رواية فهد وسمر – فهد ابن العيلة الفصل الأول 1 بقلم ملك ابراهيم
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
كان فيه ولد اسمه فهد.. فهد ده كان ابن عيلة كبيرة اوي في القاهرة.. فلوس ملهاش اول من اخر وعربيات وشركات وكل حاجة ممكن اي حد يحلم بيها.. بس فهد مكنش مبسوط.. كان عايش لوحده في فيلا كبيرة في الشيخ زايد بعد ما اهله سافروا يعيشوا في دبي من سنين.. ابوه وامه سابوه هنا عشان يمسك شغل فرع الشركة في مصر.. وهو بصراحة مكنش طايق الشغل ولا طايق الوحدة.. وطول النهار قاعد مع صحابه يا في الساحل يا سهرانين في مكان..
صاحبه الانتيم كان عاصم.. عاصم ده كان زيه بالظبط غني وابن ناس بس اعقل منه شوية.. دايما يقوله يا فهد انت لازم تشوف حياتك.. مش هتفضل طول عمرك كده مقضيها.
الحاجة الوحيدة اللي كانت فارقة مع فهد بجد كانت جده مختار.. الحاج مختار ده هو اللي رباه وهو صغير.. راجل كبير عنده بتاع تمانين سنة.. ساكن في المنصورة في بيته القديم ومش راضي يسيبه ولا يجي يعيش مع فهد في القاهرة.. راجل شديد وطيب في نفس الوقت وكلمته سيف على رقبة العيلة كلها حتى ابو فهد نفسه.
في يوم فهد كان قاعد في المكتب جاله تليفون من عمته بتقوله الحق يا فهد.. الحاج مختار تعب اوي ودخل المستشفى والدكاترة بيقولوا حالته مش مستقرة.. فهد ساب كل حاجة في ايده وطار على المنصورة.. وصل لقى جده نايم على السرير وشكله تعبان اوي ومركب محاليل.. اول ما شاف فهد دمع.
الحاج مختار مسك ايده وقاله بصوت واطي.. انا مش زعلان اني هموت يا فهد.. انا زعلان اني هموت قبل ما اشوفك متجوز ومستقر وعندك عيال اشيلهم.. نفسي افرح بيك قبل ما اقابل ربنا.. انت اخر امل ليا في الدنيا دي.
فهد اتوجع اوي من الكلام.. طلع برا الاوضة وقعد يعيط.. عمته قالتله الدكتور قال ان حالته النفسية هي اللي مبهدلاه اكتر من التعب الجسدي.. لو اتبسط ممكن يخف.
وهنا عاصم اللي كان جاي معاه قال فكرة مجنونة.. قاله بص يا فهد.. احنا نعمل جوازة سيزون.. يعني ايه؟ يعني تشوف اي بنت توافق انها تمثل انها مراتك لمدة تلات شهور بس قدام جدك.. تاخد قرشين وتمشي والدنيا تخلص وجده يفرح ويخف وبعدها نبقى نقوله حصل انفصال وقدر الله وما شاء فعل.
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!