🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية قبل فوات الاوان الفصل السادس 6 بقلم ميمي عوالي

👁️ 46 📅 13 مايو 2026

رواية قبل فوات الاوان الفصل السادس 6 بقلم ميمي عوالي

 

البارت السادس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

نادية بابتسامة : انا كمان بحبهم ، لطاف وولاد حلال وبيحبوا البنات ، ربنا يسعدهم

احمد : هم البنات بيخافوا منى

نادية اتفاجئت بالسؤال بصتله ومابقيتش عارفة تقوله ايه

احمد : انا لاحظت انهم بيتعاملوا معايا بتحفظ ورسمية بزيادة ، ده حتى ماكانوش هيسلموا عليا بايديهم

نادية : انت عودتهم على كده

احمد : انا

نادية : ايوة انت ، وهم صغيرين لما كنت تبقى راجع من شغلك وهم زيهم زى كل الاطفال يجروا عليك عشان وحشتهم كنت تزعقلهم وتندهلى وتقوللى حوشيهم انا جاى من الشغل تعبان او تقول انا مصدع ومش عاوز دوشة ، وهم شوية بشوية بعدوا لما فقدوا الامل ان ده يتغير

احمد : زى مانتى فقدتى الامل …مش كده

امل بصتله اوى وما رديتش

احمد : كنتى دايما بتحاولى معايا لحد مافجأة قررتى انك تقفلى الباب وفقدتى الامل فيا زى البنات ، مش كده

برضة نادية فضلت ساكتة ، بس لقته بيبصلها وبيقول

احمد : انا اسف يانادية ، انا فعلا كنت انانى زى مانتى قلتيلى ، بس صدقينى انا ماكنتش واخد بالى ، بس لما اخدت بالى لقيتكم ماخسرتوش حاجة …بالعكس اكتشفت ان انا اللى فاتنى كتير اوى ، سكت شوية وبعدين رجع بصلها وقاللها ، تفتكرى خلاص فات الاوان ، واللا ممكن اللى فات يتصلح

نادية : تقصد ايه باللى فات

احمد : اقصد حب بناتى واهتمامهم اللى ضيعته بايديا

نادية اشفقت عليه من نبرة صوته اللى مليانة وجع وندم فقالتله : بناتك بيحبوك يا احمد ، يمكن بيخافوا يقربوا ، لكن برضة بيحبوك

احمد وهو منكس راسه وباصص فى الارض : حضنهم حلو اوى يا نادية ، ازاى حرمت نفسى من حضنهم ده السنين دى كلها ، ازاى كنت غبى كده ، خايف اكتشف بعد كده انى هندم اكتر واكتر على حاجات تانية برضة ماكنتش عارف قيمتها

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عروس العمدة الفصل الثاني 2 بقلم نور محمد

نادية حست انها مش عارفة ترد عليه قامت اخدت الكوبايات غسلتهم وغسلت الاطباق وبعدين التفتتله لقته بيرسمها بتفاصيلها فى عينيه ، اتكسفت وقالتله : حاول تهون على نفسك واحمد ربنا انك حسيت بده دلوقتى وان لسه قدامك فرصة تعوض اللى فات ، تصبح على خير

وسابته ومشيت من قدامه بعد ما رد عليها بس فضل قاعد فى مكانه يفكر ويعيد تقييم كل اللى عمله واللى كان ناوى يعمله

بعد فترة قام دخل اوضته وغير هدومه عشان ينام وطلع تليفونه عشان يظبط عليه المنبه اتفاجئ ب ٣٧ ميسد كول من ليلى ، وانه سايب تليفونه من امبارح سايلنت ، و اتفاجئ برضة بينه وبين نفسه انه نسي ليلى تماما رغم انه كان مواعدها انه يكلمها

نفخ بزهق وبدل ما يكلمها يطمنها لقى نفسه بيقفل الفون تانى ، وخرج راح على اوضة نادية خبط عليها واستناها ترد عليه مارديتش ، خبط تانى ولما برضة مارديتش قلق عليها وفتح الباب بشويش وهو بيطل بعينه فى كل حتة فى الاوضة اللى مادخلهاش من ….من اد ايه يا احمد …من كتير اوى ..من سنين طويلة ماعرفش عددها ، لقى الاوضة زى ماهى بالظبط من يوم ماسابها ، بس ايه ده …الصورة دى ماكانتش موجودة قبل كده فى الاوضة ، دى صورته ، ودى كمان و دى ، ايه كل الصور دى ، دى من حسابه على النت ، امتى اتبروزت واتعلقت ، وليه فى اوضة النوم ، مش فى حتة تانية ، اتفاجئ بصوت نادية وراه بتقول له : فى حاجة يا احمد

انخض والتفت لها بسرعة لدرجة انه خبطها فى كتفها وكانت هتقع على ضهرها لولا ان لحقها ومسكها من وسطها وهو بيقول : انا اسف ، ما اقصدش ، نادية كانت خارجة من الحمام وواضح انها كانت بتستعد للنوم ، لانها خلعت العباية والحجاب اللى كانت لابساهم ولبست قميص بيتى بسيط جدا خالى من اى اثارة لكن كان باللون السيمون ..لون احمد المفضل واللى دايما كان بيخطف عينه على اى حاجة

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية معشوقتي الصغيرة الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ملكة زماني

احمد ركز مع قميصها اللى لابساه وابتسملها وقال وهو لسه ماسكها من وسطها : تعرفى انى بحب اللون ده اوى وانه من احب الالوان لعنيا

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب