رواية ليل الممالك الثلاث الفصل الأول 1 بقلم مستر في
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
كان قصر الملك رشيد مُكتظًا بالسكارى رغم حلول الليل منذ ساعات، فكعادته ينشط قصر الملك وتخرج منه صوت الموسيقى ورائحة النبيذ المُعتق بعد أن تنام مملكة أزمار كاملها، جلس الملك (رشيد) على كُرسيه وهو يترنح، ونظر لأحد مساعديه وقال:
فأشار جليل بيده للعازفين كي تتوقف الموسيقى وقال بصوت جهوري:
فتقدمت ثلاث جاريات فاتنات، فتظر لهم الملك رشيد بشهوة واضحة وبأعين تتفحص جسدهم فأشار إلى إحداهن كي تتقدم وقال لها:
أنحنت الفتاة وقالت:
فابتسم الملك ونظر لمساعده جليل وقال:
نظر مرة أخرى إلى الفتاة وقال:
نهض رشيد وهو يترنح وتحسس جسدها، ثم مزق ملابسها وهو يتفحصها بعناية
وبعدها عاد لكُرسيه مرة أخرى وهو يبتسم وقال:
ابتسمت شموخ وقال:
***
سحب الملك رشيد شموخ نحو غرفته، وما أن دخلت الغرفة حتى دفعها إلى السرير، وكاد أن ينقض عليها، فقالت شموخ:
ابتسم (رشيد) وقال:
فصبت شموخ كأسان من الخر شربت واحد وقدمت الاخر للملك
وبعدها سحبها من يدها وصفعها على مؤخرتها بقوة
صرخت شموخ بميوعة وهبطت لما بين قدميه، لتتلذذ بمذاقه الملكي
كانت تلعقه بشهوة واضحه وبعدها نظرت في أعين الملك وقالت له:
ابتسم الملك باستهزاء، وأملك بصدر شموخ وقال:
لم تكترث شموخ لحديثه وأردفت:
نظر رشيد لها بذعر وإدراك بأنها ليست مجرد جاريه وقال:
نهضت وقالت:
حاول الملك النهوض ولكنه سقط على ركبتيه أمام أرجلها وجسدها العاري، ونظر إلى كأس الخمر الذي صببته له، وفهم مُتأخرًا ما يحدث
فابتسمت شموخ وقال:
وقبل أن ينطق الملك بحرف أو يُنادي حُراسه رفعت يدها وقالت:
قال رشيد بخوف:
أتسعت أعين الملك ولم يجب
قالت شموخ:
هز الملك رأسه وقال وهو يلهث:
ابتسمت شموخ وتحركت للخلف بجسدها العاري وقالت:
تحرك الملك وهو يُكرر (أرجوكي) وضع شفتيه على قدمها وقبلها وهو يرجوها
فقالت:
قالت جُملتها والملك على الأرض لا يقوى على الحراك أو الكلام
خرجت من غرفة الملك وقالت لإحدى الحراس:
وترجلت الفتاة مسرعة إلى خارج القصر، ولكنها تفاجئت بمساعد الملك (جليل) يوجه سيفه نحوها ويقول:
يُتبع ..
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!