رواية مهران الجارحي وزينب الفصل السابع 7 بقلم القلم الذهبي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
بينما كانت أجواء الفرح تغمر قصر الجارحي، كان المقاول الفاسد رسلان يقبع في حبسه الاحتياطي بـ غل وحقد لا ينتهي، منتظراً محاكمته. ومن خلف القضبان، استطاع رسلان بـ طرق ملتوية ودماء باردة التواصل مع شريك له في الخفاء يدعى “طارق الزيني”، وهو رجل أعمال جشع ومنافس قديم لـ مهران بـ السوق، لـ التخطيط لـ ضربة قاضية تحطم نجاح مهران وفرحته بـ زينب بـ شكل غادر.
خطط طارق لـ إشعال حريق ضخم في قطاع التخزين الرئيسي للمشروع، حيث توجد المعدات والمخططات الهندسية الأصلية النادرة التي صممتها زينب بـ يدها، لـ يتهم مهران بـ الإهمال الجسيم أمام وزارة الثقافة والآثار ويتم سحب المشروع منه وتدمير سمعته بـ السوق. وفي ليلة عاصفة خفية، تسلل أحد رجال طارق بـ مظهر عامل، وقام بـ قطع أسلاك الأمان الكهربائية لـ إحداث ماس كهربائي مفتعل بـ المخازن.
علمت زينب بـ وجود حركة غير طبيعية في قطاع المخازن عبر اتصال من حارس وفي بـ الموقع، فـ اندفعت بـ شجاعة ونبل ونقاء خالص نحو الموقع دون أن تنتظر، بـ دافع حماية أمانتها العلمية ومخططات زوجها المستقبلي، غير مدركة لـ حجم الخطر المحيط بـ المكان.
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!