🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية سليم وليلي (كاملة) جميع الفصول بقلم ملك ابراهيم

رواية سليم وليلي الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم

👁️ 69 📅 25 سبتمبر 2026

رواية سليم وليلي الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت السابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

في مكتب سليم.. قعد في مكتبه وهو مش طايق نفسه.. طلب سما تجيله مكتبه بسرعه بعد إللي ليلي قالته إنهم هيتجوزوا.

الباب اتفتح فجأة من غير خبط ودخلت سما.. داخلة وهي بتبص له بعتاب ومشية بدلال، لابسة البالطو الأبيض مفتوح على فستان قصير ، شعرها الأشقر معمول ويفي وميكب تقيل، وكعبها بيخبط في الأرض.

قعدت قدامه على الكرسي اللي قدام المكتب وهي قالبه وشها ومربعة ايديها، عاملة نفسها زعلانة ومنتظرة انه يعتذر لها عشان أحرجها مع أهلها ومرحش العزومة إمبارح.. مستنية يقولها حقك عليا يا سما.

لكنها اتفاجأت بيه أول ما شافها وشه احمر وعينيه بتطلع نار، قالها بغضب مكتوم: “ممكن أفهم ايه الكلام الفارغ اللي انتي ماشية تقوليه في المستشفى ده؟ ” قالها وهو بيبصلها بحدة، ايده بتخبط على المكتب خبطة خفيفة من الغضب.

سما استغربت ورفعت حاجبها ببراءة مصطنعة: “كلام ايه؟ أنا مقولتش حاجة.. أنا كنت بطمن على حالة الطفل اللي عمل العملية مش أكتر” قالتها ببرود وهي بتلعب في شعرها.

سليم مقدرش يمسك غضبه، صوته علي شوية: “ان أنا وانتي هنتجوز! ازاي تقولي كده؟ ازاي تقولي للناس اننا هنتجوز وبتعزمي كمان على فرحنا؟ ودي حاجة مستحيل تحصل.. مستحيل” قالها بغضب مكتوم وعينيه بتبص لها بحدة وقرف من كذبها.

سما بصت له بصدمة كبيرة.. عينيها الخضرا برقت وفتحت بوقها.. كانت بتردد الجملة كأنها مش مصدقة ودانها: “مستحيل تحصل؟ ليه يا سليم مستحيل تحصل؟ ليه؟” قالتها بصدمة وصوتها بدأ يترعش.

وعيونها لمعت بالدموع بسرعة: “من واحنا صغيرين وكل الناس عارفين ان أنا وانت لبعض! أهلك وأهلي متفقين من واحنا عيال صغيرة.. كل الناس بتقول سما لسليم وسليم لسما.. ليه دلوقتي بقت مستحيل؟” قالتها وصوتها بيرتعش من القهر.

وبصت له أوي بذهول وعينيها مليانة غل وغيرة، مسحت دموعها بعنف وقالت: “لتكون بتفكر تتجوزها يا سليم؟ البنت الجربوعة اللي انت جبتها من الشارع ودخلتها المستشفى؟ البنت بتاعة الاستقبال؟ هي دي اللي شايفها تنفعك؟” قالتها بغل وحقد، كل كلمة بتطلع منها مليانة قرف وطبقية.

سليم اتعصب أول ما سمعها بتشتم ليلى.. وشه احمر أكتر وقام وقف مرة واحدة وخبط على المكتب بغضب خبطة جامدة خلت كل الفايلات تتهز: “ده شيء ميخصكيش يا سما.. أنا مليون مرة حاولت أفهمك من غير ما أجرحك.. من غير ما أقولك كلام يوجعك.. ان أنا وانتي مننفعش لبعض.. مش عشان انتي وحشة.. عشان أنا مش بحبك.. عمري ما حبيتك” قالها بغضب وصوت عالي، كل كلمة طالعة من قلبه وجع سنين وهو بيحاول يبعد عنها بذوق.

صرخت سما بانهيار.. قامت وقفت هي كمان ووشها أحمر وعينيها مليانة: “ليه مننفعش يا سليم؟ ليه؟ اومال مين اللي تنفع؟ رد عليا يا سليم.. البنت الفقيرة دي هي اللي تنفع؟ بنت مش لاقية تاكل هي اللي تنفع تبقى مرات دكتور سليم نصار؟” صرخت بانهيار وصوتها عالي خلّى الممرضات بره المكتب يسمعوا ويبصوا لبعض.

سليم بص لها بصة طويلة كلها تحذير وقرف من طريقتها.. قرب منها خطوة وقال بتحذير وصوت حاد: “مش مسموحلك تدخلي في أي حاجة تخصني يا سما.. هي أو غيرها ده اختياري أنا.. حياتي وأنا حر فيها.. ولو سمحتي وآخر مرة بقولك.. بلاش طريقتك دي.. بلاش تلفي ورايا في المستشفى وتضايقي الناس اللي تخصني.. لان أنا مش بشوفك غير زي أختي يا سما.. زي أختي وبس.. أتمنى تكوني فهمتيني المرة دي.. فهمتي؟” قالها بحدة وكل كلمة بتوجعها أكتر من اللي قبلها.

سما بصت له بغل.. بغل وحب تملك مجنون.. عينيها بقت حمرا من العياط والغضب، مسحت دموعها بايديها وابتسمت ابتسامة شر: “آسفة يا سليم.. بس انت ليا أنا ومش هسيبك لواحدة غيري.. انت بتاعي أنا من واحنا صغيرين.. ومش هسمح لواحدة جربوعة تاخدك مني.. وهنشوف” قالتها بغل وتهديد واضح، صوتها واطي بس مليان سم.

واتحركت من قدامه وخرجت من المكتب بغضب.. رزعت الباب وراها رزعة جامدة خلت الحيطة تتهز.. وكعبها بيخبط في الأرض بغضب وهي ماشية في الطرقة والناس كلها بتبص عليها.

سليم بص قدامه وهو مش مصدق.. قعد على الكرسي بتاعه بتعب وسند راسه على ايديه.. تنهد تنهيدة كبيرة.. مش قادر يفهم هي فعلا بتحبه؟ ولا هي متعودتش تخسر! طول عمرها أي حاجة بتعوزها بتاخدها بفلوس أهلها.. فاكرة ان سليم زي لعبة هتشتريها بفلوسها.. ولا عمرها حبته بجد.. فضل قاعد ساكت بيفكر.
حكاية سليم وليلى للكاتبة ملك إبراهيم.
سما دخلت مكتبها الصغير الشيك اللي ريحته برفان غالي، رزعت الباب رزعة جامدة خلت البرواز اللي على الحيطة يتهز.

كانت منهارة ومش قادرة تتنفس من شدة الغضب.. صدرها طالع نازل بسرعة ووشها أحمر، ايديها بتترعش وعينيها الخضرا بتطلع شرار.. قعدت على الكرسي بتاعها ورمت شنطتها الغالية على الأرض بغل.

الموضوع بالنسبة لها مبقاش حب.. بقى تحدي.. تحدي لازم تكسبه بأي طريقة.. ازاي واحدة فقيرة بتاعة استقبال تاخد منها سليم نصار.. سليم اللي كل بنات العيلة هيموتوا عليه.. اللي هي متربية من وهي صغيرة انه بتاعها.

مسكت تليفونها بسرعة وايديها بتترعش وطلبت الممرضة اللي مشغلاها لحسابها عشان تنقلها كل أخبار المستشفى.

الممرضة دخلت بسرعة.. داخلة وهي خايفة ووشها أصفر، لابسة يونيفورم التمريض الأزرق وايديها بتلعب في بعض من التوتر: “أيوة يا دكتورة سما.. حضرتك طلبتيني؟” قالتها بخوف وصوتها واطي.

سما بصت لها بصة كلها غل وغضب.. عينيها حمرا وبتبرق: “انتي قولتيلي انكم صورتوا سليم إمبارح بالليل والبنت دي نايمة على كتفه قدام الرعاية.. أنا عايزة الصورة دي حالا” قالتها بغضب وصوتها عالي ومليان حقد، قامت وقفت قدام الممرضة وبتتكلم من بين سنانها.

الممرضة ارتبكت ووشها بقى أصفر أكتر ورجعت خطوة لورا بخوف: “مش أنا اللي صورتهم والله يا دكتورة.. والله ما أنا.. دي ممرضة تانية اللي صورت من بعيد.. وأنا بس قولتلك اللي شفته.. دكتور سليم لو عرف اننا صورناه كده هيرفدنا كلنا.. ده صاحب المستشفى.. هيطردنا” قالتها بخوف وهي بتهز راسها وبتترعش.

اتكلمت سما بعصبية أكتر وقربت منها ومسكتها من دراعها جامد: “سليم مش هيعرف حاجة.. انتي فاهمة؟ سليم مش هيعرف حاجة خالص.. شوفي مين اللي صورت وهاتي الصورة من تليفونها بأي طريقة.. اشتريها منها.. خدي التليفون.. اتصرفي.. أنا عايزة الصورة دي النهاردة.. ومش عايزة حد يعرف ان انتي قولتيلي اللي حصل بالليل في المستشفى.. أنا معرفش أي حاجة.. انتي مقولتيليش حاجة.. فاهمة؟ لو حد عرف انك انتي اللي قولتيلي هخرب بيتك” قالتها بتهديد صريح وصوتها واطي بس مرعب.

الممرضة بلعت ريقها بصعوبة وعينيها دمعت من الخوف: “حاضر.. حاضر يا دكتورة.. هحاول أجيبها” قالتها وهي بترتعش.

سما زقتها من دراعها: “يلا غوري هاتيها بسرعة.. مستنياكي” قالتها بغضب.

الممرضة هزت راسها بالإيجاب وخرجت بسرعة من المكتب وهي خايفة.. خرجت وهي بتبص يمين وشمال خايفة حد يشوفها.. لأنها عارفة ان سليم لو عرف انهم صوروه كده وهو جنب ليلى هيقلب الدنيا.. هيقلب المستشفى كلها فوق دماغهم ومش بعيد يرفدهم كلهم.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية في سبيل صهيب الفصل التاسع عشر 19 بقلم لبنى دراز

وسما فضلت واقفة لوحدها في مكتبها: “هنشوف يا سليم.. هتتجوزني يعني هتتجوزني.. ومش هسمح لواحدة زي دي تبوظلي حياتي” قالتها لنفسها وهي عينيها بتلمع بدموع وغل وتخطيط لحاجة كبيرة هتعملها بالصورة دي.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
في أوضة كريم..
كريم نايم على السرير ومركب المحلول وبيتنفس بهدوء، وشه بقى أحسن كتير عن الأيام اللي فاتت.

ليلى قعدت في الأوضة على الكرسي اللي جنب السرير، ووشها مرهق بس مرتاح ان أخوها بقى كويس.

وهناء الممرضة قعدت معاها شوية.. قعدت على الكرسي التاني جنبها وجايبة كوبايتين شاي يشربوهم مع بعض.

وكريم كان نايم نوم تقيل من الأدوية.

ليلى مسكت كوباية الشاي واتكلمت بدهشة وقلق باين في عينيها العسلي، بتبص لهناء بخوف: “أبلة هناء.. في حاجة غريبة كانت بتحصل في المستشفى طول اليوم.. الممرضات عمالين يبصوا عليا ويتهامسوا ويضحكوا من ورايا.. وكل ما أعدي من جنبهم يسكتوا ويبصوا لبعض.. هو أنا فيا حاجة غلط؟ هدومي فيها حاجة؟” قالتها بتوتر وهي بتبص على هدومها وبتعدل طرحتها بخوف.

هناء كانت فاهمة الممرضات بيتهامسوا يقولوا ايه بعد ما شافوا ليلى نايمة على كتف دكتور سليم إمبارح بالليل.. بس ليلى لسه متعرفش اللي حصل..”

هناء اتوترت وحطت كوباية الشاي على جنب وقالت لها بتوتر وهي بتحاول تجيبها بطريقة حنينة: “أصل.. يوم العملية بتاعة كريم.. انتي كنتي تعبانة أوي يا ليلى.. كنتي بقالك 3 أيام منمتيش.. وغصب عنك يعني وانتي نايمة قدام الرعاية مستنية كريم يخرج.. نمتي.. نمتي على كتف دكتور سليم” قالتها بصوت واطي وهي بتبص لليلى بصة خوف من رد فعلها.

ليلى انتفضت من مكانها وكأنها اتكهربت.. قامت وقفت مرة واحدة وكوباية الشاي كانت هتقع من ايدها، عينيها برقت ووشها بقى أحمر من الصدمة والكسوف: “أنا نمت على كتف دكتور سليم؟ ازاي؟ لا مش معقول! لا محصلش أنا متأكدة.. أنا كنت نايمة لوحدي .. هو مين اللي قال عليا كده؟ مين اللي بيطلع عليا كلام؟” قالتها بصدمة وصوتها عالي وبتترعش من الكسوف.

ردت هناء بسرعة وهي بتمسك ايدها تهديها: “حصل يا ليلى.. حصل والله.. انتي من التعب محستيش بنفسك.. كنتي غرقانة في النوم ودماغك وقعت على كتفه غصب عنك.. ودكتور سليم محبش يقلقك ولا يصحيكي وسابك نايمة على كتفه شوية.. والممرضات شافوكي وانا جيت على طول سندتك ودخلتك أوضة كريم عشان تنامي براحتك” قالتها وهي بتطبطب عليها.

ليلى حطت ايديها على وشها بصدمة وإحراج كبير.. وشها كله بقى أحمر زي الطماطم من الكسوف، قعدت على الكرسي تاني ومدارية وشها: “مستحيل.. يا لهوي.. أنا ازاي عملت كده؟ ودكتور سليم هيقول عليا ايه دلوقتي؟ هيقول عليا ايه؟ أكيد هيقول اني كنت صاحية وبستعبط.. يا ربي” قالتها وهي هتعيط من الكسوف.

هناء ضحكت ضحكة كبيرة حنينة: “دكتور سليم مش هيقول حاجة وحشة.. ده كان واضح أوي انه مبسوط بالوضع ده.. ده كان قاعد بيبصلك كأنه بيبص لحد بيحبه” قالتها وهي بتغمز لها.

ليلى بصت لها بصدمة ومش فاهمة حاجة.. شالت ايدها من على وشها وبصت لهناء بذهول: “مبسوط؟”.

هناء قربت منها ووطت صوتها كأنها بتقول سر كبير، قالت بثقة وخبرة ست كبيرة شافت كتير: “بصي يا ليلى.. بخبرتي يعني وبعد السنين اللي أنا اشتغلتها هنا في المستشفى دي.. وشفت دكاترة وجوازات وحب وكل حاجة.. عايزة أقولك ان انتي بالنسبة لدكتور سليم.. مش زي أي حد عادي.. انتي بالنسبة له حاجة تانية خالص.. حاجة كبيرة.. أنا بشوف عينيه ازاي بيبصلك.. بيبصلك بصة عمري ما شفتها بيبصها لحد قبل كده.. حتى لدكتورة سما” قالتها بثقة وهي بتبص في عين ليلى.

ليلى اتوترت ودقات قلبها بقت سريعة أوي.. قلبها بيدق جامد لدرجة انها سامعة صوته.. وشها احمر وايديها سقعت: “أبلة هناء انتي بتتكلمي عن دكتور سليم صاحب المستشفى.. دكتور سليم.. أنا مين جنبه؟ ده بس اتعاطف معايا عشان ظروفي وتعب أخويا.. هو انسان محترم ويستاهل كل خير.. وحتى دكتورة سما قالتلي ان فرحهم قريب.. هي قالتلي بنفسها” قالتها بصوت واطي وهي بتحاول تقنع نفسها قبل ما تقنع هناء ان الموضوع مستحيل.

هناء استغربت ورفعت حاجبها: “فرح مين اللي قريب؟ دكتور سليم ودكتورة سما؟ غريبة دي! ده الاتنين عكس بعض في كل حاجة! هو هادي ومحترم وابن ناس بجد.. وهي مغرورة وبتاعة مظاهر وفلوس.. ازاي يتجوزوا.. لا.. لا.. معتقدش.. أنا بقالي 10 سنين هنا وعمري ما شفت سليم بيبص لسما حتى بصة حب.. ده بيهرب منها.. أكيد بتقولك كده عشان هي غيرانة منك.. غيرانة عشان شافت سليم مهتم بيكي” قالتها بثقة.

اتكلمت ليلى بدهشة وعدم تصديق: “دكتورة سما اللي زي القمر.. شعر أصفر وعيون خضرا وغنية وجميلة.. هتغير مني أنا؟ .. انتي بتقولي ايه بس يا أبلة هناء.. دي تبصلي أنا؟” قالتها بوجع وهي بتبص لنفسها في ازاز الشباك بكسرة.

ردت هناء بثقة ومسكت وش ليلى بين ايديها: “لو كانت هي قمر.. فانتي بقى قمرين.. قمرين وربنا.. انتي جمالك طبيعي وقلبك أبيض.. واسمعي كلامي.. دكتور سليم شكله معجب بيكي.. ومش بس كده.. ده بيغير عليكي كمان.. شوفتي كان متعصب ازاي النهاردة الصبح وهو شايف دكتور عادل مهتم بيكي وواقف جنبك.. ده كان هياكله” قالتها وهي بتضحك.

ليلى بصت لها بصدمة كبيرة.. عينيها وسعت وقلبها دق جامد.. حست بسعادة غريبة جواها.. سعادة أول مرة تحسها.. بس كانت خايفة تصدق.. خايفة تتعشم.. حاسة انها بتحلم ومستحيل حلم زي ده يحصل لبنت فقيرة زيها.. حطت ايدها على قلبها اللي بيدق بسرعة وقالت في سرها: “معقول؟ معقول دكتور سليم يكون بيحبني أنا؟”
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
صباح يوم جديد.
الكل صحي على أخبار منتشرة في كل الجرايد والمواقع.. خبر نازل من الفجر زي النار في الهشيم.. حملة تشهير كبيرة ضد سليم والمستشفى.. ومواقع صفرا كاتبة بالبنط العريض الأحمر.

وصورة ليلى وهي نايمة على كتف سليم.. صورة متاخدة من بعيد في طرقة الرعاية بالليل.. نورها ضعيف بس وشهم باين.. ليلى نايمة وسانده راسها على كتف سليم وهو بيبصلها.. وعنوان بالبنط العريض يخض: “ماذا يحدث في مستشفى نصار ليلا.. موظفة وصاحب المستشفى في وضع غير لائق داخل الرعاية.. أين الرقابة؟”

الخبر انتشر في كل حتة.. على فيسبوك وانستجرام ومواقع الأخبار الصفرا.. وكل واحد بيزود كلمة من عنده.

كل الدكاترة والممرضين وموظفين المستشفى قرأوا الأخبار الصبح.. في أوضة الدكاترة، في أوضة التمريض، في الاستقبال.. كلهم ماسكين تليفوناتهم وبيبصوا للصورة.. والممرضات اللي شافوا ليلى نايمة على كتف سليم كانوا بيأكدوا الخبر انهم شافوهم بعينيهم: “أيوة احنا شفناها.. كانت نايمة على كتفه فعلا” كانوا بيقولوا لبعض وبيزودوا الحكاية حتة من عندهم.

ليلى كانت لسه في أوضة كريم بتجهز عشان تنزل تستلم الشيفت الصباحي بتاعها.. كانت بتسرح شعر كريم الصغير وبتعدل له المخدة وبتبتسم له.. متعرفش أي حاجة عن اللي بيحصل بره.. لأنها أصلا معاها تليفون صغير قديم بزراير.. معهوش نت ولا واتساب ولا فيسبوك.. ومتعرفش أي حاجة عن الأخبار والمواقع.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
في فيلا نصار..
الساعة 7 الصبح.. السفرة كبيرة مليانة فطار غالي.. والد سليم قاعد لابس روب حرير أسود وبيقرأ الجرايد وهو بيفطر.. فتح جرنان الصباح لقى الصورة في أول صفحة.. الصورة بتاعة ابنه والبنت اللي شغالة عنده.. ايده اترعشت والجرنان وقع من ايده.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية انذار بالحب الفصل الرابع 4 بقلم نور زيزو

وتليفون والدة سليم موقفش رن.. رن رن رن من الصبح.. كل ستات العيلة وأصحابها بيكلموها: ” شفتي الخبر؟ ايه اللي بيحصل في مستشفى ابنك؟ مين البنت دي؟” كل واحدة بتسأل بشماتة وفضول.

سليم كان فوق في أوضته بيلبس عشان ينزل المستشفى.. لابس قميص أبيض بسرعة.. تليفونه مبطلش رن من زمايله وأصحابه ودكاترة يعرفهم وناس كتير.. أول لما فتح عينيه الصبح لقى 100 مكالمة فائتة و200 رسالة على الواتساب كلهم باعتين له نفس الصورة ونفس الخبر ومحتاجين تفسير.. سمعة المستشفى هتبقى في الأرض بعد الأخبار دي.. سمعة مبنية من سنين هتقع في يوم.

سليم كان بيفكر مين اللي عمل كده.. مين الحقير اللي صور صورة زي دي ونشرها بالطريقة القذرة دي.. هما مش بس شوهوا سمعته وسمعة المستشفى.. دول شوهوا سمعة ليلى كمان.. البنت الغلبانة المحترمة اللي ملهاش ذنب.

نزل من أوضته بسرعة عشان يروح المستشفى ويشوف حل للمصيبة دي.. نازل على السلم بخطوات سريعة ووشه مقلوب غضب وقهر.

صوت والده الغاضب وقفه في نص السلم وهو بيزعق بصوت عالي هز الفيلا كلها: “استنى يا سليم.. استنى عندك.. شوفت الأخبار اللي نازلة عنك وعن المستشفى؟ شوفت الفضيحة اللي انت عاملها؟” قاله بغضب وهو واقف في الصالة ماسك الجرنان في ايده بيرتعش.

سليم قرب من والده ووقف قدامه وحاول يمسك نفسه: “شوفتها.. والأخبار دي كلها كدب ومش صح.. صورة متاخدة بخبث ومتفبركلها كلام قذر” قالها بهدوء بس صوته كله غضب مكتوم.

اتكلمت والدته وهي ماسكة تليفونها اللي مش مبطل رن: “احنا اتفضحنا وسط الناس يا سليم.. سمعتنا وسمعة المستشفى بقت في الأرض.. كل الناس بتكلمني وبتسألني مين البت دي.. هنقولهم ايه؟ هنحط وشنا فين من الناس؟ من سما وأهلها؟” قالتها بانهيار وصوتها بيرتعش.

رد سليم بغضب وهو بيبص لأمه بوجع: “أرجوكي يا ماما اهدي.. أنا هتصرف وهحل الموضوع ده.. وهعرف مين اللي عمل كده وهوديه في داهية.. مش هسكت” قالها بغضب.

والده قال بغضب أكبر وقرب منه ومسكه من دراعه: “مش مهم مين اللي عمل كده؟ انت اللي ازاي تعمل كده يا دكتور يا محترم.. في المستشفى بتاعك ونص الليل كمان.. مع موظفة عندك.. ومين البنت الصايعة اللي رمت نفسها عليك دي؟ تلاقيها عايزة تلبسك مصيبة وتاخد منك فلوس” قاله بغضب وكلامه زي السم.

سليم مقدرش يسكت لما سمعه بيشتم ليلى.. عينيه احمرت بغضب: “لو سمحت يا بابا.. محصلش أي حاجة من اللي انت بتقوله ده.. والبنت دي محترمة جدا.. أشرف من أي حد.. وهي كانت نايمة من التعب قدام الرعاية عشان أخوها كان بيموت جوه وغصب عنها راسها مالت على كتفي وأنا مرضتش أصحيها.. والتشهير القذر اللي حصل ده أنا مش هسكت عليه.. أنا هرفع ق\ضية على كل موقع نشر الصورة دي” قالها بغضب وصوته عالي لأول مرة يعلي صوته على أبوه.

والده وقف قصاده وش لوش وقال بغضب وتهديد: “انت مسؤول قدامي ترد لنا سمعتنا يا سليم.. انت اللي بوظتها وانت اللي هتصلحها.. شوف هتتصرف ازاي.. المستشفى دي فيها شقى عمري كله.. مش هسيبك تضيعها عشان بنت زي دي” .

سليم بص لوالده بصة طويلة كلها وجع وخيبة أمل.. وخرج.. فتح باب الفيلا ورزعه وراه بعنف وركب عربيته وطار على المستشفى.. سايب وراه صمت تقيل.

اتكلمت والدة سليم بانهيار وهي قاعدة على الكرسي بتعيط وبتحط ايدها على قلبها: “سما كان معاها حق.. يبقى هي دي البنت اللي كانت بتقولنا عليها.. البت الفقيرة اللي لافة عليه.. احنا اتفضحنا قدام الناس .. اتفضحنا” قالتها وهي بتعيط بحرقة.

والد سليم بص قدامه بغضب.. وشه أحمر وعروقه طالعة.. دخل أوضة مكتبه وقفل الباب بعنف رزعة هزت الفيلا كلها.. وساب مراته قاعدة لوحدها بتعيط وترد على التليفونات اللي مش مبطلة رن.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
في بيت والدة ليلى..
الباب خبط الصبح بدري.. خبط جامد ورزع يصحي الميت.

والدة ليلى قامت مفزوعة تفتح الباب بقلق.

كانت واحدة من الجيران.. الست اللي ساكنة قصادهم.. ست طويلة ورفيعة ولسانها طويل وبتحب الفضايح.. جاية وباين على وشها الشماتة والفرحة انها جايبة مصيبة.. ماسكة التليفون في ايديها على صورة ليلى وهي نايمة على كتف الدكتور صاحب المستشفى زي ما مكتوب في الأخبار.. الصورة منورة على شاشة تليفونها.

والدة ليلى فتحت الباب بقلق ووشها مخطوف: “خير.. في ايه على الصبح؟” سألتها بقلق.

وقفت الجارة قدام الباب وسندت على حلق الباب وقالت بشماتة وصوت عالي عشان كل الجيران يسمعوا: “صباح الخير يا أم ليلى.. صباح الفل.. شوفي كده.. مش دي ليلى بنتك اللي نايمة على كتف الراجل ده في المستشفى؟ والنبي شبهها بالظبط” قالتها وهي بتمد التليفون في وشها وبتضحك ضحكة صفرا كلها شماتة.

والدة ليلى شهقت بصدمة لما سمعت جملة نايمة على كتف الراجل.. قلبها وقع.. خدت التليفون بلهفة وايدها بتترعش وبصت فيه.. عينيها برقت وشهقت بذهول لما شافت دكتور سليم اللي عمل العملية لابنها.. عرفته من وشه اللي شافته في المستشفى: “ده.. ده الدكتور اللي عمل العملية لكريم.. دكتور سليم” قالتها بصدمة وصوتها بيترعش.

في اللحظة دي كان جوزها خارج من الحمام.. راجل كبير في الخمسينات لابس جلابية ووشه كله قسوة.. سمعها وهي بتشهق وبتقول: “ده الدكتور اللي عمل العملية لكريم” قرب منها بسرعة وخد التليفون من ايديها بعنف وبص فيه.. شاف الصورة.. ليلى نايمة على كتف دكتور لابس بالطو أبيض في طرقة مستشفى فخمة.

ضحك ضحكة عالية كلها شماتة وقرف وقالها بصوت عالي يهز البيت: “عشان تصدقي كلامي لما قولتلك مفيش دكتور يعمل العملية دي لابنك كده من غير فلوس.. مفيش حاجة ببلاش في الزمن ده.. يبقى هو ده المقابل اللي بنتك دفعته للدكتور عشان يعمل العملية لأخوها.. فهمتي بقى؟” قالها بثقة كأنه مسك حرامي.

والدة ليلى بصت له بصدمة.. عينيها دمعت ومش مستوعبة كلامه القذر: “مقابل ايه؟ انت بتقول ايه؟ ليلى بنتي أشرف من الشرف يا راجل” قالتها بصدمة وصوتها بيعيط.

رد جوزها بثقة وبرود وقسوة وهو بيبص للجارة اللي واقفة بتتفرج باستمتاع: “أكيد سلمته شرفها عشان يعمل العملية لأخوها.. ما هو مش هيعملها لله وللوطن.. هي دي الحقيقة.. بنتك باعت نفسها عشان أخوها” قالها بكلام قذر وطعنة في قلب أم.

والدة ليلى شهقت بصدمة أكبر.. حطت ايدها على قلبها وكأنها هتقع من طولها: “يعني ايه سلمته شرفها.. انت بتقول ايه على بنتي؟ بنتي أنا؟ ليلى؟” قالتها بانهيار وعينيها مليانة دموع وصدمة.

وقالت بصوت عالي وهي بتبص للجارة اللي بتسمع باستمتاع: “أنا هروح أفضحه وأخرب بيته.. هروح المستشفى وأجيب حق بنتي لو كان عمل فيها حاجة غصب عنها.. مش هسكت” قالتها وهي منهارة وفاكرة ان بنتها حد ضحك عليها.

وسحبت الطرحة السودا وحطتها على شعرها بسرعة وايديها بتترعش وخرجت من البيت بتجري.. بجلابية البيت.. خرجت تجري في الحارة والناس بتبص عليها.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أسد وهمسة الفصل الثاني 2 بقلم نجلاء عبدالظاهر

جوزها خرج وراها بسرعة وهو بيقول بصوت عالي عشان الحارة كلها تسمع ويفضح البنت أكتر: “استني أنا جاي معاكي.. استني هنروح نفضحه سوا.. لازم ناخد حقنا وفلوس كمان” قاله وهو بيجري وراها وعينيه بتلمع طمع.. ناوي يبتز الدكتور وياخد منه فلوس بعد الفضيحة.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
في أوضة كريم..
الأوضة كانت هادية ودافية، ليلى لسه هتفتح الباب وتخرج عشان تنزل الاستقبال بس لقت هناء الممرضة داخلة بسرعة ووشها مقلوب ومخطوف وبتلهث كأنها كانت بتجري.. قفلت الباب وراها بسرعة وقالت لها بلهفة وخوف: “استني يا ليلى متخرجيش من هنا دلوقتي.. اوعي تخرجي” قالتها وهي بتبص من الباب بخوف.

ليلى استغربت.. قلبها وقع ووقفت مكانها ماسكة أوكرة الباب: “ليه يا أبلة هناء؟ في ايه؟ مالك وشك مقلوب كده ليه؟” سألتها بقلق وهي شايفة هناء متوترة.

ردت هناء وهي متوترة وبتحاول تداري الصورة اللي على تليفونها: “في مشكلة كبيرة حصلت تحت في المستشفى.. مشكلة كبيرة أوي.. هنستنى دكتور سليم لما يوصل.. هو في الطريق دلوقتي وجاي بسرعة.. لحد ما يجي متخرجيش من الأوضة دي.. فاهمة؟” قالتها بصوت واطي ومرتبك وعينيها بتزوغ.

ليلى مش فاهمة أي حاجة وهناء رافضة تفهمها.. بس كان باين عليها القلق والخوف.. ليلى بصت لكريم اللي بدأ يخاف هو كمان: “مشكلة ايه؟ حد جراله حاجة؟” سألتها برعب.

هناء هزت راسها: “لا يا حبيبتي.. بس اسمعي كلامي واقعدي هنا” قالتها وهي قاعدة جنبها بتحضنها.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
تحت في المستشفى..
الاستقبال مليان دكاترة وممرضات واقفين ماسكين تليفوناتهم وبيتفرجوا على الصورة وبيتهامسوا.. أول ما سليم دخل من باب المستشفى الكبير ببدلته السودة ووشه مقلوب غضب.. كل العيون اتجهت عليه.

وقف في نص الاستقبال وزعق بكل صوته.. صوت جهوري غاضب هز المستشفى كلها: “انتو واقفين كده ليه؟ كله يروح على شغله حالا.. اللي هيقف هنا ثانية كمان هرفده” زعق بكل غضب وصوته خلّى الحيطة تتهز.

الكل خافوا وجريوا على شغلهم.. كل واحد جري على أوضته.. الممرضات جريوا على الرعاية والدكاترة دخلوا مكاتبهم.. وسكتت الهمسات فجأة.

سليم طلع على مكتبه وهو متعصب ومش طايق حد.. طلع السلم بسرعة ووشه أحمر وعروق رقبته طالعة.. دخل المكتب ورزع الباب وراه بعنف.

أول لما دخل المكتب وقعد على كرسيه وهو بياخد نفسه بالعافية.. جاتله مكالمة على التليفون الأرضي.. سكرتيرة المستشفى بتبلغه بصوت مرعوب: “دكتور سليم.. في تفتيش من الوزارة جاي المستشفى دلوقتي حالا.. بيقولوا في شكوى وفي أخبار نازلة عن المستشفى مش في صالحنا.. وهيشوفوا التراخيص وحالة الرعاية” قالتها بخوف.

سليم اتعصب أكتر ورمى التليفون على المكتب بغضب.. التليفون وقع على الأرض: “تفتيش كمان؟” قالها وهو هيتجنن ومش عارف مين اللي عمل كل ده.. قام وقف وبقى يلف في المكتب زي المجنون.. بيفكر.. بيفكر في ليلى.. خايف عليها من الفضيحة أكتر ما هو خايف على نفسه.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
تحت في الاستقبال..
الباب الكبير بتاع المستشفى اتفتح بعنف ودخلت والدة ليلى ووراها جوزها.
كانت بتزعق بصوت عالي مليان قهر وبتسأل فين ليلى.. صوتها عالي والناس كلها بتبص عليها.
ووراها جوزها داخل بصوت أعلى وبيزعق وبيهدد.

وهناء فوق في أوضة كريم سامعة صوت الزعيق من تحت.
دخلت أم ليلى أوضة كريم وهي متعصبة.
أول لما دخلت من غير تفاهم ولا كلام.. أول ما شافت ليلى واقفة جنب سرير كريم بطرحتها البيضا.. جريت عليها وشدتها من شعرها بعنف وهي بتصرخ فيها بصوت عالي مليان قهر ووجع أم فاكرة بنتها ضاعت: “بعتي شرفك يا ليلى.. ضحك عليكي وسلمتيه نفسك.. بعتي نفسك عشان الفلوس.. يا فضيحتك يا ليلى” صرخت فيها وهي بتشدها من شعرها وبتتهز من العياط.

ليلى كانت مش فاهمة ومصدومة.. واقفة مكانها بتتوجع وشعرها في ايد أمها.. بتصرخ من الوجع والصدمة: “يا ماما.. يا ماما سيبيني.. أنا معملتش حاجة والله.. يا ماما بتوجعيني” كانت بتقول وهي بتعيط ومش فاهمة أمها بتقول كده ليه.. وامها بتشدها من شعرها وعمالة تقولها كلام صعب جدا وقاسي يقطع القلب.

وهناء بتحاول تخلصها من ايديها وهي بتصرخ: “يا ست حرام عليكي.. سيبي البنت.. البنت معملتش حاجة.. حرام عليكي هتموتيها” كانت هناء بتحاول تفك ايد أم ليلى من شعر ليلى بكل قوتها.

وكل اللي في المستشفى واقفين يتفرجوا.. ممرضات ودكاترة وعيانين واقفين بره الأوضة عند الباب يبصوا ويتهامسوا ويصوروا بتليفوناتهم.. محدش بيتدخل.

ممرضة صغيرة دخلت تجري على مكتب سليم.. فتحت الباب من غير خبط ووشها مخطوف: “الحقنا يا دكتور.. في مصيبة.. مامت ليلى هنا وعاملة فضيحة كبيرة وعمالة تضرب في ليلى في أوضة كريم.. هتموتها” قالتها وهي خايفه .

سليم انتفض بسرعة من مكانه.. قام وقف كأن حد كهربه.. واتحرك بسرعة وخطوات سريعة.. نزل يجري على السلم وهو بيزعق في كل اللي واقفين يتفرجوا في الطرقة.

لحد ما وصل أوضة كريم.. وصل وفتح الباب بعنف.. دخل اتصدم من اللي والدة ليلى بتعمله.. شاف ليلى واقعة على الأرض وشعرها في ايد أمها وطرحتها واقعة على الأرض وشعرها الأسود الطويل باين وبتعيط بحرقة وكريم بيصرخ على السرير خايف.

سليم قرب منها بسرعة وخلص ليلى من ايديها.. فك ايد أمها من شعر ليلى.. كانت شدتها من طرحتها وشعرها كان بيتقطع في ايديها.. ليلى وقعت في الأرض بتعيط وايديها على شعرها.

سليم وقف قدامها بسرعة.. نزل على الأرض واخد طرحة ليلى من على الأرض اللي كانت مرمية.. حطها على شعرها برفق وغطى شعرها وهو بيبص لها بوجع كبير.. بيغطيها كأنه بيسترها.

وهو واقف قدام والدة ليلى وبيزعق فيها ووشه أحمر من الغضب بس بيحاول يمسك نفسه عشان دي ست كبيرة: “ايه اللي بتعمليه ده.. ايه الجنان ده.. اهدي.. والا هطلبلك البوليس حالا.. البنت معملتش حاجة” قالها بصوت عالي غاضب.

صرخت والدة ليلى فيه وهي بتعيط وبتشاور على ليلى اللي واقعة على الأرض: “أنا اللي هطلب لك البوليس.. بقى بتضحك على بنتي وتاخد شرفها.. عشان هي لسه عيلة صغيرة ومش فاهمة حاجة.. تستغل ان أخوها تعبان وتضحك عليها” صرخت فيه بانهيار وصوتها مليان قهر.

اتكلم سليم بقوة وثبات.. وقف وطوله فارع ووشه كله رجولة وحماية.. بص لأمها وللناس اللي واقفة بره بتتفرج ولجوز أمها اللي واقف ورا بيبص بطمع: “عيب الكلام اللي بتقوليه ده.. أنا مضحكتش على حد.. ليلى أشرف واحدة شفتها في حياتي” قاله بصوت قوي.

ووقف بثبات في نص الأوضة وكل الناس سامعة وساكتة.. وبص للناس اللي بره وبص لليلى اللي قاعدة على الأرض بتعيط وبتترعش.. وقال بصوت قوي وواضح ورجولي هز المستشفى كلها: “ليلى تبقى مراتي…

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب