتلي على الموضوع.. هو بيقول إنه اتعالج، ومعايا تحاليل من معمل لدكتور اسمه منصور بسيوني، بس أنا معرفش الدكتور ده، فعاوز أبعت لحضرتك التحاليل وتشوف إذا كانت صحيحة ولا مضروبة، أو على الأقل لو تعرف الدكتور ده تتواصل معاه.

….

بعد ما خلصت كلامي، صوت الدكتور عزت اتغير، وطلب يقابلني ضروري بسبب الموضوع ده. كنت مش فاهم في إيه، ولكن أنا مش خسران حاجة.. خرجت من مكتبي، وركبت عربيتي، واتحركت على عيادة الدكتور عزت الدمنهوري، وأول ما وصلت هناك لقيت…

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب