رواية أصداء القلب الفصل الثاني 2 بقلم آية الفرجاني

رواية أصداء القلب الفصل الثاني 2 بقلم آية الفرجاني

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

أكيد يا فندم خير؟
آدم ينظر في عينيها:
مش موضوع شغل… محتاج أقولك حاجة خاصة شويه
ندى شعرت بالتوتر كانت تعلم أن هناك شيئًا، لكن لم تتخيل أبدًا أن ما سيقوله سيقلب حياتها رأسًا على عقب
آدم تنفس بعمق كأن الكلام الذي يريد قوله ثقيل على قلبه جلس على كرسي قريب منها، وبدأ يحكي
آدم: “في حاجة لازم تعرفيها وكنت بحاول أأجلها عشان مش عارف أواجهك بيها… بس هو…… أنا عملت حادثة من سنة تقريبًا
ندى (طبتعاطف: “حادثة؟ يساتر يرب، ربنا ستر عليك
آدم بعيون حزينة:
ستر؟ أنا نجوت لكن اللي نجاني كان مات… وأنا عايش بفضله
ندى لم تفهم ما يقصده
ندى:
مش فاهمة قصدك، مين اللي مات؟”
آدم يتجنب النظر إليها: “القلب اللي بينبض في صدري ده… مش قلبي
أنا كنت بين الحياة والموت وزرعولي قلب الدكتور قال لي إن القلب ده لشاب توفى في نفس اليوم
ندى شعرت بشيء يتحرك بداخلها، كأن هناك شيئًا مألوفًا في كلامه، لكن عقلها رفض الفكرة قبل أن تنضج
ندى: “ليه بتحكيلي ده؟ إيه علاقتي؟”
آدم بصوت مكسور:
عشان القلب ده… كان قلب مروان
الكلمات سقطت عليها كالصاعقة نظرت إليه بذهول ثم تراجعت للخلف بخطوات سريعة كأنها تريد الهرب
ندى (تصرخ):
إنت بتقول إيه؟ إزاي يعني؟!
آدم:
“أنا مكنتش أعرف حاجة عنكِ لما شفتك، ولا عرفت مين هو مروان إلا بعدين لما دورت عليه لما اكتشفت إنك كنتي خطيبته، كل حاجة بقت منطقية… إحساسي لما شفتك لأول مرة، قلبي اللي دق كأنه بيعرفك، كله بسبب مروان”
ندى انهارت على الكرسي الدموع انهمرت من عينيها بلا توقف
ندى:
“ليه؟ ليه كل حاجة بتحصل لي أنا؟
مروان مات وخدوا حتى قلبه… مش كفاية اللي حصلي؟
آدم (يحاول تهدئتها):
“أنا آسف… لو كان بإيدي أغير ده، كنت عملت بس صدقيني وجودك في حياتي مبيحسسنيش إني عايش بالقلب ده… لأ، بحس إنه عايش عشاني
ندى رفعت رأسها، ونظرت له بنظرات مختلطة بين الحزن والغضب
ندى:
وإنت إيه؟ فاكر إني أقدر أبص في وشك بعد اللي عرفته؟ إنت بالنسبالي كل مرة هشوفك هفتكر إنك بتعيش بحاجة كانت بتخص مروان قلبه كان ليا، مش ليك
آدم شعر بطعنة عميقة في صدره، لكن لم يكن هناك ما يستطيع قوله ليخفف ألمها
آدم:
“أنا فاهم… بس لازم تعرفي حاجة واحدة أنا محستش بالحب، محستش بالحياة… إلا لما شوفتك يمكن قلبي مش بتاعي لكن إحساسي ليكي حقيقي
وقفت تمسح دموعها بعنف
ندى:
الحب؟ حب إيه؟ الحب ده مات مع مروان، وأنا مش عايزة أي حاجة منك سيبني في حالي
غادرت المكتب ذلك اليوم وهي تشعر بأنها لا تستطيع التنفس كل شيء أصبح أكثر تعقيدًا قضت الليل تبكي في غرفتها، تحتضن صورة مروان وكأنها تحاول أن تسترجع الذكريات التي سرقها الزمن
آدم، من ناحية أخرى، لم يستطع التوقف عن التفكير بها كان يعلم أن ما حدث ليس ذنبه، لكنه شعر بالذنب تجاهها، وكأنه سلبها شيئًا لا يمكن تعويضه
في الأيام التالية، كانت ندى تتجنب رؤيته بأي شكل حتى عندما تتحدث معه في العمل كانت كلماتها قليلة وباردة أما هو، فكان يحاول أن يترك لها مساحة لتقرر ما تريده
في يوم جمعة هادئ، خرجت ندى لتتنزه في الحديقة التي كانت تذهب إليها مع مروان جلست على المقعد نفسه، تتذكر لحظاتهما معًا فجأة، سمعت صوت خطوات خلفها
آدم:
كنت متأكد إني هلاقيك هنا من احساسي
ندى لم تلتفت له، لكنها لم تطلب منه أن يرحل
آدم:
“مش هحاول أقنعك بأي حاجة أنا عارف إني مش هقدر أعوضك عن اللي فقدتيه بس كنت عايز أقولك إن حياتي من غيرك ما بقتش حياة يمكن قلبي عمره ما كان ليّ، لكن وجودك في حياتي خلاني أقدر أشوف معنى للحياة
ندى تنهدت بعمق وقالت دون أن تنظر إليه:
ندى: “الحياة أحيانًا بتاخد مننا أكتر ما بتدي… وأنا تعبت من الأخد ده
آدم جلس بجوارها، لكنه لم يقل شيئًا فقط كان ينظر للسماء يفكر في كل ما حدث
ولكن ندي قالت شيء صدم ادم عندما سمعه…..
فما هي المفجأه التي ستفجرها له هل ستعطي له فرصه ام هناك شيء اخر
هل يمكن للحب أن ينبت في أرض دمرها الحزن؟ أم أن القدر كان قاسيًا ليجمعهما فقط ليجرح كلاهما مرة أخرى؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشق الرعد الفصل الثالث عشر 13 بقلم رحمه سكيكر

يتبع….

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top