رواية ليل الممالك الثلاث الفصل الثاني 2 بقلم مستر في
وضع جليل سيفه على عُنق شموخ وقال لها:
أزردت شموخ ريقها ونظرت له، فأقترب بخطوات ثابته وقال لها:
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
ثم أشار إلى نفسه وقال:
نظرت شموخ له بتحدٍ وقالت:
ابتسم جليل لجرأتها وقال:
فقالت شموخ:
رفع جليل حاجبيه وقال:
ثم أقتربت إلى أذن جليل وقالت:
***
في مملكة أركان ثلاث ممالك العالم
جلس راكون الزعيم وسط فتاتين عاريتان يتحسس جسدهم وينظر له أحد مساعديه وهو يقول:
قال (راكون) جملته وبعدها تحسس جسد الفتاة على يمينه بشفتيه فأخبره عزيز:
ضحك راكون وقال:
ونظر إلى سيفه وقال:
سحب عزيز فتاة من الفتاتين وقال له:
نضهم راكون ونظر لعزيز مساعده وصديقه وقال:
أتسعت أعين عزيز ونهض من مكانه وقال لراكون:
نظرا إلى بعضهم وقالا
حين يحل المساء، تتلألأ أعين الجنود
حين يحل المساء يذهب الظمأ وتبتل الأرض بالدماء
حين يحل المساء تكون الأرض تحت قيادتنا
تنحر سيوفنا أعناق العدو
ظلا يرددا نشيد مملكتهم لدقائق، وبعدها خرج عزيز لتجهيز الجنود، وعاد راكون لفتاتيه
***
في الثامنة صباحًا في مملكة أزمار
طرق جليل باب غرفة الملك وخلفه مساعديه، ولكن الملك لا يُجيب، فدخلا ليطمئنوا على الملك، فوجدوه مُلقى على الأرضى عاري الجسد وبجانبه رسالة مكتوب فيها
“روح ملككم… كانت هديتي لأربورا .. شموخ”
قرأ جليل الرسالة، ونظر إلى مساعديه وقال:
ولكن قبل أن يخرج مساعد جليل، جاء خبر جعل الجميع يقف في حالة من الذهول
يُتبع ..
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!