الكاتبة: دِجلة ليث .
بقلمي رواية: خطأ مغفور .
"لا تنسون التصويت + التعليق بين الفقرات "
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
_________________________
ترف
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
-: إحنا اليوم جيّنا نطلب إيد بنتكم الكريمة سارة… لابني فهد، على سنة الله ورسوله
الهدوء الصار بالديوان لحظات صمت عمت بالمكان سارة واكفه متجمدة ما نطقت بحرف حسيت كلبي صار بطني من الكلام حتى النفس صار ثكيل عليه
هدوء الي تسبق العاصفه هذا الي صار بالضبط
ثبتت ومركزة برد فعل سارة الي ما حجت شي بس صافنه وجها اصفر كركم فرحانه من داخلي واكول
"والله وكفو منك يا فهد سويتها يافهد ما خليت التحبها تروح منك "
رجعت ركزت زين بالصوت وهذا جان فهد يحجي بصوت واثق مثل العادة وحتى واني ما اشوفه ادري بي هسة هو نافخ روحة ويحجي
فهد: خوية علي الدُر انا اطلب القربه منك بطلب ايد بنت عمك .
زينب(بهمس) : الي سمعته صحيح .
نرجس(بهمس): كرصوني بعلي راح اموت .
ترف: اششششش صوتكممم خنن نسمعع .
رجعت باوعت على سارة البدت ترجع ليورة بخطوات بطيئة بدون ما تنطق بحرف وعيونها تسبح بالدموع المتجمدة رافضه تنزل وراحت كعدت بالقنفه باوعت على البنات كلنا صافنين عليها ما ندري شنسوي وعمتي وياهم لان حتى نسوان جايات كلبي ما طاوعني أشوفها هيج خايفه ومحد يمها حقها تخاف اعرف بشعورها رحت كعدت بصف سارة لزمت ايدها باردة ثلج وباوعت عليه عيونها حمر ايدها ترجف خايفه
ترف: شبيج سارة ؟ لا تخافين
رفعت عيونها عليه ولسانها يعجز يجاوب بس عيونها بيها هواي كلام خوف، توتر ، صدمة من الصار اني جنت متوقعه هيج شي منه لان تاكدت هو يحبها بيوم العزمنا وجنت ادري يحجي بيها
بس اني خايفه من شغله وحدة وان شاء الله اكون غلطانه بيها
زينب: عزة بعينه شلون فهد خطبها ل سارة شلون كدر أصلا
نرجس: يمعودةةة ترة مبين خوش رجال ومن اهل الله اكيد هو يعرف احنا عائلة زينه لهيج اجة وخطبها
ترف: او يمكن يحبها
تعابير وجهم كلها تغيرت نظراتها المتجمدة تجمدت اكثر عصرت ايدي حيل تريد تستوعب جملتي بس ما حجت شي ساكته وسكوتها يكتل
زينب: شنوا ؟ شكلتي يحبها فهد يحب سارة وين وشلون وليش ؟
نرجس تضحك بصدمة بس مو ضحكة قوية لا ضحكة تطكع بيها
نرجس: يمعودة هذا فهد وين شايفها غير من عزمنا شوكت حبها وهو أصلا يادوب حاجي وياها جمله جملتين بين يوم وليله يحبها بربج ترف
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!