رواية وجع الماضي الفصل الثامن 8 بقلم امل بكر

رواية وجع الماضي الفصل الثامن 8 بقلم امل بكر

 

البارت الثامن

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

بلعت ريقي بصعوبه لما لقيتها حماتي!!!!

-واقفه كده لي ياهنا !!!

شاورلتها بايدي بعلامه السكوت وهي ملامحها مكنتش مستغربه وده قلقني

قولت بسرعه وانا ماشيه من قدامها ،
-انا راحه ا الحمام

مشيت بسرعه دخلت وقفلت باب الحمام ورايا سند علي الحوض بكف ايدي وانا ببص لنفسي في المرايا والكلام بيتعاد في دماغي

-من وقت ماشوفته في فرحك!! متجوز ،مخلفش،اكيد قريب هتبقي حامل ،مش وقت كبير ،حاولت معاه وفشلت يعني كملته !!! وو

اتنفست بسرعه وانا بنفي براسي وبغسل وشي اكتر من مره كلمت نفسي في المرايا ،

-اكيد مش قصدها علي سليم اكيد لا مش هتوصل لكده

“افتكرت طريقه امنيه الهاديه مع اختها والي مختلفه غير معايا وطريقتها اخر كام مره معقول تكون كويسه واختها الي بتخليها تكملني بالطريقه دي !! لا لا مش كده واختها لي هتعمل كده انا حتي مليش كلام معها ”

شهقت بخضه لما الباب خبط
غسلت وشي تاني ومسحته بالمناديل وفتحت وكان سليم

-في اي لي اتخضيتي !!!

نفيت براسي بسرعه ودي اغبي حركه ،
-لا لا متخضش ادخل انا خلاص خلصت

فضل باصصلي شويه باستغراب وبعدين قال ،
-لا مش عايز ادخل طولتي فااستغربت

شاورت علي الحمام وانا مازلت بتكلم بسرعه،
-اه لاء ..ده انا كنت في الحمام عادي

-اه كويسه يعني ؟

-زي الفل

اتنهد بعدم ارتياح ابداً وانا عامله اجيب واودي الكلام يمين وشمال في جهه اليمين الفكره وحشه ومن ناحيه الشمال الفكره اوحش قعدنا من تاني وبصيت لسلمي لقيت عيونها مركزه بصيت بتبص فين وكان علي سليم!!

قولت لنفسي بغيظ،
-اكيد لاء

سليم بصلي ،
-بتقولي اي !!!

بصيتله ،
-لا مفيش بكلم نفسي

ضحك وهو بيقول بصوت واطي ،
-الدهب هبلك ولا اي لو عايزة نروح نجيب دلوقتي وبلاها فيلاا

مردتش عليه وانا بفتكر لما قال فيلا لمراته التانيه مع اننا كنا بنهزر بس الكلام في الوقت ده وكأنه ده اثبات ومش كذب ابداً

-هنا بكلمك في اي !!!!

-لا مفيش معلش حاسه اني عايزة انام

-طب اطلعي استريحي عادي ماما مش هتزعل

بصتله شويه قولت في دماغي ..عايز يطلعني ويقعد هو هنا علي راحته !!! اكيد ماصدق اني عايزة اطلع

قال بزهق ،
-هنا مالك بجد انا بكلمك!!!

لفيت راسي بعيد عنه،
-لا هقعد ياسليم وهنطلع مع بعض

اتنهد ولف وشه ،
-براحتك

“فضلنا قاعدين لغيت لما اهل امنيه مشو وفارس وامنيه مشو كمان واحنا طلعنا وانا عماله افكر ودماغي عماله تجيب وتودي قلعت الاسدال وانا بقعد علي السرير وسليم نام علطول لانه تعبان وراه شغل بدري”

بصيت جمبي وهو نايم وقولت بهمس،
-كان بيعمل نفسه بيهزر وهو بيقول مراتي التانيه وعايز يجبلي الموضوع بالتدريج!!!

كنت بسأل نفسي بجديه كلامها خلاني اشك فيه غصب عني ومش قادره اصدق غير كده ومعنديش القدره اني اسأله

نمت بزهق وانا حاطه ايدي علي دماغي يمكن تبطل دوشه شويه

<<فات يومين ومره وانا نازله لحماتي اقعد معاهم شويه كان لسه ساعتين وسليم يجي البيت خلصت الاكل ونزلت عمو حمدي فتحلي

-طنط فين ؟

-في المطبخ اخت امنيه واقفه معاها جوه

خلص كلامه وكمل ،
-هنزل انا عايزة حاجه؟!

-نفيت براسي ،
-لاء شكراً

قفل الباب وراه بهدوء وانا قلبي دق بارتباك هي بتكلم طنط في اي ؟! ومن امتي وهي بتيجي تتكلم مع حماتي

“مشيت خطوات بطئيه المطبخ ووقفت ثواني اسمع بيقولو اي اخر فتره بقيت بحس اني بسمع كلام من غير ماحد يشوفوني وده اسمه تصنت.. اتنهد بضيق من نفسي من امتي وانا بقيت كده ده انا حتي بضايق من الشخص الفضولي اقوم انا اعمل كده!! ”

“مكنتش قادرة مسمعش وسمعت كلام الشيطان لما قالي اسمعي اكيد هتستفادي من الكلام علشان تاخدي حذرك.. سند ضهري علي الحيطه ”

سلمي اتكلمت بنبره كاذبه،
-ايوا بس ياطنط انا بحبه جداً وانا عرفتك يعني معملتش حاجه من وراكي علشان انا بحبك بس والله

-بس ياحبيبتي هو بيحب مراته وانا رديت عليكي وقتها وقولتلك مش هينفع عيب حتي

كملت ،
-وبعدين انتي الف حد يتمناكي بلاش تعملي كده

بنبره عدم تقبل الكلام ،
-بس بقالهم كتير اوي متجوزين ومخلفوش اكيد العيب منها

-لا ياسلمي بلاش تتكلمي كده ده نصيب وان شاء الله ربنا هيرزقهم وبعدين مفيش مشاكل ولا عندها ولا عنده

خلصت كلامها بهدوء خلاني اتعصبت لي طنط يسرا بتتكلم بهداوه كده !! ده بدل لما تضربها قلمين علي وشها انا متأكده ان الكلام عليا كل حاجه بتوضح ده

-طنط صدقيني انا هسعده انا هفاتحه في الموضوع تاني واكيد نفسه يبقي اب وهيوافق علطول

ضغط علي ايدي بعصبيه يعني اي هفاتحه في الموضوع تاني يعني كان في كلام من الاول. !!!!!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية هارون ونجمة - اسرني كينج الصعيد الفصل السابع عشر 17 بقلم دنيا ثروت

مكنتش قادره استحمل اكتر من كده ودخلت عليهم المطبخ وانا بقول للي اسمها سلمي ،

-انتي زوديـها انا مش ماليـه عينـك ولا اي؟!!!!

اتخضت ورجعت لورا وكأنها مكنتش متوقعه هجومي حماتي بلعت ريقها وهي بتمسك دراعي

-اهدي ياهنا انتي سمعتي اي ؟؟؟

بصتلها وقولت بسخريه ،
-سمعت كل حاجه ياحماتي كل حاجه

نفت براسها ،
-والله مش كده هفهمك

بعصبيه اكبر ،
-هتفهميني اي !!! انها كلمت جوزي وعايزه تتجوزه علشان بتموت فيه!!! ولا انك عارفه كل حاجه ومقولتليش ولا انك بتردي عليها بهدوء ده بدل لما تضربيها بالقلم علي وشها وتطرديها من البيت ده ….ولا بقي انتي عايزه تجوزيها لابنك علشان تجيب البيبي الي هتلعبو بيه !!!

نهيت كلامي بسخريه وانا بتنفس بسرعه من العصبيه والغيظ

سلمي فتحت بوقها وكأنها بترمي كلامها وسط النار علشان تولع اكتر ،

-ايوا فعلاً كل الي قولتي صح حماتك دي بتحبني وعايزاني مرات ابنها وجوزك انا كملته وهو نفسه يكون اب وانتي شكلك مش بتخلفي انا لومنك ابعد بصراحه

حماتي بصتلها بعصبيه ،
-بس انتي بتقولي اي !! تطلعي بره حالاً

فضلت بصالها وانا بسمع كلامها بعصبيه ونار كوت قلبي رغم ان فكره اني مش بخلف ده مش حقيقه بس قلبي ولع وانا مشوفتش قدامي وهجمت عليها شدتها من شعرها والطرحه نصها وقع وحماتي بعدتني بسرعه

-بس ياهنا خلاص

عليت صوتي وانا بشاورلها بصباعي،
-والا العظيم لو مابعدي عينك عن بيتي لهتشوفي وش استحاله هتكوني شوفته زيه

قامت من علي الارض بعصبيه ،
-انتي واحده متخلفه بكرهك

يسرا بزعيق ،
-بس بقي امشي دلوقتي ياسلمي امشي

سلمي عدلت نفسها ،
-مش اخر مره ياحبيبتي المره الجايه هتلاقيني في بيتك

رفعتلها حواجبي الي هو لاء والله وضربتها برجلي جامد وهي معديه بعصبيه بصتلي بنرفزه وجايه ناحيتي ولكن طنط يسرا وقفت قدامها ومشتها لغيت الباب وقفلته وراها

لفت وبصتلي وقالت ،
-ممكن تهدي علشان اعرف اتكلم !!

-لا مش ممكن انا مفكراكي امي الي حبتني اكتر من امي الحقيقه بس للاسف كنت مفكره بقي

قربت مني وقالت بعدم رضا لكلامي،
-بس ياهنا اوعك تقولي كده تاني انتي زي اروي والله العظيم عمري مااتمنالك الشر ولا اتمني انك تزعلي في يوم

-لاء فعلاً واضح ..واضح جداً تسمي ده اي ؟ حب مش كده ده حب جديد لسه نازل يعني ؟!!!

ضحكت غصب عنها ،
-طيب بس اهدي هروح اجبلك عصير واقعدي هنا

“شاورت علي الركنه اتنهد بضيق وانا بقعد وبعد رجليا اجت وهي ماسكه كوبايه عصير ليمون”

-امسكي اشربيها

مسكتها منها وهي قعدت جمبي بصيت علي الكوبايه وقولت ،

-لا مش عايزه حطالي فيها برشام فاقد الذاكرة ولا حاجه

-طب اشربي وبطلي هبل

حطيت الكوبايه فاضيه قدامي اتكلمت هي ،
-هتكلم انا ومسمعش نفسك لغيت لمًا اخلص

-هي فعلاً كلمت سليم وقالته كل الكلام الي سمعتيه منها انها بتحبه وهكذا كانت مفكره ان سليم من النوع الي هيوافق وهيتجوزها في السر يعني

قفلت عيني بعصبيه وانا حاطه ايدي علي دماغي
-كفايه مش عايزه اسمع حاجه تاني

-لا مش كفايه هقولك كل حاجه … وبعدين ملقتش من سليم فايده اجت كلمتني وفضلت تقنعني اني اكلم انا سليم وادخل موضوع الخلفه يمكن يوافق مكذبش عليكي انا بتمني اشوف عيالكم ولما انتو طولتو الفكرة لمعت في دماغي وهي كانت نازله زي الزنانه علي دماغي ولكني فوقت علي نفسي وقولت استحاله اعمل حاجه زي كده .. اتكلمت مع سليم وقولتو وهو قالي ابعديها واتصرفي معها ولو فضلت تكلمك عرفيني وانا هكلم اهلها لانها زودتها وعيب الي بتعمله ده

كلمتني بعدها برده ولكن الصراحه مقولتش لسليم خوفت ان يحصل مشاكل وتيجي في فارس وامنيه رغم ان امنيه غير اختها خالص وبنت محترمه بس كده.. و والله المره تيجي بجد اتفأجات انها رجعت تكلمني تاني رغم انها سكتت فتره وقولت الحمدلله ربنا هداها بس والله كنت هوقفها عند حدها والمره دي بجد انا هكلم اهلها لانها فعلاً زودتها وانا مكنتش عايزه افضحها

فضلت بصالها لغيه اخر كلمه قالتها ،
-وده موضوع يستخبي مخليني شبه العبيطه لاء ومن كام يوم مقعدني وهما موجودين كده عادي وانتي عارفه انها عينها علي ابنك !!!! ولا ابنك كمان ولا فتح بوقه لحرف

خلصت كلامي وانا بضحك بسخريه

-هقولك اي بس ياهنا موضوع تافه ملهوش تلاتين لازمه هشغل عقلك لي بيه قولت انا هتصرف

-ومعرفتيش تتصرفي ياطنط وكأن الموضوع انتي حابه مش كده !!

قومت وقفت وقولت بعصبيه ،
-وافرض بقي سليم وافق مش كانت هتخربلي بيتي وانتي علفكره مشاركه في ده

وقفت قدامي ،
-انتي عارفه كويس ان سليم مش كده وانه بيحبك هو الجواز اي حاجه!!!

-هو راجل والشيطان كان ممكن يلعب في عقله مش بعيده

-طيب والحمدلله ان سليم عاقل ومحصلش حاجه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية مملكة الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سالي دياب

-طنط انتي هاديه اوي بشكل انا بجد علي اخري انتي فاهمه انا حاسه بايه !!!

-فاهمه والله بس انا بطمنك كل كلامها كان معايا

-ومع اختها كمان

-مع اختها ازاي !!!

-ايوا امنيه اخر فتره كانت بتقول كلام يحرق الدم وسمعتهم لما كانو هنا وهما بيتكلمو في المطبخ وهي بتقول لاختها تساعدها وواضح اوي انها كانت قاصدة كلامها معايا اخر فتره وكأنها بكده يعني بتساعد اختها

-بس امنيه محترمه جداً وعمرها مابتقول كلام يجرح غريبه

-ايوا هي بتساعدها وشكل اختها مهددها وقالتها انها هتقول كل حا …

مكملتش كلامي وانا بنفخ بعصبيه لان ممكن بكلامي ده اعمل فتنه كبيره بينهم ويكون بسبب كلامي الي سمعته وكنت هنقله دلوقتي حالاً

-كملي ياهنا

هزيت راسي برفض ،
-مفيش ياطنط

قعد وقولت بضيق من نفسي ،
-انا وحشه اوي انا بقيت بتصنت وكنت هنقل الكلام اهو وافعالي بقت تقرف

-لا متقوليش كده انتي مسيرك كنتي هتعرفي بس عرفتيها مش بأحسن طريقه

-غصب عني لقيت نفسي بسمعهم وبسمعك انتي وهي ..بس انا برده الي ساعد نفسي وسيبت الفضول يتملك مني رغم اني بعرف اتحكم فيه معرفش اي الي حصل المره دي يارتني ماسمعت ولا عرفت حاجه مخنوقه اوي دلوقتي ومش عارفه اعمل اي

ضبطت علي ضهري ،
-مش هتعملي اي حاجه انا هحل الموضوع بنفسي وياريت معتيش تفكري تمام ؟

الباب اتفتح ودخل عمو وهو بيقول ،
-اي يايسرا اروي لسه مجتش ؟!

-لا لسه

-طب هكلمها خلصتي الغدا

-اه خلصت

-طيب هرن علي اروي اشوفها فين

قومت ،
-طيب هطلع انا

طنط يسرا مشت ورايا لغيت الباب ،
-ماتخليكي اتغدي معانا

رديت باحتصار ايوا زعلانه منها ،
-لا عامله غدا فوق شكراً

“دخلت البيت وانا بقلع الاسدال ودخلت اخد شاور يمكن عصبيتي تنطفي ولو حبه ”

لبست فستان قصير بعد الركبه اسود علشان هطينها علي دماغه انهارده بصيت علي نفسي في المرايا الي في الصاله وانا بسرح شعري وبسيبه مفرود

-يوووه برده شكلي حلو الله اكبر في عينك ياسليم

ضحكت علي كلامي بعد لما استوعبت!! ..شويه وسليم دخل وانا كنت قاعده علي الركنه بقرء قرأن

قرب عليا ،
-اسود لي ياستي

رفعت عيني ليه

-لا لا بس جامد والله العظيم

-طيب ادخل بقي غير علشان احط الاكل

-لا والله مايحصل قومي اقفي لما اقول رائي الاول

لفيت راسي وضحكت ،
-بس ياسليم هقوم اغير

-لا خلاص اصلو دخل قلبي

رفعتله حاجبي وهو دخل الحمام وانا اتنهد انا واثقه في سليم وكل حاجه بس انه معرفنيش ضايقني ولو كان عرفني كنت اضايقت برده اوف انا مش عارفه انا عايزه اي بس انا خوفت. خوفت انه يسبني ويبقي لغيري !!

قومت حطيت الاكل واكلنا وبعدها فضلنا قاعدين شويه انا بتفرج علي فديو اصلاح النفس وهو كان بيتكلم مع صاحبه في الشغل

خلص مكالمه وانا قفلت الموبايل بصتله وقولت بهدوء ،
-انا عرفت بموضوع سلمي اخت امنيه

“سكت وانا منتظره هيقول اي ”

بصلي وقال ،
-موضوع اي ؟!!

-انا عرفت مش محتاجه طريقتك دي ياسليم

اتعدل في قعدته وقال باستفسار ضيق ،
-هي الي قالتلك وقالتلك اي ؟!!!

-عرفت لوحدي

اتنهد وبص جمبه وبعدين بصلي ،
-موضوع ملهوش لازمه ومش محتاجه انك تضايقي انا صدتها وامي كمان وهي معدتش بتفتح الموضوع ولو فتحته انا حتي قولت لامي اني هكلم اهلها

-انا سمعتها وهي بتكلم اختها امنيه يوم لما كانو موجودين وفهمت من الكلام بس انهارده اجت واملنا واقفه مع مامتك وانا سمعت كلامها واضرارها من كلامها الي انت عارفه اكيد

عقد حواجبه ،
-بس امي الا انها معدتش بتكلمها انا فكرت عقلها رجعلها

قولت بسخريه لازعه ،
-لا هي مصره جداً وهتتشل عليك اوي ياحبيبي!

ضحك غصب عنه ،
-دمك شربات ياحبيبتي تتشل ولا حتي تفرفر اعمل اي يعني

-انا متعصبه جداً مش وقت هزارك

-علفكره انتي الي هزرتي الاول وتمام خلاص متضايقيش انا هتصرف

-لا مش بقولك علشان تتصرف طنط قالتلي هتحل الموضوع …بس والله ياسليم لو زودت فيها انا مش همسك نفسي

ضحك بخباثه،
-بتحبيني يابيبي !!!

بقرف ،
-بيبي !!! اي ده ياسليم مالك؟!

نكشلي شعري،
-انا غلطان بروقك بدل ماانتي عروقك ناطه من وشك

برقت بعيظ وانا بضربه في كتفه ،
-احترم نفسك

ضربني نفس الضربه جامد،
-بس بس انا قايم انام

صوت فيه ،
-اااااه يامتخلف دراعي

-عاالي صوتك كمان واديكي زيه

-والله هصوت واقف في البلاكونه بفستاني الاسود التحفه والم عليك الناس

رفعلي حاجبه ،
-تقصدي تلمي عليكي انتي الناس بالاسود ده !!!!

ضحكت بمراغوه ،
-تصدق هقوم اجرب نشوف الي هيحصل

-الي هيحصل انك مش هتلحقي تدخلي البلاكونه

-ياسلام لي يعني طب اهو

قومت وانا راحه بعند صوت وهو شايلني زي شوال الزباله الاسود والله

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية الملاك الشرس - سيدرا وزياد الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم زينب فراج

ضحكت بصوت عالي ،
-الله طب شيلني حلو طيب مش كده

ضحك هو كمان ،
-عمري ماشوفت اهبل منك ياهنا والله

رفعت ايدي في السما وهو مازال شايلني،
-ان شاء الله ولا تشوف غيري ابداً

نزلني جامد علي الارض ،
-لا ياحبيبتي هشوف واحده زيك

فتحت بوقي بدهشه ،
-هتشوف واحده زي !!!! طب لي ماتشوف احلا ياحبيبي

غمزلي وهو بيقول ،
-بنتنا مينفعش تبقي غير شبهك ياهنا

ضحكت ،
-اهااا انت تقصد كده

قال وهو بيقلدني ،
-اهااا اقصد كده

“”””””””””””””””””””””””””””””””””””
صحيت تاني يوم وانا مرتاحه غير امبارح قومت دخلت الحمام وبعدين قعد علي السرير من تاني الصراحه انا مكنتش مضايقه ومتعصبه غير من البنت دي وانا غلطانه طبعاً علشان انفعلت علي حماتي بس بجد انا كنت متنزفزه جداً ومش شايفه قدامي بس برده انا غلط ان كلمت طنط يسرا بالطريقه دي

زفرت بضيق من نفسي وقومت صليت الضهر ورايا البيت فتحت درج التسريحه بالصدفه وافتكرت اني كنت مخبيه شريط البرشام هنا

شيلت العلبه بتاعت الاكسسوارت وطلعته من تحته برشام منع الحمل مسكته وقعد علي طرف السرير وانا بصاله بندم

قولت بهمس ،
-يارب انا ندمانه اني عملت كده واخده من ورا سليم حتي… يارب سامحني يارب اغفرلي

سكت شويه بوجع من اول الجواز وانا باخد البرشام من ورا سليم ولا عمري جبت سيرته ولكني من تلت شهور بالظبط عرفت ان حرام اعمل كده و من ورا سليم كان غلط كمان وندمت جداً اني عملت كده خوفي سيطر عليا وسيطر علي مشاعري الي طول عمرها نفسها تكون ام

بس الامومه مش سهله وانا كنت شايفه نفسي اني مش قدها

رميته في باسكت الصغير الي في الاوضه بغضب من نفسي قعد علي الارض وانا منهاره من العياط وحاطه ايدي علي وشي

-معقول ده يكون عقاب من ربنا اني لسه مخلفتش رغم اني بطلت اخد البرشام معقول الي بيحصل بسبب غبائي وخوفي معقول !!!

كملت وانا برد علي نفسي ،
-ربنا هيغفرلي انا ندمانه واستحاله افكر في حل زي كده تاني استحاله

العصر أذن قومت اتوضيت وصليت وانا بستغفر وبطلب من ربنا انه يسامحني ويغفرلي خطئ الي ارتكبته فضلت اعيط كتير بندم وقومت من علي السجادة غسلت وشي وجهزت الاكل

قولت هبدء من جديد وتفكيري هيتغير هحاول اكيد انا قدها ومش هفكر في حاجه وحشه تاني ابداً

حماتي طلعتلي قبل معاد رجوع سليم

-فاضيه ؟!

-اه تعالي اتفضلي ياطنط

دخلت وقعدنا اتكلمت ،
-انا روحت لاهلها امبارح وقولتلهم كل حاجه وابوها مأثرش وزعقلها وامها كمان وانا مشيت وامها كلمتني وفضلت تتأسفلي نيابه عن بنتها وقالتلي ان جوزها حبس سلمي في البيت وده عقاباً ليها

-ربنا يهديلها نفسها بس هي لو متعدلتش انا تصرفي هيبقي غير

-لا ان شاء الله مش هيحصل حاجه تانيه اتكلمتي مع سليم ؟!

-قولتله اني عرفت وهو قالي نفس كلامك

-مش عايزه يحصل بينكم مشاكل بسبب كده ياهنا

-لا ان شاء الله مفيش مشاكل

-طيب الحمدلله طمنتيني

-طنط انا اسفه علي طريقتي امبارح بس بجد اعصابي كانت فالته وطلعت فيكي متأسفه

ابتسمت بهدوء ،
-ولا يهمك طبعاً متفهمه ..بس احترمي نفسك بعد كدا علشان مجريش وراكي بالشبشب مفيش ام طيبه زي كده

ضحكت انا كمان وهي قامت ونزلت اجي وقت رجوعه حضرت الاكل زي العادة واكلنا مع بعض

-سليم انت واخوك لسه بينكم شد ؟!

-لا اتصافينا

-طب الحمدلله

شيلت الاكل وعملت كوبيتين قهوة وهو كان بيصلي في الاوضه دخلت بيهم الاوضه لقيته واقف وبيرمي حاجه في الباسكت ولكن قبل لما يرمي شاف حاجه

ونزل بركبته اخدها من الباسكت وبصلي وهو بيرفع الشريط في الهوا ،

-انتي تعبانه !!! دوا اي ده ؟!

بلعت ريقي بصعوبه والهوا حواليا سخن انا ازاي رميته هنا من عصبيتي معملتش احتمال ورميته علطول

اتكلمت بلاعبكه وبسرعه ،
-لا د ده دوا قديم فارميته ..ارميه وتعالا اشرب القهوة

بصلي شويه وكأنه حس اني بكذب نقل نظره علي البرشام من تاني ولفه وقرء الي عليه

رفع حاجبه وقال بعدم تصديق ،
-منع الحمل !!!!!!!

بصلي وهو بيعيد تاني بصوت اعلا،
-منع حمل اي !!!! انتي بتاخدي منه ؟!

بصتله بتوتر ولساني مش قادر ينطق كنت عارفه انه لو عرف بموضوع زي ده هيتعصب بس هو مكنش متوقع اني اعمل حاجه زي كده

لما سكت اتعصب اكتر وهو بيقرب عليا ،
-ررررردي عليا ياهنا ساكته لي ؟!!!!!

-سليم والله مش كده بص انا هفهمك

بصدمه وهو بيبص جمبه وبيرجع بيصلي،
-يعني بتاخدي منه فعلاً!!

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top