🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية سالم الزيني وايمان (كاملة) جميع الفصول بقلم ملك إبراهيم

رواية سالم الزيني وايمان الفصل الثالث عشر 13 بقلم ملك إبراهيم

👁️ 161 📅 17 يوليو 2026

رواية سالم الزيني وايمان الفصل الثالث عشر 13 بقلم ملك إبراهيم

 

البارت الثالث عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

سالم قال بهدوء: “سيب الواد يا خالد. مشكلتك معايا أنا. نهال لعبت بيك وبينا كلنا.”
نهال صرخت: “اخرس! يوسف كان بيحبني أنا! ودليلة خطفته مني! كان لازم يموتوا هما الاتنين!”
دي كانت الكلمة اللي مستنيها الظابط. إشارة إدانة صريحة.
في اللحظة دي خالد اتهز واتلخبط، وسالم استغلها. رمي نفسه عليه، اتفادى الس/كينة اللي شقت كتفه وغرق التيشيرت دم، وكمل ولكم خالد في وشه وقع.
القوة دخلت. نهال صرخت وسابت مازن اللي جري.
إيمان كانت على الباب، دخلت جري شالت مازن. اترمت على سالم اللي واقف بينزف، حضنته وهي بتصرخ وتعيط: “لو جرالك حاجة أموت يا سالم… أموت.”
سالم سند عليها، ونفسه طالع ونازل، وهمس: “الواد كويس؟”
مازن دافن وشه في رقبة سالم وبيقول: “عمو سالم… دم.”
الظابط كبش نهال وخالد. نهال بتصرخ: “إنتو متعرفوش أنا مين! أنا الزيني!”
الظابط قالها وهو بيكلبشها: “والزيني الحقيقي هو اللي جابك هنا. وبناء على اعترافك دلوقتي اللي كله متسجل، هنفتح قضية يوسف ودليلة تاني بتهمة الق/تل العمد.”

مستشفى دار الفؤاد، أوضة 306.
سالم نايم على السرير، كتفه متخيط ومربوط، ووشه شاحب بس مرتاح. إيمان قاعدة على الكرسي جنبه، ماسكة إيده ومش سايباها. مازن وليان نايمين على الكنبة اللي جنب الشباك.
فتح عينه ببطء، لقاها باصة له. ابتسم نص ابتسامة.
قالت بصوت مبحوح: “أنا آسفة على كل حاجة يا سالم. على الشك، على العِند. وعلى إني خبيت الوصية. أنا مضيت تنازل عن الوصاية المالية كلها عند عادل الصبح. كل حاجة هتبقى باسم مازن وليان تحت وصايتك إنت.”
هو ضغط على إيدها، وقال بصوت واطي: “وأنا اللي آسف. آسف إني شوفتك عدوة وإنتي كنتي الأمان الوحيد للولاد… وليا. شيلي فكرة التنازل من دماغك. هنبقى أوصياء سوا زي ما دليلة كانت عايزة. الفلوس مش هتفرقنا تاني.”
سكت شوية، وبعدين كمل وعينه في عينيها: “أنا مش عايزك تمشي من القصر. ومش عشان الولاد خالص. عشانك إنتي. عشان أنا لما الدنيا اسودت، ملقيتش غيرك واقفة في ضهري. أنا بحبك يا إيمان. بحبك من غير ورق ولا وصاية.”
هي شهقت، ودموعها نزلت تاني بس المرة دي بفرحة. مالت على إيده باستها، وقالت: “وأنا حبيتك من يوم ما زعقت في نهال وقولت كرامتها من كرامتي. بس كنت خايفة أصدق إن الصخر ممكن يلين.”

بعد 3 شهور، قصر الزيني.
الجنينة كلها ورد أبيض ونور هادي. مش فرح، كتب كتاب عائلي على الضيق. احتراماً لذكرى يوسف ودليلة، ولسه التحقيقات شغالة.
إيمان نازلة على السلم بفستان أبيض بسيط، وشعرها سايب على كتفها، ووشها منور من غير ميكاب. سعاد هانم واقفة تحت، لأول مرة بتبتسم لها من قلبها. كانت شافت إيمان وهي بتترمي على سالم في المخزن، وشافتها وهي سهرانة على مازن 3 أيام. قربت منها، وفي إيدها طرحة دليلة الله يرحمها، لبستهالها وهي بتقول: “سامحيني يا بنتي… إنتي طلعتي بنت أصول. وبنتي اللي مخلفتهاش. ربنا يصبرني على فراقهم ويباركلي فيكم.”
سالم واقف قدام المأذون، ببدلة كحلي، وأول ما شافها ابتسامته وسعت. مازن وليان لابسين أبيض، ماسكين سبت ورد وبيجروا قدامها.
المأذون قال: “على بركة الله. لبسوا الدبل.”
سالم طلع علبة قطيفة، فتحها، وطلع دبلة رقيقة. مسك إيد إيمان اللي بتترعش، وقال: “دي اللي مالبستهاش يوم كتب الكتاب الأول. تسمحيلي ألبسهالك المرادي بجد؟”
هزت راسها وهي بتعيط من الفرحة. لبسها الدبلة، وهي لبسته دبلته. القصر كله سقف. مفيش طبل ولا زفة، بس زغروطة واحدة طلعت من أم فتحي هزت القصر.

المشهد الأخير.
المصور بيظبط الكادر. الصورة الكبيرة اللي وراهم ليوسف ودليلة، مبتسمين في فرحهم من سنين.
سالم شايل مازن على كتفه، وإيمان شايلة ليان في حضنها. الأربعة لازقين في بعض.
المصور: “جاهزين يا جماعة… واحد… اتنين… قولوا تشيز!”
قبل الفلاش، سالم مال على ودن إيمان وهمس: “تفتكري دليلة ويوسف شايفينا دلوقتي؟”
إيمان رفعت عينيها للسما، وبعدين بصت لصورة دليلة، وابتسمت براحة وهي شايفة ولاد أختها في حضنها وفي أمان: “شايفينا… وأكيد مبسوطين. عشان الوصية اتنفذت.”
الفلاش ضرب.
والراوي بيقول: “وكانت دي وصية دليلة الحقيقية… مش ورق ولا فلوس. الوصية كانت إنهم يبقوا عيلة. عيلة واحدة. ولما سالم وإيمان مضوا التنازل عن العِند والشك، وكتبوا كل أملاك التوأم باسمهم، كانوا بينفذوا الوصية بالحرف. الحب هو اللي لملم العيلة، وهو اللي حمى الولاد، وهو اللي خلّى الصخرة تلين.”
تمت بحمدلله

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية الراهب الفصل الثامن عشر 18 بقلم فريدة الحلواني

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب