رواية ما تراه ليس كما يبدو الفصل الثالث 3 بقلم حبيبة منصور
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية ما تراه ليس كما يبدو الحلقة الثالثة
حوريه : ايه ده هو انت!!
انت جيت هنا ازاي و ليه
( بص لها باستغراب): بصي بصراحه انا جاي هنا غصب عني
بس لو اعرف ان انتي العروسه يا سندريلا كنت جيت جري
« اتكسفت من كلامه ، وبصت ف الأرض »
حوريه: ايه سندريلا دي يابني اسمي حوريه
احمد: تؤ ، لايق عليكي سندريلا اوي بالدريس الجميل اللي انتي لبساه ده
حوريه : طيب انا هخرج عشان طولنا ف الوقفه هنا
« خرج قدامي ، ومشيت وراه ، مش هنكر اني اتطمنت شويه أنه هو ، على الأقل هعرف اتفاهم معاه اني مش عايزه اتجوز دلوقت،»
هدى: معلش يا ابني حقك عليا، هي ايدها سايبه على طول كده ، ملهاش ف شغل البيت
« بصيتلها بغيظ، انا يا بنت الكدابه مليش ف شغل البيت
ده انتي مشغلاني ليل نهار ، حتى مبنامش »
هناء: يختي بكره تيجي بيتنا ونعلمها كل حاجه متقلقيش
حسن : وانت يا احمد يابني شغال فين
احمد : انا متعين معيد السنه دي في كليتي
حسن: يعني انت مع حوريه ف نفس الجامعه
« عمل نفسه اول مره يشوفها »
أحمد: هي حوريه ف جامعة القاهرة؟
حسن: اه في صيدله هناك
احمد: يبقى هنتقابل هناك اكيد ، عشان هدرسلهم عضويه
« بص لها ب اعجاب ورجع بص ل والدها،»
احمد: احم… بعد اذنك يا عمي ممكن اقعد اتكلم مع سندريلا شويه ، احم قصدي مع حوريه
حسن: اه يا ابني طبعا ، قومي يا حوريه اقعدوا ف الصالون قدامنا هنا
« متوتره جدا من القعده ، مش عارفه اتكلم معاه ف ايه ، ولا اقوله ازاي اني مش عايزه اتجوز ، عيني ف الأرض كل ما ابصله الاقيه باصصلي، لحد ما كسر ر الصمت واتكلم»
احمد: شكلك متخانقه مع مامتك ، حاسسها مش طيقاكي
حوريه: دي مش امي، دي مرات ابويا
احمد: حسيت كده والله ، و دريه ونفسيه دول اخواتك من أبوكي ولا لا
« ضحكت على طريقته، بيرمي ١٠٠ افيه ف نفس الوقت »
مين دريه ونفسيه؟!! ، اسمهم إسراء ونورا
احمد: لأ ما طالاما انتي سندريلا و طلع عندك مرات اب بجد
يبقى دول دريه ونفسيه
« مقدرتش امسك نفسي من الضحك بجد ، بصيت عليهم فعلا شبه دريه ونفسيه بجد!!»
بص لي ب اهتمام : بصي انا بصراحه مكنتش جاي ناوي على خطوبه اصلا، انا جاي عشان رضا الوالدين ، بس بعد ما شوفتك انا غيرت رأيي ، انا اصلا كنت بفكر فيكي بقالي سنه و كنت بشوفك ف المحاضرات من أول يوم دخلتي جامعه
بس انتي كنتي دايما ف حالك كده وبتختفي كتير اوي
ولما شوفتك مرتين في نفس اليوم كنت حاسس انها مش صدفه عادي وكنت مبسوط اوي وكان نفسي تفضلي واقفه شويه ف الفرح
« بسمعله وانا مبسوطه بس ف نفس الوقت خايفه ، مش عارفه اثق فيه أو اآمن له ، احساس الخوف أو اني ابقى مع حد ميسمعنيش أو ميفهمنيش، أو اني اتساب لوحدي ده مش مفارقني ولكن ف نفس الوقت عايزه اديله فرصه يمكن اخرج من البيت ده مع حاجه كويسه »
احمد: سرحتي ف ايي يا سندريلا
حوريه: ابدا ولا حاجه سمعاك
احمد: موافقه تكوني معايا؟ ، صدقيني انا هكون كويس معاكي لاخر لحظه ، عارف انك مستغربه بس بصراحه انا مكنش قدامي اي فرصه اني اعرف اجيلك
بس ابقى غبي لو سيبت الفرصه دي تضيع مني من غير ما اخد خطوه بجد ،واهو اعرف اكلمك ونعرف بعض اكتر
لو عرفتيني هتحبيني اوي على فكره ، إذا كان انا نفسي بموت فيا ما بالك اللي قدامي بقى
حوريه بتردد: طب سيبني افكر شويه
احمد: على راحتك انا مش هغصبك على حاجه
« دخلت نور عليهم بمشيتها الغريبه دي »
نور: انا قولت اجي اقعد معاكوا شويه
« نور بصتلهم بقرف ورجعت اتعدلت وبصت ل احمد »
نور: الا قولي يا ابو حميد انت بتشوف كويس؟
احمد بصلها باستغراب : اه الحمد لله
نور: طب مامتك غضبانه عليك
احمد ببرود: لا راضيه عني الحمد لله
نور بدلع : يبقى كده بقى ذنوبك كتير
احمد : مش فاهم
نور بهزار مزيف: اصل ايه هيوقعك الواقعه المنيله دي غير و ذنوب أو غضب الوالدين
احمد : بصي يا دريه قصدي يا نور ، انا اتأكدت النهارده أن مجيينا هنا مش صدفه ولا حاجه ، ده نصيبي الحلو
نور : دريه؟؟
«حوريه مقدرتش تكتم الضحكه بتاعتها »
بص ل حوريه متجاهل نور تماما : على فكره ، البرجاندي جنان عليكي ،زي القمر
رجع بصلها تاني باستفزاز: معلش يا نور ممكن تهوينا شويه ، عايز اقعد مع عروستي شويه
نور: عروستك ده ايه ، هو انتوا لسه قعدتوا ولا اتفقتوا
احمد ببرود: لأ ما احنا هنتفق ان شاء الله ، يلا بقى سيبينا شويه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احمد : طيب يا عمي ان شاء الله هنكلم حضرتك تاني يكون حوريه فكرت
حسن : ماشي يا حبيبي نورتوا يا جماعه
عدلي: ده بنوركم يا حج
هدى : مع السلامه يا حبيبي ، نورتونا يا جماعه
واسفين يا ابني على اللي القهوه اللي بهدلتك دي ، معلش بقى دي من حظك
احمد: على قلبي احلى من العسل
« سلموا علينا ومشيوا وبابا نزل يوصلهم ، وابتدى بقى شغل الحربقه»
نور: بقى انا يا مقصوفة الرقبه انتي يتقالي يا دريه
(هدى زقتها ب غل) : بتسٓرٓحي البت ليه يا محترمه ، بتقولوا ايه مش عايزين حد يسمعه ، ومالك مسهوكه ف نفسك كده ليه يا اختي
( حوريه): هو انا اتكلمت نص كلمه من ساعة ما جوم يا مرات ابويا
إسراء: ما هو ده يا اختي اللي بنتكلم فيه ، عملالنا فيها هاديه قال
نور: والله يا حوريه ما هعديلك الكسفه دي بالساهل
حوريه : خلاص يا دريه حقك عليا انا
« يا نهار ابيض!! ، ايه اللي انا قولته ده ، منك لله يا شيخ الكلمه لزقت ف دماغي »
نور : نعم!! ، انتي قولتي ايه!!
فجأه نطت عليها جابتها من شعرها
نور : انا اسمي دريه يا كحيانه، والله ل اربيكي
« نزلت فيها ضرب واختها التانيه مسكاها، حوريه حاولت تضربها بس مكانتش بالقوه اللي هما فيها »
هدى : جدعه يا نور اديها على وشها،تستاهل هي اللي جابته لنفسها
« فجأه دخل حسن و حرية عليهم يشوف في ايه »
هدى بتمثيل: أخص عليكي يا حوريه ، تضربي اختك كده
كويس انك جيت يا حج عشان تشوف بنفسك
نور بتمثيل: انا والله سكتالك بس عشان خاطر بابا لولا كده كنت وريتك
حسن بعصبية: ايه اللي بيحصل ده يا حوريه
« مش قادره اخد نفسي من كتر الضرب ، طب اقوله ايه ، هو مش شايف شكلي!!»
حوريه بدموع: والله يا بابا فجأة لقيتهم اتلموا عليا وبيضربوني من غير اي سبب والله يا بابا المره دي لو مخدتش موقف ووقفت معايا انا مش هقعد هنا وهروح ل خالتو اقعد معاها
حسن: اتلموا كده من غير سبب
هدى : يا اخويا الواد نزل من هنا واسراء بتقول انه مشالش عينه من على نور وشكله كان عايزها ، لقينا بنتك مره واحده بتشتم وتزعق ومسكوا ف بعض بقى زي مانت شايف ، وقاعده تقول انتوا قاعدين ف ورث امي و ده بيتي والكلام ده
حوريه: والله العظيم يا بابا ما حصل ، هما اللي
« لسه مخلصتش كلام لقيت قلم نازل على وشي »
حسن: يعني أنا مرضتش ارميكي اما اتجوزت وعاملتك بالحسنى وعلمتك أحسن علام وبدفع دم قلبي مصاريف و كتب وملازم واحسن لبس واحسن اكل ومبستخسرش فيكي حاجه تعملي معايا كده ، زعلانه من كلامهم ليه ، ما دي الحقيقه نور احسن منك فعلا مية مره ، ع الأقل مش بروطه مبتعملش حاجه، ولا بتعمل مشاكل، ده حتى المره اللي قومتي عملتي فيها القهوه دلقتيها على الواد
يعني أنا مش عارف اعمل معاكي ايه ، كمية الغل والحقد اللي فيكي من اخواتك دي ليه ،معرفش،
حتى الست اللي شايله البيت على كتفها بتغلطي فيها وهي ساكته و مستحملاكي واحده غيرها كانت هتقول لا بنتك متقعدش معانا
بس انتي مقدرتيش اي حاجه
يكون ف علمك انتي لو جاتلي منك شكوى تاني منتيش رايحه الجامعه ولا معتبه نحيتها
اعتذري يلا من اخواتك حالا
حوريه بدموع : انا مغلطتش يا بابا عشان اعتذر
حسن: هتعتذري غصب عنك
حوريه: يا بابا حضرتك حتى مسمعتنيش
حسن: اسمع ايه وانا شايف بعيني انتوا ماسكين ف بعض ازاي ، انتي كمان غلطانه وبتقاوحي ، انتي لسانك ميخاطبش لساني لحد ما تتظبطي، هتغوري بكره الجامعه تخلصي وتيجي تساعدي امك ف البيت
يلا غوري من وشي
« دخلت وانا كالعاده مكسوره من اغلى شخص في حياتي ، اللي المفروض يكون مصدر امان ليا بعد ما ماما ، بالذات بعد ما اتوفت ، دايما كاسرني ، مش بيسمعني ، اكن هما اللي بناته مش انا ، نمت وانا كالعاده دموعي في قلبي مش ف عيني
حاسه ان قلبي اللي بيعيط مش عنيا »
———————————————–
هدى : انا شايفه يا حج اننا نعزم أهل الواد تاني وتتفقوا مع بعض ويعرفونا اكتر ويعرفوا البت كده كويس
حسن : يومين كده و هعزمهم
هدى : ده انا اتقهرت على نور لما لقيت حوريه ماسكه فيها كده ، ده انا بقعد اقول للبنات مفيش فرق بينكم وبينها، دي اختكم ، و بنتي زي مانتوا بناتي ، بس اديك بتشوف اللي هي بتعمله، مستقويه علينا معرفش ليه
حسن : خلاص بقى يا هدى اقفلي على الحوار انا عايز انام
هدى: ماشي يا اخويا نام، انا هروح اشوف البنات
—————————————————
« دخلت هدى تصحي حوريه »
هدى : انتي يا ست الحسن ، قومي يا اختي شوفي المطبخ والدنيا دي ، مين هيغسل مواعين العزومه دي
حوريه: انا عندي كليه الصبح ولازم انام بدري
هدى: قومي يا اختي خلصي الاول وبعد كده نامي
حوريه: هصحى بدري يا مرات ابويا الصبح وهخلص قبل ما امشي
هدى : اياك اصحى الاقي المطبخ أو البيت فيه حاجه ، ساعتها والله هقعدك ومش هخليكي تروحي الجامعه ولا تحضري الامتحان بتاعك ده ، وهقول ل أبوكي انك نمتي وانك اصلا مش فالحه غير ف النوم
حوريه: حاضر الصبح هخلص
طلعت ورزعت الباب وراها
ـ———————————————————-
نور بتريقه: و قال ايه البرجاندي عليكي جنان
عيل معفن معندوش ذوق
إسراء: فعلا
نور : ولبسك جنان وباصللها اكنها بت فورتيكه ومبهور
طب والله ل تشوفي هعمل ايه
إسراء: قوليلي، بحب اساعد ف المصايب اوي
نور: لا ، انا هبهرك
————————————————————-
« صحيت الساعه ٤ صليت الفجر ، وابتديت اشوف المعركه اللي ف البيت دي ، مسكت حاجه ب حاجه و روقت الدنيا، نضفت المطبخ والبيت كله »
الساعه بقت ٧ يادوب البس وانزل على الجامعه
« دخلت الاوضه عشان البس »
حوريه: ايه ده!!!! ، ايه اللي قطع اللبس كده !!!
يا نووووووور
« دخلت على اوضتهم عشان اصحيهم وأشوف مين اللي قطع اللبس »
حوريه : ايه ده بقى
نور ببرود ونعس: ايه !!
حوريه: مين اللي قطع اللبس كده
نور : الغدارين كتير
حوريه بدموع: طب حتى كنتي سيبي حاجه اروح بيها الجامعه ، الغل عاميكي للدرجادي
نور قامت و اتعدلت ع السرير: عشان بعد كده تحترمي نفسك معايا ومتحاوليش ابدا انك تضايقني ب كلمه
حوريه: اروح ب ايه انا الجامعه دلوقت
نور : وانا مالي انا ، تروحي ولا متروحيش
ولا اقولك، روحي خدي تيشيرت قديم من الدولاب عندي
انا كده كده ناويه اطلع حاجه لله ، ف مش مشكله انتي كده كده محتاجه و هاخد ثواب عليكي
« سيبتها ودخلت أوضتي وحاولت اني اخيط اي حاجه معرفتش ، مقصوص بطريقه عشوائيه، طلعت شنطه من تحت السرير اللي فيها لبس ماما ، خدت منو جيبه سودا و قميص ازرق ، شكله باهت بس احسن ما يفوتني العملي »
نزلت من البيت وانا بحسبن فيها مليون مره
خدت تاكسي من قدام البيت عشان مأخرش على الجامعه، وصلت و دخلت الكليه ، لقيت البنت اللي كنت شرحتلها حاجه قبل كده
حوريه: ازيك عامله ايه
ملك : الحمد لله، انتي عامله ايه، مشوفتكيش من اخر مره
حوريه: معلش شوية حاجات كده ، هو دكتور علي بدأ
ملك: لأ ده عينوا واحد بداله، دكتور جديد اسمه احمد
« يارب ميكونش هو ، ان شاء الله مش هيبقى هو ، دي الدعوه اللي عماله اددها وانا داخله »
« دخلت لقيته هو ، بتمنى أنه ميشفونيش كده خالص ، قعدت ف اخر المدرج ، سانده وشي على البينچ ، عامله نفسي مركزه في الشرح ، تكفيري كله ف اللبس ، هعمل ايه ف اللبس اللي اتقطع ده ، انا كنت بحب اللبس ده جدا »
« احمد واقف بيشرح ، عينه جت عليها ، وشها شاحب ، شكلها متضايق و حزين اوي ، طب يسألها ازاي مالك !! »
احمد: الاستاذه اللي لابسه ازرق ، ممكن تيجي تكتب المعادله دي
« ينهااار ابيض ، ده بينده عليا ، يا ارض اتشقي وابلعيني ، انا عندي رهاب اجتماعي والله »
طلعت وهي عينيها ف الأرض ، خدت منه قلم وابتدت تكتب المعادله
قرب منها وهمس لها بصوت واطي
احمد : مالك يا سندريلا
« مردتش عليه ، دموعي كانت كفيله تبين انا ايه جوايا »
احمد : طب انتي بتعيطي ليه دلوقت ، متوجعيش قلبي عليكي بقى ، انا هاجي اقعد معاكم النهارده ، عايز آكل حاجه حلوه من ايدك بقى زي الحلويات اللي كنتي عملاها امبارح
( بصتله باستغراب هو ازاي عرف أن انا اللي عملتها )
احمد: متستغربيش، عارف ان انتي ، بان على وشك الفرحه اول ما اهلي شكروا فيها
احمد : طيب يا جماعه زي ما زميلتنا عملت كده ، عايزين حد يطلع يشرحهالنا
اتفضلي، شكرا جدا على مجهودك
« و اخيرا السنه دي عدت بسرعه ، مستحيل تكون ٥ دقايق ابدا »
رجعت مكاني تاني وانا بجد خلاص مش شايفه اي حاجه من كتر العياط، بعيط على ايي، على الدريسات، ولا على معاملتهم ليا ، ولا اني كان نفسي أعيش حياه طبيعيه جدا زي اي حد
—————————————————–
روحت أزور ماما واحكيلها اللي حصل معايا
« ازيك يا ماما،عامله ايه، على فكره انتي وحشتيني اوي
وزعلانه منك جدا على فكره ، عارفه ليه؟
عشان انتي مخدتنيش معاكي ، وسيبتيني هنا وسط الناس دي ، انتي مشوفتيش بيعملوا معايا ايه يا ماما
حتى شوفي انا لابسه ايه ؟, لابسه هدومك
( كملت بنبره فيها وجع) شكلي كان وحش اوي يا ماما قدام الناس ، بعد ما كان كله بيشكر ف لبسي بقى بيبصولي بصات غريبه ، قطعولي اللبس يا مامااا، وبابا مش بيسمعني، انتي لو كنتي موجوده كنتي هتسمعيني وهتحسي بيا
سمعت صوت جاي من وراها :
= بس انا معاكي وحاسس بيكي
يتبع….
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!