رواية قبل فوات الاوان الفصل السابع 7 بقلم ميمي عوالي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
بعد ما احمد خلص شغل وراجع على البيت مسك تليفونه وقعد يدور على رقم نادية لانه تقريبا عمره ماكلمها ، كانت دايما هى اللى بتكلمه وطلبها وحط التليفون على ودنه وثوانى ونادية فتحت الخط وقالت بصوت واضح عليه الخوف : الو ، احمد ، مالك
احمد باستغراب : ازيك يانادية ، فى ايه ، انتى اللى مالك
نادية لما لقته بيتكلم عادى قالتله : يعنى انت كويس ، اصل عمرك ما كلمتنى ، ففكرت ان فى حاجة لا قدر الله
احمد باحراج : لا ابدا ، انا بس كنت ….
نادية : فى ايه
احمد اتنهد وقال : فى انى جعان ولحد دلوقتى لسه مافطرتش ومش عارف اكل ايه
نادية : مش فاهمة ، يعنى انت عاوزنى اقولك تاكل ايه
احمد: انتى اتغديتى
نادية باستغراب : لا ..لسه
احمد : طب ماتيجى نتغدى برة
نادية سكتت ، مابقتش عارفة مين ده اللى بتتعامل معاه من يومين ، عمره ماكان كده ، هو بيعاملها كويس عشان هيتطلقوا ، هو الطلاق السبب ان علاقتهم هتتحسن
احمد : نادية ..روحتى فين
نادية وهى حاسة انها مخنوقة : لا يا احمد مش عاوزة اكل برة
احمد : طب بتحبى ايه اجيبه معايا ناكل منه سوا
نادية سكتت تانى ومش عارفة تقول له ايه
احمد حس بتوهتها قال لها : انا اقصد اقترحى عليا حاجة اجيبها تكونى عارفة ان احنا الاتنين بنحبها
نادية بعد شوية قالتله : تعالى على البيت ، انا عاملة اكل انت بتحبه وناكل منه سوا …هنا
احمد بفرحة : ماشى ..انا جاى فى السكة وقفل التليفون
نادية قعدت ودموعها على خدها وهى بتكلم روحها : بكفاياك وجع فيا بقى ، ده انا معرفتش اشيلك من قلبى فى عز قسوتك وبعدك ، ازاى هشيلك من جوايا وانت بتتعامل بالاهتمام ده ، واللى عمرى ماشفته منك طول حياتنا مع بعض ، عاوز منى ايه يا احمد
فضلت مكانها لغاية مارجع واول ما دخل قال بابتسامة : السلام عليكم ، ازيك يانادية
نادية : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، الحمدلله بخير
احمد ناولها علبة شيكولاتة من النوع للى بتعشقه رفعت عينها ليه وهى مش مصدقه قالها وهو بيضحك : اميرة امبارح كانت بتعزم علينا بيها وقالتلك ده نوعك المفضل ياماما ، وقالتلك ان حسين جايبه مخصوص عشانك ، قلت اجيبلك منها طالما بتحبيها
نادية مدت ايدها وهى بتترعش واخدتها منه وقامت بسرعة وهى بتقول له على ماتتشطف وتغير هدومك هحضر الاكل ع السفرة
احمد : خلينا فى المطبخ احسن
نادية استغربت ، لانها عارفة انه مابيحبش يقعد فى المطبخ لكن ماعلقتش وراحت تحضر الاكل ، عشر دقايق ولقته واقف وراها وبيقول لها : تحبى اعمل معاكى ايه
نادية وهى مش مصدقة ودانها : تعمل معايا !
احمد : ااه ، قوليلى اعمل كذا وانا اعمله
نادية : مافيش حاجة تتعمل الاكل جاهز اهوه ع الاكل على طول
احمد وهو بيبص على الترابيزة بفرحة : ايه ده ، شركسية ، تصدقى كان نفسى فيها
نادية : بالف هنا
قعدوا ياكلوا واحمد كل شوية يعمل صوت دليل على استمتاعه بالاكل لحد ماخلصوا ، راح احمد قال لها : تسلم ايديكى ، الشركسية تجنن ، طول عمرك بتعمليها بفن
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!