🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية قبل فوات الاوان الفصل السابع 7 بقلم ميمي عوالي

👁️ 44 📅 13 مايو 2026

رواية قبل فوات الاوان الفصل السابع 7 بقلم ميمي عوالي

 

البارت السابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

بعد ما احمد خلص شغل وراجع على البيت مسك تليفونه وقعد يدور على رقم نادية لانه تقريبا عمره ماكلمها ، كانت دايما هى اللى بتكلمه وطلبها وحط التليفون على ودنه وثوانى ونادية فتحت الخط وقالت بصوت واضح عليه الخوف : الو ، احمد ، مالك

احمد باستغراب : ازيك يانادية ، فى ايه ، انتى اللى مالك

نادية لما لقته بيتكلم عادى قالتله : يعنى انت كويس ، اصل عمرك ما كلمتنى ، ففكرت ان فى حاجة لا قدر الله

احمد باحراج : لا ابدا ، انا بس كنت ….

نادية : فى ايه

احمد اتنهد وقال : فى انى جعان ولحد دلوقتى لسه مافطرتش ومش عارف اكل ايه

نادية : مش فاهمة ، يعنى انت عاوزنى اقولك تاكل ايه

احمد: انتى اتغديتى

نادية باستغراب : لا ..لسه

احمد : طب ماتيجى نتغدى برة

نادية سكتت ، مابقتش عارفة مين ده اللى بتتعامل معاه من يومين ، عمره ماكان كده ، هو بيعاملها كويس عشان هيتطلقوا ، هو الطلاق السبب ان علاقتهم هتتحسن

احمد : نادية ..روحتى فين

نادية وهى حاسة انها مخنوقة : لا يا احمد مش عاوزة اكل برة

احمد : طب بتحبى ايه اجيبه معايا ناكل منه سوا

نادية سكتت تانى ومش عارفة تقول له ايه

احمد حس بتوهتها قال لها : انا اقصد اقترحى عليا حاجة اجيبها تكونى عارفة ان احنا الاتنين بنحبها

نادية بعد شوية قالتله : تعالى على البيت ، انا عاملة اكل انت بتحبه وناكل منه سوا …هنا

احمد بفرحة : ماشى ..انا جاى فى السكة وقفل التليفون

نادية قعدت ودموعها على خدها وهى بتكلم روحها : بكفاياك وجع فيا بقى ، ده انا معرفتش اشيلك من قلبى فى عز قسوتك وبعدك ، ازاى هشيلك من جوايا وانت بتتعامل بالاهتمام ده ، واللى عمرى ماشفته منك طول حياتنا مع بعض ، عاوز منى ايه يا احمد

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية يونس وجميلة - اغتصاب رحم عذراء الفصل العشرون 20 بقلم رحمة محمد

فضلت مكانها لغاية مارجع واول ما دخل قال بابتسامة : السلام عليكم ، ازيك يانادية

نادية : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، الحمدلله بخير

احمد ناولها علبة شيكولاتة من النوع للى بتعشقه رفعت عينها ليه وهى مش مصدقه قالها وهو بيضحك : اميرة امبارح كانت بتعزم علينا بيها وقالتلك ده نوعك المفضل ياماما ، وقالتلك ان حسين جايبه مخصوص عشانك ، قلت اجيبلك منها طالما بتحبيها

نادية مدت ايدها وهى بتترعش واخدتها منه وقامت بسرعة وهى بتقول له على ماتتشطف وتغير هدومك هحضر الاكل ع السفرة

احمد : خلينا فى المطبخ احسن

نادية استغربت ، لانها عارفة انه مابيحبش يقعد فى المطبخ لكن ماعلقتش وراحت تحضر الاكل ، عشر دقايق ولقته واقف وراها وبيقول لها : تحبى اعمل معاكى ايه

نادية وهى مش مصدقة ودانها : تعمل معايا !

احمد : ااه ، قوليلى اعمل كذا وانا اعمله

نادية : مافيش حاجة تتعمل الاكل جاهز اهوه ع الاكل على طول

احمد وهو بيبص على الترابيزة بفرحة : ايه ده ، شركسية ، تصدقى كان نفسى فيها

نادية : بالف هنا

قعدوا ياكلوا واحمد كل شوية يعمل صوت دليل على استمتاعه بالاكل لحد ماخلصوا ، راح احمد قال لها : تسلم ايديكى ، الشركسية تجنن ، طول عمرك بتعمليها بفن

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب