رواية صراع الوحوش الفصل الرابع 4 بقلم هايدي الصعيدي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
_________
قسوره قرب بهدوء من ليانا و إياد اللي خبي وشه في وسطها و ليانا حضنته بحميه وهي بترجع بيه لورا : ليانا أنا خايف منه أنا عايز ناردين
: ماتخفش يا حبيبي هنرجع لها متقلقش
قسوره سحبه من إيده و إياد مسكها بكل قوته وهو خايف منه : تعالي ماتخفش
إياد بص له بترقب و عيون واسعه بتلمع و بخفوت حزين : أنتَ عيشت مع ناردين
إياد هز دماغه بهدوء : ايوة أنا عايزها
: كانت عامله إيه هيثم كان بيضربها كان بيحصل لها إيه عرفني
و رفع عيونه لليانا برجاء : احكيلي عنها عرفيني كل حاجه بالتفصيل
ليانا بلعت ريقها و هزت دماغها بهدوء : هعرفك اللي حكيتهولي لما جت كانت معاها إياد متمسكه بيه ومش راضيه تبعده عنها كانت بتهددهم انهم لو خدوه منها
هتقتل نفسها و ده كان بيمنعهم كأنهم عايزينها تفضل عايشه
قسوره بلع ريقه بغصه و في باله : عرفوا انها نقطة ضعفي اللي هيضغطوا عليا بيهاا
: و بعدين
: كانت دايما ساكته مش بتتكلم غير بتصرخ و تنهار لو حد فكر يقرب منها لحد ما أنا حاولت معاها كذا مره و بدأت تتكلم معايا واحده واحده اتصاحبنا و حكت لي
فلاش بااك
كانت ناردين عندها عشر سنين قاعده في أوضتها و ماسكه صوره ليها و لمامتها و قسوره مع بعض كانت عيون أمها حزينه لكن كانت حضناهم بدفء و حنان نزلت دمعه من عينها و بحزن : سيبتيني انتي و قسوره مع بابا لوحدي ليه بابا وحش أوي و بيعمل حاجات وحشه هو و صحابه أنا ببقي خايفه اوي يا ماما بيجيبوا بنات كتير و يفضلوا يضربوهم و صوته بيكون عالي بيخوفني بصي حرقني في إيدي بالسيجاره لما قولتله أنا عايزه أروح عندك انتي و قسوره أنا عايشه هنا لوحدي و ببقي خايفه طول النهار الڤيلا كبيره لكن بتبقي هاديه بس بليل بفضل صاحيه و خايفه اوي من الأصوات اللي بسمعها و بعد ما يمشوا بابا بيخليني انزل انضف المكان بيبقي ريحته وحشه اوووي يا ماما كله أزايز فاضيه و هدوم غرقانه و أكل و قشر تسالي أكياس صغيره غريبه فيها حاجات مقرفه و لزجه بس اللي كان بيرعبني أكتر لما كنت بشوف دم يا ماما أنا عايزه أمشي من هنا أو أموت و روحلك قسوره كان بيحميني و يهتم بيا دلوقتي أنا بفضل جعانه و مش بعرف أعمل لنفسي أكل أنا باكل البواقي بتاعتهم أنا زهقت أوي و نفسي بابا يموت
و فاقت من أحزانها علي صوت صراخ طفل صغير خبت الصوره بسرعه في هدومها و نزلت تحت بخوف وهي بتقدم خطوة و ترجع خطوتين و شافت أبوها قاعد و إياد في الأرض بيبكي و يرفص بوجع بعد ما هيثم رماه في الأرض بزهق
: شيلي الزفت ده و سكتيه و إلا انتي اللي هتتضربي مكانه
ناردين هزت دماغها بخوف و شالت إياد و جريت بيه علي فوق بصعوبه و دخلت بيه أوضتها : بس بس اهدي عشان خاطري انتَ مين و اسمك إيه
إياد بص لها بدموع : أنا عايز ماما
: حاضر حاضر هوديك لماما و أنا برضو عايزه ماما
و بصت له بحزن و شافته هدومه متبهدله و عاملها علي نفسه خدته الحمام غيرت له و حمته و لبسته هدوم صغيره من بتاعه قسوره اللي جت كبيره أوي عليه ضحكت من شكله اللطيف و شعره اللي نزل علي عينيه و حضنته بحب و نزلت بيه تحت وهي بتبص حواليها بخوف جريت علي المطبخ ماكنش فيه غير لبن و عيش بايت عملتله لبن في عيش و قعدت تأكله و كان بياكل بجوع و نهم و من وقتها بتهتم بيه و بتحميه من أبوها
لحد ما بقي يقول لها ماما ناردين و كانت بتحكيله دايما علي قسوره و بعد مرور ستة شهور………. كانت نايمه و حاضنه إياد و دخلوا عليها اتنين جسمهم ضخم فجأة رزعوا الباب و فتحوا النور قامت مفزوعه وهي بتتمسك في إياد اللي عيط بخوف و مسكها بكل قوته
و بقوا يسحبوهم من بعض و نادرين صرخت ببكي لما شافت أبوها واقف وراهم : بابا خليهم يبعدوا عني عشان خاطري ونبي أنا خاااايفه متخليهُمش يخدوا
إياد منيييي
: هما جايين يخدوكي انتي مش إياد انا هتجوز و انتي هتروحي بيتك الجديد أسف يا حبيبتي ده لازم هو شرطهم الوحيد كده عشان يخلوني اتجوز بنتهم لازم يخدوا بنتي
ناردين بجنون و دموع مغرفه وشها : لو خدتوا إياد مني أنا هرمي نفسي من البلكونه عشان اموت و اروح عند ماما كفااايه خدت قسوره منيييي
غبريال ببرود : بماذا تهذي هذه الفتاة
: تقول أنها ستقتل نفسها إذا أخذنا منها هذا الصغير
: من هذا
: هذا قريب ابنائي قمت بخطفه بدافع الإنتقام ولا أعرف ماذا افعل به حتي الآن لكني لن اقتله
: شفقه
: لا مصلحه أريد أن أنتفع به إذا لم يخرج قسوره من عندك حيي
غبرييال ضحك بجنون : انت أحمق مما كنت أتخيل قسوره سيعود وهو وحش الجحيم لديك كنز لم
تقدر قيمته
و شاور للحرس : خذوهم هم الأثنان هيا
: دعني أنا أفكر فقط كيف سأسيطر علي ذلك الوحش
و خدهم وخرج و ناردين قعدت في العربيه بهدوء بعد ما اتطمنت ان إياد هيفضل معاها و هي اصلا كانت بتكره أبوها فكان
مش فارقه معاها انها مشيت من عنده
العربيه دخلت أرض منعزله عليها سياج ضخم الحارس فتح الباب و فضلت ماشيه طريق طويل لحد ما وصلوا
عند ڤيلا كبيره علي بابها اتنين حراس
نزلت هي و إياد وهي بتبص حواليها بقلق و شافت بنات كتير لابسين غيار داخلي موحد لونه أبيض و شعرهم مفرود و مقصوص بنفس الشكل
ناردين بلعت ريقها بخوف و بصت لواحده واقفه معاهم ماسكه مسطره حديد و بتخبط بيها كفها التاني و كعبها العالي بيخبط في الأرض : من هذه الفتاه و كم عمرها؟
: عشر سنوات الزعيم قام بإرسالها و التوصيه عليها
: لا يوجد توصيات هنا كلهم يعاملوا نفس المعامله ستذهب إلي قاعة تنفيذ الأوامر أولا هنا من هم بسن 12 و اعتادوا علي تنفيذ الأوامر بطاعة عمياء
و قربت من ناردين : اخلعي ملابسك
ناردين فضلت واقفه بصه لها و مردتش عليها راحت ضربتها بالمسطره علي فخدها خلتها صرخت : اخلعييي ملابسك يا فتاة
: اااه أنا مش فهمااكي
: بقولك اخلعييي هدومك يا بت يلااا
ناردين فتحت عيونها بصدمه لما لقتها بتتكلم زيها بطريقه تخوف و هزت دماغها : لا كده عيب
و بصت حواليها بخوف و هي بتتمسك بهدومها الست رفعت راسها وهي بتشاور للحرس : انظروا
: انتي اخلعي ملابسك
بنت من اللي واقفين خلعت هدومها بهدوء و من غير تردد
: نامي علي الأرض و افتحي قدماكي
البنت عملت كده و ناردين صوتت وهي بتغمض عيونها و بتحط إيدها علي عيون إياد
: هيا خذوها لقاعة تنفيذ الأوامر… تبقي هنا تتبع نظامنا و هذا لولد لا يوجد له مكان هنا نحن نصنع العاهرات وليس الشواذ يا عزيزي
: الزعيم يريدها حيه هددت بأنه ستقتل نفسها إذا اخذناه منها اصمتي و نفذي الأوامر كفاكي ثرثره
و خدوا ناردين و إياد و راحوا بيهم قاعه تانيه واسعه مليانه بنات كبيره و صغيره هدومها مش نضيفه و شعرهم منكوش مرمين في الأرض زي الجثث و حوالين عيونهم اسود
ناردين دخلت قعدت وسطهم وهي ماسكه إياد بخوف و بدأت رحله معانتها مع التعذيب قلة الأكل و المايه و حقنها بالمخدرات لحد ما فات عليها سنه و خرجت من القاعه دي و راحت القاعه التانية بس برضو مكانتش بتنفذ كلامهم و متمسكه بإياد باستماته و هي بتطمنه ان قسوره هيلحقهم في يوم من الأيام و فات سنه و التانيه
و اتصاحبت علي ليانا و عانت معاناه محدش يتحملها في العمر الصغير ده لحد ما بقوا يضغطوا عليها بإياد و بقت تضطر تنفذ كلامهم لحد ما حصل اللي حصل
بااك
ليانا اتنهدت بحزن : أنا عرفتك اللي حكت لي عنه و اللي حصل في الڤيلا ده كان بالمختصر مظنش انتَ هتحب تسمع أختك كان بيحصل معاها إيه هناك بالتفاصيل
قسوره كانت ملامحه متصلبه و عيونه كانت بتلمع بغضب و قسوة و بصوت خشن : بالتفصيل أكتر من كده هتكون عاشت إيه أكتر من كده
: كفايه انهم كان بيخلونا نتمرن تمارين قاسيه عشان يحصل ليونه في جسمنا و نتحمل كل أنواع الضرب و التعذيب نمشي علي إزاز عشان خطوتنا تكون خفيفه و رقيقه نتعلم عن طريق الأفلام الإباحيه وو
قسوره هجم عليها بجنون و مسك رقبتها : اخرسيييي اخرسيييي
ليانا كانت بتخدش إيده بخوف و هي مش قادره تتنفس و إياد بيزقه بعيد عنها بخوف و دموع : أبعد عنها سيبها ناردين هتزعل منك لو عملتلها حاجه
قسوره ملامحه رقت و بعد عنها و بص له بحزن : انتَ بتحب ناردين
إياد بقهر : بحبها اوي و عايز اتطمن عليها أنا خايف عليها اوي
قسوره بلع غصه حرقت قلبه : و أنا برضو انا مش هسيب اي حد أذاها أنا هنقذها هخرج من هنا و هنقذها
تعالي جمبي متخفش أنا هحميك عشان هي فضلت كتير تحميك حتي علي حساب نفسها أنا هحبك عشان هي كانت بتحبك لحد ما نرجع لها تاني
إياد هز دماغه بفرحه و مسح دموعه و قعد جمب قسوره اللي راح لأدريان و دييجو اللي لسه في صدمتهم
ادريان بخفوت : هل الرب فعلا موجود قسوره
قسوره رفع راسه للسما وهو بيفكر في سؤال ادريان و افتكر درس دين خده وهو صغير : مادام السماء لم تقع علي الارض أعلم انه موجود آدي. الرب لا يغفل لكنه سينتقم
ديبجو ببرود : نحن من سينتقم قسوره
ادريان لسه في شروده : دعوت من أجل الماء و الطعام و لم يغيثنا
: و هل تعتقد أن والدك هو من أرسل لنا الماء و الطعلم
الان
ادريان نزلت دمعه من عينه : انتهووووا
الماء نفذ و اللحم تناولوه نيه الحيوانات
: ربما يريد أن يمتحنك ربما لا يريدنا أن نأكل من طعام ذلك القذر
و في اللحظة دي السما اتفجرت كأنها بقالها سنين مأمطرتش ادريان ضحك بقوة و صوت عالي : هاااا غبرييال الحقير….. الرب موجود يا وغد لن تستطيع تدمير عقيدتي
و رجع اتنهد بحزن : والدتي ماتت قسورة و ايضا والده دييجو أختك بيعت لدور الدعارة و الرب وحده يعلم ماذا يفعلوا بها
دييجو ببرود : لا تذكر والدتي مره اخري ادريان لا احد يتكلم عنها مره ثانيه
ليانا كانت لسه واقفه مكانها بعيد عنهم و المطر غرق فستانها الأبيض اللي ظهر معالم جسمها قسوره كان قاعد بشرود و شاف نظرات الأولاد عليها و هيكتور اللي كان بيبص لها بجوع حقيقي بص عليها و شاف شكلها كده
قام وقف بغضب و سحبها من إيدها و إياد جري عليهم : انتَ هتعملها إيه
قسوره مردش عليه و بغضب : انتي واقفه كده ازاي قدامهم انتي مش مكسوفه و جسمك كله عريان
: أول حاجه اتعلمناها أن مفيش حاجه اسمها كسوف أو خجل اتعرينا كتير و عيشنا و شوفنا مناظر أبشع لدرجة اننا مبقيناش نتأثر
: انتي هنا مش معاهم حافظي علي نفسك و اتعلمي الخجل دول حيوانات جعانه و انا ممكن اغفل عنك و مقدرش احميكي منهم
إياد كان واقف يسمع و يتعلم منه : و انت واقف كده تتفرج دي مش زي أختك الكبيره
إياد هز دماغه و بتوتر وهو بيفرك إيديه : ايوة مش اختي بس دي أمي هي و ناردين بس أنا معرفش أنا شوفت بنات عريانه أكتر منها هو ده غلط
: ده غلط و عيب و حرام أنا ماليش دعوة بالبنات أنا بكلمك علي أهل بيتك أمك و أختك مراتك و بنتك
في المستقبل لازم تحافظ عليهم و ماتسمحش لحد
يقرب منهم ولا يبص لهم بطريقه وحشه انتَ راااجل
انسي البنات اللي عيشت وسطيهم يلااا ادخلي الكوخ
هتلاقي هدوم صغرت علينا البسي منها و انتَ يلا تعالى
نازلين الغابه ندور علي أكل
ليانا بصت له بحب و الدموع ملت عينيها : شكراً شكراً انك بتحميني أنا هسمع كلامك
: انتي زي اختي
ليانا هزت دماغها و دخلت الكوخ و قسوره قفل وراها الباب و رجع بص لهم بتحذير : من سيقترب منها سأقتله
هيكتور ضحك : لنري إلي متي ستقدر تحمي قطيعك يا زعيم قسوره
: سنري يابن العاهره
: اختك ايضاً ابي صنع منها عاهره محترفه أووف أحترق شوقاً لرؤيتها سأجعلها عاهرتي المطيعه
قسوره فكه اتصلب و كان واقف مكانه في الثانيه التانيه كان هجم علي هيكتور ضربه بجنون و قلع عين من عيونه بضوافره و هيكتور بيزمجر بجنون و وجع رهيب : قلعت لك واحده و الثانيه سأتركها لترا من منا سيجعل اخت الثاني عاهرته المطيعه يا حقير
و انتهي الخريف و الحقد بين قسوره و هيكتور زاد بعد ما قلع عينه إياد كان مفكر نفسه شايف قسوة بس اللي عاشه بعد كده في الأدغال غير فكرته ليانا مكانتش بتغفل عن عينه وهو متأكد ان هيكتور عايز ينتقم منه فيها
ادريان كان هادي غير المعتاد و دييجو بقي بارد و مفيش اي إحساس بيأثر فيه و دايما قاعد وحيد
و دخل الشتا بصقيعه و برودته و الغابه اتحولت كلها لتلج لحد ما هبت عاصفه ثلجيه شديدة البروده لمدة أسبوع
قسوره كان كل حيوان يصطاده كان بيحتفظ بفروه اللي حماهم إلي حد كبير من البرد و النار اللي كان بيولعها ادريان ساعدتهم وهما قاعدين متكورين حوالين نفسهم في الكوخ الصغير التاني اللي بنوه لليانا و ميعرفوش حاجه عن باقي الأولاد بعد ما العاصفه شدت بليل
إياد كان قاعد بيترعش بقوة في حضن ليانا اللي بتترعش زيه و قسورة قام شال الفروه الأخيره من فوق ضهره و حطها عليهم هي كمان ادريان قرب منه و غطي معاه بضعف و دييجو قاعد عيونه في النار ببرود و كأن النار اللي جواه خلته مش متأثر حزنه علي أمه اللي حرقت نفسها قتل آخر ذرة إحساس جواه
لحد ما سمعوا صوت الهليكوبتر نازله قدام الكوخ بتاعهم : هيا هيا نجحتم في صراع البقاء العاصفه ستمتد لأشهر ستموتوا من الجوع و البرد أنا اريدكم احياء
قسوره خرج و وراه الباقين غبريال : هي لتضعوا الأصفاد ليتم نقلكم إلي المركز أو ابقوا إذا تريدوا
الموت متجمديين
قسوره ابتسم بشر و دخل الكوخ كسر السكينه بتاعه ادريان و حط نصلها الحاد بين صوابع إيده و طلع برا الكوخ و قرب منه خلاه رجع لورا ومد إيده بصوابع مفروده للحراس إلي حطت السلاسل في إيده و رقبته و رجليه و الباقين كده
غبرييال ضحك بشر و بص لهيكتور : اوه تلك الصغيره مازلتي حيه اعتقدت أنكم اصبحتم اقسي من ذلك و ضعت لكم إحتمالين أن تشوهوها و تأكلوا لحمها الطري أو تجعلوها لعبتكم و تتناوبوا عليها في المضاجعه لكنكم خيبتوا ظني
هيكتور ببرود : الحقير كان يحميها
: كنت أعرف ذلك
و قرب منه وهمس له : دعنا نري إذا كان سيقدر علي حمايتها مره اخري
و اتعدل بقوة : هيا بنا
و طلعوا كلهم وراه و ركبوا الهليكوبتر الكبيره عن المره اللي فاتت و نقلت 102 فرد لمركز الأبحاث
دخلوا ورا غبرييال مبني بعيد عن المباني التانيه اللي بيحاوطهم سور شائك ببوابه ضخمه في حراسه مشدده دخلوا الدور الأرضي شافوا الدكاتره واقفين كلهم بحماس
: و اخيراً حان وقتنا
غبرييال : هيا قفوا طابور خلف بعضكم
وقفوا كلهم ورا بعض و قسوره آخرهم و كان واقف حلاق بمكنة حلاقه بدائية حلق لأول واحد شعره زيرو : هيا أخلع لباسك لأحلق لك قذارتك
الولد خلع و إياد مسك إيد ليانا أكتر : غمضي عينيكي متبصيش
ليانا ابتسمت له بقلق و لفت وشه بعيد عنهم
و حلق له شعر راسه و جسمه و ادوه بدله و صابونه و طبعوا علي جلده بحديد سخن رقم واحد وعمل في كل واحد كده و ادوهم أرقام متسلسه
خلص لادريان وادوه رقم : 99
: هي رقم 100 تقدم
إياد كان واقف بخوف و قسوره بخفوت : يلا قرب متخفش أنا جمبك
إياد خلص وغمض عينيه بوجع من الحرق وهو بيقبض علي كف ليانا بقوة
قسوره قرب و ببرود : لن أحلق
غبرييال برود : ستحلق نحن هنا لسنا في الأدغال
قسوره فكه اتلصب وهو واقف شايف شعره الطويل بينزل حواليه ويقع في الأرض و خلص له و طبعوا بين كتافه رقم : 101
فكوا الأصفاد من إيديهم و رجليهم بس قبلها ركبوا أطواق حديد في رقابهم
غبرييال وقف وفي إيده جهاز تحكم و داس علي زرار صعقهم صعقه خفيفه : هذه أبسط درجة في الجهاز من يتمرد علي الأوامر سيصعق حتي الموت من يظن انه يستطيع التهجم علينا أيضا سيصعق حتي الموت
و ضغط علي زرار عليهم رقم : 101
قسوره زمجر بألم وهو بيبص له بغضب و هز دماغه بخفه وهو مبتسم له بشر
: هيا يا وحوشي اذهبوا للإستحمام و زيلوا قذاره الأدغال من عليكم
و مشيوا ورا الحارس دخلوا حمام كبير واسع فيه مرشات و أحواض و مراحض بس من غير أبواب
جريوا وقفوا تحت المايه السخنه وهما بيغسلوا جسمهم بالصابون و قسوره بيحاول يفك الطوق مش عارف
وبص وهو بيتلفت حواليه وبخفوت : بسسس ادريان
ادريان قرب منه : باعتقادك ماذا سيفعلوا لنا
: سنعرف سنعرف الآن أريدك ان تدقق في هذا الطوق هل نستطيع نزعه
ادريان بص في طوق قسوره بتدقيق : أجل يوجد فتح لمفتاح صغير كيف سنحصل عليه
قسوره فتح صوابعه و بان سن السكينه : عزيزتك ضاجت الخشب و أشعلت نار هل تستطيع مضاجعه الحديد أم لا
ادريان فتح عيونه بصدمه و ضحك بخفه : يااا لعين لكن هذا لن يفيد يوجد حراس كثير في الخارج
: لن نستعملها الآن سيحين وقتها
ادريان هز دماغه و دييجو قرب منهم و إياد لسه داخل بعد ما ليانا عرفته أنها مش هتتحرك خطوة من غيره
الدكاتره كانت واقفه بعيد بيتكلم واحد منهم بص لهيكتور : ماذا سنفعل بتلك الفتاه هل ستضعها معهم
غبرييال بص لها بشر و بشرود : سأتفنن في حرق قلوبهم عن طريقها انتظر و شاهد فقط
خلصوا كلام و طلعوا كلهم لابسين بدل بيضه و دخلوا عنبر واسع كله أوض علي اليمين و الشمال مدهون أبيض في أبيض كله
كل أوضة مكتوب عليها ارقامهم و مابينهم ترابيزة طويله كلها أكل عباره عن رز أبيض بطاطس مهروسه بيض من غير صفار و صدور فراخ بيضه متقطعه و الأكل كله من غير ملح في أطباق بيضه بلاستيك و كوبايات مايه و معالق بلاستيك
قعدوا كلوا بجوع و نهم و فجأة الأبواب اتفتحت إلكتروني
: هيا إلي غرفكم
قسوره بص لأدريان و دييجو اللي أول مره هيفرقهم من خمس سنين و زياده لكن الصعق اللي خده خلاه دخل أوضته بهدوء و الأبواب اتقفلت وراهم إياد كان ماسك إيد ليانا اللي سحبها غبرييال بقوة و زقه وقفل الباب وراه
إياد كان بيصرخ و محدش سامع صوته بسبب الأوضة العازله للصوت كانت عباره عن أوضة صغيره فاضيه من غير شباك أو بلكونه لونها أبيض في أبيض من غير حتي سرير بإضاءة بيضه
ادريان بص حواليه و بصوت عالي : قسوره هل تسمعني؟
و بقي يخبط و يرزع في الباب محدش سمعه دييجو دخل قعد ببرود في الأرض و قسوره كان بيبص حواليه و بيفكر إيه اللي هيحصل فيهم و فضلوا قاعدين و ساعه ورا التانيه بتفوت
قسوره بدأ يتخنق و يمل مفيش غابه مفيش أشجار مفيش أصوات مفيش ألوان حس أن انفاسه بتضيق
و إحساس بشع بيخيم علي عقله
و فجأة في صوت اشتغل في أوضته هو و أدريان و دييجو و إياد أصوات مختلفه غير التانيه خلتهم هزوا
دماغهم بجنون حسوا انهم في جحيم ووو
************
أخبرونا بأراكم في التعليقات ♥
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!