🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية عمر الراسني وياسمين الفصل الثالث 3 كامل

👁️ 268 📅 21 مايو 2026

رواية عمر الراسني وياسمين الفصل الثالث 3 كامل

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الثالث

 

الفصل الثالث

ظل عُمر ممسكًا بالهاتف لعدة ثوانٍ بعد انتهاء المكالمة، كأن عقله توقف عن العمل فجأة

الصوت الذي سمعه لم يكن مجرد شبه

كان صوت والده فعلًا

نفس النبرة الخشنة، نفس الطريقة البطيئة في الكلام، حتى النفس القصير بين الكلمات كان مطابقًا بشكل مرعب

رفع عينيه ببطء نحو ياسمين، فوجدها تراقبه بخوف

قالت بصوت منخفض

في إيه

لكنه لم يُجب

أعاد الاتصال بالرقم فورًا، فجاءه الرد المعتاد

“الرقم الذي طلبته غير متاح”

ضغط على أسنانه بعنف، ثم ألقى الهاتف فوق الطاولة فجأة لدرجة جعلت ياسمين تنتفض

قال كريم بحذر

ممكن يكون حد بيقلد الصوت

التفت إليه عمر بعينين حادتين

إنت سمعت حاجة

هز رأسه

لا… بس أكيد دي لعبة يعني

ظل عمر صامتًا للحظات، ثم اتجه نحو الشرفة وهو يحاول استيعاب ما يحدث

في الخارج كانت القاهرة غارقة في زحام الليل المعتاد، أصوات السيارات، الباعة، الناس… كل شيء طبيعي جدًا

إلا حياته

كانت تنهار ببطء أمامه

أخرج سيجارة وأشعلها بعصبية، بينما عقله يعود لآخر يوم رأى فيه والده حيًا

كان يومًا سيئًا

أسوأ يوم في حياته تقريبًا

وقتها كان عمر في الخامسة والعشرين، شابًا مندفعًا يحاول إثبات نفسه بأي طريقة، بينما والده “الراسني الكبير” كان رجل أعمال مرعبًا، يهابه الجميع أكثر مما يحبونه

لم يكن بينهما تفاهم حقيقي أبدًا

كل حديث يتحول لخناقة

كل نقاش ينتهي بإهانة

وفي آخر لقاء بينهما، قال له والده جملة لم ينساها أبدًا

“إنت أضعف مني بكتير يا عمر… وعشان كده هتخسر كل حاجة بتحبها”

وبعدها بثلاثة أيام مات في حادث سيارة غامض

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية خادمة العشق الفصل التاسع 9 بقلم رنا احمد

حادث لم يقتنع عمر يومًا بأنه طبيعي

عاد من شروده على صوت ياسمين خلفه

أنت كويس

لم يلتفت إليها

قال ببرود

من إمتى وانتي تعرفي كريم

تنهدت ياسمين وكأنها توقعت السؤال

من سنة تقريبًا

استدار إليها أخيرًا

وازاي فجأة يظهر أخ ليكي بعد كل السنين دي

قالت وهي تعقد ذراعيها بتوتر

أمي قبل ما تموت قالتلي إن ليها ابن من جواز قديم
ودورت عليه لحد ما لقيته

تدخل كريم سريعًا

وإحنا فعلًا اتأكدنا من كل حاجة… في ورق وتحاليل وكل حاجة

أومأ عمر ببطء، لكنه لم يكن مرتاحًا

هناك شيء غامض في الأمر كله

قال فجأة

طب والصور

تغير وجه ياسمين فورًا

اقترب منها

إيه الصور اللي الراجل ده بيهددك بيها

ابتلعت ريقها بصعوبة ثم قالت

صور قديمة

سألها بحدة

قديمة إزاي

نظرت بعيدًا عنه

قبل ما أتجوزك

شعر بشيء يعتصر قلبه، لكنه حاول التماسك

صور مع مين

صمتت للحظات قبل أن تهمس

خطيبي القديم

ساد الصمت

كان عمر يعلم أن ياسمين كانت مخطوبة قبله، لكن العلاقة انتهت سريعًا ولم تكن تحب الحديث عنها أبدًا

قال بصوت أخفض

الصور دي فيها إيه بالظبط

أغمضت عينيها بخجل وألم

صور خاصة

أبعد عمر نظره عنها فورًا، ثم ضحك ضحكة قصيرة مليئة بالقهر

يعني حد ماسك عليكي صور من قبل ما تدخلي حياتي… وقرر يظهر دلوقتي

قال كريم

واضح إنه مستهدفكم من زمان

التفت عمر نحوه

“مستهدفنا” ليه

لم يجد كريم إجابة

وفجأة دوى صوت إشعار من هاتف عمر هذه المرة

نظر إلى الشاشة

رسالة مجهولة

فتحها بسرعة، فتجمد الدم في عروقه

كانت صورة قديمة جدًا لوالده

لكن ليست أي صورة

الصورة كانت من داخل مكتبه القديم بالشركة، وكان يجلس أمام رجل آخر تم تغطية وجهه بعلامة سوداء

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ليتك لا تعرف سري الفصل التاسع 9 بقلم أسماء الطبلاوي

أسفل الصورة جملة واحدة

“أبوك ما ماتش زي ما فاكر”

رفع عمر رأسه ببطء، بينما قلبه يدق بعنف

قالت ياسمين بقلق

في إيه

لكنه لم يستطع الرد

كان يشعر أن الأرض بدأت تتحرك تحت قدميه

وفجأة تذكر شيئًا

في الليلة التي مات فيها والده، اختفى ملف كامل من الشركة

ملف كان متعلقًا بصفقة استيراد ضخمة

وقتها الشرطة قالت إن السرقة حدثت بعد الحادث بساعات، لكن والده قبل موته بيوم واحد أخبره جملة غريبة جدًا

“لو جرالي حاجة… اوعى تثق في أي حد”

حتى هو

حتى أقرب الناس إليه

عاد ينظر للصورة مرة أخرى، ثم قام بتكبيرها ببطء

وهنا اتسعت عيناه فجأة

الرجل الذي تم إخفاء وجهه كان يرتدي خاتمًا مميزًا في يده اليمنى

خاتم أسود بحجر أحمر

عمر يعرف هذا الخاتم جيدًا

لأنه رآه منذ أقل من ساعة

كان في يد كريم.

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب