رواية فهد وسمر – فهد ابن العيلة الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
فهد في الاول رفض.. قاله انت مجنون؟ ازاي اعمل كده في جدي؟.. بس عاصم قاله يا ابني دي كدبة بيضا عشان الراجل يقوم بالسلامة.. وبعدين تلات شهور ويخلص الموضوع.
فهد قعد يفكر طول الليل وفي الاخر وافق.. بس المشكلة هنجيب البنت منين؟
عاصم كان يعرف بنت بتشتغل في كافيه في الزمالك اسمها سمر.. سمر دي كانت بنت عادية جدا.. عندها خمسة وعشرين سنة.. خريجة كلية اداب.. ابوها متوفي وامها ست طيبة ساكنين في شقة صغيرة في شبرا.. وكانت بتشتغل في الكافيه الصبح وبليل بتدي دروس للعيال الصغيرة عشان تساعد امها واختها الصغيرة ايمان اللي لسه في تالتة ثانوي.. اختها التانية ريم متجوزة وساكنة في اسكندرية.
سمر كانت بنت جدعة وبمية راجل.. دمها خفيف ولسانها طويل ومبتسكتش لحد.. بس طيبة اوي وغلبانة.
عاصم كلمها وقالها فيه شغلانة ليكي هتاخدي فيها مبلغ محترم.. تعالي قابلي فهد.
اتقابلوا في الكافيه.. فهد شاف سمر.. لابسة لبس بسيط وطرحة بسيطة ووشها من غير مكياج كتير.. اول ما قعد قالتله بص يا استاذ فهد.. عاصم قالي انك عايز بنت تمثل انها مراتك.. انا بصراحة مش بتاعة الحوارات دي.. بس انا محتاجة الفلوس عشان عملية امي وعشان مصاريف اختي ايمان في الدروس.. فلو الموضوع بجد ومفيهوش قلة ادب انا موافقة.. بس بشروطي.
فهد استغرب من جرأتها.. قالها شروطك ايه؟
قالتله اولا الجواز هيبقى على الورق بس قدام الناس.. يعني جواز رسمي عشان جدك ميحسش بحاجة بس بيني وبينك مفيش اي حاجة.. كل واحد في اوضة.. ثانيا محدش يلمسني ولا يتعرضلي.. ثالثا المدة تلات شهور بس وبعدها كل واحد يروح لحاله وتديني باقي الفلوس.. ورابعا محدش من عيلتك يهينني ولا يعاملني وحش.
فهد وافق على كل حاجة.. وفعلا راحوا للمأذون وكتبوا الكتاب.. وعملوا فرح صغير اوي في بيت الحاج مختار في المنصورة عشان يفرحوه.. الحاج مختار لما شاف سمر دخلت عليه بالفستان الابيض البسيط قام من السرير من الفرحة.. حضن فهد وقعد يعيط ويقول اخيرا اتطمنت عليك يا ابن الغالي.. سمر كانت بتمثل كويس اوي.. قعدت جنب الحاج وباسته على راسه وقالتله متقلقش يا جدو انا هاخد بالي من فهد ومنك.. الحاج مختار حبها من اول لحظة.
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!