رواية صراع الوحوش الفصل الخامس 5 بقلم هايدي الصعيدي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
و فجأة في صوت اشتغل في أوضته هو و أدريان و دييجو و إياد أصوات مختلفه غير التانيه خلتهم هزوا
دماغهم بجنون حسوا انهم في جحيم
ادريان حط ايده علي ودانه و صرخ بصوت عالي من أجراس الكنائس اللي اشتغلت و الترانيم وصوت صراخ أمه اللي عارفه و مميزه و صوت أبوه و مراته بيضحكوا و صوت خشن بيكرر : لا وجود للرب أدريان لا أحد سينقذك من هنااا
أصوات كتير متداخله مزعجه مع العزل الأبيض الموقف بقي اصعب
دييجو كان قاعد في الأرض ضامم رجليه لصدره وهو بيبص قدامه بعيون ميته و فجأة سمع تنهيدات غريبه عقد حواجبه باستغراب واحده واحده التنهيدات اتحولت لآهات صوت خاله اللي بيزمجر بأسم أمه صرختها اللي اتحولت من المتعه للوجع أسمه اللي بتصرخ بيه وسط
النار و اللهب اللي بيحرق كل حاجه حواليها و الصراخ بيزيد و يعلي أكتر بقي يهز دماغه بجنون وحط إيديه علي ودانه وهو بيتحرك في مكانه بجنون : لا لاااا لاااا أمي لماذا لمااااذا ااااااه أمييييييي لا تفعلي ارجوكم توقفواااا
إياد كان قاعد مرعوب دموعه بتنزل وهو بيردد أسم ليانا و فجأة سمع صراخها كانت نايمه و مربوطه أطرفها علي ترابيزه حديد و في اتنين من الدكاتره اللي كان بيستحلوا حرمة جسمها بطريقة مؤلمه تخوف و بيجربوا عليها أدوات جنسيه و بيضحكوا بشكل بشع مرعب وهي بترفس بكل قوتها : لا لا ابعدوا عني لا اوووعي ااااه الحقوووني يا قسووووره يا إيااااد حد يلحقني منهم أنا خاااايفه
واحد من الدكاتره قرب منها وهو ماسك قضيب حديد سخن نزله في زيت و قرب منها وهو مبتسم بجنون و أخترق أنوثتها بعنف ليانا صرخت صرخه هزت الأوضة اللي محبوسه فيها
إياد لما سمع رجائها قام وقف وهو بيتلفت حواليه وهو بيصرخ برعب : ليانا ليانا انتي فين ابعدوا عنها ابعدوا عنها لياااااااانا متخافييييش قسوره هينقذنا احنا هنخرج من هنا
لحد ما صرخت بعنف بقي يصرخ بكل قوته وهو بيزعق و ينادي علي أسمها لحد ما حباله الصوتيه اتجرحت و كح بعنف و الدم بينزل من بؤه ولسه بيصرخ بوجع و رعب وهو بينادي عليها بعد ما صوتها اختفي و كل فكره انهم قتلوها
قسوره كان قاعد في العزل الأبيض وهو حاسس بخنقه غمض عيونه وهو بيتخيل شكل الغابه الأشجار الحيوانات بس مفيش أصوات مفيش روح حاسس انهم عايزين يجننوهم بالبطيئ و فعلا إحساسه مخيبش لما سمع صوت أمه : قسوره يا قسوووره انت فين…
يا ناردييين
و بعديها الصوت اختفي و قسوره عاضض شِفته و الدموع اتحجرت في عيونه و جسمه اتصلب بعنف وهو بيترعش بخفه بيحاول يسيطر علي أعصابه من الذكري دي كان مستخبي هو و ناردين و أمه بتدور عليهم : يا دودو أنا هجيبك يا وحشه مستخبيه مع قسوره و اتفقتوا عليا أنا هلاقيكم أسد ماما الصغير فييين
يا قسوووره طب فين ناردين الفراشه أنااا جااايه
و ضحكهم علي أول ما لقتهم و ناردين كانت بتضحك و تصوت و هو بيضحك و أمهم بتجري وراهم الضحك بقي بطيئ بصوت خشن مرعب صرخات ناردين… أمه وهي بتقول ناردين الأسم كان بيتكرر و فجأة سمع صوت بنت بتصرخ بحرقه و غصه خنقاها : أنا عايزه قسوره عشان خاطري سيبوووووني أنا عايزه أخويا أنا عايزه أموت و أروح لماما يا قسوووووره تعالي خدني عشان خاطري أنا عايزه امشي من هنا عشان خاطري ااااه مش هتدخلوني الأوضة دي لاااا لاااا
ده كان وقت ما ناردين طلعت تدور علي مخرج و لقوها اتنين من الحراس : ابعدوا عني أنا عايزه أمشي من هنا خلاص طيب ودوني عند إياد و ليانا أنا عاااايزه إياد يا إياااد يا قسوره
و اسمه بقي يتكرر بصوت ناردين و أسم ناردين بيتكرر بصوت أمه الصراخ اتخلط مع الضحك و كلام بقي مش مفهوم
قسوره كان ضاغط علي أسنانه بعنف وهو قابض علي كفوفه مناخيره نزفت من القهر و الوجع اللي كان فيه و الضغطه و الجنون اللي وصلوا ليه
دييجو قام بجنون وبقي يخبط دماغه في الحيطان البيضه اللي اتلونت بدمه الأحمر وفضل يخبط في دماغه لحد ما اغمي عليه أدريان كان بيصرخ و الصوت بيعلي أكتر و أكتر لحد ما الدم نزل من ودانه و غمض عيونه بقهر وهو بيهز جسمه لورا و قدام
وفضلت الأصوات شغاله و مش عندهم هما بس لا ده عند الأولاد كلها أصوات مختلفه و كل واحد و مخاوفه
غبرييال بص علي قسورة من ورا شاشات المراقبه اللي قاعد بهدوء و دم بينزل من مناخيره و عيونه حمرا فيها براكيين عكس الظاهر : سنري لمتي ستصمد وحشي
وفضلوا 3 أيام في العزل الأبيض من غير أكل ولا شرب بيناموا و يقوموا ونفس الأصوات شغاله مبتفصلش لحد ما قسوره وقع مغمي عليه
بعد مقاومه 3 أيام في جحيم نفسي
غبرييال رفع إيده بانتصار : وحشي تعدي الوقت القياسي في غرفة العزل الأبيض
و مد إيده بابتسامه جشعه : هياا هاتوا رهانتكم راهنت علي قسوره ان يصمد يومان لا أكثر لكنه صدمنا جميعاً هياا هيااا كسبت الرهان
و فات عليهم خمس سنين في تعذيب نفسي و الإختبارت اللي بيعملوها عليهم خلت عندهم اضطرابات نفسيه هلاوس سمعيه و بصريه مبقاش عندهم صبر و الغضب الحاد بيتمكن في كل ردود أفعالهم فضلوا من عزل لعزل عايشين في معسكر بس الفرق أن المعسكرات بيبقي النوم فيها بمواعيد لا دول مفيش حاجه إسمها نوم لحد ما يقعوا من طولهم و فضل من ال100 ولد خمسين بس
غبرييال بصوت عالي بعد مرور المدة المحدده في الجدول الزمني…. اللي محددينه علي مدة زمنيه كبيرة و كل مده مكتوب جمبها هيعملوا فيهم إيه : من بقي من وحوشي حيي و عاقل لينتقل للدور الأعلي
دخلوا عندهم و الأبواب اتفتحت إلكتروني و خرجت ريحة وحشه بسبب عزلهم 7 أيام حتي من غير حمامات
دخلوا عند واحد ورا التاني كبوا عليهم جرادل ماية متلجه في اللي فاق و ادي رد فعل وفي من غير اي رد فعل و كان عقله بعيد وفي اللي مافقش اصلاً و كان ميت
غبرييال وقف في نص الطرقه : هيا إلي الحمامات اغسلوا قذارتكم رائحتكم كريهه
ونفس المره اللي فاتت دخلوا الحمامات بس كانت منفصله و قسوره وقف تحت المرش وهو بيغسل جسمه بتعب و اشمئزاز و بيفكر هيعملوا فيهم إيه تاني و إيه حال إياد أدريان دييجو و ليانا
خرجوا كلهم و كانوا لابسين بدل كلها نفس اللون الأصفر اللي بين قد إيه هما ضعاف و شكلهم هذيل هالات سوده و ملامح باهته و باين عليهم العذاب اللي كانوا فيه
غبرييال بصوت عالي : من سيتحدث مع الآخر سيعاقب بثلاث أيام اخري في العزل الأبيض
ادريان اللي كان باصص لقسوره قفل بؤه بقهر واضح وهو بيبص في الأرض دييجو كان باصص في الأرض ببرود واضح و قسوره كانت عيونه علي إياد اللي كان حالته صعبه أكتر منهم بسبب صغر سنه
قعدوا علي ترابيزة الأكل اللي قسوره بعد عيونه عنه باشمئزاز بعد العزل و اكتفي بالمايه بس و عيونه علي
إياد و دييجو بعد ما اتطمن علي أدريان اللي كل شوية يفتح بؤه و يرجع يحط إيده علي وشه بغضب كان مرهق بس لسه في طبيعته و شخصيته كتيرة الكلام
غبرييال ضحك بسخريه : كل وحشي لا يوجد عزل مره اخري لا تخف
قسوره ابتسم بوعيد وهو بيبص له بقرف و متكلمش و رجعت عيونه علي إياد و نظراته ماخفتش عن غبرييال
و رفع عيونه و فتحهم بصدمه و ليانا داخله عليهم وهي ماشيه ببطء لابسه اندر أبيض بس و جسمها كله كدمات حروق و جروح و صدرها عليه لزقات طبيه بسبب حلماتها اللي شالوها و هما بيشرحوا في جسمها ببنج موضع بس و نص شعرها محلوق و النص التاني
خفيف و متقطع بالمكنه منظرها كان بشع حرفياً
مشوهه بسبب ملامحها المطموسه من الضرب
إياد شافها و شهق بعنف و وقع في الأرض وهو بيتحرك بعنف من الصرع اللي جاله و جسمه بيتشنج و عيونه اتقلبت لفوق قسوره جري عليه و حاول يفوقه و هو بيكب علي وشه مايه و بيخبط علي وشه الدكاتره قربت خدته من بين إيدين قسوره اللي لسه هيتحرك وراهم جسمه اتنفض بسبب الطوق اللي في رقبته قسوره عض شِفته بغضب وهو بيتلفت حواليه عايز يقتلهم كل اللي حواليه حاجات بلاستيك مش هتفيده
قرب من ليانا و قلع قميصه و حطه علي جسمها ليانا بصت له بقهر و دموعها نزلت ببطء و مقدرتش تتكلم
و دموعها نزلت بانهيار و صوت شهقاتها بقي يعلي أكتر
و أكتر اتحول لعويل و صراخ يحرق القلب
طلعوا الدور التاني و فات يوم و التاني في غرف منفصله بسرير و حمام مقفوله عليهم و بياكلوا بمواعيد
و إياد كان في غيبوبه لمدة 3 أيام قسوره ماكنش متطمن للهدوء ده أكل و راحه و سراير دافيه و حمامات
ماكنش مرتاح و قلقان علي الباقيين كان متأكد انه بعد الراحه في تعب أكبر من اللي فات و بيدوهم هدنه عشان يقدروا يكملوا عذابهم
و بعد منتصف الليل دخلوا الحراس عليهم فتحوا الأبواب بعنف و النور… سحبوهم من السراير و دخلوا بيهم أوضة صغيره من الإزاز
قسوره كان واقف عيونه فيهم نظرات سخريه و استخفاف و كأنه بيقولهم اعملوا كل اللي انتوا عايزينه هيجي وقتي في يوم…. كان في كابينه و شايف قدامه دييجو و أدريان و إياد بيتلفتوا حواليهم و عيونهم بقت علي بعض بقلق
اشتغل صوت في الكابينه محدش سمعه غير اللي فيها
غبرييال اتكلم في كابينة رقم 101 : هممم وحشي حان وقت التخلي عن واحد من أتباعك
قسوره مرفعش عيونه ولا أتكلم بس كان مصلب فكه و كله خوف عليهم أنه يتخلي عن واحد منهم ده شيئ مستحيل و خايف يضغطوا عليه لدرجة توصله أنه
فعلاً يضحي بواحد فيهم
غبرييال بضحكه : كنت متأكد انك لن تختار لذلك سأختار لك هممم ما رأيك بدييجو أم أدريان لا لا هو إياد ذلك الصغير تحمل الكثير ما رأيك أن نريح جسده الصغير و نقدمه قربان من أجلك وحشي مستعد أن أفعل كل شيئ لك قسوره صدقني
قسوره كان جسمه بيرتجف و عيونه علي إياد اللي عيونه كلها رعب و دموعه نازله و بيخبط علي الإزاز و بيبص عليه و بيهز دماغه
و في الكابينه بتاعته : تعيش انتَ ولا قسوره يا إياد دقايق و الكابينه بتاعتك هتتملي مايه و هتغرق تموت ولا تعيش… قسوره إختار اصحابه يا إياد هيضحي بيك عشان هما يعيشوا اغدر بيه و اختار أنه يموت بدلك و عيش انتَ و خد ليانا و اخرج من هنا
إياد بحزن : خلوا ليانا تمشي أنا اصلا مش هخرج من هنا حي أرحموها و اعملوا فيا اللي انتو عايزينه
غبرييال بسخريه : أوووه آدي الصغير ما هذا الإنكسار الواضح في عيونك هل ربك لم يستطيع مساعدتك هل ربك لم يستمع لندائك و دعواتك ربك لم يستطع إنقاذ والدتك ولن يستطيع إنقاذك يا عزيزي هل تعرف لماذا لأن قائدك باعك قدم روحك قربان من أجل ان يبقي قريبه الصغير علي قيد الحياة هيا ضع يدك بيدي
وضحي به أدريااان دعني أجعلك وحشي المفضل
أدريان بص علي قسوره و شاف عيونه علي إياد بلع ريقه بقهر : اللعنه عليك و علي وحشك المفضل يا حقير أنا اصلاً أريد الموت لعنة الرب علينا جميعا لم أعد أهتم
غبرييال ضرب الترابيزه بغضب و اتكلم في كابينه دييغو : مرحباً يا دييغو أصدقائك للتو أختاروا و انتهي الأمر قسوره إختار أن يعيش إياد بدل منك و أدريان الحقير إختار سيده قسوره و ضحي بك من أجله انتَ لست محبوب دييجو هذا كل ما في الأمر
دييجو ابتسم بحزن و دمعه اخيراً هربت من عيونه و هز دماغه و بص لأدريان بص مكان نظراته و شاف قسوره بيبص لإياد و بلع ريقه : سأتي لزيارتك أمي سأتي من أجلك حبيبتي لن اتركك وحيده هناك ….
قسوره أخيراً اتكلم و ببرود : لن اضحي بأحد من أجل الآخر غبرييال لا تحاول معي
غبرييال جز علي أسنانه بغضب : ستختار قسوره واحد منهم إما نفسك
قسوره بسخريه : انتَ لن تقتلني غبرييال ليس الآن علي الأقل انتَ أمامك مشروع حياتك و أنا أمامي انتقامي من هيكتور و عائلته و أنا متأكد ان بينك و بين والده حقد دفين ما هو لا أعرف لكن ما أنا متاكد منه أنك تريد تدميرهم من خلالي لذلك و ضعت أختي هناك في كل الحالات انت المستفاد الوحيد يا حقير
غبرييال ضحك و خبط إيده بقوة : انتَ بالفعل وحشي المفضل قسوره هيااا حان وقت العقاب الأكبر
و ضغط علي زرار قدامه خرج غاز مخدر و الصوت اتفتح في الكباين كلها : ولأنهم قاموا بالتضحيه بك وحشي حان وقت قتلك من الداخل للخارج و إعادة تشكيلك
قسوره كان دايخ و عيونه بتفتح و تقفل بتقل وهو شايف إياد وقع قدامه وراه أدريان بعديهم دييجو
و هو بيرفع إيده بضعف و غمض عيونه و سلم للضلمه اللي سحبته جواها
: إذا لم استطع تفريقكم سأجعلكم تكرهون لحظة لقائكم و معرفتكم ببعض سأقوم بتدمير ضلوعك قسوره
قسوره أدريان دييجو كل واحد كان بين الإغماء و الإفاقه و مش قادريين يفتحوا عيونهم من الكشاف الكبير اللي ضارب في عيونهم المعدن البارد تحت اجسامهم العريانه و حواليهم طقم دكاتره بمَسكات
و هدوم زرقه و نظرات كلها جنون قسوره غمض عيونه و فتحهم بانزعاج من صوت الآجهزه اللي بترن في دماغه
و ماكنش قادر يقوم أو يتحرك و اتأكد انه في أوضة عمليات بس ليه ميعرفش بس اللي متأكد منه أنه هيروح للموت و يرجع
و همس بخفوت و هو بيهز دماغه : إياد
غبرييال : لا تقلق ذلك الصغير ذهب إلي غرف بها إختبار نفسي جديد جسده الصغيره لن يتحمل ما سأقوم بفعله لك لذلك ستأخذ عقابك و عقابه سأجعل بجسدك ندوب لن تشفي علي مر الزمان من ستتحسس جسدك ستشعر بالإشمئزاز قسوره أنا اصنع وحش من أجل الحرب وليس النساء
و مسك مشرط و بقي يشرح في جسمه و الدكاتره من وراه تعالج و تحط فتيل جوه الجروح عشان متلتئمش
و تخف وهي لسه مفتوحه و تسيب ندبات عميقه قسوره كان جازز بعنف علي أسنانه البنج بدأ ينسحب من جسمه و حاسس بالمشرط اللي بيشرح في جسمه إيديه اللي قطعها و رجع خيطها لحد ما قسوره اغمي عليه من الوجع و الآلم اللي كان حاسس بيه
عند أدريان اللي غمض عيونه بدوار شديد الدكتور قرب وشه من وش أدريان بابتسامه مريبه : مرحبا أدريان اخيراً التقينا أريد ان اخرج قلبك أمام عينيك لتدرك أنه لا وجود للرب حتي ينقذك سأقتلع إيمانك الكبير من قلبك الضعيف أدريان
أدريان بلع ريقه برعبه و صدمه و حاول يقاوم الدوار و يرد عليه بس مقدرش و غمض عيونه بدروخه و الدكتور فتح صدره بالمشرط بدقة عالية لحد ما وصل لعضمة القص و فصله ببطء : أجعله يستفيق أريده أن يري قلبه بعينيه وهو بين يدي
الدكاتره اتحركت وفوقوا أدريان اللي كان بيتنفس بوجع و آلم غير محتمل و شاف الدكتور ماسك مرايه بالجوانتي الغرقان دم وهو بيعكس صوره صدره المفتوح و قلبه اللي بينبض قدام عيونه : هل تري أدريان لأي مدي انت ضعيف ولا يوجد أحد لإنقاذك مني
أدريان شاف المنظر و البنج اللي واخده مخليه زي المغيب كأنه في كابوس و دوامه سوده بتسحبه و تقل في نفسه و أعصابه مخدره بشكل مزعج و نبض شديد بيدق في دماغه بقوة كانت لحظة من أتقل و أقسي اللحظات اللي مر بيها و غمض عيونه أول ما حطوا ماسك علي وشه وهو حاسس نفسه بينهار و مش بس فقد عاقيدته ده فقد روحه و الدكتور رجع قفل صدره
عند دييجو كان نفس وضعهم لكن العملية كانت في دماغه فتحوا جمجمته و طلعوا مخه و ده خلي عنده خلل دائم بعدم الشعور بأي إحساس
خروجوا من أوضة العمليات البارده و فضلوا تحت الرعايه لحد ما استعادوا صحتهم بشكل كويس و يرجعوا يشرحوا فيهم كأنهم جثث هامده و فضلوا من إختبار نفسي لإختبار جسدي لتحديات و بيتنقلوا من مستوي لمستوي و مر عليهم 5 سنين تانيه بيشوفوا بعض صدفه من غير كلام مفيش غير نظرات ميته متحكمين فيهم زي الروبوتات و كل ليلة بليل يشتغل جحيمهم لحد ما ألفوا الأصوات و بيتنقلوا من دور لدور لحد ما وصلوا المرحلة الأخيره
قسوره كان واقف جسمه اقسي و اقوي بفضل تجاربهم القاسيه اللي الألم فيها ده إحساس عادي و ببرود و كأنه ده بقي واجب عليه وهو تنفيذ الأوامر : من سأقاتل؟
: ستري الآن لكن تأكد اذا فزت في القتال وحشي سأعطيك أخبار جيده
و دخل دييجو اللي كانت نظراته بارده و بدون اي مقدمات نزل علي وش قسوره بالدماغ قسوره صلب أسنانه بحده و دخل معاه في قتال شرس كله دم
ولف رجليه علي رقبته لحد ما افقده الوعي لو فضلوا يضربوا بعض هيقتله
سحبوا دييجو من الحلبه و دخل بعديه أدريان اللي كانت عيونه مطفيه بشكل وجع قسوره : آدي
أدريان ببرود : أنا لن أتقاتل مع خائن خذوني إلي غرف التعذيب
قسوره عقد حواجبه و نظراته ماكنتش بارده لا دي كانت كلها صقيع و قرب منه غبرييال : ستقاتل أدريان
أدريان بص لهم بقرف و سابهم و مشي و لسه بيلف كان قسوره زمجر بجنون و سحبه من دماغه هبده في الأرض : من منا الخائن يا حقير
أدريان قام بسرعه و جنون و بقي يضرب في قسوره بقهر و غضب أعمي وهو بيضغط علي رقبته بين إيديه بكل قوته قسوره تف الدم جمبيه بسخريه و حط كف إيده
علي دقنه و التاني علي جبهته و مسكه بتحكم و بهمس : أنا كنت ألتقط الطعام بفمي من صحن مثل الحيوانات بعد ما قطعوا لي يداي و أعادوا تركيبها من أجلكم فقط و تقول لي خائن يا كافر
و فرقع رقبته بين إيديه أدريان وقع في الأرض بعد ما فتح عيونه بصدمه و دخلوا سحبوا أدريان اللي أغمي عليه مع أضرار كبيره في الرقبه
و دخل بعديه إياد اللي عيونه بيلمع فيهم شر أكبر من سنواته ال 18 و قبل ما قسوره يتكلم أو يعترض لف وراه بسرعه و مسك رقبته بين إيديه و رفع نفسه في الجو و نزل بيه علي الأرض بقوة لف و طلع فوق صدره
و نزل علي وشه بالبُنيات و بجنون : أنا هشوف ليانا يعني هشوفها أنا بقالي عشر سنين مش بنام من صراخها طول الليل أنا و انت هنخرج من هنا هي مش هتخرج و لو خرجت هتخرج ميته برضو بعد اللي بيعملوه فيها
قسوره هز دماغه بسخريه و سابه يهزمه غبرييال بقوة : أنهض قسوره إذا استسلمت لن تجد أختك مدي الحياة أنا فقط من يعرف طريقها بعد ما حاولت الهرب منذ عشر سنواااات قف
قسوره اتعدل بغضب ومسك إياد من إيده و رجله و رفعه لفوق وهو بيزوم و راح هبده في الأرض و ضربه بالرجل في بطنه و غبرييال فتح عيونه بحماس لما إياد طار لورا و هو بيصرخ بوجع قسوره مسكه من رقبته و وقفه : إيه يا كلب ليانا بتعض إيدي أنا في الآخر عشانها مهي كده كده ماتت باللي عملوه فيها شوهوا كل سنتي فيها سيبني أدور علي السليمه بقي
إياد ضرب قسوره بركبته أسفل بطنه قسوره صلب فكه و ضغط علي رقبته و قرب من ودنه و همس : حتي ده لعبوا فيه مبقاش يتأثر يا بن عمي
إياد بخفوت : سيبني أشوفها هرحمها و ارحم نفسي نارديين إحنا هنجيبها أنا سمعت اننا هنخرج قريب
و ليانا هتفضل يا قسوره
قسوره بص له ببرود و هبده بالكف علي وشه : في داهيه انتَ وهي
إياد عقد حواجبه بغضب و بعيون كلها شر نزل علي وشه بالدماغ مناخيره نزفت بغزاره و مسك راسه بين إيديه و نزل بيها علي ركبته وقعه في الأرض مغمي عليه
و رفع عيونه لغبرييال : أين ليانا
غبرييال كان باصص علي قسوره : مازالت في الدور الأول خذوه لها
إياد طلع بسرعه و نزل تحت دخل الحمام غسل وشه من الدم و بص لنفسه في المرايا وبلع ريقه بملامح باهته قسوره غمز له قبل ما يقوله في داهيه انتَ و هي و سابه يهزمه طب و بعدين قادر انه يواجه ليانا بعد سنين من العذاب ولا هو سوي نفسياً ولا هي في عقلها
و نزل لتحت شويه حط إيده تحت الحوض و لقي السكينه بتاعة أدريان لسه مكانها خد السكينه حطها في جيب بنطلونه أول حاجه هيعملها بعد ما يشوف ليانا هيقتل غبرييال و دخل علي ليانا الأوضة بعد ما فتحوا ليه الباب بأمر من غبرييال
دخل شافها قاعده في اخر زاوية في الأوضة عريانه جسمها ضعيف لدرجة أن العضم كان باين من تحت الجلد كله ندبات قديمه و جديده شعرها محلوق
و مغمضه عيونها برعب و قلق من اللي هيحصل فيها
إياد بخفوت و صوت مهزوز : ليانا
ليانا هزت دماغها بالرفض و بكت بقهر : أنا معملتش حاجه كفايه ارحموني
: ليانا ده أنا إياد
ليانا فتحت عيونها بصدمه و بصت له و بكت بصوت عالي كله حرقه و صرخت بعويل و قهر و وجع من اللي شافته و عاشته إياد جري عليها و حضنها و هو فاتح عيونه بوجع و جسمه بيرتجف و حابس دموعه قهر
: حقك عليا معرفتش احميكي زي ما كنتي بتعملي معايا انتي و ناردين أنا اسف سامحيني عشان خاطري أنا مبعرفش أنام الليل بسبب ذنبي اللي حاسس بيه
أتجاهك و أنك بسببي هنا
ليانا بصوت مبحوح طالع بصعوبه بسبب أحبالها الصوتيه اللي اتقطعت : لو بتحبني ريحني عشان خاطري ارحمني أنا مش عايزه أعيش تاني مش قادره استحمل أكتر من كده
إياد بعد عنها بخوف و هز دماغه : لا هنطلع متخافيش اتطمني
ليانا صرخت بحده : ارحمنييييي بقولك ارحمني عايزه أمووت بقي كفايه كفايه
إياد مسك إيدها ليانا سحبتها بسرعه و لفتها حوالين جسمها و دفنت وشها بين رجليها بخوف و رجفه
إياد بحزن : انتي خايفه مني يا ليانا
ليانا رفعت عيونها و دموعها نزلت بوجع : أنا بقيت أخاف من ضلي عشان خاطري انتَ متعرفش حصل فيا إيه و عملوا إيه و شوفت إيه أنا.. أنا عشان خاطري موتني أبوس إيدك أبوس إيدك يا إياد انتَ كده هتكون بترحمني يلا والنبي عشان خاطري بس موته سريعه مش عايز أتوجع حتي و أنا بموت مش عايزه أموت علي إيديهم يا إياد عشان خاطري ريحني ها و حياة ناردين عندك ده طلبي الوحيد عشان أسامحك
إياد هز دماغه برعب وهو في حاجه جواه بتقنعه يعمل كده من فتره بتلح عليه أنه يقتلها و يرحمها من اللي هي فيه حاجه سوداويه معندهاش رحمه بيحاول يدفنها و يخليها في أبعد نقطه جواه بس اللي ميعرفوش أن بداية اضطرابة هي السبب في أنه قدر يكمل و يستحمل في سنه الصغيره جزء من شخصيته التانيه كانت بتطلع للنور لحظات و تختفي غبرييال كان عارف و متأكد بسبب دراسته اللي عملها علي كل واحد و عشان كده سابه يروح لليانا عشان يشوف هيعمل معاها إيه ساب الحراس تتكلم عشان يسمعهم و يقنع قسوره اللي كان متأكده انه هيقتنع مهما حاول يوسخ آخر نقطه بيضه جواه مش عارف وهي حبه لإياد و نارديين و دييجو و أدريان
انتمائه ليهم عايزه يكون ليه هو لوحده بس مش قادر
: لا لا أنا مش هعمل كده لا مش هقدر مش هقدر
ليانا صرخت بجنون : موتني بقولك موتني عايزه أموووووووووت موتني موتني مش عايزه يحصل فيا حاجه تاني
و كانت بترفس بإيديها و رجليها و هي بتخبط بجسمها في الحيطه بجنون و بتصرخ بصوت مجروح و كحت دم إياد شاف منظرها و حس أن في سواد بيبلعه و دموعه نزلت بخوف : لا ليانا متسِبينيش لا
و غمض عيونه و فتحهم سحب السكينه من جيبه لف دراعه علي دماغها غمض عيونها و رجعها لورا و سحب السكينه مره واحده بعنف حاد : أنا مش هنساكي
ليانا حطت إيدها علي رقبتها و دموعها نزلت من عيونها بوجع و ابتسمت و دمها مغرق الأرض و رجليها بتتحرك ببطء وهي روحها بتتسحب منها وشهقت 3 شهقات و الدم بيخرج من بين عروقها أكتر و إياد بيبص لها ببرود حزين و في آخر شهقه إياد غمض عيونه وهو بيزمجر بوجع و فتحهم بأرهاق ليانا قدامه جثه هامده مدبوحه عريانه غرقانه في دمها قام رجع لورا بصدمه وهو بيهز دماغه بجنون : لا أنا مقتلتكيش مقتلتكيش لا لا مش أنا
مش أنا
ولقي السكينه في إيده غرقانه دم غمض عيونه و وقع في الأرض وهو بيتشنج بعنف و يزمجر بوجع وقام وقف مره واحده بجسم متصلب و عيون سوده بشر أعمي و طلع بره الأوضة شاف الحرس واقفين و بحركه سريعه
دب كل واحد سكينه في رقبته
و زمجر بصوت عالي : غبرييال
غبرييال كان قاعد بيتفرج بهدوء و علي وشه ابتسامه كبيره و أول ما إياد خرج مسك جهاز التحكم بس قبل ما يضغط علي أي زرار قسوره مسك إيده و بابتسامه بارده : نهض وحشي أنا يا حقير
و سحب الجهاز منه بسرعه غبرييال مفكرش مرتين وهو بيرجع لوراه : تعقل قسوره تحكم في غضبك لن تستطيع الخروج من هنا بدون اذني لن تستطيع الوصول لأختك أنا فقط من يعرف مكانها
و فضل يرجع لورا و جري من قدامه قسوره فتح جميع الأبواب المقفوله إلكتروني و طلع يمشي بهدوء و حط إيديه و هو بينزل شايف الوحوش اللي حبسوها عذبوها و دربوها علي مدار السنين بيقطعوا في الدكاتره و الحراس بأسنانهم دييجو لسه فاصل رقبة الدكتور اللي عمل له عمليه في دماغه و أدريان دب إيديه بين ضلوع الدكتور اللي فتح صدره و طلع قلبه حشره في زوره
المبني كان عباره عن خمس أدوار كلهم أشلاء و أعضاء
و دم مغرق الأرض و الحيطان و غرق أجسامهم
أدريان بصوت عالي و عروق رقبته نافره وشه أحمر و عيونه حمره : غبرييااااااال أخرج يا حقير
دييجو طلع علبة سجاير من جيب حارس و ولع سيجاره بين صوابعه اللي كلها دم و قعد يدخن بشرود و هو باصص لقسوره اللي نزل من فوق بهدوء
: ماذا تريد من غبرييال غبرييال لي أنا و تحت حمايتي حتي أجد اختي
إياد بغضب : أنا مش هسيبه عشان تبقي عارف هقتله يعني هقتله
قسوره خد السيجاره اللي بين صوابع دييجو و بص له ببرود و خد نفس و نفخ في وشه وهو بيتكلم بسخريه : طب نام لك شوية انتَ لحد ما أعوزك و صحيلي إياد عشان أنا هرجع أختي يعني هرجعها حتي لو هخليك تحصل ليانا لو فكرت تيجي جمبيه
إياد سمع أسم ليانا جز علي اسنانه بقهر و دموعه نزلت : قسوره ليانا ماتت قت قتلتها معرفش ازاي
و طلع غبرييال من العدم فجأة لقوه وسطيهم قسوره بص حواليه و اتأكد أن المكان فيه مخارج و مداخل سريه
كل اللي حواليه بصلوا بشر قسوره وقف قدامه بدفاع : من سيلمس شعره منه لن ارحمه
أول واحد اتحرك في اتجاه غبرييال و قسوره كان هيكتور اللي اتحرك بهجوم مع أدريان و دييغو اللي ركب فوق كتاف قسوره بحركه سريعه وهو بيضربه فوق دماغه بكوعه عايز يوقعه
قسوره وقف بثبات و مسك رقبة أدريان بإيد و رقبة هيكتور بإيد بقوة و بص بصه سريعه لاياد اللي جري نحيته لما اتمكنت فيه شخصيته التانيه بغضب و جنون و حط رجله علي رجل قسوره من ورا في تنية ركبته اللي مثبتها في الأرض وهو بيزق هيكتور و أدريان لورا بكل قوته إياد مسك رقبة دييجو في حركه سريعه ميلها علي كتفه من ورا و ضهره علي ضهر دييجو و شده بعنف شقلبه و قعه علي وشه أول ما نزل من علي دماغ قسوره رزع هيكتور بالدماغ كسر مناخيره و هو بيزمجر بصوت عالي و ضرب أدريان بالرجل في بطنه رزعه في الأرض و لسه بيتعدلوا سمعوا صوت حركه شديده و خطوات بتهبد في الأرض و أعداد كبيره من الحراس دخلت عليهم من باب المبني اللي قاعدين فيه بعد ما قتلوا الحرس بأسلحة بيضه و بيقربوا منهم
غبرييال أختفي و خرج بشنطة كلها سكاكين و خناجر اشكال و احجام مختلفه و قرب منهم : هؤلاء مرتزقه
أرسلهم فابيان والد هيكتور لكي يأخذوه من هنا قبل ميعاد خروجكم
قسوره بص لأدريان و دييغو وهو واقف جمب إياد : إذا خرج هيكتور من هنا قبلي سينتقم من أختي ادريان
أدريان بص لدييغو و قربوا سحبوا أسلحه و وقفوا بهجوم : لا أحد سيخرج من هنا يا ابناء العاهره
قسوره عيونه لمعت و بص لغبرييال : اختبئ انت الان مازلت أريدك حيي غبرييال
غبرييال هرب و من بعديها حصلت مجزره أكبر من المجزره اللي فاتت أدرييان دييجو قسوره و إياد حاربوا جيش مسلح بقيادة هيكتور اللي طبعاً ما صدق يكون ليه رجاله تحت أمره
و الباقين بيتفرجوا من بعيد القضيه بعيد عنهم خرج هيكتور او قعد هيكتور مش فارق معاهم
لحد ما خلصوا علي آخر واحد فيهم و إياد حاطت السكينه علي رقبت هيكتور مثبته
غبرييال شغل مكبر الصوت من مكانه و علي وشه ابتسامه واسعه : هيا وحوشي إلي غرفكم حان وقت النوم
و مسك جهاز التحكم و ضربهم صعقه خلتهم جزوا علي اسنانهم بعنف و وجع قسوره بص ليهم و طلع علي فوق و هما وراه غصب عنهم
دييغو فضل يبص حواليه و اتحرك آخر واحد وهو طالع خد علبة السجاير ولع واحده و مد واحده لأدرييان و بصوت خافت خشن : هل ستدخن أم الرب سيعاقبك آدي الصغير
أدرييان خد منه سيجارة و بضحكه : لا وجود للرب في حياتنا العاهره يا عزيزي العاهر
دييجو ابتسم و قسوره سحبه تحت دراعه و خد منه السيجاره : هات السيجاره دي انتَ لسه مبلغتش
أدرييان ضحك و زقه بعيد عنه و دييجو ابتسم بخفه و فضلوا يهزروا كان ضحكهم فاتر مش واصل لعيونهم كأن الإحساس مات فيهم وهما طالعين السلم و قسوره عيونه علي هيكتور اللي بيكره قسوره بطريقة مش طبيعيه كره مرضي و منتظر اللحظة اللي هيخرج فيها من هنا عشان يدمره بطريقته
علي الناحية التانيه من المكان اللي هما فيه في قصر كبير في أسبانيا كانت الدنيا مقلوبة بعد السيديهات اللي بعتها غبرييال من باب الإنتقام من فابيان… قسوره و هي بيتوعد بالإنتقام منهم و ڤيديو مصور وهو بيقلع عين هيكتور أبنه بعت مرتزقه عشان يرجعوا هيكتور بعد ما غبرييال خل بالإتفاق بينهم
نزلت سينيزا بهدوء الساعه تلاته الفجر وهي لابسه هودي أسود واسع ولابسه كاب و حاطه شنطه كبيره علي كتفها دخلت مكتب أبوها و شافت اللاب توب و قربت منه بهدوء و شغلت الفيديو اللي كان شغال و شافت واحد طويل و شعره مغطي ضهره جسمه كله جروح بس اللي قبض قلبها الجرح اللي واخد من فوق حاجبه لحد تحت عينه و واقف بيزعق و يتوعد بالقتل لعيلتها و نسائهم و بعديها ڤيديو وهو بيقلع عين أخوها هيكتور اللي بس تعرف شكله لان السنه اللي دخل فيها المعسكر
هي اتولدت
و بعديها ڤيديو تاني بيقوله انه هيخليها عاهرته بلعت ريقها بخوف كانت عيونه فيهم قسوة و وعيد حقيقي
كلامه فيه حرقه تدل أنه هيعمل أكتر من كده طلعت من الڤيديو و شافت ملف تاني دخلت عليه مكتوب عليه
وحش 101 و ظهرت صورة قسوره و بياناته بس كان حالق شعره و جسمه أضخم من الڤيديو اللي بيضرب فيه هيكتور
قفلت اللاب توب وهي جسمها بيترعش و غمضت عيونها و سحبت نفس طويل كان عمرها 15 سنه عاشتهم في عذاب نفسي و جسدي و نفس اللي بيحصل في البنات في دور الدعارة حصل فيها بس في قصر أبوها و ده اللي خلاها مصممه انها تهرب و بعد ما شافت الڤيديوهات دي بقت مصممه أكتر أنها تختفي و تحمي نفسها و تهرب من العالم ده كله قامت بسرعه حطت اللاب توب جوه شنطتها و فتحت خزنة أبوها اللي عرفت الباسورد بتاعها و ملت شنطتها فلوس و سبايك دهب علي قد ما قدرت
و خدتهم و طلعت تمشي بحذر وهي بتتلفت حواليها و صلت عند اخر حته في القصر بتاعهم و طلعت فوق شجره جمب السور و رمت شنطتها و نطت وراها
قامت بوجع من رجليها اللي اتلوت و مسكت شنطتها و جريت بسرعه لقت عربية واقفه قدامها وو
********
أخبرونا بأراكم في التعليقات ♥
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!