رواية سالم الزيني وايمان الفصل الثاني عشر 12 بقلم ملك إبراهيم
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
طلع تليفونه، واتصل برقم واحد بس. “اللواء شريف… سامحني على الإزعاج يا فندم. ابن أخويا اتخطف من المهندسين حالاً. محتاج كاميرات الشارع كلها. دلوقتي.”
قفل، وبص لإيمان: “هيرجع. احلفي إنك هتفضلي جامدة.”
هي هزت راسها ودموعها نازلة: “أنا معاك. معاك للآخر.”
—
بعد 40 دقيقة، في مكتب سالم.
اللاب توب مفتوح، وعادل المنشاوي واقف جنبه، ومعاه ظابط مباحث من مديرية الأمن. إيمان قاعدة قصاد الشاشة، مركزة.
الظابط بيشغل تسجيلات المرور اللي بعتها اللواء شريف. إيمان شاورت على عربية سودا معدية بسرعة: “دي. نمرها متطمسة بس فيها خبطة في الرفرف اللي ورا. نفس خبطة عربية نهال اللي كانت بتركن بيها قدام القصر من شهر.”
سالم بص لعادل: “مخزن العيلة القديم في العبور. خالد بيقعد فيه يشرب. نهال غبية وتفتكر محدش هيفتشه.”
عادل هز راسه: “الشرطة طالعة حالاً، وإذن النيابة طلع. هنسبقهم.”
سالم قام، لبس جاكت جلد فوق التيشيرت. إيمان قامت وقفت في وشه: “أنا جاية معاك.”
قال من غير نقاش: “لا. خطر.”
مسكت دراعه: “ده ابني زي ما هو ابن أخوك. مش هتسبني هنا أتعذب. أنا اللي هدخل أكلمهم… أنا الخالة اللي عايزينها تتنازل. لو شافوني لوحدي ممكن يسلموه من غير دم.”
بص لها ثانيتين، شاف في عينيها نفس العِند بتاع يوم المطار. بص للظابط، والظابط هز راسه بالموافقة. قال لها: “ماشي. بس هتلبسي واقي تحت العباية، وهتمشي ورا القوة. خطوة واحدة غلط… هطلعك بالقوة.”
—
المخزن، العبور. الفجر بيأذن.
الدنيا ضلمة تراب. ريحة صدا وعفن. قوة الشرطة حاصرت المخزن. صوت مازن بيعيط جوه.
ميكروفون الظابط اشتغل: “المكان محاصر. سلموا نفسكم والولد يخرج سليم.”
من جوه، صوت خالد بيصرخ: “لو حد قرب هق/تله! عايزين الزيني نفسه!”
سالم خد نفس، وقال للظابط: “هطلع أنا.”
دخل، إيده فاضية ومرفوعة. خالد واقف في النص، سكران، وفي إيده س*كينة، ونهال ماسكة مازن اللي بوقه متكمم وبتترعش.
خالد صرخ: “قولتلك مكانك! نهال قالتلي لو مخلصتش عليك وعلى البت دي هتفضحني بفيديوهاتي.”
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!