رواية سلايفي الفصل الثالث 3 بقلم The Last Line
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
مكبرة الموضوع!
قربت منه خطوة، وقلبي بينزف
عارف إمتى الموضوع كبر؟
لما بقيت قاعد وسطهم تتفرج عليا وأنا بتداس وساكت.
سكت ثانية، وبعدين قال ببرود صادم
ما هو بصراحة إنتِ اللي عودتيهم.
الكلمة نزلت عليا كأن حد خبطني على وشي.
بس قبل ما أرد سمعنا صوت جرس الباب.
كان رن متواصل وعنيف بشكل غريب.
خرجنا كلنا للصالة، وأم جوزي بتقول بضيق
مين المجنون اللي بيخبط كده؟
ولما الباب اتفتح
وش سيلفتي الصغيرة اصفر فجأة، والفنجان وقع من إيدها واتكسر على الأرض.
واقف قدام الباب كان راجل في الخمسينات، لابس بدلة شيك، ومعاه اتنين رجال.
وبمجرد ما عينه جت عليا قال بصوت ثابت
إيمان عبدالسلام؟
قلبي دق بعنف.
رديت بتوتر
أيوه مين حضرتك؟
الراجل مدلي ظرف كبير مختوم، وقال جملة قلبت البيت كله جحيم
أنا محامي المرحوم الحاج عبدالسلام الرشيدي وجدكِ الله يرحمه سايب وصية لازم تتنفذ النهارده والوصية فيها اسمك لوحدك العيون كلها اتعلقت بيا نفس العيون اللي كانت من ساعة بتبصلي باستعلاء، بقت دلوقتي مليانة خوف وطمع وترقب.
أم جوزي كانت أول واحدة اتكلمت، قامت من مكانها بسرعة وقالت بصوت كله تصنع حنان
يا ضنايا دا إنتِ بنتنا من الأول، والبيت بيتك، وإحنا أهلك.
كدبة سخنة طالعة من قلب بارد.
بصيتلها ثواني من غير رد، فلفّت وشها بسرعة للمحامي وقالت
طب والبيت ده فين يا أستاذ؟
رد بهدوء
على الطريق الزراعي القديم قصر الرشيدي.
أول ما قال
الاسم، سلفي شهق
القصر القديم؟! ده الناس بتقول عليه مسكون!
المحامي ابتسم ابتسامة غامضة وقال
الناس بتقول كلام كتير.
لكن اللي لفت نظري إن جوزي من ساعة ما سمع اسم القصر، ووشه اتقلب بطريقة غريبة.
توتره مكانش طبيعي.
قربت منه وأنا ملاحظة ارتباكه، وقلت بهدوء
مالك؟ شكلك شوفت عفريت.
اتلخبط وقال بسرعة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!