🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية سالم الزيني وايمان (كاملة) جميع الفصول بقلم ملك إبراهيم

رواية سالم الزيني وايمان الفصل الثالث 3 بقلم ملك إبراهيم

👁️ 163 📅 17 يوليو 2026

رواية سالم الزيني وايمان الفصل الثالث 3 بقلم ملك إبراهيم

 

البارت الثالث

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

إيمان حاطة بروشور على المكتب: “دي حضانة إنترناشونال في الزمالك. المنهج بتاعهم هايل، وفيها دكتورة نفسية عشان الكوابيس بتاعة مازن. أنا قدمت أونلاين امبارح.”
سالم بص للبروشور بثانية، ورماه في الدرج: “عندنا مجموعة مدارس الزيني. الحضانة بتاعتها لسه فاتحة جديد السنة دي. عيالي مش هيتربوا مع ولاد السفرا.”
إيمان اتعصبت: “عيالك؟ هم عيالي أنا كمان. وبعدين دي مش رفاهية، ده علاج. واتفاقنا عند المحامي كان إن القرار مشترك.”
سالم قام وقف، طوله غطى عليها: “كلمة كمان في الموضوع ده، وهخلي المحامي يقدملك إنذار طاعة وتشوفي الولاد في الرؤية بس. الولاد هيروحوا حضانة الزيني… نقطة.”
إيمان ضحكت بسخرية: “مش هتقدر. أنا مراتك رسمي، والعقد في جيبي. والإقامة بتاعتي طلعت. جرب.”
سالم سكت. أول مرة ترد عليه بالقانون. سابها وخرج من المكتب ورزع الباب.

العزومة الكبيرة، أول جمعة بعد كتب الكتاب.
السفرة بتلم العيلة كلها. سعاد هانم على راس الترابيزة، جنبها نهال. نهال لابسة فستان أحمر ضيق، قاصدة تستفز الكل. كانت مخطوبة ليوسف زمان قبل دليلة، ومش ناسية. كل شوية تعدل شعرها وهي بتبص لسالم.
خالد قاعد قصاد إيمان، وكل ما تقوم تجيب حاجة لمازن، يقول لها: “تعالي أقعدي جنبي يا إيمان هانم، بلاش تتعبي نفسك.” خالد طول عمره بيغير من سالم، وشايف إن الجوازة دي فرصة يحرقه.
سالم باصص له بصة كانت كفاية تخليه يبلع لسانه.
الأكل نزل. بط وحمام ومحاشي. إيمان حاطة طبق صغير لمازن فيه خضار جنب المكرونة، بتحاول بالراحة. نهال بصت للطبق وضحكت بصوت عالي: “إيه ده؟ هو الولد عامل دايت؟ ولا الخدامة الجديدة بتأكله أكل عصافير؟”
السفرة كلها سكتت. خالد ابتسم نص ابتسامة.
إيمان وشها جاب ألوان. حطت الشوكة بالراحة، ولسه هترد، سالم رمى الشوكة من إيده على الطبق، الصوت رن في الصالة.
الكل بص له. قام وقف، عينه على نهال، وصوته طالع هادي بس يخوف: “إيمان الزيني مراتي. ست البيت ده. واللي مش عاجبه… الباب يفوت جمل.”
نهال وشها اتخطف. سعاد هانم شهقت وقامت من على الكرسي مرة واحدة. رزعت الفوطة على الترابيزة وقالت بصوت مبحوح: “أنا طالعة أوضتي. شبعت.”
سابت السفرة وطلعت تخبط على السلم. الكل ساكت.
سالم بص لأمه وهي طالعة، وبعدين قعد تاني، وكمل أكل كأن مفيش حاجة حصلت. إيمان باصة في طبقها، عينيها فيها دموع محبوسة. مازن وليان مش فاهمين، بس ليان مدت إيدها الصغيرة ومسكت إيد إيمان تحت الترابيزة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أنثى في حضن الأربعين الفصل التاسع 9 بقلم اسراء معاطي

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب